مصائرلحياة يحكمها ميزان…ميزان يتحكم به رعب دفين

تأثير المسلسلات الرمضانية يمتد في أرجائي ، وكعادتي بكل شيء ، لا تحتكم الأمور بحياتي لميزان منطق بالضرورة ، بل لما يجرني من شعور ، مهما ابتعدت عنه ، لا أستطيع إلا أن أحتكم إليه .

هناك شيء ما بالمسلسلات تلك بالرغم من سوء معظمها كان يحاكي شيئا ما بداخلي. قد يكون الأثر الأكبر لتلك المسلسلات كان في المسلسلات التي لم أقيمها كالأسوأ أو بالسيئة ، فكان مسلسل الميزان ويا ريت ولربما الأسطورة من جملة المسلسلات الجيدة من جهة ، إلا أن متابعتي لها كان فيه من المحاكاة الخاصة بي ،الذي في كل مرة أذرفت بها دموعي ،كنت اشعر بدموعي تنهمر وكأني أعيش لحظة ما سابقة أو لربما حالية . لحظة اجتمت فيها الرهبة والخوف ولحظة كدت أتذوق فيها شعور ما بالسعادة . لحظة فقدان ولحظة اقتناء . وكأني بالرحلة الرمضانية هذه صمت فيها عن استخدام عقلي وقمت بتأجيرهما للمسلسلات .

في خضم كل هذا ،شهدت الأيام السابقة لحظة انتظرتها كثيرا في حياتي . لحظة حلمت بها عمرا كاملا من عمري . لحظة كان حلم الكاتبة فيها حلما سريا لا أكاد أحلمه مع نفسي ، ولا أكاد أواجهه أو حتى أواجه نفسي به . وككل لحظة تجوبها الفرحة في حياتي تغلغل فيها الخوف والشعور برهبة غير مفهومة . على الواجهة من مشاعري كان هناك ربما الخوف الطبيعي من تجربة سيكون هناك فيها حكم ما علي . تجربة أتعرض فيها لمواجهة ، سيكون فيها الحكم أناس كثيرون ، قد يستحسنها البعض وقد يبغضها . قد تقيم بإيجابية وقد تقيم بسلبية . قد تلقى نجاحا وقد تكون تجربة فاشلة.

أنا التي اعتدت من أن يكون الفشل وساما، أخاف في هذه اللحظة من الفشل . قد تكون المرة الأولى التي أعترف فيها مع نفسي علانية بأنني أخاف الفشل .

هناك حياة كاملة لحياتي ، بها واجهة أتعاطى بها مع كيفية مواجهة أحتاجها للدفاع عن نفسي القابعة بداخلي برهبة دائمة.

في إحدى السنوات السابقة ،وفي خضم معارك سنوات الطلاق ، أصبت بنوبة هلع (panic attack)كانت عوارضها، أعراض جلطة . تشنج الجزء الشمال من وجهي ويدي وفقدت التحكم بعضلات وجهي . عندما ذهبت إلى المستشفى كان كل شيء طبيعي ولم أكن أعاني من أعراض جلطة أوغيرها. حينها تعرفت على ما يمكن من نظام دفاعي في دماغي . كيف تكون الصدمة أو الإعياء المطلق أو الرهبة الشديدة تخوض حروبا في داخل نظامنا المناعي ، ولكن في جهة الدماغ منه ، فيطور الدماغ ما يشبه المرض الحقيقي يتجسد فيما نريده بأوهامنا ويخرج علينا بهيئة ما كنا نتوقعه إزاء الضغط الهائل المواجه لنا .

لا زلت لا أعرف إن كان تحليلي لفكرة النوبة صحيح علميا أو به أي شيء من الصحة ، إلا أنني استحسنت طريقة فهمي للموضوع ، ومن لحظتها صرت أواجه صعاب حياتي بنداء ما لذلك الجهاز المناعي الوهمي في عقلي ليهب للدفاع عني .

