هل ستصبح السيارات “الحزام الناسف” القادم للانتحاري / الاستشهادي الفلسطيني ؟

هل ستصبح السيارات “الحزام الناسف” القادم للانتحاري / الاستشهادي الفلسطيني ؟

كل ما على الفلسطيني عمله ..

بدون الحاجه لتخطيط مسبق ،او تنسيق ، او ترتيب او اخذ اي حيطه …

فقط يخرج في جوله في سيارته ، لينظر حوله ويتأمل القمع الدائم المحيط به ، ليمر عبر الحاجز ، ليشغل الراديو ويسمع عن مصيبه بجريمه جديده ارتكبها الاحتلال ويدوس على دعسه البنزين بقوه وينتقم لكبريائه الممسوح وكرامته المغدوره وحياته المسلوبه من الانسانيه المتمثله بما يراه احتلال قامع يتلذذ بقتله يمشى على رصيف ما كان يوما وطنه واصبح هو مغيبا مهمشا فيه … وينطلق ليغدر بالابرياء على الرصيف ويسمح للغدر به آثرا السكن في مكان اخر … بمرتيه شهاده يطمح اليها ؟

اهذا نذير بالخير ام هو مؤشر على انتهاء الامل بالنسبه للانسان الفلسطيني ؟

Leave a Reply