Monthly Archives: October 2015

One State is the Solution

For two decades, we have been filled with the notion of a two-state solution that was idealistically based on the least of expectations of any Palestinian. And yet, we thought, in the end, the power rules, and let’s start building our land with the minimal of the agreed upon the land.

As much as I realized that by the time Israel came into being in 1948, the Palestinian leadership then was as guilty as the British who facilities the making of the Zionist state, and the so-called Arab Revolution deal that included the creation of a state, the new Israel was not an innocent outbreed of coexistence.

The ideology of the establishment never seized to stop from using the term coexistence by selected people, the chosen ones opposite the others who will be there to serve them or else continue to upgrade the strategy of ethnic cleansing to fulfill the legacy of the people of no land to the land without people.

After seven decades of uprooting the people of Palestine from the land, and seize any opportunity to kill as many as possible within any given a chance. The strategy of the Israeli Zionist implementing vision didn’t change.

In the last thirty days, seventy-two Palestinians were killed; most of them were between the ages of sixteen and twenty-five. More than two thousand were injured. Over thirteen hundred were imprisoned. More houses were demolished. Farms were bulldozed, and tens of checkpoints have been added.

After seven decades of the creation of the Zionist state, all territorial boundaries of Palestine has been swallowed by the innocent refugee new state of the exiled Jews. With all the attempts of ethnic cleansing that includes expulsion, segregation, oppression, massacres and public executions.

The dream of a Palestine homeland with a defined territory does no longer exist in most Palestinian minds.

Today Palestinians fully realize that Oslo was nothing but a security check for Israel through a Palestinian assigned body to safeguard Israel from the Palestinians. The Palestinian Authority stands in the worse form at these moments when it failed to protect its people from the savage killings that continue to take place.

At this time in the Palestinian history, the promised state of bits of the land is no longer a state that most Palestinians want.  It is true that the immense oppression and the savagely murderous continuous attempts by the Israeli army and government kept the people far from making a revolution against the Palestinian Authority. But the PA had dug its last nail in the corpse throughout the last month when it continued to fail to protect its children from the Israeli coercive behaviors.

As the option of a Palestinian state fails completely. Netanyahu insistence of defying a Palestinian apparatus within a state came to a winning situation that of course doesn’t satisfy Netanyahu’s greed. Netanyahu doesn’t want a Palestinian state, and of course, he doesn’t want one state. He wants those Palestinian to be the thugs of this earth. He can exterminate whenever they increase. He would use whatever he needs. The rest he will continue to slaughter in sections and periods.

I firmly believe today, that we are entering a new era of this conflict, and the dissolving of the Palestinian Authority has become inevitable. If not tomorrow soon.

The strike that took out the Palestinian spirits to the streets again is unstoppable. The Palestinian public no longer buys a deal or a negotiation promise or an attempt of giving into Israel. Those young people who are getting killed have made the decision on behalf of all. They announced with each bullet their bodies took the death of a Palestinian state that was planned by Abu Mazen and woes by Netanyahu.

Today we know we are standing on the verge of a forced reality, of what the continued governments of Israel are insisting on keeping for the last two decades; the status quo of the forced in a new reality. The reality today that the Palestinian state is a non-existent status quo. It is a country that belongs to the few hundreds that may be benefitting from it with the coordination of Israel. The people have said their word.

Palestine is back to the Palestine we know. The Palestine that wrote itself on the map of history despite Israel, the British mandate, the Arab world, and the successive Palestine leaderships.

One state is the situation that by no time will be the only given solution where Israel will find itself in place of responsibility to its ongoing crimes.

One state where two people will carry within their homeland. One people will be oppressed, while the other will continue to think that they coexist.

Israel should be dealt with for what it is; an apartheid state that discriminates the people, and we Palestinians should start thinking towards getting to that option.

المقاومة بين التخريب والتخوين
تستمر الأجواء بنبض مختلف أرجع الى وجداننا معنى آخر للحياة. بالرغم من الألم والأسى بفقدان كل هؤلاء الشباب . بالرغم من الخوف من غوغائية ووحشية الاحتلال التي تقترب من كل بيت فلسطيني بلا استثناء . الا ان هناك شعور ، لا اعرف ان كان شعور يختص به ابناء جيلي ممن خرجوا من هبة الانتفاضة الاولى . عندما كان التحرير حلما آمننا بقربه . عندما كانت فلسطين التي نسعى اليها هي تلك الخارطة التي كنا نعلقها حول رقابنا نتزين فيها متفاخرين. لا اعرف ان كان هاجسا ما اشعره عند رؤيتي للشباب الذين كنت اصغرهم بالانتفاضة الاولى اليوم وهم يحملون الحجارة يواجهون فيها آليات الاحتلال الغاشمة بكل عنجهيتها . اعترف ان تلك الفتاة بداخلي التي لم تتجاوز الخامسة عشر حينها تستيقظ وتتمنى ان تكون في هذه المواجهات. الانتفاضة الاولى كانت حلم حياة لتلك الفتاة نحو وطن خالي من الاحتلال. لم احمل حينها حجرا ولكني تمنيت لو شاركت في مظاهرة او خرجت في مسيرة . كبرت وظل الحجر الذي تمنيت حمله رفيق طريق يصبو الى التحرر حتى عندما اضمحل الوطن بين حواجز وجدار ومساومات اضاعت الارض والوطن ولم يتبق من ذلك الحلم الا حجر وانسان يستمر في حمله وكأن الفلسطيني جيلا بعد جيل يخرج من رحم صخرة تلد طفلا يحمل حجر.
يخرج اليوم الشباب من كافة الأعمار يصرخون نفس الصرخة تلك الرافضة للظلم محاولة رجم عنجهية آلة ظلم تقتل وتفتك فينا شعبا وكأنهم في كل مرحلة يتربصون لفئة عمرية ما ، ضمن خطة لم تكف اسرائيل عنها منذ قيامها ، وهي التطهير العرقي للشعب. فمع كل فلسطيني يُقتل تزهو الصهيونية بهدفها . ما نشهده اليوم لا يختلف عما جرى قبل سبع عقود واستمر ويستمر الى هذه اللحظة. الاعدامات والقتل البارد للشباب لا يمكن فهمه بطريقة اخرى . فهم يتربصون للشباب والاطفال لقتلهم. كل فلسطيني اليوم هو مشتبه به وقتله هو انجاز ،لا يهم ما يحصل بعده.
وان كان هناك قرب بين ما حدث قبل عقدين بين الانتفاضتين ، هو ان الهبة هي هبة خالصة للشعب ضد الظلم . هبة لا يحركها فكر سياسي من اي اتجاه . هبة تخرج من وعي الفلسطيني الرافض للخنوع والذي يئس الظلم والبطش المستمر. الا ان ما يجري يستدعي التوقف كثيرا . اعترف باني لا استطيع ان افكر كهؤلاء الشباب . ولكني لا استطيع الا ان اتنبه لمدى وعي الشباب في المواجهات عما يجول في خاطرهم. أتساءل ما الذي يتوقعه الشاب والفتاة عند خروجهم لنقاط التماس نحو الجنود ؟ قبل الخوض بأي كلمة اخرى ، استثني من تساؤلاتي اولئك الشباب الذين يخرجون في سبيل الموت . اولئك الذين يحملون نعوشهم على ظهورهم ويعرفوا بانهم لن يرجعوا . اولئك ذهبوا الى مكان اخر بوعيهم .لا يمكنني الخوض فيه وتحليله ليس الموضوع الآن.
الشباب الذين يواجهون بالحجر في المظاهرات ولاقرب الفكرة اتكلم عما يحدث في محيط الجامعة هنا. وجود مكتبي في بؤرة الاحداث جعلني اتفكر كثيرا فيما يحدث. اولا بجدوى ما يحدث ، وثانيا بمدى وعي الشباب بهدف خروجهم.
لا انكر ان السبب المباشر واضح وضوح الشمس. واقولها واعترف، بأن نبضات قلبي تختلف باللحظة التي ارى فيها شابا يحاول دك الجدار بمطرقة ، وآخر يحاول تسلقه لرفع العلم الفلسطيني .واولئك الذين يخرجون من الارض وكأنهم حجارتها بلحظة يبدو فيها المشهد فيها كرمي الجمرات على ابليس في الحج. لا انكر اني في تلك اللحظات يعود نبض الحياة الي بطريقة تعيد الي الحياة التي لا يزال فيها حلم الحرية هو الحلم. ولكني سرعان ما استيقظ للواقع المرير . لمدى وعي هؤلاء الحاملين حياتهم بتلك اللحظات على اكتافهم بأن رصاصة غاضبة قد تودي بحياتهم الى الأبد. بين نفيرنا العام الغاضب بين احقية للتعبير عن انفسنا برجمهم بالحجارة وبين قوة السلاح التي يحملوها ليفرغوها في صدور ابنائنا . عند الركض امام لحظة الالتحام تهب الحياة في الجميع ولا تزال تشتعل في فتيلها حتى يجد الشاب نفسه في مواجهة تمحي الخوف منه وتعيده لمواجهة عمياء. كل تلك اللحظات بين طلقات الغاز المسيل للدموع والمنهك للاعصاب وبين كل تلك الاعيرة المطاطية التي لا ترحم من تصيب من هول الرعب في اقل مصائبها وبين الرصاص الحي والقنابل التي لا نعرف لها اول من آخر. حتى اصبحنا نميز بين الطلقات وبين انواع الرصاصات والقنابل. اتكلم عن هذه اللحظات التي نفقد جميعنا فيها وعينا . فلا نعود نفكر بشيء الا اللحظة . ولا يسعني الا ان افكر واتساءل ما هو مدى استعداذنا لهذه اللحظات التي صارت يومية. ما هي المسوولية المترتبة على هؤلاء الشباب وعلينا نحن ككبار . كيف نحتوي هذا الموقف الذي اصبح في ظل هذه الهبة موقفا طبيعيا الى امر اقل خطورة واكثر نفعا؟
