بدون عنوان -احسن

.عندما تحيا بين شعبين يحييان على نظريات وفكر المؤامره
.شعب تآمر وخلق الفكر المؤامراتي واصبح لكيانه دوله يزيحك من ترابها يوما تلو اليوم
…وشعب تم التآمر عليه وقبل ان يعيش على نظريه المؤامره يوما تلو اليوم ،بدون ادراك لمفهوم النظريه او المؤامره
.تكون النتيجه ما نحيا به من مصائب الان
.اشعر من بدايه هذا اليوم وكان الكيل طفح
.ففي كل اتجاه نتعامل مع سفهاء اما جهله او اغبياء
،الاسرائيليون الذين كذبوا الكذبه وصدقوها
.والفلسطينيون الذين لا يزالوا يحومون في سفاهه غبائهم وجهلهم
.ففي وقت نحن في امس الحاجه الى التكاتف . الى ابراز حسن النوايا
.في امس ما يكون به الوقت بان نفكر كيف من الممكن ان ندعم اهلنا في غزه
.كيف يمكن ان ندعم المقاومه من اماكننا
.كيف نشكل دعما وطنيا باقل ما يمكن ان نقدمه مقابل سيل الدم في غزه
.نجلس على ارائكنا نتفنن بالتشكيك
الا يكفي مواقف الدول العربيه الهزيله تجاهنا ؟
الا يكفي صد العالم اعينهم وضمائرهم عنا ؟
الا تحتاج غزه بوقوفنا الى جانبها ؟
لماذا ترعبنا حماس الان ؟
لانها تقف تقدم ارواح ابنائنا مدافعه عن عزتنا وكرامتنا التي مسحت بها ارصفه الاحتلال ؟
الم يكن كافيا ما جرى لاطفالنا في الخليل من اعتداءات في الاسابيع الماضيه و نحن ننظر مكبلين ؟
الم يكن كافيا استباحه اسراييل وجولها وهولها في شوارع رام الله واجتياحها لمتلكات الناس ؟
الم يكن كافيا هدم المنازل في الخليل وغيرها ؟
الم يكن كافيا قتل الشاب اليافع في مخيم جنين ؟ الم يكن كافيا محاوله خطف الطفل في القدس؟
الم يكن كافيا حرق محمد ابو خضير حيا والتنكيل به ؟
الم يكن كافيا زعزعه سماء غزه بكل ليله ،استباحه فضائها وارضها ؟
ما الذي نحتاجه ليوقظنا من سباتنا السقيم؟
حتى لو كانت جماس متحالفه مع الشيطان في هذه الاثناء ، فلابد ان يكون هذا الشيطان انبل من وضعنا المزري
كيف نهاب حماس الان وهي التي ترجع لنا ما استنزف من كرامتنا ويسيل انهرا من الدماء من ارواح ابنائنا في غزه .
حماس رجعت الى صفها الاول وهو المقاومه .. وهذا ما تفعله الان ،وهذا ما يتوجب علينا عمله .
.حماس بهذه الاثناء لا تقتل فلسطيني ولا حتى اسرائيلي
.تدافع عنا وعن غزه بشجاعه ابطال
.تحمي ظهورنا التي انتهكناها وانهكناها بايدينا وبخنوعنا
.ان كان هناك لعبه ما .. فحماس لن تكون هي من خطط لهذه اللعبه .فالمشهد كان امامنا . ان نتهم حماس باستدراج اسرائيل للتسبب بانهيار الوضع فهو سفاهه

ما يجري من الاكيد انه سينتهي بحل سياسي ، ومكسب حماس او خسارتها سيكون فقط من خلال الانتخابات
ونحن بهذه الاتناء بين قطبين ، .. احدهم رآى المستوطنون بشر وسمح بالتنكيل باطفالنا امام عينيه . وساعد الاحتلال في التفتيش عن ابنائنا ….واحدهم ظل صامتا ينتظر حتى ضربه الاحتلال ضربه موجعه كتحصيل لما جرى خلال شهر.

منذ الانتخابات وراينا اخفاقات فتح وحماس المتكرره التي افقدتنا الثقه بالجهتين.
في السنوات الاخيره تحكمت فتح تماما بالمشهد السياسي على الارض ومع الاسف الشديد انحدرت من اخفاق الى اخفاق . لم يبقى في الوطن لا ارضا ولا قضيه ..
ما يجري اليوم هو لمصلحه حماس بغض النظر عن نواياها السياسيه المستقبليه. وبغض النظر بانه لمصلحتها كحزب لا يوجد شك بانه مرحليا يشكل مصلحه وطنيه عليا …
مصلحه وطنيه افتقدناها ،نحن بامس ما يمكن ان نكون بحاجه اليها ..
ستبقى السياسه لعبه قذرها ،ولا يستطيع لعبها الا من يستطيعوا الخوض في قذارتها ..
ولكنا كشعب سيبقى هدفنا وطموحنا الحفاظ على ما تبقى لنا من انسانيتنا وقضيتنا .. ومن يتكلم ويفعل باسمها سنتبعه…
وفي ظل كل ذلك.. نحن لا نزال ابعد ما نكون عن المرحله القادمه .. من ان تكون حماسا خيارا ام لا ..
نحن نحتاج الى الوئام الوطني.
نحن اليوم في معركه مفتوحه . يشنها العدو على جميع الوطن ، وغزه تضع ارواحها في فوهه المواجهه
فلننحني احتراما وتقديرا للمقاومه …

One comment

Leave a Reply