لا أستطيع القول أنني استطعت مواجهة الأمور دائما على هذا النحو ، إلا أنه وبلا شك بأنني تعلمت ودربت نفسي على بعض القواعد التي مهما استسلمت أمام صعاب الحياة أسترجعها أمامي : الخوف هو ألد الأعداء . إن لم تقتله قتلك. تدربت على أن أحارب الخوف بكل هواجسه مهما صعبت ومهما بسطت . أحيانا أغلب بسهولة وأحيانا تستعصي أمامي مكافحته.

المواجهة بأن نكون حقيقيين مع أنفسنا قبل أن نكون مع الآخرين في أي أمر حتمي ،هي الأمر الثاني الذي استحكمت إليه في تجارب حياتي هذه . لا غالب فوق الحقيقة مهما صعبت أو ثقلت .

المواجهة مهما تعقدت أو تركت ترسبات أو آلام ، أفضل كثيرا من ضحدها والمشي على أوتار الواقع الآني.

لا أعرف إن كان طليقي هو ذلك الطيف الدائم التخييم ظلمة على أرجاء حياتي . يرعبني وجوده كما يرعبني بهذه اللحظة. آعترف بهذه اللحظات مرة اخرى بأن هناك به ما يرعبني. قد تكون حكايتي معه هي حكاية كل امرأة وقعت في شراك رجل نرجسي إلى حد المرض النفسي . لا يمكن الخروج من طيف هول ظلمة طاقته السلبية البغيضة السحيقة البعد. أشعرها تحاول الإقتراب مني لتخنقني في هذه اللحظة. وأشعر بنفسي محاولة التحرر منها في كل لحظة تضرب أناملي فيها لوحة المفاتيح على الكمبيوتر. لا بد أن بالكتابة تحرر وحرية . مهما بطأت إن خطاها على وتر يؤدي بلا شك إلى أفق أكثر وضوح وإيجابية.

لم أتكلم معه لأشهر ليست بالقليلة منذ أن قرر ألا يكلمني منذ أشهر . أظنني كتبت عن ذلك اليوم قبلا . وككل مرة لا يهم ما الذي يجعله يكلمني من جديد او يقرر ان اصبح عوته من جديد. نفس الديباجة لا تنتهي ولا يهم ان تغير شيء من تفاصيلها ، رفيقته\عشيقته\زوجته لا يهم ما هو حقيقة وضعه معها ، أو لم يعد مهما لي أو لأبنائي ، فالعيش مع شخص مثله كفيل بأن يجعل من الباطل حق ووجهة نظر يفرضها علي كل من حوله رضوا أم لم يرضوا ، وتصبح التفاصيل كلها فيما بعد شكلية غير مهمة ، تبعد الجميع عن الموقف الحقيقي . وهنا لا أريد أن أخوض في موضوعه مع تلك المرأة وغيرها .

فرجل مثله وعلاقاته الكثيرة لا تنحصر أبدا على واحدة ولا تتمحور حول واحدة ، على الرغم من أن هذه الواحدة تحديدا وضعها يختلف في تاريخ مجريات أحداث حياتنا كعائلة . أحيانا تضعنا المصائر في اختبارات فوق تصورنا، في مواقف تتعدى خيالنا، لربما لنضطر لمواجهتها .

وأحيانا، نمشي ونتعثر في مواقف نحاول المرور حولها لكي لا نتعثر نحن فيها، ولكن أحيانا هناك أناس لا يمكن الخروج من وحلهم.

