Monthly Archives: July 2016

I have been away from hearing news for the last two weeks, as I was busy with personal issues that required traveling. I was desperately grasping into news outlets to check out what was going on in my absence, to realize that nothing changes but for the worse. After two weeks of absence, news on killing from all direction is just what is ongoing. In Syria, Iraq, Palestine, elsewhere. People are killing each other. It is no longer an issue of occupation of Palestine. Alternatively, the problem of the infidels to Daesh and its allies, or the Ikhwan and the Sissi followers. It is about anyone who is different from you. The killing of a Palestinian boy by Nusra or Daesh in Syria is not distinct from the murder of the Copt in Egyptian suburbs, and it is not of any difference from the killings among Palestinians in a street fight over a photo on Facebook or a quarrel in a wedding.

There is this mutual sense of tribal and expulsion mentality that is forming what we witness today. It is not about religion or an ethnicity; it is just about one’s tribe and ownership of an individual status or power.

The amount of hatred that is existing among people is a natural outcome of tribal thinking that is engraved in our education and culture. The rise of Daesh is not a work of a genius; it is a natural consequence of our upbringing as Arab Muslim nations. The abuse we are seeing in using old names and incidents to justify the terror they are enforcing is also a result of our ignorance of people in our history and figures. No wonder why as well… our education is based on memorizing, and our upbringing is based on obedience to the “father power,” the teacher, the mufti, the imam … we never use our education for knowledge, but for the blind following to what they dictated us on. This is why Da’esh has managed to expand. That is why there are so many as such as Daesh that are spreading. It is easy to mobilize because we are a nation of ignorant people who gained the most in repletion and memorizing. Thinking, analyzing and critical observation is still resisted.

What stopped me in today’s articles, and seemed like a real change, but surrounded by cloudy questions was an article translated from Hebrew about Khaled Meshaal ( Hamas top leader) declaring some time ago that Hamas is ready to recognize Israel and make peace. The Israeli writer was critical and somewhere maybe was weary, not in the analysis but in the idea that this could be possible.

As I thought if Meshaal’s announcement has to do with the current situation of the upcoming municipality elections, which is very possible. Such elections are the last resort for the thirst of power these people want to have (both Fateh and Hamas). As Erekat was also announcing some “talks” possibilities, Meshaal bold declaration might be timely in this sense.

Somehow, the article made me think how right this could be. How smart as well it could be from Hamas side. In the end, Fateh has nothing to offer except a promise of a talk in the never going to go further negotiations. However, at the same time, I cannot but stop at this abusive state of the nation. How these people are ready to do all to win a seat of power that has nothing but their control over some money resources from donor countries. The whole issue of Israel is only revealing that Arab states and Palestinian leadership behind closed doors have always recognized Israel and nations have been mobilized against it in public. Now, the contradiction is too striking with the normalization of the different Arab states with Israel. I firmly believe, but overwhelmed with fear I can say, that the only way out towards a better living is the reconstruction of the Israel issue by us Palestinians. Recognition does not mean acceptance necessarily, there are so many miseries in this case that are hard to reconcile. However, at the same time the recognition that Israel is an entity that is there not just as an occupier but also because of the announcement of the League of Nations and compensation with what became the Arab states in the first quarter of the last century.

The only way out for us is to start reading the reality with a critical and observing eye that can bring us a step forward to peace. Not the political order that is consumed as a notion, but peace for us people. Palestinians, who are so distracted, shattered, bleeding in so many obstructions and frustrations, we no longer realize what we are.

 

استوقفني مقال تحت عنوان “النبرة الخانعة والمتباكية التي أطلق بها خالد مشعل أقواله تشهد أكثر من أي شيء اخر على الازمة التي تعيشها حماس”. تبين مع نهاية المقال انه مترجم عن العبرية. تناول المقال التصريحات التي ادلى بها خالد مشعل بأن حماس مستعدة للاعتراف بإسرائيل والوصول معها الى تسوية.

