في رثاء شهيد

في قلبي غصة

تعتصر بداخلي حرقا

على ام تبكي ولدها حزنا لن يجف

وعلى اب علت صرخات نحيبه قهرا

لعلها اخترقت السماء

في قلبي غصة كل ام ترجو من الدنيا ولدا لا يخالجها ابدا ان تبكيه

وان تواريه هي الثرى

في قلبي دمعة من دموع تلك الامهات اللاتي ثكلت بفلذاتها

دمعة كالبرد المدوي تضرب في قاع أحشائي

دمعة لا أقوى على تذويبها من شدة قسوتها

فكيف تكون تلك الامهات

اولئك الآباء

آلاخوة ،الأخوات

الجد ،الجدة

العم والعمات الخال والخالات .

كيف ستستيقظ هذه الام غدا ولقد فرق قلبها وللأبد الحياة

لمن سيشكو الاب قهر الزمن ولقد خلعت منه الحياة

إلى متى سيبقى هذا مصير الام الفلسطينية

البكاء على انقاض بيت وفقدان وليد كان به للحياة أمل

إلى متى سيظل الموت مظللا علينا

بأرض تفتح لأبنائنا على أرض لا تزال خيام اللجوء عنوانها

وتبقى في قلبي دمعة

تدمي بها حال لا ينتهي الا ويبدأ بحال أسوأ جديد

بشهيد تلو شهيد

ليت السماء تكون فضاءهم كنجوم يشعوا من بعيد

حياة لهم

ربما فيها العدل اساس

والحق قائم

والحرية تحلق بهم على أجنحة كملاك

ليس بوسعي الا رثاء

على روح هذا الشهيد

ومن سبقه

وفي قلبي اتضرع ربما ليوم سيكون فيها الفلسطيني حلم اهله الذي يتحقق

لا ذلك الحلم الذي كلما اقترب تلاشى وتحطم

لدعاء من القلب بالصبر لكل ام واب

لكل فقدان هكذا

غاشم ظالم قاهر قاتم

Leave a Reply