Monthly Archives: October 2016

I expected, as usual, some rage from the article about the systematic brainwashing that seems to be taking place in the Jerusalem school in East Jerusalem, and somehow, the page from the history book that is used to teach our children, was a bold truth.

Sometimes such articles are received with mockery and cynicism. I think having a visual proof was enough to make people at least not say it was a lie. At the same time, I was worried that people might only concentrate on the page of the book. I was also concerned that people would only argue about what was there in that page.

In many ways, this is what happened. And I guess it is normal, after all, naming terrorism by Palestinians is an issue, inside a nation that builds its resilience on resistance even that’s of death.

Of course, some would enter with me into the argument of do you encourage such things…?

I have to say, everything about what took place after the article, took me by surprise. Most of it was shockingly disappointing, especially from the parents. I could imagine and understand their frustration; I still blame them for being passive which makes them as guilty as the school administration.

We also have an important factor here, which is the ministry of education. This was the biggest joke, saying that, the MoE in Palestine does not accredit the school and that they have no power in Jerusalem. The usual cliché of blaming occupation (from the MoE side) …

It was not hard to prove the embarrassing situation the director of education in Jerusalem had put herself in when we checked the website of the school, which says clearly that it is accredited by the Palestinian ministry of education.

This could have put the school in the worse situation to be lying all along to families. But this was also not hard to prove, we were able to bring in certificates for students who graduated, and the ministry of education in the PA accredited their certificates. So the department was lying.

Here, I found myself in a situation squeezed like a dry lemon with a hard hammer on my head: there is a school that is unresponsive, except by sending (assumingly) a comment to the article that seemed (through its anti-Palestinian distinct tone) to be written by the Israeli spokesperson on FB (Avi Der’i), or \and to what I learnt from one of the school girls who spoke well about me in class when the teacher was using my bad English as a way to talk poorly about me, which cost the girl a detention. Yesterday the school also decided to celebrate heritage day, and one would see olives all over FB to prove the Palestinian identity of the school.

The different social media settings that belong to the school people are still raging with anger on me. I was pushing too hard. Reflected the harsh and ugly reality that each is hiding behind.

But then there is the executive level. A ministry of education that is denying having anything to do with the school …

Seriously….

Good news is … The issue became a public opinion … The bad news is …those parents who are clueless about the dangers this imply on their children are still insisting on fighting on behalf of the school instead of putting hands in creating a better educational environment for their children.

I will always acknowledge any side that tries to help build better future for our children … but this does not mean that we follow like slaves. They come to invest for their benefit, not ours. They should know as much as we should insist on, that the service they give is not for free, and it is services that suit us that need to be given to our children. We cannot live imperialism and colonialism in the same instant.

Hopefully, the case is already on the agenda of the highest level in the government .. many people who find this as threatening as I did, are mobilizing to get answers from both the school and the government …