كنت أحاول ان أجد موضوع مهم او ممتع او مثير اكتب فيه. ففي الأسبوعين الفائتين انشغلت في أمور خاصة تطلبت السفر. والاحداث لم تكن جديدة، فالجرائم نفسها تتجدد في حلة أكثر إجرامية، كان الرأي العام قد اشتعل في موضوع الصبي الفلسطيني التي قطعت داعش رأسه. كان غريبا ان يصبح الفلسطينيين هم هدف داعش الأخير. تساءلت لوهلة عابرة كيف أصبحت داعش وانصارها من عصابات إرهابية واضحة وضوح الشمس بأجنداتها المكرسة ضد الانسان العربي مهما كان دينه او قوميته. ولم يكن بعيدا عن التوقيت الجريمة التي هزت (اقباط) مصر مرة أخرى واستدعت تخل البابا نفسه والرئيس السيسي وفي مشكلة متكررة تسمح للأحكام العرفية الهيمنة على مناطق معينة مما يجعل هتك الدم والاعراض منته بفنجان قهوة ودية مالية. الا ان الاعلام لا يزال يراوح مكانه في تغطيته على هذه الجرائم. تصاعد جرائم العنف من كل اتجاه ومقتل العديد على خلفية شجار عائلي وغيره يبدأ من صورة لفتاة وينتهي على مصف لسيارة ربما. لم تعد الاحداث المتكررة من جرائم لا تتصف الا بالقبلية ولا يميزها الا فكر الاقصاء. والمريب جدا في كل هذه الغوغاء ردود أفعال المتفرجين منا. فنحن منحازون الى جانب. نتعاطف معه ونحزن لأجله. مقابل جانب اخر لا يعنينا فهو بطريقة او أخرى يستحق القتل. غوغاء الاسماْء التاريخية والإسلامية في استثارة المشاعر لاستقطاب المؤيدين. لقد اوصلوا الشعوب الى زاوية الكفر من كل ما كان بهذا التاريخ الذي قرر أولئك ترجمته اليوم حسبما يريدوا ليخلقوا واقعا إرهابيا لذاك التاريخ. وقد تكون المشكلة هنا في فراغ العموم منا من المعرفة الصحيحة لهذا التاريخ. فهؤلاء يعتمدون في نشر سمومهم وارهابهم على ما تكونت به العقول العربية في العقود السابقة من تلقين وحفظ وانصياع للكلمة وتقديس للشخوص. عملية التشويه الحاصلة ليست وليدة اللحظة وما يصنعه هؤلاء ليس بعبقرية ولا تكتيك استراتيجي. فالشعوب معدة للاستقبال. فحياتنا وتربيتنا وتعليمنا ومناهجنا مبنية على التبعية والاقصاء والتلقين والانصياع لمن يرتدي عمامة.

داعش والنصرة ونور الدين والجيش الحر وكل تلك الأسماء الحماسية المرتبطة بالدين والقومية يقوم أصحابها على استفزاز الحس الاقصائي في داخلنا. فأصبحنا ما أصبحنا عليه من كوارث يومية لم تعد تفرق او تنحصر او محسوبة على جهة دون الأخرى.

نعم …. لا يختلف الداعشي الإرهابي في سوريا والعراق عن ذلك المتعصب او الغاضب في فلسطين او الأردن الذي هاج دمه ورفع سلاحه بوجه اخر كان قبل لحظة ربما صديق او رفيق او اخ. الأبناء يقتلون اباءهم في مشاهد إجرامية رأيناها في السعودية ومصر وفلسطين والأردن (ذكر الأسماء في سبيل الذكر لا الحصر هنا).

نفس المشهد في الساحة السياسية، ففي سوريا انقسام محزن بينما تستمر سوريا بلملمة اشلائها بين معارض ومؤيد للنظام. وفي مصر وصل الدولار لثلاثة عشر جنيها ولا يزال الشارع يناقش سوء الحالي الحاكم وسوءة الحاكم الماضي. وفي فلسطين دعوة لانتخابات محلية تثير الحفيظة وبها الكثير من المآل الا في شأن انتهاء الأقسام. محادثات سرية للفصيلين عن المصالحة في جنوب افريقيا. كم هو هزلي المشهد. جنوب افريقيا للتصالح الفلسطيني الفلسطيني. ثم نسمع كبير المفاوضين يتكلم عن جولة جديدة ببوادر محادثات. حملات انتخابية مائعة من اجل انتخابات محلية يتسابق فيها أصحاب الانقسام على سلطة عنوانها نحن. نحن هذا الشعب الساذج الذي فقد الامل والحلم والوطن الا انه لا يزال يباع ويشترى من اجل انتخابات “محلية”. في السجون هناك يقبع أولئك الذين فنوا من اجل وطن يستمر مواطنوه ببيعهم وشرائهم من اجل حملة تضخ بعض الشعور في نفوس الشعب التائه المتعثر. ننادي بشعارات واهية من اجل تحرير ما لهم ولا نرقى لدرجة الصمود امام حملة حقيقية. نفتش عن ابطال لمرحلة لن تأتي ونصنع من الراكدين ابطالا. يصبح الوطن كالعادة شخص.

تصريح خالد مشعل قد يكون كذلك من اجل الانتخابات المحلية. كيف اهترأ وضعنا وازدرى ليصبح الحصول على كرسي سلطة مهما صغر حجمه هو الهدف الأكبر والأسمى.

ما استوقفني في المقال عن خالد مشعل تساؤل طرحته على نفسي بهيبة لا يخلوها التهكم. هل أصبحت المصالحة مع إسرائيل هي الحصان الرابح لأي شأن من الشؤون الفلسطينية؟

ومع هذا لم يخل ذهني من التساؤل. قد تكون هذه الخطوة في سياسة حماس مهمة ومفصلية في شأن الصراع هذا بيننا وبين إسرائيل. ان كان تصريح مشعل يحمل الخنوع ام النوايا السيئة الا انه يبقى مهما. للحظة ما لربما، علينا نحن الفلسطينيون حسم وضعنا مع إسرائيل. قياداتنا الفلسطينية وكذلك العربية حسمت امرها منذ زمن طويل الا ان المراوغة على مشاعر الشعوب من اجل كسب امتياز ما هي المستمرة.

لا يزال من الصعب ان نقبل كشعب فلسطيني بإسرائيل ككيان اكتسب شرعيته منذ زمن من العالم وقياداتنا المختلفة. لربما من الحكمة ان نفعل كما فعل مشعل، هناك حاجة للاعتراف بإسرائيل من اجل الدخول بمرحلة جديدة أيا كانت نتائجها. لان ما تبقى منا كشعب بدأ بالتلاشي كما تلاشى الوطن

احتفلت الكاتبة وأستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة القدس نادية حرحش بصدور روايتها «فى ظلال الرجا

Source: الكاتبة الفلسطينية نادية حرحش تحتفل بصدور روايتها «فى ظلال الرجال» بالقاهرة

إذا الشعب يوما أراد الحياة….الشعب التركي

 

إن كان هناك درسا للداني والقاصي في أحداث تركيا بمحاولة الإنقلاب العسكري ، فهو قيمة الشعوب الحقيقية. معنى ان يتم بناء الحرية في أوصال الشعوب ليكونوا هم جبهة الإنقاذ الوحيدة لوطنهم.

لا أعرف إن كانت تهاليل الفيسبوك من تشجيع وندب . أو مباركة للإنقلاب أو تتويج آخر لاردوجان هي نتيجة للإحباط العربي العام الذي لا يمكن وصفه الا بالمتخبط والجاهل .

ما حدث بتركيا هو درس في قوة الشعوب . قوة تختلف عن تلك التي شاهدناها في ربيع بلادنا العربي الذي سرعان ما تحول الى شتاء وحل . هناك قواعد في بناء الحريات والحكم الديمقراطي لا يمكن استبدالها او التنازل عنها . مهما اتفقنا او اختلفنا مع الحكومة التركية برئاسة اردوغان ، فإن محاولة الانقلاب العسكري يجب الا يتم القبول بها . مهما كان الوضع الداخلي في تركيا مزريا..وهو على غير هذا. سواء كان الانقلاب مدروسا من حفنة من المنقلبين الواهمين الذين قاموا بما قاموا به اعتمادا على كره الشعب لاردوغان وعليه سيتم استقبالهم بالورود كما حدث في مصر قبل سنتين. ام انهم اعتمدوا على خطة خارجية يطبق فيها الطوق على تركيا لتمرير كل ما يراد تمريره بالمنطقة (ولم يتفاجأ احد بالطبع من اليد الامريكية بالموضوع). بالحالتين كان الرهان الذي لم يراهن عليه احد هو الشعب التركي بأجمعه مؤيدا او معارضا لاردوغان . ما علا بتركيا في تلك الساعات كان العلم التركي ، لا صورة اردوغان ولا لواء تحرر ما . الشعوب الحرة لا تقبل بالحكم العسكري . ما جرى من حراك شعبي مثير ومؤثر في ساعات كان اقوى من كل القوى التي امتد بها اردوغان او خصومه. الشعب التركي اثبت للعالم ان الحرية لايمكن تقويضها ، ولن تجلبها دبابة واحكام عرفية .

قد يعتقد اردوغان ومؤيديه ان نداءه للشعب بالنزول كان السبب ، وقد يكون . ولكن نزول الشعب كان نتيجة وعي بمعنى العملية الديمقراطية وبناء بلا شك حثيث على الانسان التركي الحر. من جهة قد تكون هذه احدى اهم مزايا حكم اردوغان ، فلقد اثبت ان ما حدث بتركيا من تحول لم يكن فقط في صحوة اقتصادية وانجازات في البنى التحتية للدولة ، بل كان بلا شك مساهم كذلك في بناء الانسان التركي الحر الذي رأيناه بالأمس.

