. إلا أن العيش مع رجل لا يشبعه شيء كان مستحيلا إرضاؤه. أن أنجب أربع أبناء ولا أفقد التحكم بوزني لم يكن سهلا بكل الحالات . هناك ما يشبه فلتان العيار من التحكم. وبسرعة يأخذ الجسد انحناآت والتفافات تفاجئنا وتخرج عن سيطرتنا المطلقة . ما أسرع زيادة الشحوم غير الضرورية وما أصعب خسرانها. تصبح علاقتنا بأجسادنا نحن معشر النسوة أحيانا هويسة الشكليات ومتطلبات الرجل والمجتمع كحالنا خارج أجسادنا. نطوق إلى ما يطلب منا لا إلى ما نريد أن نكون. علاقتي بوزني وجسدي بها من التحدي الذي صاحبني فيما بعد. أو ربما نفس التحدي الكامن بأعماقي. “على أن أكون أفضل ما تكون عليه المرأة.فأنت جيدة جميلة ذكية …ولكن.” صراع سيستمر معي …ويبقى فيه جسدي جزءا من التحدي. تحديا ربما أختبيء من خلاله بأنوثة أحتاج للظهور بها لكي لا يشعر من أمامي بالتهديد. الكل يريد أنثى هياجة هادئة. محدودة التفكير لأن القاعدة لن تتغير في أذهان القبيلة الذكورية مهما تمدنت ..”ناقصة العقل”.

فوضى حواسي انفجرت بداخلي وانشطرت في أرجائي ولم يعد بمقدوري حتى السيطرة على كبح جماحها.

كلماتها عاكستني أم رافقتني لا أعرف . ولكنها كانت غريبة فيما فعلته معي كتلك الجملة في فوضى الحواس : ” عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس. انت تركض خلف الأشياء لاهثا فتهرب الأشياء منك. وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض حتى تأتيك هي لاهثة.”


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s