هيا بنا نحمل المفتاح على ظهورنا ونخرج متجهين نحو حلم العودة…

هذا العام مميز على عكس كل الاعوام. سندخل بالمفتاح موسوعة غينيس .

عقد وراء العقد ، ولم تنعقد العودة وتعقد الحلم وتحول المفتاح الى شعار عملاق يفوق الحلم والعودة فيه فعالية بها حلم لحلم عودة.

بقي المفتاح بين شعار ضخم ومفتاح بيت قديم لم يعد الباب نفسه ولا البيت ولا الشارع ولا الحارة…وتاه الحلم في حقيقة الكابوس الحقيقي لنكبة لم تنته …تستمر بين العقود لتسطر بين عقودها الكثيرة نكبات جديدة.

تتجدد النكبات فوق النكبة …والعودة بمفاتيحها القديمة صيحة لمطالبة بحق له مطالب معه المفتاح ولم يعد القفل ولا الباب ولا البيت .

هل تحولت النكبة الاولى الى فعالية سنوية بمفتاح ومسيرة قد تكون كبيرة ؟

العودة….

يقين ام حلم بعيد ام مسيرة سنوية تعج بالخطابات المدوية وتصب فيها الامال الخائبة والمطالبات الجوفاء؟

بقي المفتاح ولم يبق حامله الاصلي …تواري تحت الثرى ولم يزل يحلم ..

بقي المفتاح ولم يبق هو …

دفن وجسده الذي ابتلاه الشجون واعياه الحنين واجهده الانتظار

وحضر المصير في هيئة قابض الحياة وذهب الحالم وبقي الحلم والمفتاح شاهدا على حلم حبذا لو تحقق…

حلم حبذا لو يتحقق او حلم حبذا لو يستمر … يحلمه الاجيال المتعاقبة جيل وراء الجيل وراء الجيل … يفنى الجيل ويخرج جيل ويبق المفتاح معلق على حلم الحلم .

عن اي عودة يسأل احد الابناء من الاجيال اللاحقة ؟ الى اين العودة؟

لا المفتاح يفتح بابا

ولا الباب موجودا

ولا البيت هو البيت

ولاالسكان

البيوت تموت ان غاب سكانها ؟ ولكنها لا تموت بغياب اصحابها …

فلم تعد تحيا البيوت باصحابها بل بسكانها ..بل مستعمريها ومحتليها …

البيوت لا تؤتمن على ملاكها …تفتح ابوابها لمن يسكنها ولو كسر الباب عنوة وغير المفاتيح…

تبقى العودة مفتاحا وأناسا رحلوا واناسا جاؤوا ليحملوا حلم العودة تحديا لمصير محتم…

مصير يموت اصحاب البيت ويبقى البيت عامرا باهله الجدد رغم شهادة المفتاح على عدم اهليتهم.

مفتاح على أفئدة الحلم…

حق تحول الى حلم …..

الى مسابقات ترويجية  وصلت الى العمل الدؤوب في تقديم اكبر مفتاح أمام الاخوة الافاضل في لجان جينيس.

كم نحن امة بكت من هزلها الامم . او لربما لطمت منها الامم.

أصبحت النكبة يوما …. بازارا شعبيا يبسط كل بضاعته .

فولكلور بدبكة ورقصة تتلوها علي الكوفية ويسبقها خطابات فارهة فارغة من كل المضامين ..

كل نكبة ونحن بخير 12524147_10156897345875597_252576550926471583_n

 

 

Published by nadiaharhash

Exploring my own Shoes ... somehow my walk , my way ... Being a woman is one thing . One important thing of originally two things. However, living in a global patriarchal dominance makes one thing dominant of another . A lifetime struggle of women resilience for being the one thing they are Women . All the resilience of being a woman is another ONE thing . For being a Moslem woman is another thing . Being a Moslem woman living in an Occupied land is definitely a totally other thing. What if you add divorce to this ? Being a Woman, a Moslem , a Palestinian and Divorced … makes the introduction to living in my shoes… Living in a Shoe of a Woman. PS. English is not my first language.. I know I often need to edit , however, there is something in the power of the 'click send' button.. ever since I did it the first time .. I enjoy clicking directly from my heart...unedited...

Leave a comment

Leave a Reply

%d bloggers like this: