Monthly Archives: November 2017

http://www.wattan.tv/news/225791.html

كثيرا ما أفكر بردود أفعالنا المختلفة عن العالم الآخر غير العربي تحديدا. كيف نتحمل الضرب والذل والإهانة . هذا الجلد على التحمل . لا أعرف لما قادتني ذاكرتي إلى مشهد على جسر الملك حسين قبل عدة أعوام وسط أزمة خانقة في قاعة الإنتظار وأولئك الحراس العشرينيين الذين كانوا يتعاملون مع البشر “الفلسطيني” وكأنهم قطيع أغنام. ذلك المنظر يحمل بذاكرتي دائما عصا بيد أحد الحراس وكأنه يضرب الجماهير المنتظرة الرجوع ، مع أنه لم يكن يحمل أي عصا.

ما جرى في سيناء اليوم من قتل للمصلين، يؤكد ان الارهاب لا دين له. فقط يوقفنا امام انحيازاتنا لما تساويه الارواح التي يتم ازهاقها . فنتعاطف ونتشفى حسب انتماءاتنا.

القتل في اليمن، وسورية، والعراق، وافغانستان، واسطنبول… لا يختلف عن الجريمة التي هزتنا اليوم في سيناء . نفسهم المجرمون الذين زهقوا ارواحا بالكنائس ، ونفسهم الذين يقررون انهم ايادي الله لاظهار الحق على هذه الارض. بينما هم ليسوا اكثر من مرتزقة مأجورين يتلقون اوامرهم من امراء الحروب وعرابيهم في هذه المنطقة. امراء الحروب الذين يعتاشون على صناعة الاسلحة وتصديرها.

وعمليات القتل هذه بتكرارها وتفشيها، لا تؤكد الا على حقيقة واحدة ،و وهي حقيقة العنف متأصل في شتى تفاصيل حياتنا. بين مؤيد لقتل وبين متعاطف. بين متشفي وبين ساخط. ان التطرف هو سيد الموقف .التفنن في قتل النفس العربية للنفس العربية ….

نفس المشهد يتكرر كل يوم في أماكن مختلفة في ظروف مختلفه. يهيننا الجندي على كل حاجز وفي كل مواجهة على بوابة مكتب حكومي . نمشي متحسبين من كف قد يصفعنا بأي لحظة .

حياة وكأنها مبنية على علاقة سجين بسجان ، دائما يحيطها الخوف والترقب من ضربة أو صفعة قادمة .

أنظر إلى طلاب المدارس الذين ينتهزوا أي فرصة للتحرش بالكلاب في المنزل ، وينتهزوا آي فرصة لكي يبدأوا برمي كل ما طالته أيديهم لرجم كلبين في ساحة مغلقة . ينبحون (الاطفال) لاستفزاز الكلاب للنباح . وكأنهم متعطشون لعراك يريدون أن ينتهي ببطح احدهم للكلب المسكين . وكأنهم سينتصرون على انفسهم بهذها الهجوم الغير مبرر .
في مواجهاتي مع هؤلاء الاطفال (تتراوح اعمارهم بين ٨ الي ١٤ )  اشعر باليأس من الغد . فهؤلاء لن ينتهوا الا بسجن او على ارصفة شوارع الباعة المتجولون .

أنظر أمامي للمدرسه التي يخرجون منها ، وافكر ، اذا ما كان هذا نتاج يوم دراسي . ماذا كان سيكون حال هؤلاء الاطفال لو كان خروجهم من ورشة او مصنع او مسلخ ؟ اذا ما كانت هذه التصرفات هي نتاج ما يحصله هؤلاء الاطفال على مقاعد الدراسه .

لسنوات راقبت هؤلاء الأطفال وحزنت في كل مرة لما ينتظره المستقبل من جيل يفقد الأخلاق على مقاعد الدراسة . ولمت الإحتلال الذي يصدر هكذا أجهزة تعليمية . فالمدارس الحكومية الاسرائيلية هي التي تنتج هكذا أجيال . وكآن هذه المدارس موجوده لتصنيع جيل مؤهل تماما للانحراف.

ولكني بهذه اللحظات أتأمل المشهد بأبعاد أخرى ، كل ما يجري من عنف . عنف ضدنا نستقبله ونتعايش معه ونحضنه حتى وعنف نصدره نحن . عندما نشاهد الضرب والسحل والإهانة التي يتعرض لها شبابنا وأولادنا وقدرتهم على التحمل والتعايش معها ، فالمواجهات مع قوات الاحتلال التي اصبحت يومية ، يخرج الشاب من بيته متعمدا او غير متعمد ليجد نفسه في مواجهات لا بد يأخذ نصيبه منها ويعود الى بيته ليقص مشهد ضرب تعرض له او بطولة رشق حجر او ما شابه .

