بأي حال عدت يا عيد

في كل مره اجلس امام التلفزيون انتهي بنفس الاحباط واجد افضل طريق للريموت واغلقه.
بعد ساعه من مشاهده برنامج على العربيه عن ما يسمى بساعه مكه.
مما لا شك فيه ان الساعه تحفه ، ولا اعتقد انها تحفه بالنسبه لعقلي الذي لا يعي القيم الثمينه اكبر قيمه من الساعه في ساحه براغ. مشاهدتي للبرنامج وصناعه هذه الساعه التي استمر العمل عليها ٤ سنوات مجهد المشاهده ، فكيف الرحله في صناعه هذه الساعه .
وكأن العلم الاسلامي انتهت مشاكله والجياع بالعالم المسلم شبعوا وما تبقى هو ميقات الصلاه من السعوديه من برج يرتفع عن الارض اكثر من ٥٠٠ متر.
قد تكون فكره الساعه وغيرها مما نراه في مكه المكرمه مهم سياحيا . ولكن هل مكه بغض النظر عن دخل السياحه”الحجيج” لها اكبر من البترول ، ولكن اليس من الاأجدر عمل اعمال خير للامم الجائعه والمشرده التي تقف على حدود السعوديه وبقلبها؟
وليس الامر بمحبط في ساعه تنظم الوقت للعالم الاسلامي ..
فبشار الاسد يهنىء الشعب السوري وجميع “القواد” العرب والمسلمين ، وكأن العيد يأتي ليمحي المآسي التي تتكبل بها الشعوب بكل لحظه من ظلم وبطش.
ويا ليته يمحي ولو حتى للحظه ..
فالحجاج يرمون الجمرات ويغسلون ذنوبهم والغارات مستمره على حدود الدول الاسلاميه .. الناس تقتل ويعلن عنها ارقاما ونحن ندعى الوقوف بحثا عن الله من اجل مغفره ..
القتل اصبح رقما ومتطرفا وتابعا ومنتميا حزب عدو ما .
يأتي العيد مره اخرى … مره اصعب من كل مره .. يأتي كاشفا لانهيار انسانيتنا
يأتي ليفضح ازدواج معاييرنا شعوبا وقيادات
يأتي العيد وفي كل ركعه وابتهال واستجداء هناك من يقتل ظلما
نقدم القرابين للله وهناك من البشر من يقدم في كل لحظه اضحيه للظلم والبطش..
تعود يا عيد بفرحه لا نستحقها
تعود يا عيد انت اىضا من اجل العاده وليس العباده..
ونستمر في ادعاء عاده تحت اسم عباده اصبح الله فيها وثنا تقدم له القرابين ..

One comment

Leave a Reply to بأي حال عدت يا عيد | nadiaharhash Cancel reply