لا زلت اشعر بالرعب من مشهد الشباب المستنشق للغاز على مقربة مني وليس في حوزتي ما اقدمه . ارعبتني فكرة عابرة بماذا لو اصيب شخص لا قدر الله بعيار ناري ونزف؟ في المواجهات السابقة اخترقت الرصاصة المطاطية زجاج مكاتبنا وكان ستر الله لبعض الزملاء هو الحامي لمأساة اقتربت لهذه الدرجة. فكرة تحويل الحرم الجامعي لساحة معركة ، لا استطيع تقبله في وعيي الخارجي ، مع تفهمي المطلق له في وعيي الداخلي. فالوضع المثالي يقول بأنه لا يجوز انتهاك الحرم الجامعي مهما حصل . والحرم الجامعي ليس مبنى ولا نافورة او حديقة او صف . انه المكان الذي يمثلنا . كلمة حرم تفيد حرمة المكان . الناس يأمنون انفسهم فيه . فعندما يتحول الى مكان معركة لا تعد هناك حرمات . فالمواجهة التي كانت تتعلق بمئة شاب او فتى في الخارج تصبح مواجهات ضد عشرة الاف شخص بالداخل. من واجبنا سواء كنا مشاركين بالمواجهات او لا ان نتأكد من عدم وصول جيش الاحتلال الى الداخل.
ولست في صدد التباهي او رمي النصائح. ولكن لا بد من الوقوف نحو ما يحصل والبحث في طريقة لمعالجته للتقليل من المخاسر المحتملة. الموضوع في المخاسر لا يتعلق بزجاج حطم ولا ابنية تأثرت او حجارة تكسرت . المخاسر الكبرى هي في تحويل المكان بلا وعي من مكان قد يلجأ اليه الشباب من اجل الحماية في حالة الخطر الى مكان يصبح هو مركز المواجهة. نحن بهذا نعرض الالاف لخطر محتم ، ان كانت الضحايا بالخارج كانت بالعشرات تصبح وبلا مبالغة بالداخل بالالاف. الجامعة اولا ليست مؤهلة للتعامل مع هكذا طوارىء. فالجامعة بالنهاية هي مكان تعليمي وليست مستشفى . مما لا شك فيه ان هناك داعي لعمل المزيد من اجل التعامل مع هكذا طوارىء . الا انه وبلا ادنى شك ، بأن أمن الجامعة يقوم بعمل بطولي بجدارة عند اشتعال المواجهات . وكلمة حق وفخر حتى اقولها ، بأن موقفهم امام هذه الزمة يؤكد ان الانسان الفلسطيني حي. ترى الامن في الازمة يقف بكل ما اوتي من مقدرة ان يحمي اي شاب وكل شاب من اي خطر يقترب. الا ان الموقف اكبر بخطورته مما يستطيع افراد الامن القيام به . فالمواجهات بلحظة تصبح مستحيلة وتخرج من كافة الاتجاهات. ما استدعاني على الكتابة اليوم هو لحظة لم تفارقني عندما هرب الشباب نحو المبنى من الغاز والطلقات وكان الكثير منهم بحالة اختناق. من ناحية كانت محاولات المساعدة من جانبنا محدودة اشبه بالمعدومة. فانا على سبيل المثال لا عرف حتى هذه اللحظة ما الذي يجب ان افعله عند استنشاق الغاز . ولا اعرف ان كان ما نقوم به هو صحيح . وان كنا بحاجة لما يقينا من استنشاق الغاز من ادوات فلم نقم حتى اللحظة بتوفيره . والمسؤولية هنا تقع على الجميع . فما يجري اليوم ليس من مسؤولية الادارة . فادارة الجامعة مثلا تقوم بكل ما تستطيع القيام به لاحتواء تدهور الوضع عند وقوعه ، وهنا اشدد ان هذه اللحظة تعني فقط حماية الشباب من الاصابة او تجنب الاعتقالات . فخروج الشباب من كل الاتجاهات من البلدة او الجامعة أمر محتم. ما يحرك الشارع اليوم ليس فصيلا ولا كتيبة . هناك شعور عام يغلب كل الأطر وهو ما يحرك ما يجري على الارض. ولكن بلحظة ما واثناء مراقبة ما كان يجري . ولا انكر بان مشاهدة المواجهات ومنذ سنوات اعطتني خبرة ما بما يجب وبما لا يجب ان يكون . في مشهد ما وبينما كان الشباب يتدفقوا الى المكان ، وفي لحظة هدوء ما تحدثت الى المجموعة وقلت لهم انه من الافضل ان يزيلوا ما يغطي وجوههم او ما يظهر اشتراكهم بالمواجهات لحظة دخول الجامعة. فهذا اكثر امنا لهم . اجابني شاب بحدية قائلا : نحن اهم من المكان . فقلت له بترو : انت طبعا اهم من المكان . ما اقصده بالمكان بهذه اللحظة هو الحماية. لثامك يقول اذا ما مر الجندي بان المواجهة تخرج من هنا ، وهذا يعطيه سببا للاقتحام . والاقتحام يعني المزيد من التنكيل والاخراب والاصابات . الجامعة يجب ان تكون حصينة من دخولهم . وهم يبحثون عن اي لحظة تسمح لهم بذلك . فعلينا الا نعطيهم هذه الفرصة. لم يرق كلامي له ولمن حوله ، وبلحظة شعرت وكأنني في موضع الخيانة . لم يكن كلامي خارجا من الصدى فلقد شاركني فيه الزملاء من الامن خاصة ، وهمس في اذني احدهم قائلا : لا تقولي اكثر فهم في لحظة نطقنا سيخونوننا اذا ما تكلمنا في هذا الاتجاه.
بينما تفهمت كذلك موقف الشاب الذي يخشى اذا ما ظهر وجهه ان يتم الوشي به . ولكن حاولت استدراك المنطق بتلك اللحظة معه بأن الوشي خطر ولكن الخطر الاكبر بهذه اللحظة هو الجندي في المواجهة . لا اعرف ان كان تحسبه اناني جدا ام تحسبي انا هو الاناني. خوفي على الجامعة التي تمثل شعوري بالامن او عدمه بتلك اللحظة امام خوف عام بمحاولة حصر الخسائر ، امام موقف حق من جانب الشاب بخطورة ستعرضه لمغبة ما بعد اللحظة.
ما جرى من تحويل الجامعة لساحة حرب فيما بعد … كان ابعد من محاولة منطَقة اي امور . في لحظات طويلة اصبح الجميع في نفس المكان من الخطر ، ومحاولة النجاة بكل وأي طريقة متاحة صار هو كل ما يمكن التفكير فيه .
لحظات يتزاحم التفكير فينا وينعدم المنطق بغياب التفكر والتخطيط والتحسب المسبق.
وننتهي من اللحظة بمشاعر متخبطة من جهة واصابات باختناقات نصبح جميعا فيها ضحايا وجلادين . نلوم بعضنا ونخون بعضنا الاخر. وقد يكون اللوم جائز وقد تكون الخيانة متسربة فيما بيننا . ولكن نستمر في عدم التفكير وحساب اللحظة القادمة التي يجب ان تكون حياتنا فيها هي المفصل . أمن المكان يتعلق بأمني كفرد وكمجتمع جامعي. حمايته والحفاظ عليه هو الحصن الذي يمكننا من مواجهة الاحتلال ضمنا وفعلا في هكذا ازمات .

