Monthly Archives: October 2014

بين القدس وغزه يستمر النضال في ظل الاضطهاد..
ليس طوعا
بل قصرا..
بغزه تساقط المئات كالنعاج بانتظار ذبح العيد
وعلى ارصفه المذبح آلاف الاشلاء ممن تبقي من الأجساد الحيه تنتظر دورا لحياه … لأي حياه
في غزه البيوت قصفت والحياه انفصلت عن الحياه..
وبالقدس
تسقط الأجساد التي لا يزال بطش الاحتلال يخلدها
تدريجيا وكأنها ممنهجه.
كل شاب يسقط او يرتقي لم بعد للمصطلح معنى يغير الواقع..
يأخذ معه شيئا من روح المكان الذي دنسته أفعالنا.
يأتي يوم للقدس ويغلق فيها الأقصى..
وسيبقى رجال ونساء الأقصى يدفعون بأرواحهم
وسيستمر الاحتلال بذبحهم..
ليس بمجزره كمجازر غزه..
لان عبق القدس لن يحتمل شلالات الدم التي صبت في بحر غزه
فينابيع القدس لا تصب ببحر
وماؤها لا يزال موردا بلون الدم
يأتي يوم تابع لأيام وسنوات
وقفنا وعبرنا بدون اكتراث لممارسات البطش الاستعماري في كل يوم بالقدس
على المنازل والعوائل
من هدم وعزل وطرد واستيلاء ًومخالفات ومحاكم وحبس وضرب واعتداءات
ظننا بأننا محميون في ظلال طاعه الاحتلال
ذهبنا خلسه وعلما نعلن ولاءنا لعدونا
مقابل السماح لنا بالعيش الذليل
رأينا الظلم يحيط بغيرنا وادرنا ظهورنا وقلوبنا من قبل…
أغلقنا علي أنفسنا أبواب بيوتنا متسترين خلف حيطان خرها هواننا ولم ندرك بأنها لن تسترنا.
بكينا ذبح أهلنا في غزه ًمسحنا دموعنا فورا وعدنا لدعم قتله أبنائنا في أسواق احتلالهم بدون خجل او حياء
الأقصى يمثل عارنا الفاضح….
بعنا بيوتنا من اجل حفنه مال وحياه نظنها أكرم.
استولى الاحتلال من خلال أيدينا شعبا وحكومه وقياده…
كلنا سواء
الخائن الذي باع والمتخاذل الذي اصطف علي أبواب الداخليه للتوسل الي جواز سفر احتلال والقيادة التي سمحت وتعاونت وتخاذلت عن دعم اهلً البلد من مجازر الاحتلال بحق الهويه
والمتبضع بأسواق الاحتلال والبائع والمشتري لمنتجاته
الأقصى استسلم للاحتلال….
لان أهله خذلوه
دكوا أمنه وهانوا واستهانوا
من لم يعد الوطن موطنا له
لن يكون الأقصى الا قصيا قاسيا عليه
خذلنا أهلنا في غزه
وخذلنا الله اليوم في بيته
وان تنصروا الله ينصركم
فكيف ينصرنا ولم نعد نفهم نصر أنفسنا
كيف لنا ان ننصر مكان….

احيانا يراودني شعور ان أعمل مقاله من كل العناوين التي تستوقفني بالصحف ، ومؤخرا بعض ما يخرج من عناوين الفيس بوك …
كلها تصف مجريات حياتنا بجمل هكذا متقطعه،عبثيه،سطحية،سخيفة وغيرها
وتجعلني اقف للحظات قليلة جدا واحيانا لا اقف اصلا واقول في نفسي : اين نحن من العالم؟
وبين اخبار داعشيه بين مستهزيء ومؤيد ومعترض وساخر
هذا الفضول نحو داعش ايجابا وسلبا .
هذا السباق نحو الهمجيه والتطرف بكافه اشكاله . باي شكل ممكن او يسمح به . وكأن في داخل كل واحد عدو من نفسه يريد ان ينتقم منه .
هذا التزاحم على اللحاق او الرد على جهل وعنصرية واجرام ، نقبل وبكل جهل ممزوج بنرجسية ما ارتأيناه من اسلام تغلفه من كل الجهات القبليه العمياء ..
ففي داخل كل مسلم على ما يبدو اشتياق للخلافة القادمة . وداعش رغم دعشها توفره له ويجد فيه سببا للحاق بها. ولا يفكر احدا مثلا ، لما الخلافه الاسلاميه ؟ ما الذي سنكسبه كأمة مسلمة من اعادة الخلافة . وهل كانت الخلافه في يوم ما شيء يستحق مراودة النفس عنها؟
نلحق بكل ما هو شعار وانباء غير متحققه . نبتعد عن المعلومه ونمسك بالاشاعه والرياء ..
ننهزم حينا اقصى اليمين وحينا اقصى اليسار حتى اصبح ذلك الكره فينا كرها خارجا معاديا لكل ما ينبض باي حياة خارج الأنا في كل واحد.
نذهب فقط الى التطرف بغية الانتقام ممن قررنا معاداتهم وما اكثرهم .. والاقربون اولي!
نترك ما يجب ان نمسك به ونتحرى السخافات ونعلق فيما ليس فيه مضمون .نفرح للكذب والمجاملات المضللة ونصفق للرياء ونبكي مع البكاه وندعي الفرحة مع الفرحين.
نسترق اللحظات الني تخلو من القيم ، ونقف كثيرا وراء المهاترات الواهية ولا نفكر للحظه بان نتفكر..
لوقت قريب ظننت ان داعش مجرد حركه زرعت لبث الفساد من قبل الاجهزه المخابراتيه الامريكيه .. ولا ازال.. ولكن لم اكن لاتخيل بان مبدأ زرع داعش مصمم وفق العقل العربي المدعي الاسلام . ربما بدأت داعش بدعم امريكي لزمره من المجرمين ، ولكن من يضخ الحياه في داعش هو كل واحد فينا .. كبر وترعرع ويكبر ويرعرع اجيالا لاحقا على القبليه والعيش على مجد الماضي الذي لم يكن. وفكر الاستقصاء والاستعلاء المصيبة في “تدعيش” الفكر هو تحوله من نهج يتأثر به العامة بالمجتمعات الى نهج تمتهنه الحكومات .

استوقفني في الماضي القريب حالة الاستعار الاجتماعي على المواضيع الثقافية والفنية المختلفة ، والتي كانت الدبكة احدى ضحاياها . لا انكر انني قد اتفهم حالة الحزن والحداد القابعة في قلوبنا كمجتمع يثكل في كل يوم بشهيد . يتم التنكيل به من خلف الجدار ومن داخله . ولكن الاصطفاف الاعمى نحو فكرة هو المريب . ويبقى المجتمع بالرغم من عدم اتفاقي مع احقية جهله احيانا ، مجتمعا ، به من الصبغات المختلفة في الوانه وبالتالي ارتداداته.

ولكن ما يجري مؤخرا من قبل الحكومة الفلسطينية متمثلا بالكثير من قياداتها هو المريب . وهو التأصيل الداعشي اذا ما اتفقنا ان داعش مبنية على فكر التطرف والاقصاء . وكل من ليس معي فهو ضدي وعليه يستحق التكفير .

محاولة الحكومة في التعامل مع اضراب المعلمين كان من اسوأ ما يمكن وصفه بإدارة الازمة الحاصلة . وكأن العقل الداعشي اشتغل ، وكان القرار  “الحكيم” هو دعوة الناس من خلال المساجد بالالتفاف نحو الحكومة ضد المؤامرة “التكفيرية” الحاصلة.

ثم تحولت الازمة الى ملاسنات واتهامات بين فريق وفريق معاد كنا نظنهم بنفس الحزب والفصيل . كل هذه العداوات التي تنبثق من داخل الفصيل  الواحد او ما يقترب منه ، تؤكد ان تفاقم الوضع سببه غياب القانون والعدالة الاجتماعية وانحصار امور الحكم بفئة مستنفذة اطماعها شخصية جدا . فلا يكاد احد يقترب منها حتى يصبح الاخر هو العدو المتآمر. والشعب لا يستعمل الا من اجل تلبية احتياجاتهم الشخصية واستحكام نفوذهم . والقمع هو سيد الموقف .

