انتخابات ام مقاومة … ..نحتاج مبادرة

قد يكون التعبير عما يجول من حولنا وسيلة مهمة لفشة الخلق . ولكن ما الذي يجب التفكير به للخروج من هذه المتاهة الضيقة التي مللناها وحفظنا كل متاهاتها من مخارج ومداخل ولا زلنا نراوح بها . نعرف تماما اين المدخل والخرج الا اننا بتنا نؤثر على الاستمرار بالتوهان داخل هذه المتاهة حتى اصبح عنوان حياتنا متاهة.

تصعيد اسرائيلي مستمر . اسرائيل كحكومة وشعب تتجه بنفس الخط نحو التطرف والعنصرية . ما كان محرمات قبل عدة اشهر اصبح مستباح ، والعنوان وسياقه لم يعد خفي : الفلسطيني الافضل هو الفلسطيني الميت .

مفهوم المقاومة يمضي بكل يوم نحو تفتيت يضيع به احيانا بين ما هو سلمي وما هو مسلح . وبين ما هو مقاومة وما هو عنف . ونركض وراء كل الشعارات ونستخدمها ونلوح بها غير واعين تماما لما هي امكانياتنا ومقدراتنا باي خيار .

استعمال المجتمع الدولي من قرارات امميه وجهات وتجرم اسرائيل وتحملها المسؤوليه ، ملف لا نفهم به ومنه الا شعارات وتلويحات كان اخرها ان اسرائيليون عقدوا العزم وقدموا شكوى في المحكمة الجنائية ضد الرئيس ابو مازن.

الوطن يستمر بالتفتيت بين مستوطنات وجدار ومصادرات واقتلاع لزيتون وحواجز تتحول الى معابر من جانب ، ومواطن يتصدع بين حماس وفتح وما يمكن ان يطاله ما بين بينين .

نداءات لحلول تتراوح بين فك تنسيق امني بدأ ويستمر في التنسيق لأمن اسرائيل وتأمين تصاريح دخول النخبة .وبني اقتراحات لأسماء لمن سيخلف رئاسة السلطة الحالية …

مرة اخرى نداءات تبعد عن الواقع الاهم ، والابسط والاقرب الى الحلول الحقيقيه ..

ان تكون شعبا تحت احتلال ، قالمقاومة واجب .

وان تكون وسط تفتيت مجتمعي شامل ، وسط ادعاءات بدعوات لانتخابات هو واجب ايضا .

نحن نقف على مرمى خيارين ، ولا امام خيارات عديدة مفتوحة كما رمى الرئيس امامنا بالامس .

فاما الذهاب الى الانتخابات هو الخلاص

او فك السلطة .

والخياران سيحلان قريبا … الفرق يكمن في كيفية تحقيق اي منهم .

ولا اعرف لما لا تصدر حملة شعبيه بالنداء الى الانتخابات ، بدلا من كل الهتافات الفارغة التي نصرخ بها .

بدلا من الاستمرار باقتراحات لاسماء متوقعة ، او النداء لمقاومة تخلو من الرؤى والاستراتيجيات لمفهوم الوطن.

One comment

Leave a Reply