Monthly Archives: May 2016

Only in Gaza… The flavor of life is heated with spices…a real hammam experience … Hamman al Samra .. A historical hammam in the heart of Gaza ( somewhere ) where women can just have an outing that really brings an exquisite addition to live ‘normally.

 

 

تعيين ليبرمان.. صفعة فلسطينية ليست غريبة

 

المشكلة ليست بتعيين ليبرمان وزير حرب. الحقيقة، فكون ليبرمان وزيرا للحرب هو من أكثر الامور طبيعية في الحكومة الحالية والسابقة وسابقاتها. المشكلة فينا نحن الفلسطينيون.

طبعا وكعادتنا، نحن الأكثر تحليلا ومعرفة بإسرائيل، وتركيبتها السياسية وغيرها من تركيبات، فعندما تسمع التحليلات الفلسطينية عن إسرائيل، تظن لوهلة أننا المحتلون لإسرائيل وليس العكس. استغرب حنكتنا فائقة الحدود، وفشلنا الذريع الذي لم يستطع انهاء الاحتلال، بل عششه فينا.

ان تعيين ليبرمان كوزير للحرب يقول أن نتانياهو على المسار الصحيح. فتعيين ليبرمان وزيرا للخارجية كان كارثي على إسرائيل، وهو اليوم في الوضع المناسب لشخصيته وإمكانياته.

هل تعيينه سيزيد الحروب علينا؟ هل سيزيد النظام الإسرائيلي دموية؟ إن كان وزير الحرب هو من يقرر الاعتداءات والعدوان والقتل في إسرائيل، فالأولى أن نلوم سابقه، الذي صار يظهر لنا وكأنه من حمائم السلام.

استطيع أن أفهم أن تحاول إسرائيل ترويج ليبرمان في منصبه هذا. فليبرمان شخصية غير مقبولة بالضرورة بتمثيل الشارع العام الذي تريدنا إسرائيل أن نراه وتروجه للعالم الخارجي؛ إلا أن قوته لا يستهان بها، ونفوذه انعكاس حقيقي وصارخ، كنتانياهو وغيرهم من المتطرفين بإسرائيل.

في حال مراجعتنا تاريخنا القصير مع إسرائيل، لرأينا أن “حمائم” الأحزاب من يمين ويسار هم دائما من يشنون أكثر الحروب بشاعة؛ إن كان شارون الأسوأ في ذاكرتنا، فهذا ليس لأنه الأبغض، ولكن لكوننا قاصروا النظر. التاريخ السياسي الإسرائيلي يؤكد أن اليمين دائما هو من يقدم تنازلات حقيقية على الأرض، الوضع الحالي بنتانياهو ليس من صنيع عنجهية نتانياهو فقط، بل من تهاون السلطة الفلسطينية التي وصلت بهوانها لدرجة عدم اعتبارها حتى من قبل إسرائيل. فهو يصول ويجول في الساحة وما من متدخل وما من معترض، فالسلطة لم تعد الأرض من اهتماماتها، والتحرير لديها ينتهي عند أول حاجز. السيادة الحالية هي فقط أن يستطيع النافذون من أرباب السلطة التجوال في رحاب الحواجز وذلك هو كل طموح القيادة.

بينما يتم تعيين ليبرمان وزيرا، وقد أنهى محكوميته التي منعته من الدخول بالحكومة ورفعت عنه الحصانة بسبب الفساد، قد يقول لنا الكثير عن إسرائيل، ولكنه يقول لنا الأكثر عنا. فلنتخيل بأن هذا الرجل أخطأ وتمت محاسبته وعاد الى السلطة، وقد تكون إسرائيل دولة عصابات – فهي بالأصل كذلك – فهذا كله غير مهم ولا يعيبها، ما يحدث في إسرائيل – للمرة التي صار من الصعب عدها – هو تعريتنا؛ سقوط ورقة التوت عنا للمرة التالية، فبينما اسرائيل تنتخب وتعيد انتخاب، تقيل وتحاسب وتعيد تعيين، حالنا نحن لا يتغير.

