Monthly Archives: February 2015

المشوار الى رام الله العابر من قلنديا ، مشوار أتجنبه بكل ما اوتيت من مقدرة على تلاشي المرور في ذلك الطريق . فليس هناك الكثير لرؤيته برام الله ربما ، فبعد الوصول كل ما ينتظر الزائر فقاعة لحياة تبدو متطايرة داخل فقاعات من الصعب فهمها او تحليلها لأن من يعيشون بداخلها منغمسون كالاطفال بملاحقة تلك الفقاعات .
الا ان رام الله تبقى بعد الوصول اليها من ذلك الطريق العابر من القدس من خلال حاجز قلنديا ،وكأنها عروس بهية .
يبدأ المشوار عادة بسب الاحتلال ولعنه . فذلك الحاجز المحاط بجدار الفصل العنصري وبوابة ودوار وراء دوار يتداخل بهم الجدار والذي تحول في اماكن لمساحات اعلانية وفي اماكن اخرى لتلك الكاريكاتيرية منها والفنية . ومهما اتقن الاعلان او الرسوم فكلها محاطة بمنظر يغلب دائما على كل جوانب الطريق من زبالة بكل الالوان والاحجام والاشكال . ناهيك عن الباعة المتجولون من الأطفال في الغالب الذين يعترضون طريقك بعد دخولك من الحاجز باتجاه رام الله ويرمون انفسهم على سيارتك وانت في غمرة التركيز محاولا تجنب دهس مار ما بالشارع .
فلا تكاد تصل الحاجز ، ولا تزال تسب الاحتلال ، وللحظات تتمنى لو تظهر دورية شرطة او الية عسكرية وتعترض اولئك المستهترون الذين يزيدون من طين الأمة بلة . فبلحظات يتحول الخط الواحد الى خطوط متداخلة وتفقد الاحساس بالزمن والمكان . وكآنك محشور في علبة سردين يتم زجك فيها لاغلاقها عليك . وما تلبث تمر من ازمة خانقة تسب فيها الاحتلال تارة لتعيد النظر وتنهال بالسب بالعلن والخفاء على هذا الشعب المتماثل امامك وكأنه جموع من الحيوانات آخرجت من قفاصها لبرهة ولا تعرف كيف تتصرف خارج الاقفاص.
في ظل ذلك الزحام الخانق والتسابق من اجل المرور في مكانك ، تطوف فوقك ومن حولك كل الافكار وتتراطم على ذلك الجدار وتلقي بنفسها مستسلمة على الحواف بين القمامة . وتعود وتتساءل ما الذي يجري ولماذا . وتعيد الكرة وتلعن الاحتلال . فوجود هذا الحاجز تجسيد للقهر والظلم والاستعباد حتى. فهو تجسيد حقيقي وحي على التأكد من العودة بهذا الشعب فقط الى الوراء وفي احسن الاحوال ابقائه كما هو يدور حول نفسه حتى يتعرق من الدوران وتجوب رائحته المكان نتانة ويتحول يوما بعد يوم الى بؤرة تشبه ذاك المكان . فالمشهد فقط يزداد سوءا في دوران يبدو بآنه مبرمجا حول تلك الجدران .
وما تكاد تخرج وتأخذ النفس وتقول …”قربت” لم يبق الا كيلومتر او اثنان ، تشعر بالشارع يرتطم بعجلات السيارة بينما لا تزال منغمسا بالانتباه الى المارة الذين يمشون بالشارع وكآنهم سيارات . يبدأ الشارع بالارتداد وتفكر لوهلة جديدة غيماوية ، ماذا سيحل بي اذا ما فقع العجل ، ما تكاد تنتهي من تلك المطبات من الشارع حتى تصاب بدوران . الا انك تعي بعد لحظة جديدة بانك لست مصابا بآي دوران . هو الشارع فقط الذي بدأ بالاتساع وبطريقة مذهلة يتوقف عندك التمييز عن اتجاه الشارع المناسب . ما هي الطريق . من الذي يسلك الاتجاه الصحيح انت ام هم . ولماذا لا تفهم . لما السير في عكس السير ، وانت لا تزال تتمتم بصلوات تارة لكي لا تقع بشخص يمشي في وسط الطريق او طفل يقفز امامك فجأة ، وتسب تارة لاعنا تلك اللحظة التي فكرت فيها بالخروج من منزلك ، لترى نفسك وكآنك في وسط شارع سريع يقف من يريد التوقف في وسط الطريق عادي . اشارات مرور لا تعمل ، وان عملت لن تجدي نفعا ..عادي ايضا .ويصادفك دوار واشاره وازمة تشبه ازمة الحاجز ولكنها بلا حاجز. تتلي صلواتك الاخيره مره اخرى ، فانت لا تعرف ان كنت ستصل الى مبتغاك بعد هذه اللحظة . اتسرع ام تبطئ. من اين تظهر تلك الشاحنة بسرعة جنونية او تلك المركبة العمومية المليئة بالركاب وكأنهم برحلة في مدينة الملاهي ، ولا تعرف اانت تخاف من حادث يبدو وكانه سيكون محتم على نفسك ام على كل اولئك الضحايا الاخرون معك في تلك الحافلات .
وتصل رام الله اخيرا … وتبدو فعلا مثل الحلم ، وتبدأ فقاعاتها تتطاير امامك وانت تبتسم ابتسامة عريضة . لانك وصلت اخيرا على قيد الحياه . لان مسافة الكيلومترات المحدودة انتهى الزمن اللا محدود فيها اخيرا ووصلت . ام لان الناس قد تبدو مثلك الان بعد ذلك السيرك البشري الذي خرجت لتوك منه .
وتنظر حولك ومباني رام الله الغريبة الكبيرة الجميلة العالية المنخفضة الضخمة والتي تأخذ حتى شكل سفينة تايتنيك ربما اراد مهندسوها في ذلك التصميم البحري الجميل ، للحظات تظن ان الشاطىء ايضا سيقفز امامك . وتستمر رام الله ترمي وتطاير في فقاعاتها امامك وتستمر بالابتسامة العجيبة .لا تعرف اين انت ولما اتيت الى هناك اصلا .
تعود وتتفكر في الإحتلال ….الاحتلال .. لا يزال متجسدا وبقوة . الاحتلال يشبه بصنيعه بنا : حاجز قلنديا … يفعل فعلته ويقف على منصات حواجزه لنمر او لا نمر مثل البهائم .. ونحن فيما بين تلك الحواجز اصبحنا بهائم حقيقية … اختلافها الوحيد هو انها لا تمشي على اربع ونفهم ما تقول لاستعمالها نفس اللغة المنطوقه.
فالوطن كقلنديا التي كانت تشتهر بمطار دولي ، لتصبح حاضنة لمخيم ،ليصبح المخيم طريقة حياة وينسى الوطن ويبقى الصراع على البقاء من اجل بقاء لا يمت للوطن او لما كان مواطنا بصلة…