هل ندق على الخزان ؟
لم استغرب موجة الاستياء وكذلك الانفعال على مقال مدرسة الجيروساليم الامريكية في القدس. وتوقعت هجوما متعدد الاطراف ما بين المدرسة والاهل .ولقد تعودت منذ وقت بألا اقرأ التعليقات الغاضبة والمسيئة . وقد افهم غير متفهمة غضب الاهل المستائين من المقال ، فبالنهاية المقال لا يضع اللوم على المدرسة فحسب ، بل يؤكد ان الاهل شركاء بالسكوت .وما كتبته بلا ادنى شك يأخذ كل والد ووالدة الى رحلة سريعة في كل ما جرى في الكثير من المحاور في المدرسة وتغاضى عنها قمعا او لعدم اكتراث.
قبل يومين ، وتزامنا مع المقال ، انتشر تقرير عن التلفزيون الاسرائيلي لمقابلة مع فلسطينية مقيمة بكندا، تكون لزخم الواقعة ابنة اخت صخر حبش ،الزعيم الفلسطيني الكبير الذي كان في صفوف منظمة التحرير الاولى وقيادة فتح . خروج فلسطيني متصهين ليست المرة الاولى . وبلا شك ان استخدام اشخاص من عائلات لها باع في المقاومة صادم للرأي العام . فقبل “ساندرا” كان هناك مصعب يوسف ابن القيادي البارز في حماس حسن يوسف. وفي خلال العدوان على غزة برز مراهق من عائلة الزعبي يدافع عن اسرائيل. ليس محضاً للصدفة التركيز على شباب لعائلاتهم تاريخ وطني مسجل . وبهذه اللحظات بينما اكتب هذه السطور ، تنبهت لكيفية اختيار الاشخاص من التيارات المختلفة (فتح) ،(حماس) ، ( التجمع). وهؤلاء فئة شبابية ضائعة ليس من الصعب فهم التحول الذي جري في مسار تفكيرهم واوصلهم الى هذا المكان .
لنستخدم ساندرا حبش كنموذج لانها الاحدث . المقابلة لاترقى لسماعها حتى لافتقار ‘البطلة’ للتركيز، ولعل هذا لعدم نضوجها . ولكن هناك مشهد يقول كل شيء : ذراع الفتاة وظهرها الموشوم باوشمة تعبر عن تفانيها لاسرائيل قوميا ودينا . فكلمة اسرائيل على ظهرها تؤكد انتماءها القومي لاسرائيل ، بينما ذراعها المزخرف في اعلاها في كلمات توراتية تنتظر عودة المسيح اصولية دينية. ولربما لعدم وعيها الكافي ، وبما ان الفتاه حولت ديانتها الى المسيحية ، لانه بلا شك اسهل ، ولن ترضى اليهود بان تصبح يهودية ، ظنت ان المسيح المقصود هو المسيح النصراني. وهذه الفتاة التي نراها على الشاشة عبر السكايب تسب على الفلسطينيين وتقول متفاخرة بأنها تحلم بيوم تأتي به الى اسرائيل حاملة العلم الاسرائيلي تجلس امامنا موشحة بالحطة الفلسطينية.
هنا ينتهي المشهد بصورة تعبيرية لا تحتاج الى كلام اخر….
هذه الصورة تؤكد مدى الضياع الذي تعيشه هذه الفتاة نتيجة مسح ممنهج حصل لهويتها في سنوات كثيرة او قليلة ماضية . بالنهاية نحن نتحدث عن جيل لا يزال في بداية عقده الثاني . ان لم يكن اقل. وهنا ما يحدث امامنا منذ اكثر من عقدين (مع اوسلو) بكل ما دخل علينا من مشاريع سلام مخادع تضمن سفر الى امريكا وعطل ولقاءات ،فرحنا كأهل بأن يسافر ابناءنا مجانا ( بالبداية ) والاندماج فرحين بالسفر الى امريكا والتعارف على الاسرائيليين من خلال هذه البرامج.
لاكون واضحة . سأؤكد مرة تلو الاخرى ، بأنني انسانة اسعى الى السلام ، ومؤمنة بايمان حقيقي ان السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين لن يتحقق الا اذا ما جلس الطرفان معا وتفاهما وتعارفا . ولكن الفرق بين ما اتصوره من تبادل لا يمت بصلة لما يحصل واقعاً على الارض. لان ما يجري لهذه اللحظة على المستويات المختلفة من لقاءات سياسية ليس بهدف التفاهم المبني على العدل والمساواه بل ياخذ شكل القوي امام الضعيف . نتلهث فيه نحن الفلسطينيون لما يرمون الاسرائيليون علينا من امتيازات يرونها استحقاقات لهم بدأت وانتهت بمهزلة التصاريح المميزة (على سبيل التهكم) ودخول ١٥٠ عربة فلسطينية “مميزة” الي اسرائيل.
وعلى المستوى الاجتماعي ،فان التبادل الحاصل في معظمه يهدف الى خلع الفلسطيني من هويته الوطنية اولا والثقافية ثانيا.
استخدامي بهذه اللحظات لمدرسة الجيروسليم كنموذج لهذا الخطر ، ليس على سبيل الحصر ، ولا على سبيل الاتهام . ولكن بلا شك هناك ما يجري منذ سنوات عديدة تحول اليوم الى نهج وقع فيه الاهل كما الابناء ضحايا . وصلني صباحا تعليق على احد المواقع ،افكر انه يوجز حالة المسح الثقافي الحاصل من قبل الاهل كذلك ، اذا ما كان هناك فلسطينيون فعلا وصلوا الى هذا المستوى من تحليل الموقف . او لنقل ، تحليل كلامي . يبدأ التعليق باستخدام الكلام المكتوب بالمقال حرفيا وعلى هذا النحو : ـ” “الارهاب حول العالم” يبدأ هكذا: بدأت مشكلة الارهاب الدولي في صيف ١٩٧٢ في اولمبيات ميونخ ..اعضاء من منظمة ارهابية فلسطينية قتلوا رياضيين اسرائيليين واخذوا تسعة رهائن ثم قتلوهم. استخدم الارهابيون الفلسطينيون كذلك خطف الطائرات والعمليات الانتحارية . منذ ذلك الوقت ،القليل من مناطق العالم لم تتعرض لهجوم ارهابي .” وما الخطإ فيما ذكرته الفقرة ؟ اليس خطف الطائرات ارهابا ايضا؟
اليس ازهاق ارواح الاخرين ارهابا؟
اتشجعين سيدتي العزيزة الارهاب ام تشجعين مناهج السلطة التي تحض على الارهاب؟
أليس من باب اولى ان تتفرغي الى مناقشة القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي بشكل واقعي اكثر من انك تقومي بمزايدة رخيصة على تسمية الارهاب بالارهاب.
اذا تم خطفك او دعسك او طعنك بسكينة الن تسميه ارهابا ام ستسميه عمليه وطنيه ؟ ” –ـانتهى التعليق-ـ
