هناك وصاية ما مفروضة علينا كمجتمعات ، سواء كنا نساءا او رجالا. تكون هذه الوصاية برجل الدين وإشراف رجل السياسة . وهذا ما يغلب على مجتمعاتنا القبلية الفكر ،دكتاتورية الحكومات بمجملها . إلا أن الوضع لا يختلف كثيرا عندما يتحول المفكر المثقف سواءا برداء دين أو بلا إلى دور الوصي. فكما يؤكد المفكر الراحل د. نصر أبو زيد أن “وصاية المثقف والسياسي تنتهي إلى نتيجة واحدة، الدكتارتورية السياسية المطلقة من جهة ،وكهنوت الفكر من جهة أخرى.ذلك أن الوصاية على الجماهير –إستنادا إلى نقص وعيها –يفضي إلى تثبيت هذا الوعي الناقص وتأييده.”


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s