شخصنة امور الحكم بفلان وعلان . وهذا النهج  التحقيري لكل من لا يلبي مصالح السلطة العليا يزيد من الامور ريبة . ما يحدث في اروقة السيادة الفلسطينية مريب وعلى وشك الانفجار . كنا في السابق كشعب على الهامش نقول ” فخار يطبش بعضه” . الا ان هذا الفخار في “تطبيشه” لبعضه صار يرمي بشظاياه علينا .

ما يحدث اليوم يؤكد، ان المشلكة الاساسية في نظام الحم لا ترتكز الى موضوع “اسلمة” النظام وتخوفنا منه كما رأينا من حماس بالتجربة السابقة . تخوفنا من فكرة حماس كان خوفنا مما نراه اليوم من امثلة الحكم في داعش . الا انما يجري بنا بالاسابيع الاخيرة ل يحتاج الى غطاء وعمامة ليبث الرعب فينا . ما يجري يؤكد ان المشكلة هي بمحاولة تحويل النظام الى دكتاتورية اقطاعية يستحكم فيها بعض الاشخاص بلا حاجة لعمامة او خمار .. الا اذا استحكم الامر.

ان غياب القانون وتطبيقه يجعل الحال الاني في وضع مزري. لن يضر بنا نحن الشعب الا بتلك الشظايا المترامية من مطاحناتهم . ولا اعرف ان كان مناك من يسمع . فكثيرا ما اعول على تغييب الرئيس لاعطيه التبرير بأن ما يجري ليس بالضرورة معلوم لديه . الا ان ما يصدر مؤخرا من “فرماناترئاسية” بحق اشخاص محسوبين على الرئاسة وقريبين من صنع القرار لا يقل ريبة . بدءا من قرار القبض على النائي في المجلس التشريعي نجاة ابو بكر لمشاغبتها ومساسها بالمسميات الكبرى . ثم عضو المجلس المركزي في فتح عباس زكي لشكره لمنحة ايران ، واصدار بيان بأنه لا يمثل الا نفسه .

ما يحدث هزلية حكومية تعيبنا وتعيب الحكومة. هذا الحال من التخبط واللا معرفة وعدم الوقوف على موقف محدد خوفا من رضى او غضب احد الاطراف او الدول او القوى لا يحسن في موقف الحكومة امامهم. تأرجح على اي كفة تعطي الاموال لتبقي الفساد هو المحصلة النهائية .

من المؤسف ان موضوع “الانتفاضة” التي اخذت التحليلات والتمحيصات بمحاولة تعريفها اخذ اشهرا ، ونراها اليوم تخنق بأيدينا حكومة وشعبا.

شعبا … لاننا لا نزال ساكتين خائفين راضحين عما يجري.

هناك فرصة لا تزال قائمة…. الانتخابات …

الانتخابات الفورية … وعلى اهل الحكم في رام الله وكذلك في غزة الا يقلقوا من فوز اندادهم بسباق الانتخابات ان حصلت . فلقد فقد الاثنين  شرعيتهما ومصداقيتهما في الشارعين “الغزاوي” و”الضفاوي” . فلا داعي للخوف من المنافسة على الاقصاء . ما يحدث من تطرف واقصاء بات مهدد اكثر من ذلك التهديد من الند والعدو.

الانتخابات دعوة لضخ الدم من جديد في الكيان الفلسطيني. حتى في غياب افاق دولة حقيقية . اعي جيدا انها ابدا لن ترى نورا تحت احتلال . الا ان تصريف اعمال الحال الفلسطيني هذا ، لا يمكن ان تستمر في ظل هذا الوضع المتفشي من الانحراف نحو الهاوية .

داعش تفشت نتيجة غياب الامن والامان والفراغ السياسي والحكمة ….. لا تدعوا داعش يصبح عنوان قضيتنا . .

 

في القدس نساء
هن للأقصى حاميات

من رحم المكان خرجن
في فضاء الهون والعبث والضياع

في زمن لا يزال العربان يهتفوا عاليا
نحن قوامون على النساء

في القدس نساء خرجن ليلبين النداء
نداء صم اذن الرجوله الرعناء
وأغشى منذ ان ظن الرجل انه خليفه الله على الارض قلوب الرجال

في القدس نساء عشتار
يرجعن الكبرياء من ذل الذكوره الرعناء
المتقوقعه على هواجس لا تتعدى افخاذ بعض النساء

في القدس نساء خديجه وعائشه والمازنيه
نساء
تلبي نداء القلب للذات

نساء
بالرغم من الضعف والظلم وقله الحيله وانعدام الامكانيات
وقفن
بايمانهن
بحبهن
متفانين دفاعا عن المكان
الذي كان للامس
معراج نبي حج العالم اليه من كل بقاع العالم قبل ايام

في غياب النخوه والرجوله
وانهيار القيم والاخلاق
في ظل الهوان والضعف والخنوع للاستبداد
في زمن صارت الخيانه فيه وجهه نظر
والعماله تجاره
والقضيه اصبحت فيه مفاوضات

فقط بضع نساء
يقفن
بضعفهن بقله حيلتهن
بكل ما لا يجد لديهن من قوه او امكانيات

يقفن
بكرامه تغربل كرامه العروبه
بكبرياء يمسح فيه ذل الرجوله
شامخات امام عدو غاصب غاشم معتد جبار
يستقوي على كل شيء بهذا الوطن حتى النساء فيه والاطفال

في القدس
نساء لا زلن لهذا الوطن باذن الله محررات

Incoherence…

A blocked feeling that looks like the place.

There are places that you cannot get used to no matter how often you visit …or you’re forced to visit.

The ministry of interior is one of them.

It is any official\governmental office, and no one wins over the worse feeling that imposes on me.

Today I had this unpleasant forced visit to that bad place.

What should I say … how could I describe?

It is one of those times where what you feel and what you see can unite.

Both as bad as it gets.

The squishing of the metal gate with a full metal entry that reminds you of a prison, a checkpoint, a ghetto… two lanes one for men and one for women, surveillance cameras with notes saying that you are under supervision of cameras after every few meters.

Waiting for the unknown is the title of the situation

Maybe it is not the unknown.

The unknown could be a pleasant outcome.

This has nothing pleasant

It is just waiting

Waiting for the mercy of a soldier to give you order in Hebrew to pass.

Waiting

While filth surrounds you

And stirring looks of people losing their patience mount

Women start nagging each other

A fight erupts

A smile broadens my face

Thinking.

Yes some entertainment while waiting

The smile shamefully shrinks back

Silence again

Women fighting again

Men interfering giving advises

Insults

The woman with the hijab is the woman of virtue

The woman without the hijab is the slut

A man interferes again

“Calm down ladies.”

The soldier gives the order to another to pass.

It’s my turn

No, my turn

The soldier gives order with impartial distaste

Pass

Another checkpoint

A machine

Enter

Go back

Enter

Go back

Take this side

Turn

Left right

Turn again

Your shoes off

Your belt out

Your glasses

Your socks

Your headband

Your watch, ring, bracelet, earring

You are ringing

Take her inside and body search

A machine buzzes with no stop

It is a human sensitive machine

Anything makes it buzz

Pass

Another line

Waiting

Same crew reunion

Hebrew words

I don’t understand Hebrew

Who cares, Hebrew words

What does it mean?

Just take a number

Anywhere

Go left

No, go right

You know

No, go there

Just wait in line

Waiting

Surveillance cameras around you

Surround you

Sit

Stand

Don’t go there

Stop here

Wait

Wait

Wait

Wait

A voice there: just register my son

Another view: I brought you all the papers you requested

Another: I swear he lives here

Voices of stories begging

Crying

Praying

Voices mixed with humiliation

Arabic in Hebrew dialect

Or Hebrew in Arabic dialect

I cannot grasp any of that anymore

Too loud

Too suffocating

The cameras warn me that they are around

My turn

Missing paper, missing photo, missing application

How do I know?

I don’t know

You should know

Who should be aware?

I don’t know

Someone should know

I don’t know, missing papers…

Left

Swearing, mumbling, never to come back again

Beautiful olive tree that must have been stolen from our other land

Bids me goodbye

See you soon she tells me.