لأول وهلة خطر لي ان التعليق جاء من احد الاهالي . بلا شك لن يكتب التعليق احد الطلاب ، لانني اجزم بأنه لا يوجد بالمدرسة من التلاميذ من يكتب العربية بإتقان . واللغة لغة ناضج لا لغة مراهق. وفي قراءتي التالية للتعليق كدت ارى امامي المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي الناطق بالعربية على الفيس بوك (افيخاي درعي) .اذا ما كان صاحب \ة التعليق من الاهالي فنحن في مصيبة عظيمة . تؤكد ان معرفتنا بالمجتمع الفلسطيني نحن الفلسطينيون معدومة . وقد اذهب الى القول بأن من كتب قد يكون من الاهالي غير المقدسيين ، اي من حاملي الجنسية الاسرائيلية . وهنا قد اكون اثرت بلبلة وانقساما فوق الانقسام الحاصل . وبكل الاحوال علي التوضيح ، انني ارفض التفرقة بين الفلسطينيين ، وبغض النظر عن التغيرات الحاصلة والتأثيرات التي ادت بلا شك الى تشويه في الهوية الفلسطينية للفلسطينين بالداخل ، فان هذ التشويه يتم مقاومته من قبل الكثيرين من افراد المجتمع ومجموعاته المختلفة. ما يحدث هنا هو تشويه بالهوية الفلسطينية المجتمعة بغض النظر عن المكان القادم منه صاحب التعليق. فمع ما يجري من تشويه ، انا لا استغرب ان يكون كاتب التعليق فلسطينيا مقدسيا متأسرلا. الا ان سؤاله ـ اتشجعين سيدتي العزيزة الارهاب او تشجعين مناهج السلطة التي تحض على الارهاب؟ ـاخذني وعلى فوري الى مكان اخر بهوية كاتب التعليق . فاذا ما كان الكاتب فلسطينيا بغض النظر ، مقدسيا كان ام حاملا للجنسية الاسرائيلية من الداخل ، اكون قد تكلمت عن “ساندرا حبش” في هيئة ام مستقبلية . عندما يظن احدهم جازما ان منهج السلطة منهجا يحث على الارهاب . هل نسمع هنا ادعاءا اسرائيليا بجدارة ؟ كيف يكون هناك فلسطيني طبيعي يرى في المنهاج الفلسطيني محثا على الارهاب في وقت يتحامل الفلسطينيون فيه على المنهاج المعدل الذي يبدو ماسحا للجغرافيا الفلسطينية مهيئا برحابة صدر للكيان الاسرائيلي بحفاوة قادمة؟ اذا ما كان كاتب المقال يدعوني للتفرغ للقضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي (على حد تعبيره) يرى من خلال كلامي مزايدة على تسمية الارهاب ، فان هذا الانسان بلا شك لم يكن ابدا فلسطينيا ، ولم يكن ابدا انسانا قد مر بتجارب الظلم والقمع والاستبداد ، ولم يقرأ من التاريخ الا ذلك الذي خطّ على يد الامبرياليات والقوى الاستعمارية التي أخضعت كتب التاريخ لفكرها الاستعلائي السقيم الذي من بينها ذلك الكتاب الذي يُدَرس في مدرسة الجيروساليم .
ومنذ تناولي للموضوع وانا احاول الا اسحب الرأي العام الى الكتاب هذا بعينه . الموضوع ليس فقرة من كتاب . الموضوع موضوع رسم منهجة في مسار التفكير مرفوضة . قد لا ابالغ اذا ما قلت انني على كافة المستويات من اكثر الناس انفتاحا للقراءات المفتوحة المتناقضة والمختلفة . بل اكثر ، ارى ذلك واجبا على كل من يسع الى التعلم . فلن تنفتح افاقا نحو مستقبل افضل الا عند فهمنا وقراءتنا للتاريخ والمجتمعات من زوايا مختلفة.
الا ان كاتب التعليق اكد جازما لي ، ان ما يقدمه الكتاب هو الطريق الصحيح في فكر السلام الذي يتبناه . يريدني ان ارى من المقاومة ارهابا ، وينسى بوقاحة مفرطة حجم المعاناه والمآسي المتتالية والنكبات المستمرة منذ سبعين عاما التي ألمت ولاتزال على هذا الشعب المثكول . ينسى استقبال فلسطين لللاجئين اليهود قبل سبعين عاما من أوروبا النازية واللذين بدورهم حوّلوا هذه البلاد الى معاقل ارهاب لعصابات الهجاناه والابرغون في الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي . اذا ما اراد ان يكون براغماتيكيا باقل تقدير ، كان من الاولي ذكر تفجيرات كينغ ديفيد ومقتل الابرياء من الانجليز والفلسطينيين من قبل عصابة الارجون سنة ١٩٤٦. هل يتم تعليم ابنائنا بتلك المدرسة هذه المعلومة ؟ هل هناك تفسير غير الارهاب عندما تقوم تلك العصابات للقاعدة العسكرية البريطانية (التي كانت تعد العدة لقيام دولتهم المستقبلية) ؟ اعرض هذا المثال فقط للتنويه وليس للشرح او لعرض عمليات الارهاب الكثيرة ، لصاحب التعليق المتبرع اذا ما كان فلسطينيا من اي بقعة بهذه الارض التي لا تزال تعيش في نكبة ، ان يعيد لذاكرته الممسوحة بعض الاحداث اليومية على مدار عقود من الاحتلال. وقد يكون اليوم مثالا جيدا له …. ذكرى مذبحة كفر قاسم ، والتي من المؤكد انها لا تذكر في المنهج الذي يروج له .
لا اريد ان يكون مقالي هذا ردا للتعليق. الا اني اردت ان يكون فرصة للشرح على مدى الشرخ الذي نعيش فيه . سأكون اسفة وبحق ان يكون هناك فلسطيني فعلا وصل الى هذا المستوى من مسح ذاكرته والانسلاخ عن هويته. وقد يكون ابناءنا في مكان افضل بانهم لا يزالوا يتعرضون لعملية تشويه . فالتشويه بغض النظر عن قباحته يبقي وجها يذكرنا بمن نحن .اما المسح فيلغي كينونتنا بالمطلق.
وبينما اكاد اجزم بأن كاتب التعليق ليس فلسطينيا اصلا ، قد يكون امريكيا من ادارة المدرسة طلب ترجمة كلامه حرفيا . فكلامه اما امريكيا متصهينا ، او اسرائيليا بجدارة .
وفي هذه الحالة ينتهي كلامي …. فأنا لا استغرب ابدا من هكذا تفكير ، ويؤسفني كثيرا بأن كهؤلاء يعيشون عقودا على ارضنا تحت مسميات المساعدة للفلسطينيين وفي نفوسهم هكذا حقد على المجتمعات التي يعيشون بداخلها ليجنوا الكثير من الاموال وربما السفقات ….. وهنا قد يأخذني الحديث لما يخفى من فساد عارم في تلك المدرسة ، كما هو حال الجمعيات المشابهة لاجندتها ، تكرس اي اجندة من اجل اموال خفية لا نعرف اين تذهب ولمن . ويبقونا بدائرة نفسها كتلك التي قالها قبلا الراحل كنفاني : يسرقون رغيفك ..ثم يعطونك كسرة …ثم يأمرونك ان تشكرهم على كرمهم …يا لوقاحتهم….
واختم بما بدأت …. لغسان كنفاني كذ��ك ، مبتغاي من هذا ان اكسر التساؤل الذي بدأه بلم لم يدقوا الخزان في روايته رجال الشمس…. لأننا نقف اليوم امام امتحان جد في هويتنا المشرذمة هذه ..امام رجال الشمس اولئك الذين قدموا حياتهم من اجل عدالة هذه القضية …قضوا في خزان ساخن ..نكاد نتخيل تحرق صخر حبش في ما ال اليه مستقبل ابنائه ….. ما تبقى من هذه القضية هو نحن . نحن الفلسطينيون الذين نرتبط بالارض لا ارتباط القومية ولا الدين ولا الاحقية التاريخية او العشاىرية او غيرها …. ولكن بارتباط الحق بالوجود. بالوجود العادل لاصحاب الحق . اصحاب الارض.

