Monthly Archives: April 2015

وكأنه مس أصابني واختفى

رعشة هزت كل أرجائي

وأيقظت كل حواسي

أشعلت بوجودك كياني

وذهبت

وكأني احتاج لهكذا رعشة او هزة

وكاني احتاج للمزيد من الاشعال

الا يكفيك

ما بي من نيران موقدة

الا يكفيك

ما مر على جسدي من هزات

كانت اقوى من الزلازل

الا يكفيك

تلك البراكين التي الهبتني فاحرقتني بحروق لا يمكن ضمدها

الا يكفيك

تلك الاعاصير التي ضربتني بكل قوتها

حتى لم اعد افرق بين ما هو سليم وما هو مكسور بداخلي.

الا يكفيك

كوني هدفا لكل الكوارث الطبيعية مجتمعة

الا يكفيك

أتظن اني استطيع ان احتمل

بعد ان اصبحت بؤرة تجتمع فيها الطبيعة لتمارس علي قوتها

ان احتمل

ولو حتى مس او هزة او رعشة

 

لم ظهرت

لم اخترقت حياتي

لتزيد نيراني حرقا

لتهز ارضي المحطمة اصلا

الا يكفيني

الا يكفيني كل ما حل وما يحل بي من ظلم وظلام

 

اخترقت حياتي حبيبا

واختلست قلبي

ومضيت

تربعت في مكان افرغته لوحدتي

وتركتني مسرعا

ومضيت

ملأت كياني عواطف متأججة

وهرولت تاركني وراءك

لا ادري

اهي عواطفي تلك المتاججة ام عواطفك انت

تركتني

وذهبت

مرة واحدة تكفي

لجعلي حائرة تائهة

 

أرجعتني لأحزاني

ولقد اعتدت على العيش معها

أرجعتني لدموعي

ولقد اعتدت على تجفيفها لوحدي

ارجعتني لجروحي

ولقد اعتدت على ضمدها منذ زمن

++++++++

 

قدري ان اعيش لوحدي

في كل مرة

اخدع نفسي بصحبة

تنتهي لتكون سراب

اقترب منها وابتعد عن واقعي المرير

لأجد نفسي

داخل صحراء تخدعني بواحات

لا تنتهي الا بسراب

تبعدني عن واقع مرير

الى سرابات صحراء تزيد من ظمأي

تدفنني في اعماق رمالها

تحرقني في لهيب رياحها الرملية المفاجئة

تلسعني في بردها

تحرقني في دفئها

توححشني في ظلمتها

تعميني في ضوئها.

+++++++++++++

 

 

أشعر بوجودك

بين احجبة المسافات

في مكان بعيد قريب

لا اراك فيه

لا المس وجودك هناك

ولكني اشعرك

هناك

تبكيني

تشتاق الي

تقترب مني

تبعد عني

تستسلم لي

تقاومني

من مكانك البعيد هناك

لا استطيع ان اراك

اشعرك

تتلوع حرقة تناديني

بصمت تارة

وتصرخ تدعوني اليك تارة اخرى

تشدني اليك

تبعدني عنك

تحاول جاهدا اخراجي من اعماقك

تطردني من وجدانك

وترجعني

مقاوما مستسلما

مشتاقا مبتعدا

تعذب نفسك بحبي

تحرق قلبك بوجودي بداخلك

وتستسلم مرة تلو المرة

لحرقة تشتاق اليها

للوعة تضفي حياة لوجدانك

وتقاوم مرة تلو مرة

وتطردني

راميا بي

بعيدا في اعماق لا تريد الوصول اليها

ثم ما تلبث راجعا

تنبش محاولا اخراجي مرة اخرى الى فؤادك معتذرا

وهكذا

اشعر بطردك لي

اشعر بارجاعك لي

وما البث مسح غبار دفنك لي حتى ترجعني مرة اخرى

لظلمات تعودت عليها

قبل مجيئك

بزمن

بزمن تبعه زمن

حتى صارت تلك الظلمات اوطاني

اخرجتني منها بعدما اعتدت على العيش وسط ظلمتها الحالكة.

وما تلبث تخرجني وتعيدني

حتى لم اعد اعرف اانا في ظلمة وطن لي

ام ظلمة عالم غريب اخر

وتتركني مرة اخرى

في عالم لا اعرفه

في ظلمة لم اعد معتادة عليها

من جديد

لاعتاد على ظلمة جديدة

بلون حالك اخر جديد

لأبدا مرة اخرى

نهاية لم أعرف بدايتها.