عندما تابعت المجريات بالامس ، خطر لي فكرة امتحان العملية الديمقراطية ، قلت في نفسي، لو كان اردوغان معتمدا في حملات الانتخابات على الشريحة المهمشة في الارياف ، سيكون وضعه صعب ، وستكون هذه فرصة لمعارضيه في السنوات الماضية. ولم يكن يبدو بأنه في أحسن أحواله ، لأنه بدا وكأنه صار يتفنن في صناعة الأعداء من كل اتجاه. ولم تكن هذه صدفة ، فلربما تعدد الخطوات الخاطئة في بناء التحالفات لم يكن موفقا ولم تكن رهاناته كاسبة. الا انه وبلا شك الآن كان رهانه على الشعب التركي وثقته بالفوز بالانتخابات كانت أكبر بأبعادها لربما من توقعاته هو.

لا يمكن تمرير الأمر بدون الحديث عن فوز كبير ومحقق لاردوجان في هذه الجولة ، أريد الإطاحة به وإسقاطه سقوط مدوي انقلب الى تحليقه أعلى . قد يفهم الآن أكثر إسراعه الغريب والمفاجيء في التصالح مع روسيا وبناء تحالف قوي مع إسرائيل . عداوات اردوغان الداخلية والخارجية قد يتفق المعظم في قراءتها انها بسبب غروره واستبداده . هناك شق في الرجل يريد البقاء للأبد ، وهذا درس على اردوغان نفسه ان يستوعبه ، ان البقاء لله فقط. بغض النظر عن انه انتصر الا ان المكان الذي كان به كسر الكثير من هيبته ان لم يكسرها كلها . بلحظة تحول الرجل السلطان الى مجرد رجل يخاطب شعبه بين كفي مذيعة تلفزيونية . كانت النهاية وشيكة .فهل يتعلم اردوغان الدرس . وهل يقدر ان بناء شعب حر علماني كشعبه أهم وافضل من أسلمة الدولة وحلم الخلافة ؟ إن كان هناك إسلام حق ، كذلك الإسلام الذي تربينا على تكرار تعاليمه السمحة العادلة ، فإن ما رأيناه تجربة إسلامية خالصة . الا ان الاسلام الذي يتم الترويج له مختلف . فالاسلام كما رأيناه وكما نراه بالدولة المسلمة ينتهي بأعلام الله اكبر وصور الرئيس. لم نر صورة واحدة لاردوغان الا على صفحات العرب . غزة حولتها حماس الى احتفاليات انتصار تحمل صور اردوغان وكأن تحرير فلسطين وقع .

في النهاية ، اردوغان رئيس له ما له وعليه الكثير بعد محاولة الانقلاب هذه. وفي كل الأحوال صعوده وانتهائه امر تركي خالص . ولقد رأينا ، أنه لم يتردد في التصالح مع إسرائيل ، ولم تأخذه المصالحة مع روسيا لحظات لانهاء الازمة الخانقة التي رأيناها قبل أشهر قليلة وكأن حرب ضروس على الابواب. تدخله في سوريا سواء كان حقا او باطلا ( والكل في شأن سوريا حق شامل او باطل مخزي على حسب المكان الذي ينظر اليه كل واحد ) ليس شأنا سوريا ولا اسلاميا ولا فلسطينيا ولا قوميا عربيا . تدخله في حقه او بطلانه كان من اجل مصالح تركيا أولا واخرا .

في نهاية هذا المشهد هناك درس واحد على الشعوب الاخرى التعلم منه ، أن الحرية لا تمنح ، بل تنتزع وتكتسب وتصير هدف الحياة . والشعب التركي علمنا درسا في فحوى الحرية الحقة. درس يشبه مشاهد مرت من تاريخنا العربي القريب في تجربة الربيع العربي التي بنيت على انهيار شخص واعتلاء اخر ، في كل المرات يصبح هو العنوان الاول والاخير لوجود الشعوب. لم يقبل الشعب التركي الذي تعلم من مرارة الحكم العسكري السابق أن تعاد الكرة ،على الرغم من عدم ارتياحه وغضبه ورفضه ربما في الكثير منه لاردوغان . الا ان تركيا هي التي كسبت بالنهاية ، لم يفكر التركي باردوغان ، بل فكر في الوطن الذي من خلاله تنبض الحرية او تنتهي .

لقد علمنا الاتراك اليوم ان الشعب هو الذي يقرر مصيره ، ومصير رئيسه وليس العكس.