بين جرائم الشرف واخطاء الاطباء

 

لا اعرف ان كان هناك تشبيك بين ما يجري من جرائم شرف وجرائم عمليات طبية . المشترك بلا شك ان في الحالتين يذهب القاتل بلا عقاب بحجم جريمته ، اذا ما تمت محاسبته اصلا .

نفس الغصة تصيبني كمواطنة وانسانة في كل مرة اسمع فيها عن مقتل امرأة تحت مسمى الشرف ، ومقتل مريض تحت سكين طبيب .

وفي كل مرة يذهب الجاني بلا مساءلة او محاسبة ويستمر بجرائمه تحت حماية منظومة كاملة تسمح له باستباحة ضحاياه .

ولا استطيع لوم النظام السائد فقط ولا الجاني في هذه الحالة ، لاننا نحن جمهور المتفرجون تعلو صيحاتنا وتكتم كموجة صوتية فانية.

تتزايد القضايا التي تدق ناقوس خطر للبناء المجتمعي الذي نشهد تهالكه امام أعيننا . وتبقى هاتين الجريمتين من الجرائم المستمرة التي لا يبدو ان للقانون اي اهتمام في وضع حد لها . وكأن المرأة تبقى كائنا مستباحا في هذا المجتمع ، ويبقى المريض(المريضة) عرضة لفرضية الموت في حال دخوله/ا الى مستشفى .

وبين ما يمكن وصفه بتغييب للقانون وسيادته فيما يخص هذين الامرين ، ولربما ما يمكن وصفه بالاستهتار بالجمهور العام . هناك ما يكمن من مسؤولية كبيرة واساسية على المجتمع لا نذكرها .

طبعا فيما بعد الشجب والاستنكار وعرض الجريمة الى مائدة النمائم المجتمعية وعلكها حتى افراغها من اي طعم او نكهة ، هناك حالة من الانعتاق المجتمعي الذي يتسرب الى الجميع . وكأن المجتمع هذا منعزل عن اولئك الافراد الذين تم قتلهم ، وبعيدين عن مسرح الجريمة .فلن يتعرضوا للقاتل ولا للمقتول . فجريمة الشرف بالنسبة لهذا المجتمع هي جريمة تتعرض لها فتيات في ظروف معينة يرى المجتمع نفسه محصنا منها . وكذلك الموت عند الاخطاء الطبية ، فهذا المجتمع كأنه لا يذهب الى تلك المستشفيات ولن يتعرض الى هكذا اطباء. وكأن الطبيب يبقى حلم للمجتمع اقرب للكمال ، فلا يمكن لهذا الكائن ان يخطيء ، وان اخطأ ،فجل من لا يسهو!!.

بين انفصام المجتمع ككتلة تعيش في وهم حماية يختبيء وراءها كل ناحب وشاجب بعويل او دموع تماسيح.

لا يمكن الاستمرار في طرح السؤال ذاته . ما الذي حل بالمجتمع ؟ اين ذهب التكافل؟ واين النخوة والقيم ؟ هناك حالة من التشويه الحقيقي نعيش بها كافراد وكمجتمع . الا اننا نصل الى ذروة التشويه عندما نتعامل كمجتمع في قضايا اساسية كهذه وكأنها قضايا فردية لن تتعدى اصحابها .

ما يجب الاشارة اليه ان جرائم الشرف التي تحصل في مناطق السلطة الفلسطينية مسكوت عنها في اكثرالاحيان . فلا تخرج من اطار الشؤون الاجتماعية ومحاضر الشرطة المغلقة . وما يصلنا ويؤرق مضاجعنا العاجية هي تلك الجرائم التي تخترقنا من الداخل الفلسطيني في اسرائيل . وهنا ، نرى السلطات الاسرائيلية تضمحل دورها في ان تصبح عشائرية وتكتم على مجريات التحقيق التي يذهب الجاني في معظمها في التقييد الى المجهول . ثم نتذكر هذه الجرائم عندما نسمع عنها في الاردن . ولربما نسمع عنها احيانا في غزة . الا انها مسكوت عنها بالضفة وكأنها لا تحدث.

. وكذلك الامر بالنسبة للاخطاء الطبية التي يذهب ضحاياها الكثير ، يتم السكوت عنها الى ان تأتي ضحية بأهل متنفذين بعض الشيء قادرين على الوقوف في وجه مصابهم.

الا ان القاصي والداني يعي مشاكل المستشفيات الفلسطينية وغياب الكفاءات او تهجيرها . كما يعرف القاصي والداني كم هي رخيصة حياة الانثى في هذا البلد. ولكي لا اكون ظالمة متطرفة نسوية في طرحي ، ان الانسان رخيص بشكل عام في هذا البلد.

كم هو المسكوت عنه من الجرائم المقترفة تحت عنوان الاهمال والتهور والاخطاء والفساد والتخلف والقبلية؟

كم مرة شهدنا فيها انتهاء لقضية او تحقيق او رأينا فيها نتيجة للجان تحقيق فتحت في شأن قضية كهذه ؟

كم يسري القانون فعلا ، وكم هو فعلا موجود بسيادة تؤهله بأخذ الحقوق وتفعيل القوانين ان وجدت ؟

وبينما استمر في الكتابة فيما بين الموضوعين ، جرائم قتل الشرف لا تتوقف ، فقط يتغير اسم الضحية …. ويختفي القاتل او يغفل عنه . وتستمر حوادث الاطباء بلا حساب او محسوبية…..