واقع العرب والمسلمين بين الغزالي وابن تيمية

تاريخ العرب والمسلمين الذي علمونا اياه في المدارس بني ، كما بنيت تربيتنا على أكاذيب تحولت الى واقع يتلاشى عند اصطدامه بالحقيقة .

فعلمونا أن التاريخ العربي الإسلامي كان تاريخا مليئا بالفتوحات، ولم يعلمونا عن أن العرب بالمقابل كانوا غزاة .

علمونا أن أبو بكر الصديق حارب الردة ، ولم يفهمونا من هم المرتدون .

علمونا ان الغزوات والفتوحات بنى الاسلام فيها حضارات ولم يعلمونا بأن تلك الغزوات كان المسلمون يتقاتلون ويقتلون بعضهم بأبغض الطرق وابشعها منذ عثمان بن عفان مرورا بعلي ابن ابي طالب وعائلته وعبد الله بن الزبير ووصولا الى يومنا هذا .

علمونا بالمقابل عن الحجاج بن يوسف . ومعاوية وهارون والمأمون والمعتصم وحتى الحاكم بأمر الله . تغنينا وتفاخرنا ببطولاتهم وفتوحاتهم وانتصاراتهم … وغيبوا عنا الحقيقة. فرسمنا واقعا لتاريخ مزيف مضلل مليء بالتيه الذي لا يزال يسكننا .

علمونا عن الثورات ولم نفهم الفرق بينها وبين الانقلابات ،الا بما يروق بذهن الوالي والأوضاع. من الثورة الوهابية الى الثورة العربية وموت الرجل المريض.

وأصبح الاسلام في عقولنا اسما تحت لواء الرسول محمد (صلعم) والقرآن . وفعلا امتد في أرجاء كل من أتى بعد الرسول على مر العصور من صحابة وتابعين وتابعي التابعين ، حتى تمحور بالعلماء والفقهاء وانقسمنا الى اربعة مذاهب بعد ان تفرقنا فيما بين سنة وشيعة.

الشيعة طبعا اصبحوا في علم الغائب السوداوي الذي لا يذكر ولا يمس . كل ما نعرف عنهم هو شتيمتهم لآبو بكر الصديق وكراهيتهم لعائشة زوجة الرسول ،ممارساتهم الدموية في إحياء مذبحة الحسين . ولكننا لم نقلل من ولائنا لعلي بن طالب الذي قتله المسلمون منا وتغاضينا عن ذكر هذه الحقيقة لنجلب عليا الينا، ونستثني عائلته التي ذبحناها كسنة وارفقناها في شيعة الامة.

واصبح الخوارج عنوان كل مخرج لجريمة نتنكر لها في العلن ونحضنها في السر

ثم جاء الاكثر دهاء من علماء كل تابع لمذهب يحميه ويترافع عنه ويشد اليه ، حتى اصبح المذهب عبادة لا طريقة تعامل يحفل فيها قوم بعادات وتقاليد خاصة.

وخرج منا من بعد الشافعي وابي حنيفة علماء اكثر ذكاءا ، كل في زمنه ،يحاوره ويتراوح معه على حسب هواه وهوى الحاكم . فكفر الآخر ، ورفع الشبيه ،وقرب المفكر بفكره واستقصي المختلف المعارض.

ولبسنا رداء الأشعري وابن حزم او ابن حنبل. واصبحنا مدرسة أشعرية وظاهرية او سلفيه . بالأصل اختلفتا فكريا وعلميا في شأن تفسير وتأويل القرآن الكريم وفيما يخص التعامل مع وسائل الحياة ، لنتمثل تدريجيا بشخوص .

وقفنا عند الغزالي حامل لواء الاشعرية وابن تيمية ابن المدرسة الظاهرية السلفية.

ومر بنا التاريخ ، وامتلأ بالكثير من الدم المسلم المتحارب على الحكم والسيطرة ، وعلمونا في المدارس ان المسلمون كانوا لا يزالون يحاربون الفرنجة من فرس ورومان وصليبيين .

ودخلنا العهد الذي انتهى به عصر الخلافات الاسلامية بموت دولة الخلافة المريضة في القرن العشرين .

وخرج لنا الغزالي بحسن البنا واصبح فيما بعد الاخوان المسلمين . وابن تيمية ظهر في محمد بن عبد الوهاب وصار للوهابية عرش في السعودية ، في حين تربع الغزالي في مصر .

