ومهما تغير الدور الذي يقوم به الرجل . مقتنعا تماما بأنه الوحيد والأوحد. بأنه خلق ليكون هو الإستثنائي وهو المميز وهو النسخة التي لن تتغير. وأهم ما يميز جميع الرجال باختلافاتهم النوعية على حسب إيمانهم المطلق أنهم جميعا يعرفونك اكثر منك. يعرفون جنس النساء أكثر من النساء أنفسهن. وهم مقتنعون تمام القناعة أن بهم الحل ومعهم المعضلة ومن خلالهم يكشف الحجاب وتسقط الأقنعة.

ولا ألقي باللوم على الرجال في هذا . ولا أستطيع فهم التسليم به كذلك. فلقد نصب الرجال أنفسهم أم نصبتهم النساء لا أفهم بمعرفة مكنونات النساء. حتى بأدق تفاصيل حياتهن ومشاعرهن. فترى الشيوخ من الرجال يفتون بأمور النساء. وترى كتب التشريعات ونصوصها مبنية على أحكام بدواخل النساء يتخصص بها الرجال. لا حياء بالعلم هو الشعار. يستطيع الرجل آن يعلمني عن آلام الحيض . وعن كيفية النظافة ، ومتى أستحم. يعرف الرجل العالم منهم كذلك ما الذي يشعرني بالنشوة وما الذي يحتاج إليه جسدي وكيف يلمسني . يستطيع أن يخوض العالم الجليل بتفاصيل التفاصيل لما أستحي أنا المرأة بالتفكير به . ولا يجوز لي أصلا .فإن ذكرت هكذا أمور أخدش الحياء. ولكن هو المشرع والفقيه والحكيم والولي والشيخ الصادق الطاهر. وترى النساء يتهافتن لسؤال الرجل عن كيفية الإغتسال مثلا. وتراها تسأله عن الوضع الذي تسمح لزوجها بإتيانها منه ومتى. تدخله في تفاصيل لا تفصحها مع أمها . ولا حياء بالعلم أو الدين هو الشعار.


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s