بين القدس وغزه وضياع الأقصى

بين القدس وغزه يستمر النضال في ظل الاضطهاد..
ليس طوعا
بل قصرا..
بغزه تساقط المئات كالنعاج بانتظار ذبح العيد
وعلى ارصفه المذبح آلاف الاشلاء ممن تبقي من الأجساد الحيه تنتظر دورا لحياه … لأي حياه
في غزه البيوت قصفت والحياه انفصلت عن الحياه..
وبالقدس
تسقط الأجساد التي لا يزال بطش الاحتلال يخلدها
تدريجيا وكأنها ممنهجه.
كل شاب يسقط او يرتقي لم بعد للمصطلح معنى يغير الواقع..
يأخذ معه شيئا من روح المكان الذي دنسته أفعالنا.
يأتي يوم للقدس ويغلق فيها الأقصى..
وسيبقى رجال ونساء الأقصى يدفعون بأرواحهم
وسيستمر الاحتلال بذبحهم..
ليس بمجزره كمجازر غزه..
لان عبق القدس لن يحتمل شلالات الدم التي صبت في بحر غزه
فينابيع القدس لا تصب ببحر
وماؤها لا يزال موردا بلون الدم
يأتي يوم تابع لأيام وسنوات
وقفنا وعبرنا بدون اكتراث لممارسات البطش الاستعماري في كل يوم بالقدس
على المنازل والعوائل
من هدم وعزل وطرد واستيلاء ًومخالفات ومحاكم وحبس وضرب واعتداءات
ظننا بأننا محميون في ظلال طاعه الاحتلال
ذهبنا خلسه وعلما نعلن ولاءنا لعدونا
مقابل السماح لنا بالعيش الذليل
رأينا الظلم يحيط بغيرنا وادرنا ظهورنا وقلوبنا من قبل…
أغلقنا علي أنفسنا أبواب بيوتنا متسترين خلف حيطان خرها هواننا ولم ندرك بأنها لن تسترنا.
بكينا ذبح أهلنا في غزه ًمسحنا دموعنا فورا وعدنا لدعم قتله أبنائنا في أسواق احتلالهم بدون خجل او حياء
الأقصى يمثل عارنا الفاضح….
بعنا بيوتنا من اجل حفنه مال وحياه نظنها أكرم.
استولى الاحتلال من خلال أيدينا شعبا وحكومه وقياده…
كلنا سواء
الخائن الذي باع والمتخاذل الذي اصطف علي أبواب الداخليه للتوسل الي جواز سفر احتلال والقيادة التي سمحت وتعاونت وتخاذلت عن دعم اهلً البلد من مجازر الاحتلال بحق الهويه
والمتبضع بأسواق الاحتلال والبائع والمشتري لمنتجاته
الأقصى استسلم للاحتلال….
لان أهله خذلوه
دكوا أمنه وهانوا واستهانوا
من لم يعد الوطن موطنا له
لن يكون الأقصى الا قصيا قاسيا عليه
خذلنا أهلنا في غزه
وخذلنا الله اليوم في بيته
وان تنصروا الله ينصركم
فكيف ينصرنا ولم نعد نفهم نصر أنفسنا
كيف لنا ان ننصر مكان….

One comment

Leave a Reply