عند بدء الكتابة بهذا المقال كانت الضحية ( الاطرش ) دخلت الى المستشفى وخرجت جثة خامدة . وانهي سطوري بمقتل هدى كحيل من يافا على خلفية قتل الشرف بالامس.

نحن مجتمع ارخص ما فيه حياة الانثى …

وتتبعه حياة بخسة تلحق بالجميع يغلفها “هذا امر الله”

 

 

 
“The problem of modern international terrorism came to the world attention in a shocking way during the 1972 summer Olympic Games in Munich…Members of a Palestinian terrorist group killed two Israeli athletes and took nine others hostage, later killing them. Palestinian terrorists also used airplane hijackings and suicide bombers. Since then, few regions of the world have been spared from terrorist attacks”.

This is a paragraph from the history book that is taught to Palestinian students in Jerusalem in the Jerusalem American School in Beit Hanina.

Yes! You read right; this text is not part of an Israeli fundamentalist Zionist curriculum taught to Jewish Israeli students. It is part of a curriculum taught to Palestinians who pay REAL high fees to a school in the heart of (East) Jerusalem in high school level.

If you think of the tens of the students each year, who have graduated from that school in the last two decades of its establishment, assuming that this might have been the only questionable thing in the curriculum. Having these students passing by this chapter passively or not noticing or caring or maybe agreeing would secure a deformed identity of more than one generation, who happened to have parents who were as deformed not seeing this or noticing it or passing by it passively.

What was the price for all that? To have children speaking English?

How hard is it for parents to realize that there is something wrong inside the curriculum that feeds the mind of their students.

My experience with Jerusalem school ended after two years from sending my eldest daughter there around two decades ago. I was active in the PTA (Parents Teacher Association), and my decision to leave the school with not a single feeling of regret was based on some points that were principally irrevocable: my choice to that school was based on the idea of a nice open minded American system. No Religion. I was finding myself in a battle demanding that my child does not attend Bible classes. I refused to think of any Islamic school based on my strict belief that I don’t want religion to be part of the school education I want my child to have. I grew in a Catholic school were Muslims always had their separate religion classes, and we were never forced into Christianity classes. One day I was looking into a friend’s mathematics or science book who was a couple of years older than my daughter, and I was annoyed by seeing how much “religious” this school was. My annoyance was a result of my ignorance maybe that I could not see it earlier. You got ‘Jesus’ on every page even when you do mathematics calculations. I was thinking this seems like a choice of sending the girl to the Iman School (Iman means faith in Arabic, and the Iman school is an Orthodox Islamic school in East Jerusalem).

The other reason was the Arabic. I was there in the heart of Jerusalem, my daughter speaking Arabic as if she is growing up in San Francisco. And the last stroke for me was the attitude; I was starting to have this allergy from white, black perspective. American/ Arab opinion and it was something I did not like. Especially that we were paying a real big chunk of money to that school. They were not giving us charitable services.

Whatever it was, my hunch made me never look back to that choice. Something always felt wrong about that school.

Years passed, and the Jerusalem School became the number one attraction in Jerusalem schools. In the absence of proper educational system on the public level – for both Palestinian and Israeli- the serious problem stands in the lack of classes to the number of students. This seemed to be an inferiority syndrome within parents who didn’t have the chance to attend private schools or specifically did not learn English properly.

All the reasons are substantial grounds, and all parents naturally look for the best options to their children, and the Jerusalem School was competing with the best private schools in the city.

As someone who had many family members and friends going to that school including my brother and sister, my nieces and nephews, and my good friends, the news of the school always were around me.

The school continued to grow, and something fishy continued to stink!

On the opening of the new building, an Israeli flag was drawn among other flags. This scene of the Israeli flag at the entrance remained for quite some time, with parents who seemed passive or terrorized, until some parents took action and asked for removing it.

Some complaints you would hear are enormous, but nothing counts if people don’t make a real work.

Students are forced to skip verses of Quran in Arabic official textbooks.

The extracurricular activities the students have are based on normalization with Israeli students from Peres Center for Peace.

The religion classes they give to Muslims are deformed classes that describe the Prophet as a womanizer who was married to twenty women.

The description for Egypt in history lessons is that it is famous with its DIRT and garbage.

Until a few days ago with the end of the Jewish holiday students were taken into field visit to the German Colony to observe the ending festivities of the Jewish Holidays.

I have to say, that I never bothered to all what I hear all the time. I always blame people for being passive. I firmly believed and still believe that our children are getting deformed in the build up of their identities were a regular wiping out and replacing of historical and ideological ideas is taking place and is being replaced with Zionist ideals taught to Palestinian students.When I saw the chapter of this book, I felt devastated. If our children receive such material at this age, what happened before, in the ten previous years?

While we accuse loudly and harshly the government (both Palestinian and Israelis) for trying to change the curriculum into what seems more normalizing and \or Israelizing in minimal, not obvious points. How can someone read such a paragraph and stand still?

I doubt that such curricula are even taught in Israel schools. Israelis themselves admit that the Hagana and the Irgun were terror organizations. For the same of anything, these people could have mentioned that before making the Palestinians the reason of the modern world worries on terrorism …

As much as I hope that something will be taken immediately in checking this school curriculum on all levels. Those who sponsor them in America, or donors who believe that they are helping the poor Palestinian people, whereas this is a school that the rich can only pay its fees.

As much as I hope that the PA should take action in this hate, aggressive, (if I am allowed to think that promoting anti-Palestinian (resistance ) education is hate language )brainwashing curriculum that has Zionist agendas that are no longer hidden.

I am not sure how much one can count on parents who have blindly send their kids to a school without ever checking what their children learn. Or have known all along and compensated the English for the identity. After all, we are living in a situation that generated Oslo … a homeland ends with the benefits of one’s own.