المهم … كلمني ، ولم يكن من فراغ ، فلقد أراد مصلحة ، لم أع أنها كانت شخصية بحتة إلا بعد مرورها ، ولكن كالعادة كان العنوان أحد الابناء ، فلم أهتم بتقديمها لأنني كنت أستطيع ، وكنت كالعادة أقول بنفسي : لا يهم ، أي لحظة سلام معه يكون تأثيرها سلما على الأطفال . لم أستغرب طبعا جرأته، على التعامل معي ومهاتفتي وكأن شيئا لم يكن ، وللحق لا أذكر ما كان ، فما يدعونا للتخاصم قد يكون أبسط ما يمكن تخيله وقد يكون الاسوأ . ولم أستغرب كذلك تحوله لخصامي بعد ساعات من أخذ مراده من مصلحته وتحوله مرة أخرى لكاره حاقد. وكأنه يحتاج هكذا نوع من الشحن الذاتي لطاقاته السلبية . أحيانا أتخيله كيف يعيش على تلك الشحنات من الطاقة المليئة بالضغينة والكره تجاهي تجعله يعيش ، وكأن هكذا طاقة هي ما تبقيه حيا. ولا أعرف كم هي مصادفة أن يكون فيما بين اللحظتين تلك التي كلمني بها مصالحا وتلك التي أعلن الحرب مجددا علي كان قد تصالح فيها مع رفيقته\عشيقته\زوجته(السرية او العلنية) ( هذا الموضوع له حكاية يطول الحديث بها وتحليلها ). وكعادته أرجأ استخدام غضبه لانتهاء المصلحة. كم هو مريب في قدرته على تحكمه بايجابية وسلبية مشاعره.

كان قد سألني في مهاتفته (التصالحية الطابع) عن كتابي ،وعن إذا ما كنت قد تكلمت عنه . وكان قد قال بطريقة ودية أنه لا يريد أن يكون مذكورا وأنه لا يريد أن يتم به التشويه وأنه رجل يريد الزواج والإستمرار بحياته ، وأن ما أكتبه بالسوء عنه يؤثر على الأولاد. كان كلامه مدهونا بالعسل قد أقول ، وكان وديا ، وكنت كعادتي من السذاحة أظن أنني قد التقط لحظة تغير ايجابية به ، جبت في خيالي لدرجة أني تخيلتنا متصالحين وتخيلته موجودا مع الاولاد في قراءة ما للكتاب. قلت له بصدق وجدية كذلك ، بأن الكتاب يتكلم عن امرأة قد تكون كل النساء ، ويتكلم عن رجال قد يكون كل منهم يمثل كل الرجال. من خلال سماع وجهة نظر أصدقائي من المقربين والبعيدين بالكتاب للنقد المهني ، كان الذكور منهم يقولوا لي كم شعروا بأنفسهم بهذا الكتاب . أذكر صديقا محددا قال لي لي بجزئية ما ببعض العبارات ، أن الكتاب جعله يتذكر نفسه في مشاعر الأم والمرأة . موضوع الذكورية وانعكاساته علينا نساءا ورجالا بغض النظر عن جنسنا .

عند كتابة الكتاب هذا ، كنت واعية لعدم المساس بشخوص بعينهم ، ولم يغب عن بالي فيما بعد الوضع القانوني لفكرة الخصوصية وغيرها ، وبقدر خصوصية هذا الكتاب تكمن عموميته . إلا أن من يريد أن يرى نفسه تحديدا بإحدى الشخصيات فسيرى نفسه مجسدا لها . فكيف يكون وضع طليقي في حال الرواية التي تمثل الشخصية المركزية فيها شخصية امرأة مطلقة.

في الوضع الطبيعي البحت ، قد تكون هذه الرواية فرصة لرجل كان زوجي تحديدا أن يأخذ العبر ويرى نفسه في أماكن تقترب فيها من حياة الشخصية المركزية بالكتاب، وقد يجد هذه فرصة لمراجعة نفسه، مكان ما، لم يضايق والدي أو والدتي أو أخواتي أو أبنائي بالرواية ، بالرغم من تشابه واقتراب الحكاية وتوصيفها. إلا أن كل منهم رآى فيها فرصة لمراجعة الذات . وكان موقف ابنائي بكل بساطة أبسط من كل التذويت أو الإبتعاد. فقد أصروا على ان ما أكتبه هو حقي. أما خصوصية حياتنا فلقد انتهكت وتم تداولها بكتاب أو بلا كتاب منذ الطلاق.

