نتداول كلمه الصراع الاسراىىلي الفلسطيني ..المصطلح الصحيح هو المسآله الفلسطينيه -الاسراىىليه اذا ممكن

مسألة فلسطين
حاول إدوارد سعيد  وضع القضية الفلسطينية ضمن المنظور الفلسطيني، منطلقاً من بداية الأحداث المتتمثلة بولادة الحركة الصهيونية ونشر إيدولوجيتها ضمن السياق الثقافي الاستعماري الأوربي في نهاية القرن التاسع عشر وتشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين. ثم ينتقل إلى استعراض الحقائق التاريخية لشعب فلسطين. ليطرح مسألة ماهية أرض فلسطين والشعب الفلسطيني التي مافتئت الصهيونية من انكارهم عارضاً الأجوبة ببساطة بأن الشعب الفلسطيني هو الشعب المقيم على الأرض والذين هجروا منهاوحتى الآن لايعترف بمشروعيتهم في أرضهم والذين يعتبرون جزءاً من تاريخ الشعوب المهجرة من أراضيهم ويقدم الوثائق التي تنقد الدعاية الصهيونية بعدم وجود شعب في أرض فلسطين. تجسدت هذه الدعايات في التصريحات التي كان يبوح بها الزعماء الصهيونيون البارزون مثل ثيودور هرتزل إ ومناحيم بيغين وحاييم وايزمان والذين كانوا يتجاهلون وجود الشعب الفلسطيني. وفي أحسن الأحوال، يصفون الفلسطينيين بالبرابرة والمرتزقة والكسالى. وترتبط هذه الصورة بالصورة الاستعمارية الغربية التي كانت تروجها في تبرير استعمارها لمستعمراتها بأنها تريد إعادة بناء تلك المناطق على أسس حضاري] ويرى أن الدول الغربية تبنت الخطاب الصهيوني وحاولت وسائل الإعلام عدم نشر أراء اللاجئين الفلسطينين في حقهم في تقرير مصيرهم. ليرجع في النهاية السبب الرئيسي في الهزيمة الفلسطينية بأن الحركة الصهيونية كانت أكثر من مجرد شكل من أشكال الاحتلال إنما نجحت في ضمان مساندة الحكومات والشعوب الأوربية. من خلال إعادة توليد النظرة التقليدية عن الشعب الفلسطيني

One comment

Leave a Reply