واختلفت المسميات في شخوص عديدة، فدخل تاريخنا بن لادن والقاعدة واستبدلت الاسماء في عقولنا الصغيرة وصارت الاخوان وحماس وحزب تحرير ونصرة وتداخل الحابل بالنابل . والحابل والنابل لا يتصلان بالضرورة باي من المدارس والمذاهب القديمة فقد يكون الحابل حنفيا او حنبليا والنابل اسما اخر للشافعي والمالكي . فاصبح اليوم المالكي في بغداد وفلسطين في شخوص بارزة . ويخرج لنا ابا فلان وابا علان في اسم قديم جديد علينا . وتوقف في مكان ما الاخوان في عباءة مرسي المخرومة وحمل الوهابيون ابو بكر البغدادي ازار الخلافة الأموية ة  . فتحت اسم ابو بكر والبغدادي يستطيع جمع خلافة بني أمية وسيف الحجاج الذي رأى رؤوس الناس التي حان قطافها ، فكان ابو بكر البغدادي قاطع الرؤوس وشارب دمائه

صور رأيناها في دراسة تاريخنا كالملاحم الشعرية التاريخية واستمرينا في التغذية الفكرية عليها حتى اغوتنا مشاهدها اليوم وقربت مجد الماضي البعيد وايعنت فينا قطاف نصر تمنيناه وخلافة نتمنى ان تصحى بنا مع انه تم حذف الحقيقة من تاريخنا بأننا حاربنا وتآمرنا على تلك الخلافة ولم نهدأ حتى دفنناها بأيدينا ..

ولكن طبعا .. تلك لم تكن الخلافة المرجوة فالعثمانيون الاتراك مندسون على الاسلام ، على الرغم من حكمهم وتوسعهم لمئات السنين . والشيعة اعداء الاسلام في ايران لا يمثلون الاسلام في شيء .

اسلامنا اسلام معاوية ويزيد والدفاع عنه من الفتنه على يد الحجاج سليل العراق.

وعدنا ….والعود كان اكثر جهلا … ولم نتمسك من التاريخ الا ذلك الذي علمونا اياه في المدارس. ولا يزال التاريخ العربي الاسلامي في رؤوسنا ملحمة تشبه عند تجسيدها مسلسلات نجدت انزور وافلام مصطفى العقاد وغيرهم . فالغزالي هو ذلك الذي شاهدناه في مسلسل رمضان وابن تيمية هو ذلك العالم الجليل في المسلسل الذي سبقه . وهارون الرشيد يشبه نور الشريف والاسلام هو فيلم الرسالة . وكل ما يخالف هذه الافلام والتصويرات في اذهاننا هو كفر وضد الاسلام ومشوه لنقائه . والحكم العثماني نراه للسنوات الاخيرة على الشاشات من خلال حريم السلطان.

اليوم، وفي عالم التواصل الاجتماعي الحالي وتهافتنا عليه ، وتجسيدا لجهلنا المتمادي والمتنامي فينا ، استبدلنا كتب التاريخ المضللة بالاحاديث الكثيرة المدعاة من هنا وهناك تحت اسم الرسول واحاديثه ، ولو ان القرآن لا تستبدل كلماته ويضاف اليها لرأينا ايات كثيرة اضيفت وظهرت .

وطبعا صرنا امة الاحاديث والصحابة والفقهاء والمشرعون وصرنا نسمع في كل “كليك” عن فتوى تجيز واخرى تحرم كالحسبة كل يصيح وينادي لمنتوجه ويروج له . ولاننا عربان نتصايح ونتقاتل وننغمس اكثر في السب واللعن على الاخر المقابل لنا في هذه الحسبة.

رمينا ما حملته المدنية الحالية من ألبسة وأردية ووغطينا انفسنا بعباءات الماضي وقناعات أئمتهم . وجررنا أنفسنا للوراء نحو ماض كان للاسلام فيه عزة لم نزل لا نعي حقيقتها .حملنا أولئك الأئمة وزرنا ووزرهم .ورفعناهم منازل لم يكونوا ليصبوا ربما اليها .

ولا زلنا لا ندرك ان الحياة لا تمر بنا للوراء ، مهما غيرنا من اقنعتنا . فالعودة للوراء تزيد من تعثرنا وسط عمى عقولنا وقلوبنا . فبين ما حمله الغزالي من فكر وكذلك ابن تيمية ، أضاؤوا فيها لربما بعض الطرقات ، وأزاحوا بعض الغموض واضافوا بعضه على العلوم الحياتية والدينية . كان زمنهم مفعم بمساحة كان للتفكير رغم إغلاقه على يديهما حيز ومكانا واحتراما . خرج من تلك الحقبة نقاشات ومداولات افقتدنا لها في تلك المساحة بين تلك الالفية وايامنا هذه. وخرجنا فقط بعباءة ولحية وخيل وخيمة وسيف ، وبعض الكلام المعجون بالبلاغة لكي نتأكد نسبه لذلك العالم الماضي المنصرم ، وتركنا يومنا هذا وصرنا أحزابا نتبع ولاية لأئمة خطيئتهم كانت بعدم إدراكهم بأنه سيأتي يوم كالذي نعيشه ونستعمل ما قالوه وكتبوه وفكروا فيه بهكذا جهل وإسراف أسرف بنا ويستمر في جعلنا مهزلة تاريخ سيكتب قريبا .

Let’s talk about “sex”

Let’s just name it for what it is, and use the word for whatever it means. Without hindering it behind emotions or sneaking into watching it and then denying.
Amid the confusion of everything that the east and west never seize to agree on. Sex is the only un-said union between all directions.
A term that all hide behind, and all sneak hideously or openly to search and grasp.
It could be through watching fifty shades of grey or reading it. Criticizing it, condemning it. Whatever. At the end all are waiting in lines to watch.
As much as it is in the Arab world, denouncing cheap movies for Haifa and others and all watching waiting for any piece of flesh to be seen.

