جعلني الطلاق أرى البيوت من شبابيكها . وكم مختلف المشهد. كم يختلف المشهد عن ذلك الذي تراه عندما تنظر من الباب. كم نحيا داخل بيوتنا في إطارات كاذبة مزدوجة واهية . وكم نتصرف بازدواجية مضادة وواقع سقيم وحقيقة كاذبة في لحظة إغلاق الباب وانفرادنا وذواتنا. وعائلاتنا.

رؤيتي لعالم الرجال جعلني أشعر بأن مأساتي وزواجي كانت فعلا عادية . ففي كل يوم مر تيقنت أن الخيانة قد تكون فعلا من شيم المجتمعات . لن أرمي باللوم على الرجل . فالعلاقات تتطلب اثنين دائما . وأمام كل رجل متزوج خائن هناك امرأة شريكة . من هول ما تعلمت  بأن تلك المرأة ليست بالضرورة عزباء أو مطلقة أو أرملة… تلك المرأة بالأغلب متزوجة.


Leave a Reply