إسرائيل في العشر سنوات الأخيرة خاضت أكثر من أربع انتخابات، خامسها ليس ببعيد. ونحن لا نزال نتكلم عن انتخابات قادمة حين يشاء رب العالمين أو رئيس السلطة أو يتصالح المتخاصمون، أو يضمن طرف قوي ما فوزه. وفسادنا والحمد لله حدث ولا حرج. فالفساد في مؤسساتنا من كل اتجاهاتها مستفحل. شعب مستوزر، وحكومة تستبح كل ما يمكنها للبقاء، مؤسسات ونقابات حدث ولا حرج، فضائح الفساد عندنا تزيد من الفاسد قوة وتمكينا في منصبه إن لم ينعم عليه السلطان بمنصب أكبر.

في كل مرة تفشل إسرائيل وتخفق، فالصفعة لنا، حتى ولو كانت الصفعة في قلب نظامها، فإسرائيل تعربد علينا بكل الأمكنة، إلا أنها تحكم نفسها بسيادة قانون لا يمكن إلا احترامه.

ونحن نستمر بالتلويح واللطم في ما تنجزه اسرائيل وما تخفق به، ولا نقترب حتى بأبسط ما يمكن أن يغير من حالنا. الانتخابات “فعل” مضارع مبني على المجهول، والتعيينات التي نسمع عنها ونشهدها ضمائر مستترة لا جدوى لها ولا تقدم ولا تؤخر إلا إلى أربابها.

ليتني استطيع قراءة التحليلات الفلسطينية المستفيضة عن بؤس السياسة الإسرائيلية وعنصريتها، وكل هذا التحسب والتوجس من ليبرمان، وإلقاء اللوم على إسرائيل بسبب فاشيتها المستفيضة، تحليلات تسلط الضوء على مشكلتنا الفلسطينية.. على مشكلتنا الحقيقية في القيادة المهترئة، بالفساد، بغياب الحكم الرشيد، بغياب القانون، بالمحسوبيات، وبحاجتنا الماسة لانتخابات.

في إسرائيل، عندما تعلن النقابات نيتها بالاضراب، تضطرب الحكومة وتهلع. نحن في حالات إضراباتنا وإغلاقنا للشوارع والساحات، يتم تعيين رئيس نقابة ما، سفيرا.

وأخشى ما أخشاه أن نشهد انتخابات إسرائيلية قادمة، بينما لا نزال نتلقى الصفعات الإسرائيلية من جهة، والركلات القيادية المستمرة من الجهة الأخرى.. فلا ريب حالنا بهذا الوضع من التيه، لا نكاد نميز لنفسنا حال.

 

 

التطرف…ما هو دينه؟

 

منذ أشهر وتشهد المدن الفلسطينية في داخلها (الإسرائيلي) وداخلها (السلطة الفلسطينية)، حوادث عنف وجريمة بهتت امامها العيون. الشجار ،والسلاح ،وقتل ذهب ضحيته الجاني والمجني عليه. وكأن هناك فايروس متفشي. لم تعد قضية الاحتلال هي الأهم. لم يعد القتل الأشبه بأن يكون يوميا من قبل الاحتلال لأبنائنا وبناتنا يشكل حتى ضجيجا إعلاميا .

لا أعرف إن كان اقتراب الصيف وموجات الحر وتقلباته قد اثر على نفوس الناس.

أسئلة عديدة لا يمكن تجاوزها طرحت، أهمها كان وجود السلاح نفسه في الداخل الفلسطيني، انتشاره الذي أصبح عبثيا، والذي بدأت نتائجه تظهر جلية.

قبل أيام، حدث سوء تفاهم بين أصدقاء واقارب لي، تحول الحديث إلى تهديد كمن يرمي عودة كبريت على زيت. فإذ بي أنظر إلى الجيل الأكبر المهتريء، لنقل جيلي أنا (الأربعيني)، وما يعلوه، واستمع إلى كلمات بين عطوة وحق عرب وأمن وقائي و”تهديد بإسرائيل” وتهديد هنا وآخر هناك. ما استفزني هو الجيل الأصغر، شاب عشريني ، يرمي دمه دفاعا عن شرف ،أو كرامة، أو عنفوان، لا يهم ماذا اسمي المصطلح.