This whole secrecy about sex, even though, everything in life begins with it. Yet we insist on putting taboos on using the term. At the same time, it is the word that remains selling. Whether we do it openly or secretly. Legally or illegally. Under the cover or a tree.
Shhhhhhhht!!! Don’t say the word …
Just keep practicing it!!!

issue-197-samsung_page_47
عندما كنا صغار ، وكان العالم محصور بين مشاهدة محطات تلفزة محددة تبدأ بالتلفزيون الاردني وتنتهي بالتلفزيون الاسرائيلي . وكان الفيلم العربي المصري الساعة السابعة من كل جمعه هو نافذة التسلية العائليه ، ومكان مناقشة المشاكل الاجتماعية . كانت تتردد على مسامعي من احاديث الكبار كلمات ترمي الى ان الجرائم تحدث في ظل الكبت المتنامي بسبب الفقر وقلة الامكانيات التي تمنع الشباب عن الزواج وبناء الأسرة . طبعا كلمة جنس كانت كما لا تزال ممنوعة . ففك الكرب من الكبت كان يتماثل امام عقلي بكلمة بناء اسرة . ولم يكن من داع لعقلي الصغير ان يتعاطى في تحليلات واسئله لان اسئلتي لم تكن لترى اي نور لجواب لانها لابد كانت ستدخل في عالم المحظورات .
وكبرت ولم يكبر وعيي لهذه الامور . وكنت ولا زلت امثل كما يمثل اطفالي اليوم واهلي من قبلي تراكمات تربية مستمرة على نهج معين بدون اي شك بلا وعي وبالطبع بدون اي مكان للتفكير . امور ترعرعنا عليها وشبنا ونحن نمارسها كطقوس مقدسة . وكما ان الجنس محظور ، تبقى العبادة ايضا محصورة في حيز معين ، تأخذ اشكالا نمارسها بلا وعي وتصبح عبادات مقدسة ونستمر بنفي القدسية عنها الا اننا لا نقف عن ممارستها .
واليوم اصبح العالم يترامى امامي من خلال شاشات اصبح التلفزيون فيها عالما كاملا من عوالم لا حصر لها . اتخيل اهل كأهلي مثلا وهم يحاولوا اغماض اعين ابناءهم عن مشهد قبلة في فيلم ما . اليوم تجلس العائلة ، ومصطلح العائلة يبدو جميلا في جمعه للشمل اما م الشاشة ولا يوجد حصر لما يحدث . فالقبلة اصبحت منذ زمن امرا عابرا لا يستحق الوقوف او حتى الملاحظة . ونشاهد مع اولادنا الايحاءات والمشاهد الجنسيه الكاملة بلا ادنى شعور بالحياء ، الا اننا نستمر وبشدة التنكر لهذه الامور علنا وبصوت عال ونشجبها ونمنع اولادنا من الحديث فيها اذا ما فكروا لا قدر الله بالسؤال عنها .
وبين التنكر لهذه المشاهد والممارسات الممنوعة دائما وابدا . نقف اليوم مع انفسنا سواء كنا كبارا ام صغارا ، ونتعاطى مع مشاهد القتل والعنف ونتداولها ونشمئز لبشاعتها ونشجب صناعتها وحدوثها . وكمشهد القبلة في الافلام المصرية القديمة نغلق اعيننا ونستمر في المشاهدة والتنكر للحدث في انتظار مشهد اخر قادم يثيرنا للحظات ونقمع شعورنا ونستمر في الحياه .
هذه حياتنا بكل بساطة .. قمع واثارة . وبحث في الظل والخفاء عن كل هذه الممنوعات . وبينما استمر التعاطي بالجنس في الممنوع ، كبر التعامل مع العنف والجريمة والسماح بالتعاطي به بالعلن . فمثلا استطيع ان اترك ابني يلعب على احد العاب الفيديو التي تبث العنف والجريمة بكل دواعيها التي تتعدى الواقع في علبة لعبة الكترونية . وارفض بشدة ان ينظر ابني الى مشهد اباحي امامي واوبخه .
هكذا تنامي فينا العنف . فاستبدلنا اثارة حواسنا الجنسية بتلك العنيفة . فأصبح العنف سيد الموقف . فلا نأبه لتعذيب حيوان ولا لسحل انسان . نرى مشاهد القتل ونناقشها ونحللها وكأنها برامج تربوية . نتفق فيها ونختلف . ونترك المجال لكل اعضاء العائلة بالمشاركة بالتحليل . بالشجب او الاتفاق.
ونظن بأن شجبنا ورفضنا المعلن لهكذا ممارسات هو انساني واخلاقي ويكفي حاجاتنا الانسانية من مشاعر تخفي تحمل المسؤولية . ونستمر بالمشاهدة والاشمئزاز . وصرنا نفرق بين انسانيتنا حتى اصبح كل من يسكن معنا في نفس البيت هو الاخر المباح استباحته .
ولم نعد نعي ما الذي نشجبه وما الذي نتفق معه . فالمشهد واحد. عنف مترامي . عنف قد يكون بمشهد قتل . حتى اصبح القتل بمشاهده درجات نتقبل البعض منها . فالحرق وقطع الرأس وتشويهالجسد والتعذيب والشنق والخنق واطلاق النار او التفجير كلها مشاهد نتلذذ في اللا وعي الحي بداخلنا بمشاهدتها .
فلم يعد حتى هذا مهم اذا ما كان الضحية آخر .
والآخر يندرج تحت طائلة قائمة طويلة من التسميات . فالحيوان ليس بالضرورة من القائمة ، وقد يكون الحديث عن الحيوان هنا رفاهية نخبوية في نظر بعض الفئات . فمن يحتاج لرأفة بكلب يجر على ايدي مجموعة من الاطفال تحت أعين الاهل؟ ومن عليه الرأفة بقطة يتلذذ اطفال بشدها من ذنبها والتسابق على التقاطها ورميها وقطع اطرافها ؟
ومن يرأف بشيعي حاقد على السنة ان لم يقتل اليوم كان سيقتل هو السني غدا ؟ ومن يهتم لمسيحي كافر يكن للاسلام الكراهية والضغينة ؟ وللجحيم بكل اولئك الارهابيون الذين نتلهث لسماع التخلص منهم سواء بتفجير او كمين او قصف او ذبح . ونصفق ونهلل اذا ما كان يهوديا قتل هنا او هناك . فهي الفرصة الاكبر لفش خلقنا وانتقامنا من ظلمهم المستمر لنا . وهم كلهم سيان . وكل قتيل من النصرة هو شهيد او ارهابي . وكل داعشي هو ارهابي او شهيد مظلوم لم يفهم قصده من قبلنا .
ونحزن بعدها بانسانية سقيمة مستقيمة فينا على تمثال وصحيفة وتاريخ بالنسبة لمن قد مكانه بفأس واشعل النار فيه رجس وكفر . وقد يكون بالنسبة للاخر منا اقتلاع فج فظ جاهل لتاريخ عريق .
ترعبنا مشاهد حرق الكنائس والمساجد ، وبالطبع تفرح الاخر منا بالطرف المقابل كل على حسب انتمائه ، وتشعل مشاعرنا ، وتغضبنا ، ونتصايح على ظلم لحق بنا …
ونستمر في تغيير المحطات ، والمشاهدة بعيون وقحة خلت منها الحياة نفسها …
ونسمح لأنفسنا واولادنا بالمشاهدة والتحليل والتمحيص والموافقة والشجب ، وكأننا نصدق بأننا نربي ابناءنا على حرية التعبير . وإذا ما وقفت ابنتي امامي وسألتني ماذا تعني كلمة جنس . انقض من مقعدي واصرخ بوجهها قائلة : اخرسي عيب .
ولا نزال نحزن وبشدة اذا ما جاء ابننا مضروب من قبل بعض الاطفال وننبذه ونحرضه على الدفاع عن نفسه ونقول بصوت عال جدا : اللي بضرب اضربه . ونفضل في سرنا وعلننا ان يأتي ابننا ضاربا غير مضروب . ثم نقول بأننا ننبذ العنف.
نعيش منذ بدأنا العيش ونترعرع على تناقضات وكذب يتنامى مع كل يوم . نقول ما لا نفعل .
نكذب فيما نصدق ونصدق فيما نكذب .
نرفع شعارات لما لا نؤمن به .
نمارس عادات اصبحنا نعبدها . ،ندعي العبادة لاله نتنكر له .
ننشد عبارات لا نطبقها .
نتباهى بتاريخ لا يشبهنا .
نربي على ما لا نؤمن به .
ننادي الى ما لا ندعو له
نتنكر لمشاعرنا .
نعيش لنرضي محيطنا .
نكذب في كل ما نربي عليه ابناؤنا
نتكلم عن تكاتف الاسرة ونحن متفككون
نزرع في اولادنا الحب ونحن لبعضنا كارهون
نمارس المسموح والممنوع بالخفاء ونطالب ابناءنا بالشفافية والصدق .
نتكلم عن الأخلاق وندرسها ونحن بلا أخلاق .
نمنع اطفالنا من التدخين وندخن امامهم .
نضع امامهم صور قباحة الجنس وقرفه ويرونا نمارسه.
نطلب منهم مصارحتنا والتقرب منا ، وويلهم اذا ما رفعوا صوتهم امامنا وناقشونا في المحظور وفي اي شيء لسنا المتحكمون فيه .
نربيهم على تضحيتنا من اجلهم ، ونطالبهم منذ نعومة اظافرهم في التضحية بأنفسهم لنا غصبا عنهم كمقابل .
ندعي العمل من اجل اسعادهم وبالحقيقة اننا فقط نسعى لملء الغرور فينا .
نريدهم ان يكونوا امتدادا لنا غصبا وطوعا . قهرا وحبا .
نربي ونتربى على تناقضات ونتساءل عن الذي حل ويحل بنا !!!!
ونستغرب من داعش واخوانها !!
ونتساءل عما حدث للعائلة والأسرة ولا زلنا نتكر بآن مفهومنا الاصلي للاسرة يبدأ بمحاولتنا لدرء الكبت عن ابنائنا .
فما الذي نتوقعه من عالم بنى اسره على درء الكبت ومنع الانحراف ؟ ما الذي ننتظره من اسرة اسست لتكون مكبا لتفريغ الكبت فيه؟