+++++++++++++++++++++

 

تعودت الوحدة في عالم مليء بالناس من حولي

ذقت مرارة اليتم  في ظل والدين ينعما بالعمر المديد

شربت علقم الحرمان من اطفالي وهم في حضني

وتجرعت بداء الحب السقيم جرعة تلو الاخرى

تسلقت أعماق الاسى نزولا

باحثة فيه عن صعود لعدل ما

وهبت حياتي لمن لا يريدها

سخرت طاقاتي في غير مكانها

وضعت جودي في غير اهله

سعيت لعمل خير لا يريده احد

افرغت مشاعري في اناس لايحتاجون اليها

 في مكان ما بداخلي محاولة جاهدة ايجاد مكان لي في هذه الغربة المليئة بالناس

كلما اقترب

ابعد اكثر

في كل مرة اظن باني وجدت ضالتي

اتوه اكثر

اتعب مرة

اجهد مرات

وايأس كثيرا

واعاود الكرة

املة متأملة

باحثة عن امل يحييني

عن مكان يحضنني

عن وطن يضمني اليه

وارجع خائبة

وحيدة

مرة تلو مرة

في غربة تصبح اغرب

في وحدى تصبح اوحش

في مكان لا اكاد اعرفه

في زمان لا بد انه ليس بزماني

 

اذا لم اكن لهذا الزمان والمكان

فلما جئت الى هنا

لما وضعت في هذا الزمن الخاطئ

بهذا الوقت الغريب عني

 

أشعر بوحدة مؤلمة

افقد الشعور بالمكان والزمان

افقد الشعور بما حولي

لا استطيع الاستمرار

فانا لا انتمي لا لهذا المكان

ولا لهذا الزمان

 

ارهقتني نفسي وهي تحاول ايجاد مكان لها

وسط عالم ليس عالمي

وسط اجساد لن تنفع ابدا ان تسكنها روحي

وكأني خلفت لجسد قد مر زمانه

او لم يأت وقته بعد

وانا هكذا هائمة افتش عنه

قي ازمنة ليس بها زماني

في داخل اورقة اماكن ليس لي بها مكان لي

 

تعبت من التحليق بلا اجنحة

فكم من الممكن ان استمر هكذا

التحليق بلا اجنحة

العيش في فضاء ليس به سماء تغطيني

ولا ارض تحملني

مبحرة في بحر بلا مياه

مسافرة الى ارض بلا عنوان

من انا لم اعد اعرف

وكيف اعرف

وانا

غريبة بعالم من المفروض ان انتمي اليه

هائمة بداخل قلب يعشقني ولا يستططيع الحياة بوجودي.

ساكنة بداخل مكان اعرف بانه ليس بمكاني

 

تعبت من وحدة ترفض ان تفارقني

من قلوب لا تستطيع ان تسكنني بداخلها

من عالم لا استطيع ان اكون منه

من اكون

اجئت الى هنا ليكون الحزن رفيق دربي

والوحدة ساكنة خلدي؟

لا اريد

لا اريد ان اكون هنا

لا اريد ان اكون هناك

لا اريد ان اكون باي مكان

ولا اريد الانتماء الى أي زمان

++++++++++++++++++++++++

بركات منحة البنك الاسلامي للتنمية …. من الاولى بتقديم الشكر؟ اسرائيل ام المقدسيين

حاولت البحث عن الخبر في المواقع الاكترونية ولم اجده ، الا ان المصدر كان من لسان صحفي زميل له الباع الاكبر في اخبار القدس و(جريدة القدس) وقضاياها . وناهيك عن ايجادي للخبر ام لا ، فلست ماهرة اصلا في هذه المجال ،الا ان الخبر استوقفني… واستوقفني كثيرا ..

ما هو الخبر ؟

الخبر هو ان البنك الاسلامي للتنمية وقع اتفاقية مع مسؤولين فلسطينيين بالقدس بقيمة عشرات الملايين من الدولارات او غيرها من العملات لترميم شارع سليمان المتاخم للبلدة القديمة .

وصفق المصفقون من المقدسيين الوجهاء ، سياسيون ورجال دين وذوي خبرات وباع في اصلاح المدينة وسارع كل لشكر البنك الاسلامي للتنمية على منحته العظيمة.