لن ادخل بتفاصيل القصة لأنها غير مهمة. ما يهم هنا هو كيف تتحول الأشياء غير المهمة إلى محور حياتنا بلحظة ، نرمي بها كل وجودنا إلى أقرب سلة نفايات، أو قبر لتحديد المصير…

هذه الحالة من العبثية بالحياة من ناحية. جبروت مهيب من أصحاب الخصومة بلحظة، ينسى الرجل منهم إن كان عريسا جديد أو لدية أربعة أو عشرة ابناء. لا يهم إن كان طبيبا ،أم استاذا، أم رئيس حكومة. الكل يهدد، وتصبح كرامته التي يهينها ،بكل لحظة جندي ،لا يتعدى الثامنة عشر أمام الحواجز وغيرها-، كل ما يملك.

أنظر إلى كل هذه “المساخر” والهزلية والعبثية بحياتنا كمجتمع وتأتي إجابة سريعة، لسبب أزلية الاحتلال.

هذا المشهد الصارخ في التناقض، في استخدام السلاح والعربدة والجرأة والبسالة أمام الأقربون ،والاختباء والذل والهوان أمام الأعداء، هو ما يشكل حقيقة وجودنا.

وليس هذا مقتصرا على الحكاية الفلسطينية..

ولا يقتصر على أبناء الجلدة من قبيلة أو مدينة، قرية أو عشيرة، قريبا أم بعيدا… تتوحد الجهود بالتطرف على حسب الحاجة. فنشهد هذه القضايا الأشبه بأن تكون يومية ، فهي كجرح الكف. تكبر فقط عندما تصبح موضوعا للإعلام. فكم من امرأة تقتل تحت عباءة قضايا الشرف. ويترك عديموا الشرف منطلقون. وكم من دم سال، وأرواح فقدت، ودفنت، بفنجان قهوة، ودية.

ثم تأتي مواضيع تطرفنا في الأمور الأكبر ،والأكثر وضوحا: الدين. التطرف الديني الحاصل ،يبدو كالنار تحت الرماد. تنتظر نقطة زيت فتشعلها، أو ريح خفيفة تزيح الرماد عنها فتوقدها.

الدين، بين اضطهاد احتلال وقتل، وبين شجارات دموية بين العائلات بالمدن والقرى. يرقد التطرف الديني منتظرا لحظة اشتعال.

وقد يكون ما جري في مصر بالأيام الأخيرة هو أحد الأمثلة. البعد الجغرافي لا يشكل أي أرق هنا. فالاتحاد العربي بالتطرف مساحته لم تعد تفرقها الحدود ولا الحواجز ولا المسافات.

التطرف هو عنوان ما يشكلنا كعرب، مسلمين أو مسيحيين. مدنيين أو ريفيين. متعلمين أو غير متعلمين.

التطرف هو ما يميزنا .

كل ادعاءاتنا كاذبة .

فكأننا معجونين بخلطة تطرف تستحوذ على كينونتنا.

ننسى بلحظة كل الأعراف، يختفي الدين، وتذوب التقاليد، تعرى امرأة سبعينية لأن ابنها المسيحي تجرأ على حب امرأة مسلمة. لا يختلف المنظر في قبحه عن قتل فتاة تحب. لا يختلف المنظر في قبحه عن رمي طفل في قرعات شارع لأنه ابن لحظة حب من رجل عديم الأخلاق. لا يختلف المنظر عن سفك دم بشارع لأن فلان تطاول على علان. لأن ذاك تعدى على أرض ذاك.

ثم يذهب الجميع إلى الصلاة، ويدعو بالعلن للتسامح ويؤكد في سره أن البقاء المستحق فقط له. لعائلته، لقبيلته، لمن يمشي على درب عصبته فقط.

عندما خرجت داعش، لم يكن هباءا سرعة انتشارها .

فنحن شعوب تربت وترعرعت وتغذت على التطرف.

ثم نقول أن الدين براء …

أو أن العادات والتقاليد براء…

أن الإسلام لم يدع لهذا… وأن المسيحية لم تدع لهذا.. وأن التقاليد متينة خلوقة.

من المتهم إذن؟

كيف نبريء الدين وكل يمر تحت اسمه؟

كيف نبريء العادات وكل معنون تحت عصبتها؟

هناك مشكلة في تربيتنا. خلل حقيقي جعل التطرف يسلك طريقه فينا كما الدم يجري في العروق.