الجنس : الكلمة الممنوعة المرغوبة
لا يزال استعمال كلمة “جنس” كاستعمال كلمة سحرية في سجل مفاتيح البحث الاستهلاكي للمزيد من القراء والمشاهدة.
الجنس ذلك الممنوع المرغوب ، الممارس في السر والخفاء .في العلن والمجاهرة .تحت الاطر الشرعية والغير شرعية. بما نسميه حلال وما نطلق عليه حرام . يستمر الحديث بشأنه مع شهقة تغلق فيها الشفاه ، ويتهم المتحدث بالجرأة الفظة والمجاهر به بالبغاء ، ولا يزال الغرب والشرق متفقان بالرغم من اختلافهم الجم على كل شيء ، الا المباغتة بالتسمية والتسابق السري والعلني في تمحور مبطن نحو الجنس رغم محوريته والاختباء وراء مسميات يشرعن كل فيها ممارسته عند وقعه تحت بنود الحلال والحرام . الا ان الكل في سباق لممارسته ومشاهدته والبحث عنه . سواء كان ذلك من خلال سلسلة رواياية خمسون ظل للسكني والفيلم الذي يتسابق العالم على مشاهدته بالرغم على الاتفاق على نقده بشده او استراق النظر لحلاوة روح وما تصدره هيفاء وهبي من مفاتن في فيلم تسابق النقاد على شجبه . والكل بلا اتسثناء يبحث بلهفة ليشاهد ولو مشهد.
فما المشكلة بالحديث عن الجنس بصراحة وكما هو ؟ ام تكمن لذته بخفائه واستراقه ؟
فبنهاية المطاف نحن مخلوقات نتجت بفعل الجنس . وما يترتب عنه من مشاعر يبقى انساني بجدارة . سواء كانت مشاعر حب ام رغبة او حاجة او لذة . وكلها تنصب في انسانيتنا التي اضعنا احترامنا لانفسنا من خلال الاختباء وراء صومعات وحفرنا تحت ارجلنا خنادق لنتسلل اليها في الخفاء .
ولربما فحش الفعل يكمن في فحش الانسان فينا . فلقد دنسنا منذ بداية الخلق ولا نزال هذه الانسانية . خلطنا الحابل بالنابل . فلم نعد نعي من مشاعرنا الا ما يثير الرغبة فينا . ومقتنا انفسنا في التوق الى ما ليس لنا . فاصبحت اللذة غايتنا ، في حين كان الخلق والخليقة مبتغانا . صرنا على الدنيا اخطاء وآثام وفواحش. باغطية شرعية قانونية او ببغاء وخطيئة . أصبحنا نتاجا لخطيئة كانت اللذة فيها جزءا من الوجود نفسه . بدون الحاجة للاختباء وراء تشريع عرفي او عشقي. اصبحنا ندور حول انفسنا سعيا وراء فعل في الخفاء او العلن . في السر او المجاهرة . بالحلال او الحرام … لا يهم … المهم ما نغطي به انفسنا لنتنكر لهذا الفعل امام الاخرون مهما كانوا …
وهكذا اصبح ما كان عليه الجنس منذ بدء وجودنا …. الرداء القبيح الذي نخلعه بالجهر ونرتديه كلما سنحت الفرصة بالسر ..نتجمل به او نتقابح.. لا يهم .. المهم وجوده فينا سرا وعلنا .مجاهرة او خفاء… بفيلم اباحي او كليب .كتاب او مجلة…نشتم ونشجب وندير ظهورنا لنختلس النظر اليه بالخفاء …لنرتدي بعدها رداء الفضيلة بعيدا عن تلك الكلمة والعياذ بالله .