ِAs I was re-reading this I was thinking how much I sound nationalistic in my approach. I do admit that nationalism is part of my identity, but somewhere raising the issue in such away is related to how fundamentalist the approach is. While I would have been happy to see my children exposed to different opinions on the history of this region. To have an approach that is so directed towards the other side of the story, where the school premises are standing on what is considered busy city by international law, only destroys the fabric of the society.

Bringing peace does not come by deforming the minds of the generation of Palestinian children. We need Palestinians who are well educated in a manner that entitles them to think for themselves freely. Not to believe in a directive approach towards the opposite of who you are.

When I left my husband, I took with me a map that I drew carefully and modestly. The most important thing was that I would never again rely on a man. I had to remember that the greatest gain from the divorce was getting away, unlocking those chains and freeing myself from the requirements of a man and his constraints on me. I was like a thirsty tree, a tree with a drained stem whose roots remain alive, holding to the earth, wishing to extend its many branches and provide shade and blossoms. I felt my own dryness. I resembled the olive tree in my country. You can uproot it, and yet it continues to grow. You leave it without water, and it is not bothered by thirst. Time and cultures and history pass through, and it continues to blossom steadfastly, giving off an inspiring glow, even though it is not the most beautiful of trees. The world notices when its flowers disappear, giving way to olives anxious to ripen. No beauty distinguishes it, yet it is there and eternal. You see its strength in its stem. Age does not tire it or uproot it or dislocate it. Others see me in much the same way. We cannot know what the olive tree has witnessed and experienced in its long existence—earthquakes and floods and droughts. Yet it appears ordinary. The experiences in my life changed me deeply, and yet they left no trace for the outside world to see. Much like the olive tree uprooted from a land which is guarded by a settler who doesn’t understand that land or know anything about it except its ancient appeal. I imagined men saw me much like an olive tree—beautiful, tall, pleasant. But as soon as a man drew closer, he could see in my eyes a despair that surpassed the tragedies of civilization. The moment he rested in the shadow of my branches, he would think that the olives were easy to pick and ready to eat. I am that tree, and I am also that fruit. That man couldn’t understand the difference. He wanted the shade, the amusement, and the food, all in one place. The moment he started chewing the olive, its bitterness bit him and its harsh taste roared through his raging stomach. So he spit it out with anger, thinking that he made a mistake and must have eaten from the Zaqqum—a tree that springs out of the bottom of hellfire, according to the Qur’an.

Where he once saw me as a tree of life, he now sees me as a tree of hell. He was once a glowing fire where I could warm myself, and now he is a scattering of sparks and ashes that brings tears to my eyes. I wash him from my eyes and rush to a spring to drink from the water and satisfy a thirst that has not yet reached its peak. But as this continued on, repeating itself several times with one man and then another, I became satisfied at the end with just a dry ablution. I could wipe my hands of him with a bit of water and earth.

I saw him run away when the tastes tricked him and he thought the olive could be like the almond. Blossoms and fruits picked and eaten. In my country, the olive and almond share a lifelong connection that cannot be broken by the greediness of men, and no one understands the subtlety of their similarities or differences, except those who understand earth, water, and air. The experiences of human beings allows them specific expertise, but many begin to think they know it all. The man believes himself experienced and knowledgeable, specialized in the issues of women, so that he begins to think she is his exclusive creation, part of his enormous self, and that she ought to aspire to please and serve him.

The almond is compassionate, and the olive contains the secret of life. Its fruits, or the beauty of its colorful blossoms and its long-standing trunk, shouldn’t fool you. Nor should the olive trick you with its silence and steadfast roots and its unlimited expansion in the depths of the earth. It is the witness of what was and what will be.

As the late Palestinian author Hussein Barghouti wrote, “I will be between the almonds. … Nothing awakens in isolation except that which is silent within. … We have grown so accustomed to it, that we forgot that it existed.” We and the olive and almonds are like this.

 

عندما تركت زوجي كنت قد خرجت بخارطة رسمتها بعناية وببساطة شديدة. أهم ما كان فيها بأنني لن أحتاج لرجل . بأن أهم ما سأقتنيه من الطلاق هو الإنطلاق وفك القيد والإرتياح من متطلبات الرجل وكتمه على أنفاسي. كنت كالشجرة اليابسة التي جفت ساقها ولا يزال جذرها حيا متمسكا بتراب الأرض وفروعها كثيرة مظللة مثمرة. كنت أشعر بتيبسي. أشبه شجرة الزيتون في بلادي. تخلعها من أرضها وتستمر بالنمو. تتركها بلا ماء ولا يؤرقها العطش. وتمر عنها الأزمنة والحضارات والتاريخ وتبقى مثمرة صامدة بها زهو غريب على الرغم من كثرتها ، وعلى الرغم من أنها ليست أجمل الشجرات ولا أبهاها. فلا زهر يثمر بين أوراقها يلاحظ وجوده أحد . فما تلبث الزيتونة تزهر حتى تتلاشى الزهرة في عمق حبة تتلهف للثمار ..ولا جمال يميز شكلها يلفت الأنظار. إلا أنها باقية موجودة ترى قوتها في ساقها الذي لا يتعبه الكبر ولا الاجتثاث من الأرض ولا الخلع ولا الهز مهما حصل. إلا أنني كنت كما لم أر من شجرة الزيتون العابرة من خلالي والأرض الدائمة بهذا الوطن. هناك حياة ما تختلف عن تلك التي نعيشها بأرض ليست أرضنا وبتربة ليست تربتنا. كشجرة الزيتون المخلوعة من أراضي من يفلحها المزروعة في أرض يرعاها المستوطن ولا يفهم منها وعنها أكثر من جمالية منظرها القديم . كنت أراني بعيون الرجال كتلك الشجرة. جميلة ممشوقة القوام بهية المظهر ،وما يلبث الإقتراب مني حتى يرى في عيوني أسى زمن مرت عنه مصائب الحضارات . فلا يكاد يتظلل تحت أغصاني حتى يظن أن حبات الزيتون المتدلية من بين الاوراق جاهزة للأكل بعد القطاف السهل. فأنا تلك الشجرة وأنا نفسها الثمرة. ولم يكن بمقدور المار مني أن يميز الفرق أو ينتبه . أراد الظل والإستمتاع والأكل. كل في قطفة واحدة . فما يلبث قضم الزيتونة حتى تعتصره مرارتها وتحز قسوة طعمها معدته الهائجة. فيبصقها مستنفرا ويظن أن الزيتون اختلف عليه وأنه لا بد ان يكون هو الزقوم .

