ابو مازن

بالنسبه لموضوع ابو مازن …
بالامس حدث امران مهمان . خطاب ابو مازن الذي اعتبره البعض تاريخي بالمقارنه بخطاباته بالاونه الاخيره . ونشر الجروزليم بوست خبر رحيل عائلته الى عمان والذي تناقلته صفحات الاعلام اليوم .
وبين مخون لابو مازن والمنادي للاطاحه به وبين مؤيد حذر لا بد بانتهاء مرحله ابو مازن سيتناثر وجوده ولربما ينتهي … لابد لنا من الوقوف عن الذهاب بعيدا بما نقوله وما نتمناه .
كلمه خيانه هي كلمه كبيره ، بكل اخفاقات ابو مازن لا يمكن وصفه بالخائن . قد تغلبني سذاجتي كالعاده ، ،لكن من ملاحظتي كمواطن كان وسيبقى عاديا لاداء ابو مازن كرئيس وكآحد كوادر فتح التاريخيين ، لا يوجد شك ان مصطلح براجماتي هو المصطلح الذي ينطبق عليه . رؤيته السلميه لحل المسآله الفلسطينيه لا يوجد شك بصدقها وايمانه فيها ، كل الاحترام له على ذلك . ولكن مع الاسف ان ابو مازن وقع في شرك الشباك الصهيونيه التي لا تؤمن اصلا بالسلم ، مما ادى لانشغاله بمسأله اقناع الصهيونيه بنهجه بدلا من التركيز على احتياجات شعبه وقضيته .
مما ادى لما نراه اليوم ..
ولذا ، وبينما نشهد ربما تغييرا في مسار القضيه الفلسطينيه ، فلا بد بان ابو مازن لا يزال يحاول عدم الاندراج نحو هاويه الدمار . فان شاء ان يرتدى نهج المقاومه الدبلوماسيه اليوم ، فقد ينجح بان يغير مسار نهايه عمله السياسي بكرامه . فنحن بحاجه ماسه لاتحاد العمل النضالي في كل صوره وليس الاتجاه في خندق واحد. فكلنا نعلم باننا لن نقوى على العدو الصهيوني في ظل عنجهيته والته الحربيه . ولا نريد ان يخرج من فلسطين مليون شهيد . فنحن لسنا الجزائر واسرائيل ليست فرنسا. ففرنسا عادت ادراجها لفرنسا ومليون جزائري من شعب عدد سكانه تفوق الثلاثون مليونا ليس كما في شعب لا يصل بمجموعه بداخله وشتاته للعشره ملايين.
لا يجب ان نمحي الدبوماسيه التي قام ابو مازن بتعبيدها بنجاح بشكل عام في السنين الماضيه . وهذا انجاز يجب علينا استغلاله .
نحن لسنا بصدد صب جماح غضبنا على ابو مازن ..نحن نحتاج للتركيز على ما نمر به اليوم كأمه واحده . كشعب يتم الهتك به باقوى اليه عسكريه موجوده بالعالم . نحتاج ان نتوحد في هدفنا .. فقضيتنا اكبر من شخص او شخوص .
اذا ما انضم ابو مازن لصفوف الوطن فالمقاومه والوطن سيكونوا اقوى به …
اتمنى ان تصله هذه الرساله وان ينضم للوطن …
فنحن بحاجه لنا جميعا اكثر من اي وقت مضى

One comment

Leave a Reply