كنت اسمع الحديث ، واشك في انني افهم ما يقال . فلي عادة الفهم المقلوب ،التهيؤات التي تدر على سمعتي بالاغلب، الا انني وعندما استوقفت الزملاء واعدت السؤال لفهم ما يقال .أكدوا لي بالحرف ان ما سمعت كان هو الصحيح. ترميم شارع سليمان في القدس.

ولم استطع الا ان اعيد على نفسي الغير فاهمة ملاحظاتي على اتفاقية اوسلو التي كلما راجعت ما يرمى علي لامتحان او محاضرة او تعليق الا بسؤالي لنفسي وبصوت يخرج من ارجاء عقلي لأسمعه : من الذي كتب هذه الاتفاقية ؟ لم يكن هناك محامون ؟ فالقواعد العامة للمحاماة لغير الخبراء تقتضي الالف باء من المنطق الذي لا بد ان محام واحد لم يكن موجود. وبعد التخلص من ازمة المحاماة اتساءل دائما عن ما كان يفقهه اولئك من واقع فلسطين ، جغرافيا وسكان . وخيالي الذي كان دائما يأخذني الى مشهد خارطة فلسطين التاريخية والتقسيم ، واولئك المجتمعون الذين لم يرو من فلسطين الا تلك الخارطة امام الاسرائيلي القادم من فتات الخارطة والداري لكل تقسيمة وتغيير . ليكون يوما بعد يوم حقيقة وليس خيال . من خلال سماع اولئك الذين شهدوا ما كان في ايام اوسلو .

اوسلو ليست الموضوع الان … ولكي لا اضيع في متاهات عقلي التائه .

قد افهم ان رئيس البنك الاسلامي للتنمية والاعضاء والموظفون المكلفون بمتابعة هكذا امر لم تحط ارجلهم القدس . وان كانت ارجلهم قد حطت شوارع هذه المدينة فليس بالضرورة فهم ما يجري. مثل كل التعقيدات السارية . ولكن من المستحيل ان يكون هؤلاء قد وقعوا اتفاقية بدون اشخاص من القدس . وهذا ما اكده الزميل الصحفي ، وتأكيدا على كلامه زمرة المصفقين والمهنئين والشاكرين للبنك الاسلامي للتنمية على خير اعمالهم، والذين يسكنون جميعا بالقدس ويصنفون على انهم رجالاتها .

وللمتسائل ما المشكلة في ان تصرف منحة سخية في إصلاح وترميم شارع في القدس . فالجواب لا يحتمل حتى الاحتمالات . فهو واضح وتستطيع ابنتي سيرينا ابنه ال ١٢ سنه ان تعطي اجابة مقتضبة في كلمتين … فالشارع تحت بنود اعمار الشوارع التي تعمل على “اصلاحها” ومنذ سنوات بلدية الاحتلال الاسرائيلي( فاليافطات على تعمير الشوارع تملأ المدينه) . وليس لانه شارع استثنائي . فهو شارع كباقي شوارع القدس تحت تبعية البلدية التي تدك بالشوارع يوميا وتصلحهم وتدعي ما تدعيه فيهم . والشارع في القدس شأنه شأن اي امر في القدس تضع اسرائيل قبضتها عليه (فالقدس بشقيها العربي والغربي تابعة لبلدية الاحتلال حسب القانون الاسرائيلي) . الا ان التحكم في شأنه فهو من اختصاص البلدية المباشر . فاذا ما رميت بورقة بالشارع ، فالبلدية هي من تحاسبني . واذا ما وضعت اشارة لمحل او دعاية ما ، فالبلدية المخولة بالموافقه ام لا ولها ندفع ما تطلبه بالمقابل. شأن ذلك المصفات بالشارع والقمامة وكل ما يتعلق بامر الشارع . فنحن ندفع الارنونا (ضريبة السكن-العيش) من اجل تلك الخدمات التي توفرها سلطة الاحتلال . فهي مستحقات قصرية ندفع مقابلها ما ندفعه قصريا من ضرائب كثيرة .

ولم استطع الا ان اكمل تساؤلي … الم يجد البنك الاسلامي للتنمية حاجة ملحة اكثر في القدس من الشارع الذي لن تسمح بلدية الاحتلال بلمس انش فيه ، الا اذا ما كانت هذه الاتفاقية لبلدية الاحتلال نفسها لتقوم بالترميم والتصليح . مع العلم ان الشارع قد تم ترميمه ولا يزال مع باقي الشوارع المحيطة .

الم يقترح احد مسؤولي القدس على ادارة البنك الاسلامي للتنمية مواضيع ملحة اكثر ؟ الم يسمع احد منهم بمشاكل التعليم بالقدس والتي لا تقتصر فقط على شح المدارس والمباني فيها ، ولكن على اسرلة المناهج التي ذهب اليها مدراء المدارس لنيل الخدمات من بلدية الاحتلال ومعارفها لشح الخدمات ونفيها من قبل السلطة الفلسطينية عن مدارس القدس؟

الم يسمع احد بحاجة اهل القدس لمدارس محترمة ، تفي واحتياجات ابنائها من مباني ومناهج ؟

الم يسمع القائمون على هذه المنحة بمشاكل السكن بالقدس التي لا تنتهي ؟ التراخيص والمخالفات والهدم ؟ الترميم والتصليح والايجار الباهظ ؟

الم يمش احد بالمتبرعين لمخيم شعفاط او عناتا او اي من الاحياء العربية التي تتركها اسرائيل لتتآكل بنفسها وسط روائح تفوح منه رائحة المجاري والنفايات وتكتظ البيوت فيه حتى يخال الماشي بآنها ستسقط عليه ؟ النفايات الملقاة لشح الخدمات . المجاري على حواف الطرقات ؟

نعم اعي ان هذه ايضا من واجبات الاحتلال ، الا انه و ان قرر البنك الاسلامي للتنمية الرأفة بآهل هذه المدينة ، فليترأف بما يصلح حالها ، وليس بما يقدم المساعدة المباشرة لبلدية الاحتلال لتقوم بما تقوم به ومباشرة ؟

واتساءل لما يبكي الحال الفلسطيني ؟

كم من عائلة تعيش على رعب ترحيلها من المدينة لشح الحال وازمة السكن والبناء ؟ كم من الديون المتراكمة على اهل المدينة الذين يعيشون ليسددوا مخالفات وضرائب لا حصر لها ولا فهم كيف بدأت والى ما آلت اليه . اولئك المهددون من بيت قد يهدم ومخالفة لن تدفع وترحيل من بيت لم يعد لهم ، ولم شمل رفض وهوية قد تسحب وغيرهم الذين يستصرخون مساعدة في استثمار قد يجدي نفعا لاطفال تكبر على حواف المستعمرات وتجد في حدائقها ملاذا . وهروب البعض للمدارس الاسرائيلية ومناهجها بعد فقدانهم الامل في حل ازمة المدارس التي تتكرر في كل عام وتتفاقم ازمتها مع تزايد عدد الطلاب .

ولا زلت لا استطيع ان استوعب ، ليس جهل من اقر المنحة من البنك الاسلامي للتنميه ، ولكن قصر نظر ، بل عمي من كان من القدس ليقبل بهكذا هدر لاموال اهل المدينة الدائمة النكبة في امس الحاجة اليها … وليس الاحتلال وسماسرته الذين يزدادون غنى وقساوة…

الحال الفلسطيني المايل

بين قيادات مهترئة ونزاعات حزبية واحتلال

بينما يتزايد الاحتلال في بطشه كل يوم . مستوطنة يقر بناؤها ، او بيت يهدم، او عائلة تشرد ،او ابن يستشهد او اخ يصاب او زوج \ابن\اخ \اب يعتقل .

مشاهد قمع لا تتوقف ،، بل يتم ابتكارها علينا ومن خلالنا .

تعنت إسرائيلي يحاصرنا ويكبلنا بين معاملة خانقة

وحواجز وجدار يلتف حلونا يكاد يكتم علينا انفاسنا . يحد في كل يوم من انسانيتنا و يحجم من طموحنا وامالنا .

بين مآس لا تنتهي ،وطغيان يمتد كالسرطان في أحشائنا ….

يتزايد اهتراء قيادتنا السياسية

. فالأفق لا تزال تضيق في سمائنا ، لدرجة لم يعد هناك امل في اصلاح او تغيير . نسمع نفس التصريحات المترددة من نفس الاشخاص الذين هرموا وهم يرددون نفس الشعارات التي لم تعد تصلح حتى للواقع ، ليس فقط للزمن .

وتعلوا التهديدات الجوفاء نحو مقاطعة او الذهاب الى محكمة الجنايات

والوعوادات المستمرة المتجددة بانتخابات لن تحصل.

وتستمر التنديدات الخرقاء “احيانا” مع كل خرق اسرائيلي يطال الارض والانسان .وتقل مطالبنا ويسقط سقف توقعاتنا مع كل لحظة عابرة …

الا عند النزاعات الداخلية التي تزداد وكأنها حفرة رملية زاحفة تلتهم كل ما يلامس اطرافها . فعداوتنا لبعض بين فتح وحماس باتت اشد من عداوتنا لاسرائيل . يتلصص كل صاحب غرمة لغريمه ينتظر اي هفوة .

فبينما لا تزال غزة تلملم صدع فتاتها ، تتفرغ زعامات حماس للتنكيل بوزراء حكومة “الوفاق” الغير موفقة ولا متوافقة .

ويتداول حكام رام الله شؤون الاقرار في حكومة مؤقتة انتقالية جديدة.

وبينما يتناحر الفتحاوييون في خسارة انتخابات جامعة وينتقم السفهاء ممن اكرم الله الوطن بهم عقابا لمن صوت للخصم . يقمع الحمساويون مظاهرات تطالب بتحسين وضع ولقمة عيش.

وفيما البينين ، بين مجلس تشريعي معطل ، منتهي الصلاحية بدءا واصلا ، وبين المطالبة الدولية بإدانة اسرائيل لمحاكمة عضو المجلس التشريعي المجمد ، الذي يقف الامن الفلسطيني على بوابته حاجبا من لم يطب للسلطة من اعضائه .

وبين سباق لمن يتفاوض مع اسرائيل سرا او علانية من كلا الحزبين المتناحرين . والتلويح بالوطن كالثوب المخروق المهتريء . يبيع كل حزب ما طاب له مما تبقى من وطن . حرفا وكلمة . ارضا او خارطة.

ويتسابق كل للبكاء والعويل ومد اليد في طلب عون على شهيد سقط وبيت دمر … ويستمر الشعب على حافتي ما كان وطنا تشقه احزاب تبيع الدين مرة وتبيع التحرر مرة اخرى . وامتلأت صرخاتهم واكاذيبهم والاعيبهم ارضنا وفضاءنا وخنقتنا واغرقتنا …

ونستعد لاحياء نكبة لنتسابق للتلويح بأعلام منكسة ليس فقط لبغض الاحتلال اللا منتهي ولكن لاجل الحال الفلسطيني المهين الدامي.

نستغل فواجع الاباء والامهات على فلذات اكبادهم ليتناحر الغرماء لرفع علم اصفر او اخضر ..

ويستمر الاحتلال في عربدته …

ويستمر الفلسطينيون في بث سمومهم على بعضهم البعض…

فدعوات في المساجد تدعو للحرب على الاخر .. ودماء اللاجئين في المخيمات تسيل والفرقاء يصنفون المحاصرون بين عدو فتحاوي وعدو حمساوي . ونصفق لانجاز بالدبلوماسية الفلسطينية في تحرير رهائن من السويد بينما تعجز السلطة عن حتى مد يد عون او صرخة استغاثة للمنكوبين من ويلات اللجوء التي تستمر بالرمي بهم … وتأتي ذكرى لنكبة ،يقف فيها القادة المتناحرون يطالبوا بعودة لاجئون يشاركوا اليوم الظلاميون بالتخلص منهم .

وكأنه لا يكفينا ظلم الاحتلاله وغصبه واغتصابه لنا …

نكمل من الداخل تحطيم ما لم يحطمه الاحتلال

ونزيد من نكبتنا نكبة ..

ونفكك ما لم يستطع الاحتلاله بسنواته الطويلة تفكيكه من وحدة واخوة لنصبح يوما تلو اليوم اضحوكة العالم

يصبح النزاع الفلسطيني اكبر من القضية الفلسطينية

يصبح ابن حماس اشد عداوة من جندي الاحتلال

ويصبح ابن فتح منشق مرتد يستحق رجمه

ويستمر الاحتلال بشد الخناق بين حاجز وشارع وجدار

وينجز الفلسطيني بين حال مائل وخنوع ونعرة قبلية هوجاء جوفاء ما لم يستطع انجازه الاحتلال.

Between Spinoza and Kant. God was lost

I was trying to carefully listen to some philosophical lectures on the idea of revelation according to Spinoza and Kant.
As usual, I was totally lost. Bees were buzzing around my head, making more noise than producing honey. A few words stopped me. And I am still clueless if my own interpretation has to do with the actual concept each has to present.
I came out with the idea that revelation is a state that reaches its approximate in freedom. So to feel the revelation, you have to be in this state of being ultimately free. It took me to this stop, where I had to think about the depth and importance of Freedom. IT was a quick stop, though since the words morality and reason were pushing to take over.
So, I tried to ease my buzzing mind and developed a particular equation, especially when the lecturer offered another insightful explanation of the vertical, horizontal relation between the concepts.
Of course, I don’t know if I got it right as well, but I saw freedom in the horizontal space flying like molecules on a base of a vertical line called revelation. But somehow my mind couldn’t capture a stopping moment for the airborne particles of freedom. It looked like a chart in my head where freedom atoms were spotted in the different places of the graph on two standing vertical, horizontal poles of revelation and reason maybe.
It could perhaps be that, if I take admission as a pole sitting vertically, with reason as a standing horizontal pole. The dancing flying molecules of freedom would be a combination of morality as well.

In the end, I am a bit of closed when it comes to such understanding. My philosophy starts and ends on fantasizing the person and transforming him in my head into an idol or right or wrong.
I happened to meet Spinoza a few years back in a novel written by Irvin Yalom. He was still having that effect on me. And I came out as a Spinoza sympathizer and a Spinozan. My simple way of expression as usual of course. This man was a real Muslim.
I was, as I still am, also categorizing people reason in such way gas well. Looking at Islam as a religion of moral reason. Regardless of what a person is born to be by birth, this feeling of Islam inside me has this meditative spiritual aspect that living Islam makes its molecules crash into hellish grounds.
As the debate went on, and the whole theory of revelation and morality and its critic were ongoing. A bee in my head stung me to say: But who is God.
While discussing all this trying to understand probably the concept of God, in what he can and what we cannot. Is it us who drive our own lives or is it God who appears in the form of a revelation to certain people. I was just taken by this idea of who is He.
I remember when I was a little child (real little), I was making that confirmation of God being a male since males have more rights and are more preferable than females. He couldn’t be a female and create women in misery.
Apparently, I had this feminist head in me since I was still in my whole development phase. My reasoning apparently was against the morality of reason that should be accepted and expected to be.
There also remains this missing point in such a connected equation. If revelation is that state of freedom of moral reason. Where is Choice?
Are we responsible for what our reason tell us? Taking into account that according to such philosophers, morality is a built in quality. Humans are equipped with such sets of moral values right after birth. So what about our wrong values?
Is it that morality is given and immorality is a choice?
In a given an example of Abraham (Ibrahim) and his attempted sacrifice to his son (Yaakov/Ishaq) after his dream of being ordered by God. His decision was based on moral reasoning according to Kant\Spinoza, not according to God’s changing his mind.
So who told Ibrahim not to sacrifice the son? His moral reason or God?
Would God be Moral Reason as a result?

بين نكبة ونكسة

تستعد إسرائيل في هذه الاسابيع للاحتفال بعيدها ال٦٧. بينما يشكل هذا العام مفارقة بالارقام من حيث التقاء الاحتلالين لاسرائيل لفلسطين ما بين ٦٧ و ٤٨ . فهذا العام هو العام ال٦٧ لاحتلال ال٤٨ ، والعام ال٤٨ لاحتلال ال٦٧. وبينما تفقد الارقام اي معنى ممكن واي مغزى مرتقب ، يبقى الحال الفلسطيني نفسه . هزيل متآكل . في وقت تزداد اسرائيل شبابا ورعونة . فبين ال ٤٨ وال ٦٧ ،متاهة ادخلتنا اياها اتفاقية اوسلو ووضعتنا على قارعة الخريطة . وبينما ازدادت اسرائيل بطشا وامتدادا ، استمر الحال الفلسطيني في مكان مراوحة لا تتعدى الشجب والادانة ،حال القيادة الفلسطينية في هذا الشأن اصبح كحال البلدان العربية. متفرجون ، مكتفون بالتلويح اتفاقا او نكرانا في احسن الاحوال وكذلك اسوئها.

ونستمر نحن كشعب بالصراخ والعويل ،تنديدا اولا وعزاءا ونحيبا فيما بعد. فعلى مدار العقود ان كان بخمسة او سبعة ، يتساقط منا ابناءا بين شهداء وجرحى واسرى . وزاد تشردنا حتى ضاقت الارض بنا . وكبرت اسرائيل وترعرعت . على ما كان يوما بيتا ووطنا ، واكتفينا وقادتنا بالجلوس على قارعة خارطة فلسطين مستمرين بشجب فارغ وصراخ اجوف.