للحظات فعلية تخيلتنا عائلة طبيعية، بغض النظر عن الطلاق فيها، عائلة تستطيع أن تعيش بطريقة متحضرة بعد كل هذه السنوات من صراع طلاق لم يودي إلا بالخسائر. قد تكون الخسائر عليه هو، إلا أنني لا اعتقد أنه قد يراها أبدا كذلك ، بالنهاية ما جرى خلال السنوات العشر السابقة انتصار له ، فلقد تأكد من عدم حصولي على أي من أمواله، بغض النظر عن تنازلي الفعلي عن كل ما ترتب عن سنوات الزواج بإرادتي وكامل قواي العقلية والوجدانية ،إيمانا مطلقا بأن ما صنعته بذلك الزواج كان أبنائي ، وخروجي منه كان من أجلهم ،ووجودهم معي وتربيتهم كان مبتغاي. أعترف بأنني أسأت التقدير عندما لم أعرف أنه في سبيل الإنتقام لسطوة ذكورته ونرجسيته وحب المال، لم يتردد بأن يستخدم الأبناء في كل مرة كحربة يصوبها نحوي أو كخط هجوم ضدي في كل مرة سنحت له الفرصة ذلك. إلا أنه وبحسبة الإنتصارات والخسائر ، فمن البديهي آن يكون منتصرا بنظره ، فلقد التزم بأقل ما يمكن أن يلتزم به كأب ، أشبه مساهماته دائما بفاتورة عشاء قام هو دفع البقشيش فيها. فبالنهاية أبناءه لا يزالوا حوله عندما يريدونه . ينتشي بشعور الأبوة في كل مرة بإعطائهم مصروف أو أخذ أحدهم للتسوق . مساهماته بالأقساط مدروسة تكفي أن تشعره بأنه يقوم بواجباته على أتم وجه. وفر على نفسه سبعين او ثمانين بالمئة من تكلفة عائلة لأكثر من عشر سنوات . استمتع بالكثير من لحظات انهياري التي كان له يدا بها ولم يكن. لا تزال كلماته في لحظة ما تدوي برأسي كالصدى : ” أريدك ان تحتاجي الي حتى بدفع فاتورة هاتفك.” حاجتي له تعطيه نشوة أنسته احيانا رغبته الجامحة بالانتقام مني.

كم من انهيارات بسبب العجز المالي أصابتني ، وكم من انهيارات بالوجود وحيدة بقطيعة ما من أي جانب وكل جانب حصلت . إلا أن حسبتي النهائية ارتبطت دائما بحسبتي الأولى التي طالما ذكرت نفسي بها : لقد خرجت من ذاك الزواج لألوذ بنفسي وأطفالي. أردتهم أبناء أصحاء. والحمد لله هذا ما حصلت عليه.

لم أتفاجأ من ردة فعله الأولية بموضوع الكتاب ولا بتهديداته برفع دعوى ضدي. فلقد قرر منذ اللحظة الأولى أن الكتاب سيكون كتابا فضائحيا عنه . كالعادة أعطى نفسه أهمية في حياتي أكبر بكثير من تلك التي يستحقها في كتاب يكون عنه . لم يفهم أبدا ولن يفهم ، أنه لم يعد موجودا الا بارتدادات سببها أنه سيبقى والد لأبنائي ، الذي كان قراري أنا بأن أبقيه في حياتهم لوعي الكامل بأن حقهم بوالدهم ليس حقا أقدمه أنا أو آخذه . بأن حاجة الآبناء للأب لا تقل أبدا عن حاجتهم للأم . حبهم لأبيهم مهما ساء ومهما غضبوا ومهما تحولت وتبدلت الامور سيبقى مشكلا لوجدانهم. كما حبهم لي. كلام لن يفهمه، وابدا لن يعيه. إلا أنني أبدا لم اتردد عن تكراره ، لعل وعسى تشقق شعاع ما نحو بصيرته فأيقظ قلبه المغشي عليه.