Avoiding news doesn’t really stop news from happening …
My mind was surpassing some instants of news that moved from Gas deals between the PA, whereas the PA will be buying Gas from Israel even though the PA by its prime minister declared some not long time ago that PA would become soon an exporter to Gaz. On the other side of the news was the decision of Israel to cut off electricity from Palestinian cities. A decision that started to be effective from today as a result of the failure f the PA to pay its debts to the Israeli electricity company. Around two billion shekels of debts are mentioned here. On the other hand, Israel is still refusing to pay the Palestinians the money-back amounts of taxes that Israel decided t o stop paying back to the PA since the application of the PA to the ICC.
Suddenly, the Palestinian Israeli relation is taking this financial curb in what seemed to be like pocket money? When one imagines that the PA is going to ground zero as the result of Israel’s cut off its tax refunds, and it is such a desperate authority that it lacks the ability to pay electricity bills.
From the other side, an American court is fining the PA and the PLO billions of dollars as a result of a court that some Israelis filed against the PLO with alleged accusations that PlO is rich enough to pay that amount of compensation.
On the other side of Palestine, Gaza flooded and tens of thousands of people remain refugees while the UN is still refusing to pay for reconstruction, and both Fateh and Hamas are fighting over an alleged reconciliation that neither seem to want to work it out.
While the Ramallah support aides that belong to the municipality helped people out in moving around the snow during the storm, something that seemed like VIP service to the citizens, the fire department failed a day after in putting fire off from a building that resulted in the killing of a child, when the fire cars came without water in their tubes.
Inside Jerusalem the ministry o interior is still having a strike, that only effects Palestinian citizens. A strike that resulted as well in prohibiting people to travel to Jordan. What is worse is that nobody knows why the strike is taking place and their is no access for any information whatsoever on the topic.
Abbas declared that some meeting for the PLO will take place in the Muqata ‘a next month. Of course the Fateh 7th convention that as supposed to take place in January and February, after being postponed from being held in last august, is now postponed for an unknown time. And this is not election. Elections remain to be something that is way far from happening. Palestinians need to make sure that israle finish its fifth election since the last Palestinian elections.

