كفانا والله منكم!!

بجد وبدون أي ادعاء ، أحاول قدر استطاعتي عدم انتقاد ما يجري من قبل السلطة . والتي بهذه الأيام تصادف الذكرى العاشرة لوجود أبو مازن رئيس. لا أعرف ما الذي يجب ان يكتب بهذه العبارة . أنحن بصدد احتفالية بذكرى مرور ١٠ سنوات على انتخاب ابو مازن او جلوس ابو مازن على عرش الرئاسة ؟

ليس هنا موضوع مقال اليوم ..

استوقفني عنوان من معا عن مصدر اسرائيلي (لا يكون كاذبا مع الاسف في هذه الشؤون عادة) بأن مصدر فلسطيني رفيع “طبعا” قال ان السلطة لن تتوجه لمحكمة الجنايات الدولية في حال جمدت اسرائيل الاستيطان.

توقفت عند الجمله الاولى لكي اتأكد بأن الموضوع ليس فقط عنوان لشد انتباه القارئ ، ووالله ، وهنا أسمح لنفسي حتى عن الخروج عن المألوف من موضوعية الكتابة وقواعدها التي لا تشتمل عادة القسم بهذه الطريقة ، الا انني لوهل الشعور الذي اصابني اقول : والله اني لطمت .

الا انني بعدها قررت بعدم الانفعال كعادتي ،قلت لنفسي: كملي قراءة يا بنت . وقرأت واذا بباقي ما يدب به المقال ان السلطة ايضا تهدد بتجميد بعض من التنسيق الامني كالاعتقالات في حال استمرار اسرائيل بحجز عائدات الضرائب …ولم اكمل الجملة حتى رأيتني أضرب برأسي على الطاولة…

آه والله…. حالنا الفلسطيني فقط يستدعي الضرب واللطم بالذات وعلى الذات .

بحق الله ما الذي يجري

الم يعد في هذا الوطن من يوقف هذه المهازل المستمرة

ما الذي يريدونه هؤلاء

لقد ضاعت هذه القضية بين تخاذل جرنا شعب واشخاص الى تخاذل اصبح كالرذيلة

يعرنا

وكشف كل عوراتنا

ألا يكفي بأن اسرائيل تضحك علينا وتستهزئ بنا بجانب ما تنكله فينا وتقتله منا وتدنسه مما تبقى مما كان مقدس لدينا .

الا يكفي المهازل المستمرة التي نتجت عن مفاوضات سقيمة سببها من يسمون “برفيعي” المستويات مما ركبوا السلطة و”فشخوها”  .. ا

الا يكفي فرص أضعناها

فالوطن سلب امامنا ومن تحت ارجلنا

وسلم ونحن ننظر

والان في ما تبقى مما حتى لن يدرك مظالمنا تسلمون به بهوانك وخذلانك وخياناتك..

كفانا والله منكم

..

فعلا… لقد اصبحت الخيانة وجهة نظر

Leave a Reply