وجدت منه رسالة بها صورة لغلاف الكتاب على أحد تطبيقات الإتصال بالهاتف ، وكأنه يقول لي بأنه اكتشف أمرا سريا . كان ذلك البوست الذي وضعته دار النشر للكتاب . وكأنه وقع في شرك الواقع الذي لا يمكن استبداله في تلك اللحظة. وكأن موضوع الكتاب كان امرا يمتزج فيه الممكن وغير الممكن حتى رآه بأم عينه فأفجعه. بدأت تهديداته المعهودة . تهديدات لم أعد أعبأ بها ومنها ، إلا نها تبقى وستظل ربما تؤرق جزءا ما بداخلي. ترعبني بلحظة ما كما يرعبني وجوده الثقيل بحياتي.

أخذت الموضوع بدء بدعابة ، وقلت بنفسي أنه سيهدأ من نفسه عندما يقرأ الكتاب. إلا أن الهوس القابع بشخصه لا يمكن ضحده . للحظات بينما استمع لترديدات كلامه أشعر وكأنه يعرف ما لا اعرفه. يتكلم عن الامور بيقين العالم. جعلني أتساءل إن كان حصل على نسخة ما …. نسخة أنا نفسي لم أحصل عليها بعد. ولكني سرعان ما تداركت انقضاض هوسه علي وذكرت نفسي بأنه هويس الطابع يبني لنفسه وللاخرين حقيقة يقررها ويقرها هو بغض النظر عن أي مما هو واقع . حقيقة يريد أن تكون كما يديرها ويحبكها هو .. بعقله المليء بالهوس.

لم تنته مشاداته هنا .. ولم تنته عند وعيده برفع دعوى وامر منع لنشر الكتاب ولا اعرف ما يمكن ان يوحي عقله عليه به .. ولكنه كعادته أسرع ليدخل الابناء في هذا الصراع اللا منتهي .وبدأ بتهديد الأولاد سواء مباشرة او غير مباشرة . إلا أن رسالته واضحة ومباشرة : إما هو أو الكتاب . غضب من فكرة أن يضع الأولاد حتى لايك لبوست الكتاب. وزمجر غضبا على فكرة ان يصاحبني الأولاد لحفل توقيع الكتاب القادم. أصبح الكتاب عدوه الاكبر وقرر أنه السلاح الذي اريد ان ابيده به ، وعليه ،فإن على الاولاد حسم موقفهم من الامر وبالحال.

لا أنكر كم يحبطني الشعور .

ليس الخوف مما يمكنه أن يعمل . فعلي التأكيد لنفسي ان الكتاب الذي يتخيله ويريد محاربتي من خلاله ليس هو الكتاب الحقيقي . كعادته يحاول فرض الحقيقة التي يريدها هو علي وعلى الجميع . وقد يكون الاولاد في هذا أكثر وعيا مني . او لربما نحتاج جميعنا ان نذكر انفسنا أن ما يقوم به بهذه الاثناء من موجة غضب موجه وتجنيد لطاقته السلبية هو امر يعيد تكرار نفسه في مواقف مختلفة.

قد يكون أرق الاولاد من الامر هو ما يزيد من المي. فأجدهم مرة أخرى منجرون إلى هذا النزاع الذي لا أعرف متى يبدأ ومتى يهدأ في كل مرة .

يؤلمني ويؤرقني على تحكمه المستمر حتى بعد هذا الزمن وبعد كل هذا الوقت والتجارب من ممارستي للمرور من خلال تخطيطاته وتدبيراته في تحطيمي .

يؤلمني ربما ، هو ذلك الشعور بنجاحه ولو للحظة بأن يسرق البهجة مني . بنجاحه ككل مرة بأن يجعل الموضوع عنه وهو.

يؤلمني سيطرته اللامنتهية على حياتي حتى في الوقت الذي أعرف أنه لا تأثير له ولو ضعيف على حياتي.

إلا آنه وفي كل مرة يستطيع أن يتسرب في أرجائي كالسم …

سم في كل مرة أحاول التخلص منه بمحاولة اخرى للكتابة… هذه المرة عنه وعن ذلك الخوف الذي يسببه لي في كل مرة … ولو للحظة .


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s