نختبىء وراء الدين والأعراف (التقاليد) ، ولم نعد نعرف دين تصرفاتنا. حتى تبرأ منا الدين ونبذتنا أعرافنا.

ليس صدفة أن أوضاعنا تنحدر إلى الحضيض يوميا، لأننا لا نربي أبناءنا على أخلاق. نربيهم على تبعية عمياء لشيء ما.. كان دينا أم عرفا، تقليدا أم عادة، ونضعه كله بقالب مقدس، القدسية بعيدة بعد الأرض عن الشمس منها.

كل ما يرتبط بحياتنا ويختلط بها يخرج مما نربي عليه، ولن يتغير شيء.. ما دمنا لا نفقه من التربية أصلها. أصلها بنشأة صالحة. والصلاح لا يرتدي عباءة أو حجابا. الصلاح في أخلاقنا … نستمر في هواننا، حتى بتنا عارا على ديننا وأعرافنا.

ليس من قبيل الصدفة، أن القتل بالمشاجرات الأخيرة بين متعلمين ولم يعد مقتصرا على العصابات ومروجي المخدرات.

ليس من الصدفة أن تعرى امرأة سبعينية انتقاما من ابنها الذي تجرأ على خلط المشاعر بالدين. فكل يوم تتعرى حياتنا من أصالتها، ولم يعد يغطيها ورقة توت.

التطرف لا يمحيه دين ولا ينتجه دين.

التطرف طريقة حياة… كلنا مدانون بها…

ما دمنا نربي ونستمع بتربية اجيال على أن هناك فرق بين الولد والبنت. بأن ديننا سواءا كنا مسلمين ام مسيحيين هو الحقيقة المطلقة. بأننا نحن الصفوة وغيرنا أتباع. بأن عزنا بمال نجمعه وشهادة نعلقها.

الأخلاق هي ما نبني به مجتمعاتنا ونخلق منها ثقافتنا.

حالنا المهتريء هذا لأننا نفتقد للأخلاق…

وعليه…

لا دين لنا إلا تطرفنا الأعمى ..

فنحن حالنا وعلاجه كما قال احمد شوقي :

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت…..فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

وإذا أصيب القوم في أخلاقهم…..فأقم عليهم مأتما وعويلا

إصلاح أمرك للأخلاق مرجعه…..فقوم النفس بالأخلاق تستقم

 

 

I am not a big fan of Dabkeh, probably because I am not a performer, and I have never been trained to dance. But there is something about Dabkeh that definitely identifies internally with our Palestinian identity. A state of connectedness that immediately rushes in your blood giving it a new flow … excitement … pride…. Steadfastness…. Deep and high.

I encouraged my children when they decided to join Dabkeh groups. I was fascinated with their interest in learning it.

Somewhere….

It is a new generation.

With a new taste. Even when it comes to folklore….

It’s Douban.

This mélange of modern and tradition in such a breathtaking image, beautifully painted with youthful lines and cheerful colors.

Joy and hard work…

Stumping forcefully on the ground and

Flying softly off to the sky….

Penetrating your sensations into unidentified horizons…

Breaking through your roots …

Inside an awakening dream

Of a life that can be lived

Inside the hope of the future

That is designed within an artistic plateau

That is danced with passion to life

And ambitions of dreams

A blend of a future that we are aspiring to feel.

Douban….

A new perspective to folklore dance

I worked in the years of my marriage to draw a family painting with lines I drew in articulate details and attention until I started seeing it hanging infront of me professionally adding to my life an ascetic sense of beauty like valuable belongings and collectibles that are followed by fans and interested mobs.

I was like a Sufi, modest from what fills the eyes of people, reflecting on manifestations that add to life a different meaning I was trying to reach. I was trying to reach without a religious fight or an ideological one. A state of escape forms the reality that our mind confronts us with when it starts questioning the absolute givens. And in order not to fall in the hollowness of atheism from top of belief. We choose with full consciousness from somewhere in our minds a place for manipulation or maneuvering to another way, less problematic and filled with spiritual manifestations that we hide behind and call the human spirit.

We let go of what our bodies do and what our minds indicate to us. Or most probably, what is already filled in our minds from previous ideas that have been poured inside cement blocks .so we choose to ascend to that place that is no existential. And that feeling that is unfelt necessarily within the fogs of our thoughts within a crazy Sufi dance that they call manifestations. A place we choose, and we consciously deny in order not to stop in a confrontation between what we raised upon from beliefs, which its destruction may make us stand nude. So we choose what we can fix from the surfaces, pretending that we are fixing from within. Whereas in reality we are not even close to the inside. Because the acquired change is not a change in the peels and not in the surroundings, the change that is needed is in a reconstruction. And for reconstruction we need to demolish, and demolition acquires a lot of moving, shaking, cleaning and re digging and burying and bringing in new components that are different from the previous ones.

اعتكفت بسنوات زواجي في رسم لوحة عائلة رسمت خطوط تفاصيلها بدقة وعناية بالغة حتى صرت أراها أمامي معلقة بحرفية تضفي على حياتي جمالا بالغا كالمقتنيات النادرة يتابعها المهتمون والمعجبون. كنت كالمتصوف زاهدة بما يملأ عيون البشر متأملة بتجليات تضفي للحياة معنى آخر أحاول الوصول إليه . أحاول الوصول إليه بلا عراك عقائدي أو فكري. حالة هروب من الواقع الذي يواجهنا به عقلنا عندما يبدأ التساؤل بشأن المسلمات. ولكي لا نقفز إلى قعر الإلحاد من قمم الإيمان نختار بوعي كامل من مكان ما بعقلنا المراوغة أو الإلتفاف إلى طريقة أخرى أقل إشكالية مليئة بالتجليات التي نختبىء من خلالها وراء ما نسميه بالنفس البشرية . نترك ما تقوم به أجسادنا وما تمليه علينا عقولنا. أو بالأحرى ما هو ممتلىء بعقولنا من أفكار مسبقة صبت بقوالب إسمنتية ، فنختار العروج إلى ذلك المكان اللامكاني والمحسوس واللا محسوس بالضرورة في ضبابية أفكارنا بداخل رقصة صوفية مجنونة يسمونها تجليات. مكان ما نختاره وبوعي ننكره لكي لا نقف أمام مواجهة بين ما نشأنا عليه من معتقدات هدمها قد يعرينا ، فنختار أن نصلح ما يمكن إصلاحه من قشور ندعي أننا نصلح من خلالها الداخل. ولكن بالحقيقة أننا لا نقترب من ذلك الداخل . لأن التغيير المطلوب ليس تغييرا بالقشور ولا رتوش . التغيير المطلوب إعادة بناء. ولإعادة البناء يلزم الهدم. والهدم يلزمه الكثير من النفض والتنظيف وإعادة الحفر والردم واستحضار مكونات جديدة ومختلفة عن السابقة . 

 

My mother gave birth to me in Jerusalem, and my first months were in Jericho. I am a sun-month born person. The flaming august as they call it. And in those years, summer was present with immense strength not like these days. We don’t know when it starts and when it leaves us. I was small in size; my weight didn’t exceed the three kilos. And my grandmother used to wipe me with olive oil and wrap me with a piece of cloth and pull it around my tiny body to strengthen my bones. And my mother used to put me on the terrace in the courtyard of the house and leave me until she finishes her house chorus. . And forget me … until my grandfather screams out: “ come and take her before the cat eats her.” No wonder my skin color was darker than my sisters. The rays of Jericho’s sun have brushed me for many hours, day after day to have my bones getting stronger and harder. But inside me was always what frightened me … slow down, you are a girl. Your steps should always be limited. You don’t need a man. But you will not be anything without him. No mater how hard you worked and your sisters to compensate your parents for the absence of the boy, you will never be able to fix this gap in your mother’s heart.

I lived my life within harmony with this aspect. Modesty and richness. Contentment and ambition.

But I had to always remember that I am a girl. Be a man and remain a female. Be responsible and never forget that your strongest weapon is your beauty. Get tired, strive, struggle and resist, but beware, you are a woman. Your space is limited and your freedom is locked, with a locker that your mother puts and your father owns its key. And your actions are responsibility, any gag is a loss to your girl sisters … and never forget … that your arrival was a conditional good omen … after all… you brought behind you seven girls.