فأتحول من شجرة الحياة الى شجرة جهنم بلمح البصر . ويتناثر هو بعيوني من نار متوهجة كنت قد اقتربت منها للدفء حتى أراه أمامي سكنا لرماد خامد يتناثر حول عيوني مدمعها ومبكيها . فتغتسل عينيي منه بفركة يد أو فركتين وأهرول إلى نبع ما لأنتشي من روح الماء طعما يروي ظمأ بداخلي لم يبلغ ذروته بعد. ولكني كالمتيمم اكتفيت مع مرور الزمن بكسرة ماء ومسحة من تراب.

ويهرول هو بعيدا بعد أن اختلف عليه الطعم وظن أن الزيتون كاللوز. يزهر فيزهو فيثمر فيقطف فيؤكل. وفي بلادي بين الزيتون واللوز عشرة أبدية لا يكسرها طمع الرجال ولا يفهم طابعها بقرب صفاتها أو بعدها إلا من يفهم بالتراب والماء والهواء . والخبرة ببني البشر محدودة بتخصص يظن الداني منهم بقربه فلا تكاد صهوته تعلو ويظن أنه صار “أبو العريف” المختص بأمور الأنثى التي لا تلبث أن تصبح بالنسبة له “تحصيل حاصل” في مدونات فكره وعظمة خلقه ووسع معرفته ورحابة أرجائه التي تصبح هي جزءا من رجائها اليه.

Marginalized….excluded and secluded

These are the three words that jump to my head, the moment I spot a neighborhood such as, Nabi Samuel, Khalayleh; and going to the other extreme of geography; Jahaleen Bedouin clans.

Of course, to most, these names do not mean anything, and actually, they never said anything to me…and sadly speaking there must be tens if not hundreds of such neighborhoods around the country.

The three locations I mentioned are in Jerusalem if Maale Adumim and its Gush were part of Jerusalem so would be the Jahaleen. Also, if Modiin, Givat Zeev, Giv’on are in Jerusalem, then Khalayleh and Nabi Samuel are.

As usual between what is and what is there, is a line of shrewd vicious reality that even geographical separation does not necessarily show.

I would rest my case on this occasion on Al Khalayleh, since Nabi Samuel, which is very close, might be likely known to activists as well as Jahaleen. But to those who are likely to me and never thought of what lies within the valleys and on top of mountains and in between walls and fences, it is worth to add aside from marginalized, excluded and secluded, that such neighborhoods not only live with the absence of fundamental rights and means of survival. The fact that they survive only says how resilient these people are. Practically everything is forbidden to these people. I would advise for a reference to a map, indicator, no indicator but you wild symbol, but it is likely that with each settlement block or just a solution you happen to encounter, there is a neighborhood as such in that area.

When you are in Europe, and you take a bus or a train, you actually may not buy a ticket because they randomly inspect. However, when they do and catch you without a ticket, you are damned with an excellent. So most people do not even dare to think to get into a bus without having a ticket.

This is exactly what it feels like going to Khalayleh neighborhood. We went there, and I have not seen a single checkpoint all the way from Beit Hanina to the location. We were driving through the beautiful roads of 443 and probably others that are parallel to Modiin that takes settlers to Givat Zeev. I suddenly found myself on a road that had Palestinian plates on the cars. It felt outrageous … seriously; the cars looked like invaders to me. I was a bit of disillusioned not exactly understanding where I was. I was technically in Jerusalem. Settlements surround the area “naturally,” and for an instant, I was thinking what are, these people doing here (I mean the Palestinians). Suddenly everything seemed reversed. This person lived there forever and found themselves secluded, marginalize, and imprisoned but with no gates or keepers. It is an open prison where people do not even need a wall or a gate or a fence or a soldier to give those rules or guidelines or discipline them. They know where their maximum access line is.

Being in what is called a democracy, imagining myself as an Israeli, I will not be able to raise my eyes into a human being after realizing that there are people who are practically locked in their villages so nearby and everywhere!!.

From the other side, you ‘re officially under the partial authority of the PA, mentioning area c here. I will also not tire you or me in further explanations. This is a community with 700 people with not a single school or ever a daycare, with not a single clinic. People can only have access to the outside world (the west bank) through a nearby checkpoint that serves as a borderline. They have mobile clinics that may come once a week, so if they are lucky, they get sick on that day. Garbage, of course, is never collected.

From another side, you look at the people, and you see persistence their eyes… to be honest, I don’t know why, I could not but think of Syrian refugees who took refuge to the see escaping Daesh, something I keep asking myself about … how hard could it be …to avoid one harsh, miserable reality to another that is hollow and unknown?

Living in such neighborhoods seem like the hollowness unknowns of living. From outside things, seem okay. You might likely not even notice they exist….from inside, you see people who are struggling just to have the minimum, essential of what life is ….. Living with fundamental rights.

 

 

منذ ايام ويوسف الذي صورته الكاميرات يترنح في الشارع بمدينة رام الله حتى سقط لافظا انفاسه الاخيرة ، في مشهد مؤسف ، محزن ،مبكي شاغلا للرأي العام الفلسطيني .

