Another martyr… 16 years old Jasem Nakhleh, followed today his friend Mahmud Hattab from Jalazon Refugee Camp …to another life…May their soul find peace and

 

شهيد يتبع شهيد ، وكأن مخيم الجلزون يأبى ابناءه الا الصعود الى اعالي لم تعد رمال حياتنا المتحركة تتحمل فيها حراك هؤلاء الفتية.

لم تغلق ابواب العزاء في الشهيد محمد حطاب بعد ، ولم تجف دموع والدي واخوة ليث الخالدي على رحيل فلذة قلبهم على غفلة ، لن يصحوا منها ابدا.

لا تزال صرخات والدة محمد حطاب المفجوعة بفقدان ابنها الوحيدة تدق في اذاننا بدوي لا يتوقف عن الانين الصارخ.

في ايام تشتد صعوبة على ابناء هذا الوطن . لم نعد ننتظر فيها حتى امل ، يصر القدر بأن يكربنا في ابنائنا . كم تستطيع هذه الامهات التحمل ؟

قد يكون جاسم مهد طريق الفراق بينما كان يرقد بين الحياة والموت منذ اصابته رصاصات الحقد والعدوان منذ اسبوعين. ولكن كيف يمكن ان نرثي شهيدا يلحق بصديقه الذي لحق بصديقه ؟

اي الكلمات لم يتم استخدامها بعد ،يمكن ان تصف حجم المصاب ؟

متى ستكتفي هذه الارض بالارتواء من دماء اشبالنا ؟

اين الامن والامان لشعب عاش نكبة ، استمرت بأن ترى الام فيها ابنها شهيد ولا تزال تنتظر عودة ؟

نقترب من ذكرى النكبة وكأن تدشينها يأتي ليؤكد ان النكبة لم تنهي ابدا ، ومستمرة ، وتأبي ان تتركنا .

تتلعثم الكلمات ولا اجد جدوى من كلام …

دم هؤلاء الابناء في رقبة الرئيس عباس الذي ترك المخيمات وجعل منها مقبرة لا عودة منها الى بلد او قرية . اولئك الشبان ما ذنبهم ان يقتلوا هكذا بلا حساب ولا ردع؟

اين قوات الامن التي تضخ اموال المانحين فيها ؟ اليس الامن للدفاع عن ابنائنا من القتل الغاشم هذا ؟

اين السيادة في وطن ينتظر من اشباله ان يردعوا قوات الاحتلال وجبروته؟

لقد فترت قلوبنا فكظمت …

كفاكم فطرا لقلوب امهات لم تذق فرحة تخرج ابنائها من المدرسة بعد…

سئمنا سيادة بنت وجودها على شجاعة المخيمات وتستخدمهم قرابين لديمومة الاحتلال.

كفاكم استهتارا بابنائنا …

ابناء المخيمات ليسوا قرابين لكم …امهاتهم كأمهات ابناؤكم يربون ليروا حلما يتحقق وامتداد يتفاخرون به …

كم من قلب سيكسر ؟

كم من دمعة تحجرت في العيون فانفجرت لتحرق الارض ملوحة ومرارة .

اين السيادة ولا امن لابنائنا …

الام منا صارت تخاف ان يكبر ابنها فتفقده.

كفاكم متاجرة بابنائنا … ليث …محمود …وجاسم ….كانوا فتيان اكبر احلامهم ان ينهوا المدرسة . انتهوا اتتكسر قلوب امهاتهم حسرة لا بعدها حسرة….

وطن ضاع وابناء يبتلعهم الثرى ….

لعدل يحملهم الى ثريا تنعم بها ارواحهم …وصبرا لاحبتهم…

ولام جاسم وام محمود وام وليث … ولكل ام انتظرت ابنها وعاد شهيدا ….لعل عدل رب السماء اكبر ….وستبقى ذكراهم محلقة بأرواح لن ترحل عنا …

لقلوبكن السلام .

Published by nadiaharhash

Exploring my own Shoes ... somehow my walk , my way ... Being a woman is one thing . One important thing of originally two things. However, living in a global patriarchal dominance makes one thing dominant of another . A lifetime struggle of women resilience for being the one thing they are Women . All the resilience of being a woman is another ONE thing . For being a Moslem woman is another thing . Being a Moslem woman living in an Occupied land is definitely a totally other thing. What if you add divorce to this ? Being a Woman, a Moslem , a Palestinian and Divorced … makes the introduction to living in my shoes… Living in a Shoe of a Woman. PS. English is not my first language.. I know I often need to edit , however, there is something in the power of the 'click send' button.. ever since I did it the first time .. I enjoy clicking directly from my heart...unedited...

Leave a comment

Leave a Reply

%d bloggers like this: