حوار سقيم في الحب

قالت له : أكْتُبنْي
فقال بكلمة لا يعرف غيرها : أحبّك
قالت له :أكْتُبنْي
؟فقال بثقة المعشوق الساذج: ماذا أكتب
قالت: أكْتُبني

قال: قلت احبُّكِ ماذا أكتب
قالت اأكْتُبنْي  مشاعراً لا تلك التي تختزلها بكلمة أحبِّك
ًقال: الكتابة ليست أمراً ولا تهديدا
صمَتَت ْوقالت في نفسها
الكتابة تحتاج قراءة مُسبقة
ًلعالم داخليّ يُمليء الحبّ كلاماً لا منتهيا
لا حبّاً بكلمة يُصدِّعُ صمتها فراغ الكلمات
الكتابة يا حبيب الوهم
تُفرِغ المشاعر التي تفيض أحروفاً لا تسع
ًإلا كلمة ..صارت بوهم الواقع صدى
يصول في أجواء الفضاء
ًتُحوّل الوجدان صقيعاً باردا
خال من أيّ كلام
ْرمقَتْهُ بخيالها ومشت
وتركَت وقْع كلمته الوحيدةَ متوحِّدة
في حالةٍ افترقت عنها
وفارقتها
مشت عنه وأردفت لنفسها قائلة
كتابتي يا عزيزي لغز لي 
فكيف ألوم مبتديء في علوم لن يفهمها
من يحترف الكتابة مهنة
َكتابتي التي بحثْتُ عنها فيك
… تاهت منك …  وتهت بها عنّي 

 

Leave a Reply