الأحزاب العربية في الكنيست الإسرائيلية
سباق مع الصهيونية آم الوطنية
في ظل المنافسة المشتدة على جني مقاعد أكثر في انتخابات الكنيست القادمة ، وبين ائتلافات وتحالفات حسمت من أجل محاولة حصاد مقاعد في كتل أكثر ، لا بد من التوقف أمام الأحزاب العربية المتنافسة .
بدا في مطلع الأسبوع وكأنه انجاز وطني كبير تحالف الأحزاب المختلفة في ظل ما بدا وكأنه مخاض عصيب . فبالبداية نتج التحالف عن تكتل أربع آحزاب بقائمة موحدة تشمل : الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة(حداش)(آيمن عودة) والحركة الاسلامية(مسعود غنايم)التجمع الوطني الديمقراطي(جمال زحالقة)، والحركة العربية للتغيير (آحمد الطيبي) . لم تكن النتيجة بشرى خير كبيره لان التحالف ترك احزاب اخرى يقود تحالفها الحزب الديمقراطي العربي (طالب الصانع). تحالفان كانا سيستمران في اضعاف فرص العرب في الانتخابات التي لم تخلو من تكتلات حتى بين الأحزاب الكبيرة . فالأصوات العربية اذا ما اجتمعت وفي احسن احوالها قد تنتج (١٥) مقعدا . وتفرقتها على حسب نظام الحسم الجديد ، كان سيؤدي الى خسارات فادحة ، لن يطل العرب مجتمعين فيها العشر مقاعد. وبهذا يكونوا بلا اي وجود ذات محرك لاي شيء في صناعة او حراك القرار بداخل الكنيست . ام لو حصد العرب مجتمعين بكتلة واحدة على ١٠ او ١٥ صوت ، فان مجموعهم بكتلة قد يعطي وزنا في تشكيل تحالفات الحكومة القادمة .
موافقة طلب الصانع على الانضمام لم تسو على الرغم من تضارب الأنباء حول ذلك . إلا ان الحزب أعلن في بيان يوم الاثنين ٢٦-١- يؤكد فيه أن الحزب سيخوض الإنتخابات ضمن تحالف قائمة الجماهير العربية والذي يضم على حسب البيان الفئات والشرائح التي تم إقصاؤها من لجنة الوفاق. مما يبدد الفرص في ظل الوضع الراهن أكثر. ما كان يبدو طبيعيا وتحصيل حاصل في هكذا ظروف اخذ الاختلاف عليه اكبر من حجمه بكل الاحوال .فالتحالف الشامل كان سيضفي أهمية كبيرة ، تكمن أهميتها في التأثير النفسي على الجموع العربية في الداخل الإسرائيلي وأمام اليمين الإسرائيلي.
اول انفجار للتحالف حصل في تصريح دوف حنين (الرقم ٨ ) بالقائمة وعضو الجبهة البارز(٣) . تصريح ما كان سيعطي كل هذه الاصداء لو تكلم دوف اليهودي في منبر امام أنصار االجبهة عندما سئل عن موضوع نشر الكاريكاتير المسيء في الصحف الإسرائيلية وأجاب بأنه لا يمانع . إلا انه قال فيما بعد أنه لم يكن يعرف عن أي كاريكاتير كان الحديث وعندما شاهد الرسوم أقر بأنها مسيئة يجب أن يتم منعها.
مطالبة دوف بالإعتذار بدا وكأنه يحشر بالزاوية . ووجوده كيهودي في القائمة العربية صار موضعا لاستنكار من لا يتبعوا للجبهة .
وقبل هذا فجر انضمام ابراهام بورغ للحزب دويا عاليا في داخل الاوساط الاسرائيلية وكذلك العربية . فبيرغ ابن المؤسسة الصهيونية واحد رموزها ، وتاريخه صعب هضمه للمشاهد البسيط .
في لحظة ما فكرت وسط سذاجتي السياسية، ربما تحالف مع ميريتس قد يضمن كتله لا بأس بها في الانتخابات . ولكن طبعا ، في هذا المنطق ، يعني آن النتيجة هي كتلة يسارية تنادي بإنهاء الإحتلال والمساواة وصهيونية. ولكن لم أستطع إلا ان اتساءل . أليس الوجود بالكنيست والانتخابات هو اعتراف حتمي بالصهيونية ، وجزء منها؟ حزب الجبهة نفسه بأعضائه التي توحدهم الإشتراكية بين عرب ويهود ،ألا توحدهم أيضا الصيونية ، حتى ولم يعلنوا ؟
قد نختلف ونعترض على إلصاق الصهيونية بالعرب . وهناك الكثير من التفسيرات والتحليلات والمبررات لوجود العرب بالكنيست ، والذي شكل وجودهم عدم التفرد في القوانين العنصرية والتصدي لها ، ومحاولة العرب في إسرائيل تحسين من فرص معيشتهم وإخراجها من دائرة المواطن من الدرجة الثانية.
إلا ان الوضع بالنسبة لليهودي الإسرائيلي مختلف . فمجرد وجوده بإسرائيل هو تجسيد للفكر الصهيوني. اليهودي الغير صهيوني يرفض العيش بداخل إسرائيل . والإسرائيليون مهما انحازوا يسارا ونحو العدالة من أجل الفلسطينيين ، إلا انهم بالغالبية العظمى لا يستطيعوا التخلي عن الصهيونية. فمهما اختلفنا أو اتفقنا في هذا الشأن الإسرائيلي الغير صهيوني هو بالواقع غير موجود إلا ندرة.
وهنا أطرح التساؤل الصعب ، وأعترف مقدما بأن تساؤلي قد يبدو فظا وينطبق على من” اللي ايده بالمي مش مثل اللي ايده بالنار” ، ولكن أسمح لنفسي بالتساؤل الذي أطرحه على نفسي كمقدسية ، مع الأسف بتنا في العشر سنوات الأخيرة لا نختلف في هذه المعضلة كثيرا عن فلسطينيي الداخل. أفهم أن الجنسية الإسرائيلية لم تكن خيارا وما جري في ال ٤٨ كان قصريا على اهالي القرى والمدن التي لم تفر من ويلات الهجمات الوحشية الصهيونية ، سواء اكان ذلك إختياريا ام لا . ولكن اليوم وبعد ٦٥ سنه من المواطنة بالدرجة الثانية والتي لن يتحصل منها الفلسطيني مهما حاول ما يحصل عليه الإسرائيلي الغير عربي ، ما هي الخدمة التي قدمها الوجود العربي بداخل الكنيست ؟ إذا تكلمنا عن خدمات ، فما تراه العين المارة من شارع لبلدة عربية بالداخل يرى بأن الخدمات بالكاد تصل ولا ترقى ولا يقبلها أقل إسرائيلي والأفقر وضعا. هل تغيرت سياسات إسرائيل تجاه العرب ؟ وهل استطاع العرب تجنيب سياسات ضدهم ؟ ما الذي يقوم به العرب بداخل الكنيست غير الحضور وعمل خطابات ومناوشات ، تخرج للإعلام وتعطي لإسرائيل مركزا أفضل بشأن شكلها كدولة ديمقراطية ؟قانون يهودية الدولة والقوانين التعسفية التي مررها الكنيست في الأشهر الأخيرة ضد الفلسطينيين مرت دون أي تأثير أو قدرة للأعضاء العرب على فعل أي شيء.
قد يستطيع العرب عمل قوة تحرك ولا تغير الكثير فقط في حالة نزل العرب جميعهم وبشمول بقائمة واحدة. عندها فقط ال ١٥حتى ١٧ او ١٨ مقعد من الممكن ان يضمنوا . ولكن حتى والعرب يشهدوا أسوأ ما مر من حكومات عنصريه في تاريخ هذا الكيان ، ظهر التحالف الحالي بين ال٤ أحزاب وكأنه إنجاز منقطع النظير . في حين ترك ما يشكل على ما يمكن أن يمثل ثلث الأصوات بين الأحزاب المختلفة والبدو . ويجب أن لا نتناسى ايضا ان هناك عرب تنتمي لأحزاب اسرائيلية بالعمل والليكود وميريتس.
وبما أن هذا لا يحدث ، فلربما انه من الأجدى لو يعيد العرب الفلسطينيون حساباتهم في كل موضوع الانتخابات الإسرائيلية اذا لم تكن فعلا أجندتهم جزءا من الأجندة الصهيونية. والتي آجزم بانها ليست كذلك .
فكما هو الوضع بالقدس اليوم في هذا الشأن . إما ان نشكل كفلسطيون حلفا واحدا يدخل ويكون جزءا من تغيير قوانين اللعبة ولربما تعطيلها ، وهذا لا ولن يحدث بدون وحدة شاملة ، نصبح بهكذا مثال كالوضع في جنوب إفريقيا أبان الابارتهايد . أو ننسحب بالكامل . وبالحالتين يجب أن يكون القرار شاملا. وانسحابنا لا بد انه سيكون آقوى وأكثر تأثيرا لأنه سيفضح إسرائيل ويضعها في خانة الابرتهايد رسميا. ولن تستطيع تطبيق قصاص جماعي على مجتمع كامل مهما تعنتت ، إذا ما كان هناك كلمة واحدة.
سنصحى في يوم نرى فيه خطة ليبرمان التي كان ينادي بها من قبل زئيُفي بموضوع الترانسفير ،وإعادة إحتلال بعد أن يتم السلطة الفلسطينية الحالية من كافة مقوماتها ، والتي باتت وشيكة. عندها ستقل مساحة حراكنا كشعب وندخل كلنا في ذلك السجن الكبير ما بين الجدار والحواجز ، بعدد مضاعف عن عددنا الحالي، مما ينهينا بغيتو سيخنقنا من أنفاسنا وليس من الغاز.
لا زلت أحلم بيوم تسقط به كل الشعارات ويصبح الوطن هو العنوان الوحيد لكل ولأي شعار …. .