so the university’s administration decided to make their own preventive procedures from any confrontations with the Israeli offense forces. and just to keep our life with the constant reminder of walls and fences, decided to build a wire fence all along the garden that confronts the Wall, so that they won’t give an excuse to the Israelis to shoot , and the students to throw stones. some negative results accompanied the last confrontation in the university, other than real life threats with bullets that broke in our offices. stone throwers who seemed to appear from all the surrounding village were in the university, and a lot of destruction on the property occurred.
I have to admit that those moments of confrontations are so horrific, you really cannot rationalize even your own state of mind. The amount of tear\nerves\pepper gas fired gets somehow on the nerves, and you feel that something insane overwhelms your body. I can’t get to that courage with those young people who can go to those fields of firing and face the soldiers with stones.
In all cases, it is practically impossible that a rock would be thrown from the University side after the new fence. It now seems like a prison inside a prison . but as long as we stay safe…
but.. a few minutes ago, while I was enjoying listening to some meditating Omar Khairat pieces I hear some loud explosions .well it wasn’t an explosion. they were just five six seven tear gas fired towards us. the street was empty, and no signs of anything that could drive them to the area appeared.
my colleague rushed to my office asking if anything happened to me, and I was like, what is going on . what was that noise. as smart as it gets we went out to see, to find some soldiers moving around collecting themselves in retreat position.
why did they do this?
maybe they were inspired by Netanyahu’s latest Nazi responsibility on us?
well. we don’t have to know.
life is just going back to its norms…
the patterns of occupation.