وتكبر النكبة وتستمر النكسة بين احتلال غاشم وقيادات ممزقة . اوجدت في انقسام الخريطة وتفتيتها انقساما للانسان الفلسطيني. فبينما تكبر اسرائيل وتقوى ، نصغر نحن ونضعف.

فأصبحنا غرباء في وطننا ، ضيوفا في بيوتنا . بين إحياء لنكبة ومفتاح باب لبيت صار مستعمرة . وبين وضع اكليل ورد على ضريح شهيد يتعاقبه شهداء وشهداء . بين زغرودة فرح بفك أسر سجين ،يتم الزج بعشرات اخرين . وتتحول الزغرودة الى صرخة تعلوها صرخة . لام اخرى منكوبه ومنكوسة ..

فبين نكبة ونكسة صار تعريفنا لانفسنا ولحالنا . وقياداتنا لا تزال على قارعة الخارطة ، يتأملون بسلام لا يسلم الا اسرائيل . ويتفاوضون على حدود لم تعد موجودة ، بين حاجز ومستعمرة وجدار .

ونحن نحوم حول انفسنا نصرخ صرخة ليست بصرخة . نلوح بأعلام لا تحمل على اجنحتها اوطانا . نساوم من اجل لقمة عيش لا من اجل كرامة انسان .

وتكبر اسرائيل اكثر ونصغر نحن ونتشرذم .

فبالامس كنا وحدة بشعب تحت احتلال . واليوم نتسابق على حمل الاعلام بين اصفر واخضر في نكبة جديدة ونكسة متجدده.

ولم يكفنا تفكيك الاحتلال للارض وتفريقها وتشتيتها لاشباه مدن وثكنات تؤمن من خلالها اسرائيل شعبها وجنودها. وصرنا كما الارض اشلاء ومتشرذمين متبعثرين متفرقين .

نبكي مصلحة ، ونشجب موقف ، ونستهزىء من انسان لا يزال يحمل راية الوطنية على اكتافه . ونتصارع صراعا حقيقيا لا كلاميا كالذي ندعيه امام اسرائيل ضد انفسنا . وتعلو كلماتنا الصراخ ونهدد ونندد فيما بينما على بعضنا . وتستمر اسرائيل بالتنفذ في احتلالها علينا ارضا وشعبا … ولا نزال بين فكي الاحتلال نتخاصم خصومة ألد الاعداء . ولا نزال نستوعب ان الامور باتت متفجرة.

فبعد ٦٧ او ٤٨ سنة من الاحتلال ، صار الانسان الفلسطيني يتساءل ان كان الاحتلال خير وابقى من السلطة الفلسطينية ، يتزاحم المقدسي اليوم في سباق للحظي بالجنسية الاسرائيلية بالسر والعلانية ، السلطة تنظر وتتأمل نظرة الغريب وتأمل البعيد . ولا تزال تشجب بصوت خافت ضليل . ما يشبه الشجب وتصدر ما يشبه الصوت . وتبقى مكتفية بما حظت به على قارعة الخريطة الجديدة .

وبينما ننتظر انتخابات لن تأت ، تذهب الجامعات هذه المرة لانتخابات طلابية ، تقوم بها جامعة بيرزيت بضرب كف مدو للقيادة الحالية . فتخسر فتح في عقر دارها ، ليقال لقياداتها مرة اخري ، بأن درس الانتخابات الاول لم يجد اي نفع. ومع هذا تستمر قيادات فتح بالادعاء والمداعاه ، تهمش ما جرى وتستقوي على حماس . ولن ترى ولن تتعلم ابدا فتح على ما يبدو .. ان القيادة والسيادة لا يفرض بالالقاب والبلطجة وطول اليد. فالسيادة عمل متفاني من اجل الشعب لا من اجل مصلحة شخص لا يخرج من كل واحد منهم عن الانا.

ولن يفهم على ما يبدو حملة الدين على منابر الجوامع بان الشعوب وان سكتت فهي ليست بالبلهاء. فتحريض الفلسطيني على الفلسطيني لن يقرب الشعب من القيادة ولو كان تحت عمامة المشايخ ومفتي السلطة المشترون.بابخس الاثمان .. او الاصح بأثمان بيع فيها الوطن بالجملة والمفرق وها هم اليوم ينادوا بسفك الدم العلني . وكأن الدم الفلسطيني زاهد على صاحبه… وتستمر اسرائيل بلا هوانة في النمو على جثة فلسطيني جديد وارض لم تستول عليها بعد و شجرة زيتون لم تقلع من ارضها لتزرع في ارض مستعمرة مجاورة حتى اللحظة.