The murder of the Palestinian /Muslim family in the United States stirred lots of emotions among the Palestinian society and the Arab word perhaps, stressing on the fact that when a Muslim is killed it is always a personal crime and when a Muslim is the killer it is a hate crime.
Even though it is a true fact, and the way media has been promoting terror under islam from one side, and the ISIS recent crimes all serve to put Islamic terror in the frontline of people’s heads each time a terror attack takes place. And like everything globalization served to unite, terror became a global issue that often doesn’t differentiate its victims.
But the mourning, the sympathy, the sadness for the loss of the innocent three young people proved that humanity doesn’t serve governments purposes. Americans went to the streets to pay tribute to the loss of the three lives regardless to their religion or nationality. They condemned the accident and the murder in the same manner any crime is received.
A sign we needed to see in the absence of justice and equality in this world. We needed to see the same sympathy we all share when people are lost in such matter.
But what was missing, and was the tragedy over this tragedy was the Palestinian official reaction. Abu Mazen was racing for his place in the first raw when the Charlie Hebdo killings occurred, and not a single word was heard from him was heard in the last few days.
I was wishing these victims were jews, if they only had the letter “a” falling from their last name and become Barkat instead (Barakat is a Palestinian family name and Barkat is Israeli (Nir Barkat is the mayor of Jerusalem). it would have made them jews and it would have made the state of Israel turn reactions into another worldly demonstration. Netanyahu would have left everything and flew to the United states (since he is there now); he would have made it the issue of the AIPAC commission and the Whitehouse speech.
But our president is out there collecting recognitions on a state that he has no sovereignty on. And people of a state that he doesn’t seem to also see.
The problem of the Muslim people is in their leadership. If these three people were Jewish, the world would have turned it into the first issue, not because the world cares more, but because the leaders of the jewish world care about their own people, even if it is for the purpose for using it to their own propagandas.
In the Muslim world, people loss of lives pass as if it is just a fact of life.
When we live in a world that our own leaders don’t value our lives, why do we expect the world to respect it?
And yet, the world showed more sympathy in a joined rally of real humanity that didn’t need to have world leaders to join a demonstration to protest murders.
There is something that is always stronger in real humanity, that somehow, no matter how simple it is, always wins.
The murder of the three young people remains an act of brutality that we all join forces in crying for it with sadness, because it is a crime that proves to us again and again, that terror doesn’t have a religion, and no one is safe, even in the haven of his own secured zones.