حالة تغييب الشعب عن الحقيقة لا تزال سيدة الموقف .
يتم الطبخ في هذه الايام وليمة جديدة مكوناتها الدماء التي لم تجف بعد بجثث الشهداء. وليمة من سيجلس عليها اولئك انفسهم الذين يصرون على استنزاف ما تبقى منا كشعب ضمن خطتهم الابدية في التطهير العرقي لاهل فلسطين ، واولئك الذين نصبوا انفسهم قيادة لاهل فلسطين ليستمروا في الاستفادة الذاتية والمنفعة التي تطالهم وتطال عوائلهم ومعارفهم. اصبحنا مجتمعا متداخلا في مجتمعات تبني الواحدة نفسها على الاخرى في صف بوعي من البعض وبجهل مطلق وتغييب من البعض الاخر لتأمين الاحتلال ومصالحه.
لن نعرف ما الذي جرى في لقاء كيري بالامس الا ببعض التصريحات المتقطعة التي خرجت. ولأن اسرائيل دولة تحترم شعبها ونظامها مبني على فاعلية الحاكم ، فإن حكومتها مضطرة بالتعامل مع الوضع بشفافية اكثر .
ما عرفناه نحن الفلسطينيون من التصريحات التي لا تصل الى اي تصريح رسمي وتبقى كواقعنا تسبح في مستنقع الاشاعات والتوقعات ، ان كيري اقترح وضع كاميرات في المسجد الاقصى للتأكد من المحافظة على الوضع القائم . وطبعا هذا الاقتراح من شأنه ان يقود اسرائيل ويخضعها . وعليه فان الفلسطينيين والاردنيين رحبوا بهذا الاقتراح.
والقرار الذي عرفنا عنه من الجهة المقابلة بتصريح رسمي من نتانياهو في صبيحة هذا اليوم ، انه سيسمح فقط للمسلمين بالصلاة بالحرم (الهيكل ) والغير مسلمين يسمح لهم بالزيارة فقط للمكان. وانه لن يغير الوضع القائم وليس بنيته هذا.
لوهلة اولى يبدو الكلام طبيعي. ولكن لا يلبث الفرد منا من انهاء الجملة ليعلم كم هي ملغومة . الموضع الخطر الاول هو موضوع الكاميرات . الا يوجد عاقل في القيادة الفلسطينية يعي ويفهم ان وضع الكاميرات سيكون شأنه تقويض الفلسطينيون في الحرم ؟ الم ينتبه الفلسطيني المفاوض ان مسألة الكاميرات تخدم وبلا ادني شك اسرائيل فقط؟
هل نحن بحاجة لتوثيق من يحاول الدخول من المستوطنين الى الحرم ؟ ففي كل مرة يدخلون تحاصرهم الجماعات الغفيرة من المصلين والمرابطين لتخرجهم ولتندد بوجودهم وتوثقه بالصوت والصورة . ام الموضوع هو معرفة اولئك المشاغبون (الارهابيون ) المحتملون الذين يتجمعون في الحرم لاثارة البلبلة؟
ومن سيضع تلك الكاميرات ومن سيتابعها ؟ مراكز الشرطة الاسرائيلية ؟ ام مكتب الاوقاف في الاردن؟
هل المشكلة اصلا بعدم وجود كاميرات ؟ او وجودها؟
هل تناسى المفاوضون حقيقة ان اولئك المستوطنون لا يدخلوا الحرم الا برفقة الجنود والشرطة اي بتنسيق كامل مع حكومتهم ؟
افهم بان كيري القادم من امريكا لا يزال يرى الفلسطيني والعربي بنظرة المستشرق . ومما لا شك فيه ان الحق معه . فقياداتنا المتتالية المترهلة (نحن لا يوجد عندنا الا قيادة تكرر نفسها) اثبتت وبالوجه القاطع اننا كما صورتنا وروجت لنا النظرة الاستشراقية منذ قرون . فالفساد شعارنا . والحنكة السياسية مفقودة . والمفاوض نفسه منذ عقود . والوطن يباع ويشترى عندهم على وليمة عشاء وما خفي . والمعونات ذهبت الى ابناء السلطة وقادتها .
فكل ما جرى فينا وما يقع علينا من فساد وانهيار كان ولا يزال تحت عرافة الدول المانحة التي تسهل عملية الفساد .
لتؤكد على “الوضع القائم”. الم يفهم كيري وجماعته بان وسائلهم صارت بالية لنا ولم تعد تؤثر فينا. التهديد بوقف او ايقاف المعونات الامريكية يهدد السلطة طبعا واسرائيل ، ولكنه لا يهدد الشعب. اليوم امريكا وغيرها اكثر من اي وقت مضى بحاجة لضخ الاموال لكي لا تقع السلطة نهائيا. ما الذي سيجري للامن ؟ موازنة السلطة التي يحصد الامن اكثر من ثلثها . ما الذي سيجري للامن اذا لم يقبض راتبه هذا الشهر؟ لا اظن انه من المصادفة ان الحكومة الفلسطينية المفلسة قررت تنزيل الرواتب هذا الشهر بموعده. فاليوم ،اسرائيل والسلطة وامريكا بحاجة الى التأكد بان موظف الامن الفلسطيني وهم كثر وكثر يجب الا يقع في ضائقة مالية لكي لا يضطر اما البحث عن مصدر اخر للاعالة وهي اما عند التنظيمات الغنية والتي من الممكن ان تكون مناهضة . او اذا ما خلع هذا الموظف الرداء الامني المثقل عليه وتحول الى مواطن عادي.
لن اشك بان الاموال سيتم ضخها حتى ولو تم التهديد بعدم القيام بهذا. فلقد نجحت هذه الدول بشراء ولاءات هذه القيادة على مر العقدين حتى اغرقتها بالاموال وصارت تتنفسها.
حالة التغيبب التي يصر الجميع على ادراج الشعب فيها هي اكثر ريبة من فعل الاحتلال وقمعه الغاشم. فالرئيس وسلطته لا يزالوا يعيشون في عالم منفصل عن عالم الشعب . ولا اقلل من سيطرتهم . فالهبة التي انشقت من صدور الشباب من هول الظلم والفساد كانت ستحرق المنطقة في سنين سابقة للسلطة . فما يجري من حجم ولجم للشارع الفلسطيني على كل الاصعدة الترغيبية منها والترهيبية واضح ولا يحتاج للكثير من التمحيص والتحليل.
لمن لا يفهم بعد …
تصريحات الرئيس امامنا اما مباشرة او عن طريق رجالاته ، مقابل ما يجري فعلا من تفاهمات واتفاقيات لا يلغوا الحقيقة . فالصحافة الاسرائيلية بالرغم من صهيونيتها المطلقة الا انها تتسم بالنزاهة الاعلامية التي لا نفهم عنها اي شيء باعلامنا الفلسطيني مع الاسف الشديد. المطلوب من الصحافة بأن تكون منبرا حرا هذا ما تفهمه الصحافة الاسرائيلية بالفعل ويدعيه اعلامنا بالقول من اجل التراشقات تلك التابعة بطريقة او بأخرى للسيادة . الفرق بيننا وبينهم ان اعلامهم يتبع اجندة وطنية خالصة رغم اختلافاته وصهيونيتهم هي الخط الاحمر. بينما يتبع اعلامنا ما تمليه عليه اجندة السلطة التي لا تتعدى بعض امتيازات او كف اليد عنهم . فمن جهة يؤكد الرئيس لكيري التزامه بالاتفاقيات والتفاهمات ويطلب منه ان يقوم نتانياهو بالمقابل باحترام هذه الاتفاقيات . ومن جهة اعلن على الملأ بتهديد ايقاف التفاهمات. هل هناك اتفاقيات وتفاهمات لا نعرفها نحن الشعب ؟ هل هناك ما يجب ان يبقى وهناك ما يمكن ان يحل ؟ الهبة التي أشعلت نيران غضب الشعب الفلسطيني ليست الاقصى . والاقصى ليس عنوان القضية الفلسطينية . وصراعنا مع اسرائيل ليس على مكان عبادة موقوف منذ مئات السنين بصكوك واضحة الملكية علينا تأكيدها اليوم.
ما يجري من حصر الموضوع والهبة في الاقصى محاولة عقيمة اخرى لحل الازمة التي لا يزال عنوانها ظلم وبطش الاحتلال وفساد السلطة.
الاقصى مهم . وخروج الناس للتضحية بحياتهم من اجله لم تكن لقدسية حجارته واهميته ومكانته الدينية . فالمسيحي كالمسلم كان قلقه واحد. الموضوع موضوع حق. موضوع ظلم يقع على المكان كما يقع على اصحابه . الموضوع موضوع هجمة استيطانية جديدة تمتد الى اوصال المكان تم السماح لها من قيادتنا مع كل مستوطنة رفعت وسمح لها بذلك . مع كل بيت فلسطيني دمر ومع كل عائلة تلو العائلة سقطت بتهجير غير مباشر ومباشر من القدس.
نعم تبقى القدس والاقصى شعارا لما يتمثل فينا المكان من انتماء . الا انها رمزية وليست اساسية .
قضيتنا هي قضية احتلال يدك في اوصالنا حتى صار يهتك بقلوب ابنائنا علانية . مقابل سلطة تمادت بالتنازلات وفسدت حتى اصبحت بظلم الاحتلال احيانا .
ان اشترى الشعب اليوم ما يحصل ، فلن يشتريه في المرة القادمة . والمرة القادمة لن تكون ببعيدة لان الاحتلال لن يكف عن طغيانه وظلمه ، والسلطة لن تكف عن فسادها وسوء ادارتها.
هذه الدعوة للحذر ارددها لنا كشعب وكسلطة لا تزال قائمة لأن اسرائيل لن تقوى على مواجهة الشعب بدونها . فوجود السلطة اليوم يخفف وطأة اليد الحديدية من الطغيان والهمجية التي كانت ستظهر اسرائيل بصورة اكثر بشاعة وقباحة.
دماء ابناؤنا ليست للمزايدة على اطماع اكثر . فلقد طفحت كروش المنتفعين ..فارحموا هذا الشعب لان الوجع والقهر اشد قسوة من آليات القمع والقتل . .
كفاكم استهتارا بنا وتغييبا لنا …
فأنتم اقوى بنا … وانتم لن تكونوا بدوننا.