فالزمن يمر لمصلحة اسرائيل بعد ٤٨ او ٦٧ طالما نقاد من اجل تصريح وتسهيل ومنحة من اجل معاش بعض الموظفين …

نستمر في نكبة تلحقها نكسة واعلام فلسطينية منكسة حتى يأتي فرج الله على عباده المنكوسين المنكوبين ريما في زمن ما

.

نبحث عن ذاتنا أحيانا من خلال الهروب إلى الوحدة
وكأننا في صحراء شاسعة
نلمس فيها الرمال أرضا
ونرتقي بنظرنا إلى السماء
نتجرد من كل ما يمكن ان يكون مقتنى لحياة
حتى الشجر والزرع والماء والحيوان
تصبح كلها سراب
ما تلبث تلمسه بحثا عن روحك حتى تدرك أنه كله سراب
تلوذ وحيدا
في عالم شاسع
تغيب عنه الألوان
وتستقر على لونين تلون منهما وفيهما وجودك
من دون لبس او اختلاط او امتياع
تنسل اليك الحقيقة من خلال ما هو أولي
تدرك فقط الفضاء والعتمة
فضاء منير شاسع
عتمة ظالمة حالكة
تلوذ من الفراغ الى فراغ اكبر
تضيق الاماكن الخاويه فيك وبك
وتصبح كل ما لديك
تنظر في فراغ عارم
لا تلمس منه الا ما بك انت
تجوب فراغ
تحلق بسماء
تغوص في اعماق محيطات
كلها تصبح وتمسي بين اللحظات بقايا ما ظننته لوهلة حقيقة
ليكون سراب
تخلو المساحات
تبعد المسافات
تقترب الساعات بزمن مرقوم
تمر عقاربها على قعر ذاتك الداكن
تفتح عينيك
تغمضهما
تحاول ان تدرك ببصرك ما يمكن وما لا
تدور حول نفسك
ولا تزال
السماء تظلل عليك
والأرض تحملك
وأنت فقط ملاذك
منك
وفيك
وإليك
عنوانا دائما
وواحات لما ظننته سراب
أنت فقط
أنت
بك واليك ومنك الوصول والملاذ
بوحدتك
تتفرغ لذاتك
من قوانين وضعتها لاكون
فأصبحت عبدا لما لست انت
بوحدتك
ترجع اليك
تزهو بذاتك
وتكون بك عشبا وزرعا وزهورا تسر ناظريك
ترجع اليك
تعلو بذاتك
وتكون منك الكواكب والنجوم لآلئ تزين مداركك
بالوحدة تتحد مع ذاتك
وتكون كونا مليئا شاسعا
اكبر من الكون ….
كونا هو انت….

Browsing through the different news outlets, between israeli and palestinian ones, made me stop and think of how reality is shaped through a certain journalist on one side of each sides.
Sarcastically, however , it is only those from each belonging sides that read that news. taking the murder of the Palestinian young man yesterday , and the riots that took place in Al Tour while the village (neighborhood) people were waiting for the corpse , and reading it from both directions created a sense of a bubble in my head . it remains hard for me to read the word “terrorists” on kind of any passing palestinian probably at some point soon . it is not that i would like to see israeli media that shows compassion and objectivity. it s those very objective, pragmatic , moderate media outlets that use those terms . What i was reading on and on, was the hit-and-run that occurred by ramming four Israeli policemen , whose injuries were mostly light and one was described as moderate. it was the “terrorist” whom they were able to capture later. it was a “terrorist” who was killed on the checkpoint after an attempt to stab with a butcher knife. it wasn’t terror . organized state terror that killed that young man . it wasn’t organized state terror that threatened the family of the bereaved on not receiving the corpse and demanded very limited amount of people (20) to participate in the funeral and at night. it wasn’t the state of terror last night seizing , sieging, attacking Al Tur as people tried to mourn on their own loss. it wasn’t that state of terror that continue to target our children lives. our own lives and being .
and yet, the palestinian media still doesn’t have any category of a definition . while israeli media is totally organized ,and systematic towards the palestinian israeli issue , the palestinian media continue to use opposite means , with stirring emotional sensations that never also give an answer to any given topic.
towards the end it seems , that it is only us , readers, viewers… who get rammed by a hit and run media from both directions…