تحول يوسف “السكير” الى يوسف “الصديق” بعد مماته .

لم اسمع كغيري عن يوسف من قبل . واعترف بأنه لم يكن ليهمني لو قابلته على قرعات الشوارع في ليل رام الله .وكنت سأهرب منه لو رأيته اتيا نحوي مترنحا صباح مماته .

استغرب الانسانية المتملقة في ردود افعال المجتمع الذي كان يرى هذا الرجل كل يوم ولم يعن له شيئا .

اقرأ واسمع ما يقال عنه ، وكأني اسمع قصصا عن يوسف الصديق. يوسف الذي تم استغلاله واعطاءه حبة تريب ( مخدر لمن لا يفهم مثلي بالمخدرات بعد) ، واخذته الحبة تلك الى تريب (رحلة) بلا عودة. وهناك من يقول انه كان شابا يافعا حتى تلك الحبة ، التي تم اعطاءه اياها من اجل موضوع ميراث ، وان يوسف كان طالب ماجستير ناجح او في طريقه الى الماجستير… وهناك من يقول ان يوسف تشرد منذ صغره وكان ضحية والدين مطلقين .

وخرجت فعلا تقارير عن يوسف ، واصبح يوسف ضحية مجتمع يلقي بأبنائه الى حواف الطرقات ويترك شابا كان من الممكن ان يكون علما من اعلام فلسطين لو تم الاهتمام به . وهناك تقصير من الحكومة ومن الشؤون الاجتماعية وكل من صادف يوسف ولم يساعده…..

اثارني فضولي الى يوسف مؤقتا ….

في البداية ظننت الحديث عن شاب ابن ثماني عشرة سنة ساءت به الظروف الى المخدرات . وصرت للصراحة احيك قصصا من خيالي عن يوسف الضحية . مشهد موته كان مشهدا قاسيا. مشهد الموت هو مشهد قاسي. مشهد يجرد الانسانية من نفسها . ضعف مطلق . ساعة او لحظة غفلة كما يسمونها .

الا انني لا افهم لم كل هذا الغضب المجتمعي على يوسف وقصته .

يوسف رحمه الله -، كان ضحية المخدرات . لا يوجد الكثير ليقال هنا . لا يوجد الكثير للتحليل . لا يوجد ما تفعله الدولة في انحراف اصاب المجتمع بفئة شبابه ، يرى من التريب نزهة .

في هذا الغضب الجامح والذي يلقي فيه المواطن جماح غضبه على مؤسسات الدولة والمجتمع نفسه . ما الذي كان على المجتمع وعلى الدولة عمله؟

مع الاسف الشديد ، يتم التداول بقصة يوسف وكأن الحديث يدور عن طفل مشرد. او مراهق مسكين . يوسف في حالتنا هذه كان ضحية نفسه . فهو كان على مشارف الاربعين . هناك مكان ما بلا شك لالقاء اللوم على المؤسسات والمجتمع . ولكن الدرس الذي علينا ان نتمعن به في موضوع يوسف ، هو المخدرات . وبغض النظر عن دور الدولة ومؤسساته سواء كان بغياب او تقصير او محاولات ردع وتحصين . هناك مسؤولية تبدأ بالبيت اولا والمدارس ثانيا ، تنتهي عند بلوغ الابناء جيل الثماني عشر ويذهبوا لاستقلالية حياتهم بجامعة او عمل . وما يجري من قصص نسمعها عن انتشار المخدرات بين طلاب المدارس والجامعات مرعب . ليس من الغريب ابدا ان نرى حالة كحالة يوسف.

ساءت ظروفه السيئة ان تفقده المخدرات عقله وغياب او لربما يأس من قبل اهله لحاله . وكم منا كأهل يوسف ؟

كم منا في هذا المجتمع يرى بعينه ويشهد انحراف ابنائه او اقاربه او اصدقائه الى المخدرات لا يستطيع عمل شيء . ينظر ويلوم ويؤنب وفي اغلب الاحيان يشتكي ربما امره الى الله .

المخدرات تلك الافة الاجتماعية التي يبلى بها شبابنا طواعية في اغلب الاحيان ، منتصرين اليها ، مقتنعين ان المخدرات تحت سيطرتهم . ان سهرات المجون التي تختلط فيها المشروبات الروحية والكحولية والحبوب المخدرة والمخدرات بأنواعها جزءا من التطور الطبيعي للمجتمع المنفتح .

الدرس الذي علينا تعلمه من موت يوسف ….. هو ان المخدرات تقتل .

يوسف قتله الادمان .

ولم يكن المجتمع ليستطيع ان يقدم له الكثير … او لربما اي شيء ….

الادمان افة ….قاتلة…. لربما كم حظ يوسف ان عائلته كانت مفككة او لم يكن متزوجا او منجبا . من حظ يوسف انه كان معدما …. الادمان كذلك يعدم الجيب كما يعدم العقول من محتواها .

ان دق يوسف بموته نقاس خطر …..

فهو الينا كلنا ، الاهل ، الاقارب، الاصدقاء الغافلين عن ابنائنا واحبائنا ….ظانين ان الكل تحت السيطرة وفي الخفاء مستور…..

ان كان يوسف قد دق ناقوس خطر … فهو الى كل اولئك الشباب الغارقين في ملذات اللهو بالمخدرات موقنين بأنهم مسيطرون ….

يوسف…… عندما بدأ التعاطي … سواء كان ضحية حبة اطلقت عقله في تريب ابدي او باختياره فيما بعد …كان بلا شك يظن انه يلهو .. انه مسيطر ….

يوسف لم يرمه اخوته في البئر ولم تشأ الظروف ان تلتقطه المارة فيصبح مع الزمن يوسف الصديق…

يوسف قتله الادمان .

المخدرات تقتل .