مقال نادية حرحش copy

الحق سلاحي وأقاوم

عندما غنت جوليا بطرس الحق سلاحي بمناسبة العدوان على غزة العام الماضي ، كان صدى كلماتها كما كانت كلماتها مدوية عندما هزت الشوارع العربية وين الملايين ابان الانتفاضة الاولى .

بين انتفاضات اصبحت تشكل المفاصل الحاسمة في مراحل وجود الشعب الفلسطيني ، تأتي كلمات الاغنية في مكان يفهم بحرفيته .

من انتفاضة الي هبة تتالى المصائب فيها لتسقي الارض دماء شعب ضاعت الارض منه لم يبق له الا جسد يتهاوى من اجل بقاء امام آلية ظلم لا يمكن التغلب عليها . لم يبق الا النسان الفلسطيني اما همجية طغيان تغطيه الشرعية الدولية وخنوع السيادة العربية .

في ظل الانهزامات المتكررة ، والهوان الدائم ،خرج نبض من تراب الحياة ليشهد العالم بأن المقاومة هي سلاح الحق . والحق سلاح المقاومة .

تتكرر المشاهد اليومية لحياة صارت بالنسبة للفلطيني هي الطبيعية . هناك جيل من الفلسطينيين لا يعرفوا معنى الحدود بلا جدار فاصل ، ولا يفهموا ان الشوارع لا توقفها حواجز ، وان المرور بين المدون لا يحتاج الى معابر . هناك جيل كامل لا يعرف شكل البحر مع انه يدرس بكتب الجغرافيا بأن فلسطين يترامى على حدودها شواطيء البحر الابيض المتوسط والبحر الاحمر ويمر منها نهر الاردن وفيها بحيرة طبريا.

من هذا الجيل خرج من جديد شاب فلسطيني وراء الشاب حاملا حقه كسلاح

مع الايام والسنين اصبح الفلسطيني جزءا من حالة التيه السياسي الحاصل . فلم يعد يمسك بأي طرف من اطراف القضية . اين كنا قبل اوسلو وماذا حل بنا بعدها ؟ ما الذي انجزناه وما الذي خسرناه ؟ كم كان حجم الانجازات منسبا وحجم التضحيات المقدمة؟

كم هي صدفة ان يأتي الشعب بانتفاضة تلو الانتفاضة وتكون مقاومته امام جبروت احتلال غاشم وقوى لا تقهر ونتصر لنفسه ولأرضه ثم تأتي المقايضات السياسية لترجعه خطوات كثيرة للوراء.

في الانتفاضة الاولي اواخر الثمانينيات ، شعر الفلسطيني بدنو اجل الاحتلال . استنشق عبير الحرية رغم الغاز والقمع وتكسير الاأضلاع والاطراف والقتل والسجن والتعذيب. كانت انتفاضة شعب اعزل وقف بجبروت مليء بالعظمة الانسانية ليكسر حواجز الظلم والعنصرية والاستبداد.

كان الشعب كله وحدة واحدة تتكتل لتصنع خلايا مطوعة جميعها لخدمة الشعب. كان الحجر بيد الطفل مقدم بسلة قامت بتجميع الحجارة فيه سيدة عجوز. كانت الجدة تتصدى للدبابة وكأنها جذع زيتونة عمرها من عمر تراب هذا الوطن . اللجان تشكلت والشعب تنظم بديناميكية خرجت من رحم الشارع . تحولنا الى جيل منتفض يفهم بالسياسة ويعي مفهوم الحرية وينشد كسر القيد للعيش بكرامة.

كنا مفعمين بالامل وامتلأت قلوبنا بالتوقعات. كنا ننتظر الشعوب والقيادات العربية لتهب لنجدتنا . كنا نطمح بأن يرانا العالم الغافل ويفهم معنى الذل تحت الاحتلال.

وخرج نضال الحجارة ،الذي اربك وفضح الصهيونية وكشف وجه همجيتها وتعطشها للقتل والفتك ليتم احتواؤه في نفق الاتفاقيات والتفاهمات . فكانت اسرائيل تستجدي التهدئة والحل ولا يفهم احد من الشعب لغاية اللحظة اي لعنة أخرجت اوسلو.

جاءت اوسلو بحلم دولة رقعته محدودة وعلم يرفرف فوقها وعودة للقادة المغتربين والمنفيين. باعونا وهم بداية مرحلة استرجاع الحق . صدقنا بان بناء الوطن يحتاج الى عودة من شتتهم اللجوء والاحتلال . وقبولنا بقطعة من الارض سيكون مؤقتا حتى تسوية المفاهمات . صدقنا بأن العودة حق ولن ينتهي المطالبة به لطالما هناك شيخ لا يزال يحمل مفتاح بيته انتظارا للعودة.

هوت توقعاتنا من وطن كان يحمل خارطة رغم صغرها، حدوده تتسع فيها قلوبنا لتستنشق منه حياة، لارض تنازلوا عن معظمها ليتم التفاوض على حلم رأيناه يتحول الى كابوس يومي حتى اصبح الكابوس هو الواقع.

حصلنا على اوسلو بالانتفاضة الاولى وصار الوطن عشرون بالمئة من المساحة الاصلية يتخلله حواجز ويخترقه شوارع التفافية وغرس فيه مستوطنات من كل الانحاء وفصلت مدنه وقراه وطرقاته بجدار. وظلت القدس عالقة بمفاوضات واللاجئون على حبال الوهم بالعودة متأرجحون والاسرى بالسجون يدمرون فيتهالكون واعدادهم تأخذ بالصعود لا النزول.

وخرجت الانتفاضة الثانية وكان ثمنها اغتيال رئيس وتثبيت للمستوطنات وتحويل للحواجز لتصبح معابر وامتد الجدار الفاصل للمزيد من الكيلومترات ليلتف على المدن المتبقية والقرى. والقدس سارت الى المذبح بعملية تهويد مبرمجة طالت البشر والحجر والكلمات . واللاجئون في كل ذكرى للنكبة نحمل من اجلهم المفتاح ونؤكد حقا بالعودة قد غاب بين اوراق المفاوضات وقد تطاير كما يتطاير الدخان من اعقاب السيجارة.

وعام تلاه العام حتى صار العقد على عتبة العقد والحال صار محال. فلم تعد هناك ارض للتفاوض على حدودها . والقدس في حالة حرب عارية من دفاع الا بأجساد اهلها العزل. فممارسات قهر تلو الممارسات ، من هدم بيوت ونزع هويات وفرض ضرائب وعقوبات جماعية وتنكيل يومي . والقيادة الفلسطينية تجلس على عرش رام الله وكأن الوطن صار متصدرا بالمقاطعة. اصبحت رام الله فقاعة فلسطين الخاوية .فالحياة الطبيعية فاقت الطبيعة حتى نسي اهلها الفرق بين ما هو حقيقي وما هو الفقاعة. وانفصل الوطن بالروح كما انفصل بالجسد وبقي القلب معلقا على اجهزة الانعاش بين انقسام يشده هذا الطرف عن ذاك.

اصبحت غزة في عزلة لا يصلها الا الله او من شاء له السلطان . والسلطان هو الاحتلال لان سلطان السلطة لا يحكم حتى على حرية التنقل بلا تأشيرة مرور من المحتل اصبحت تلك التأشيرات لاصحاب النخبة السياسية هي انجازات المفاوضات .

والخليل في واد سسحيق تفترسه المستوطنات الشرسة في وضح النهار . فتنكيل لا بيماثله تنكيل . هدم بيوت وحرق حقول وسحل اطفال على الطرقات . ضرب ودهس وتنكسل اعين الكاميرات .

جرائم توثق .. واصوات تعلو استجداءا واستصراخا لنجاة.

وما من مجيب من قريب او بعيد.

وجنين مستباحة ونابلس لتمشيطات الجيش كل ما حك رأسه لمسألة نفهمها او لا نفهمها . فنحن الشعب في واد ، والعالم الذي صنعته السلطة الفلسطينية من تنسيق امني في واد.

كيف يدخل الجيش الاسرائيلي اماكن سيادة مفترضة لا يفهم احد. حتى يأتي الخبر اليقين على لسان رئيس كهل على الكرسي وانتهت صلاحية رئاسته منذ سنوات ليخاطب الاعداء مادا يده دائما لسلام والتنسيق الامني عنده هو المقدس. ويوم وراء اليوم … وسنة وراء السنه والهوة بين فقاعات الشعب الهائمة على وجهها وتلك المتعلقة بالقيادات تزداد انشقاقا في السماء . فلم نعد نرى من انفسنا الا اشباه ناس تعيش في فقاعات منعزلة لا تعي الا ما يجري حولها وبداخل فقاعتها .

انفجرت فقاعات غزة مرة ومرات . وارتطم الجسد بالتراب وغسلت الدماء الارض حتى تدفقت ارتواءا من دماء سفكت بلا عدل او حق …الا لرغبة اصحابها بالحياة.

وغزو تلو الغزو على غزة حتى انتهت بخنادق اغرقت بالمياة وسياج عازل ومعابر لا يخترقها حتى الفئران . ظلم قيادة منقسمة فاسدة غير صالحة . همها المناصب وضخ الاموال لجيوب اصحابها ومنتفعيها على حساب شعب يتم تقديم حياته قربانا لمكسب سياسي لا يتعدى المنافع المادية للسيادة الحاكمة .

وبين غزة والضفة شرخ بحجم الانقسام بين شطري الحكم بين انقلاب وثورة . وكأن العدو هو الاخر والصهيوني لا يخرج الا عندما يبدأ ابادته ليتذكر كل طرف منقسم انه لا يزال تحت الاحتلال.

حكومتان منقسمتان انتهت شرعيتهما سواء بالانتخابات او الانقلاب. ولا تزالان تحملا الاعيرة الفارغة من تصريحات وتبريرات لانقسام صار عمره العشرسنوات .ولا يزال الحال هو المحال.

والقدس لا تزال واقفة شامخة بعد كل اغتصاب. ينظر اهلها اليها والعار يحمل نفسه على اكتافهم وما من عين تخجل او قلب يشعر بألم المصاب.

تزف القدس شهداءها كمن يرش على الارض ملحا ليخرج الحياء من الحياة.

وينتفض أبناء الشعب الواحد .. .فتتحطم كل الفقاعات ويلتئم الشعب ليلتف من الناصرة واللد وحيفا الى جنين وطولكرم ونابلس. الخليل وبير السبع حتى غزة نحو القدس دفاعا مستميتا . وكأن القدس فيها نبض الحياة للانسان الفلسطيني .

كأن كرامة الاقصى من كرامة الانسان .

كأن العزة كلها بمنبر وقبة شموخها يحكي مسرى انبياء.

سر كوني يشعل ما تم نسيانه من الحياج ليتدفق خارجا وبقوة صارخا للحياة .

ليعيد المعنى للوجود

لتسقط الارض ربما

ولكن يبقى الحق هو الاحق

فالحق لا يضيع عند شعب لا يزال ينهض رغم كل الانكسارات

المقاومة حق

حق امام الطاغوت مهما كبر حجمه وزاد طغيانه.

يقتلون الحياة فينا وكأننا اهداف صيد لمواسمهم.

هذا القتل العلني والاعدامات الظالمة على مرأى البشر

هذا التنكيل الذي يطال الاحساس والكرامة من ابناء الشعب من شرقه الى غربه

شماله الى جنوبه

المقاومة حق

والحق هو سلاحنا امام الطغيان القائم .

نحن شعب لا يزال ينبض حياة

وسيستمر بالحياة رغم عنجهية الاحتلال وانصياع القيادة الفلسطينية وغياب الوجود العربي.

سنستمر بأن نكون

فوجودنا هو الارض

وهو العرض

وهو الكرامة التي اضاعها الحكام من اشتات ما كان وطنا عربيا .

وجودنا مقاومة

ومقاومتنا سلاحنا

وسلاحنا حجر او سكين او طلقة او جسد هوت منه الحياة فهوى الى التراب ليكون اقرب الى دمه المنهمر.

Isis publishes a video
To whom it may concern: WE REALLY DON’T CARE and on top of all WE DON’T Believe

It should be just out of the norm that a Palestinian is a product of conspiracy thinking. When it comes to Da’esh I confess I buy conspiracy-thinking ideals very much.
I don’t know if I am in a state of denial. I don’t want to see Islam with this brutality. Or I don’t want to believe that human beings are such savages. But after all I live under Israel, and this is a daily life.
The timing of the video, exactly after Netanyahu’s accusation to abu Mazen that he supports Da’esh and Abu Mazen’s response to him, is anything forms coincidence.
We have been used to those non-Arabic speakers of Da’esh in the videos of the killings. Arabic has really never been the language in many of their propaganda. But this fluent Hebrew speaking Daesh man is anything from being fostered in Iraq or Syria.
I still insist that I don’t buy the reality of Da’esh. All their brutal killings and savagely murders have something that blocks my instincts to believe. Something is more of a low cost movie that is happening. I may be wrong. I cannot deny I wish myself to be wrong. Especially realizing one day that all this has been a Hollywood movie. But yet the ideology that is spread is worse to me than the scenes of threats and murder they show.
In today’s media that all have a story that they insist to distribute as the sole and only truth or reality. One cannot but use his very own intuition in allowing such forced flow of images and information to get to us.
It doesn’t need my genius in realizing now that the intervention of Russia in the game exposed the U.S.A role in the Da’esh affair, besides the role of some Arab countries mainly Saudi Arabia and Qatar, Emirates. Israel has definitely been the Godfather and still is. The recent arrest to an Israeli general in Iraq within Da’esh is not the first of its series since the making of Daesh. It hasn’t been of any hidden news that Israeli is treating their fighters in its hospitals in the north. I wouldn’t even put a burden in questioning why and if Israel really needs such intervention. But Israel proved and still proves that it is a terror state. So this not strange. What is strange that they insist on undermining the public opinion in continuing to work on an agenda that we really don’t believe in?
Yes, it is true that such propaganda is not made for someone like me. It is made for the same voters that brought Netanyahu in to the government, and to the Arabs or Palestinians who can applaud to anything that can threaten Israel even in a video as such.
Given the fluent Hebrew, this person is either a hundred percent Israeli Jew, or an Israeli Arab. The Israeli Arab who may be ideally following Islamism wouldn’t put a Hebrew form of a dialect that is Ashkenazi with a French try to be accent. An accent that is definitely not French. He could be an Arabist, given the way he says the word inshalla any one can train on inshallah and it could ook Arabic. But again the Hebrew is not an imported Hebrew slang that is not fostered “home”. So if this was a fabricated Da’esh video, or if it was a real one. In both cases we didn’t buy it and believe in what is said.
I hope that the left liberal Israelis are smart enough not to believe that crap of video.
Daesh is dead meat. No one is interested in touching or eating.