ولا أعرف لماذا ، مع كل تباعد ما، احاول تجميعه وبكل صدق يسقط من ذاكرتي عنوة وبلا اختيار مني . فمشهد الجسر ومشهد الاطفال وكلابي ومشهد المواجهات مع جنود الاحتلال ، كلها غير مرتبطه ولكني رأيتها تسقط امامي لتخبرني شيىء ما اخر.

انها تربيتنا ، التربيه التي ننشأ كلنا عليها ، بطريقة ممنهجه منذ ان نأخذ نفسنا الاول بهذه الحياه وكأن هناك اتفاق بين كل ما هو متحكم بما سيجري بحياتنا عندما نكبر . اتفاق غير معلن مترابط بين البيت والمدرسه والمجتمع على تأهيلنا بما نصبو وننتهي اليه .

نتربى على تربية عنوانها مهما حاولنا التملص منه او التنكر له او انكاره “الضرب” و”العنف” . نكبر ونتفاخر بأننا أقوياء العود، واصبحنا رجالا وجدعانا ونساءآ صالحات بسبب ضرب اهلنا لنا . ونربي اولادنا على نفس النهج بلا وعي اولا ، وبوعي كامل بمرحله متقدمه .

فنحن نمارس العنف في تربيه اولادنا قبل ان نرسلهم الى المدارس ، سواء تلك التي اتهم الاحتلال بمنهجيتها او الاخرى الخاصه . الفرق بين الحالتين بان المدارس الحكوميه تكمل دور العنف في المدرسه ، والخاصه لا نسمح لهم بتعنيف اولادنا لاننا فقط من يعنفهم. المحصله اننا ننشيء جيل معنف لا بد ان ينتهي به المطاف ليكون فقط عنيف.
وهذا المزيج بين عاطفتنا “المتوسطية” وبين عنفنا ” القبلي العربي” هو ما يزيد من حالة ضياعنا ويعقد من حالنا . فنحن نحب اولادنا بشده ، نعيش من اجلهم ، نضحي ، نجوع ليحيو . مصطلح كالتضحية نشآنا به وكأنه خبز يومنا . فالأم لا تكون اما صالحه الا اذا ضحت ، ،الاب لا يصلح الا اذا جاع من اجل تامين قوت ابنائه . نتحرق لنعطي ابناءنا ما لم نحصل عليه ، لنؤمن مستقبلهم ، لنراهم احسن منا . الا اننا نؤمنهم ونطعمهم وننشئهم قصرا بالعصا تحت عنوان كبير اسمه “مصلحتهم” و”هكذا تربينا” . فتجد الام تلقن ابنها الدرس بالعصا وشد الشعر والصفعات المتلاحقه من اجل علامه يجب ان تكون الاعلى ليتفوق ، وقد يشوب شعورها بعض عذاب الضمير حتى ترى حصاد عنفها في العلامه المرجوه فتقتنع ان اسلوبها كان ناجحا.

نتناسى ان ما نقوم به كل يوم من صراخ وضرب وفرض سلطاتنا قصرا هو عنف نمارسه ضد ابنائنا ونصدره لمستقبلهم

ليقفوا امام الجندي بمواجهه قد تتحداهم فيواجهوها بعنف ، او الى حاجز سلطوي يمر من خلاله بالعصا فقط.

فلا نتفاجأ من التصفيق للعنف واللطم عند القتل .

هناك خلل ما نصدره بتريتنا منذ زمن بعيد ولا نحاول تغييره ونستمر بالتذمر منه .

لذا نقف الان في مكان ما نفتقد فيه الى كل ادوات التفكر والتعقل والتدبر . فتختلط مشاعرنا بين هتاف وعويل وندب وشجب . صراخنا يصم اذاننا فرحا وغضبا . لا نستطيع مواجهه العنف الموجه ضدنا لاننا معنفون مع نشأتنا ، ولا نستطيع شجب العنف ضد غيرنا لأننا معنفون اصلا والعنف جزء من دوران كينونتنا . فمن الطبيعي ان اضرب ابني لاقومه ، فمن الطبيعي ان يضرب ابني زميله او يتم الاعتداء عليه من قبل زميل . طبيعي ان يستقوي مجموعه على من هو اضعف او محاوله تعذيب كلب ، فكله عنف تربى ويتربى فينا وننكره .

فالاهل ينكرون ضربهم وتعنيفهم لابنائهم والابناء بدورهم ينكرون تعرضهم للعنف .. كل هذا يتراكم بداخلنا ، يكبر ويكبر حجمه فينا ويتفجر على اشكال مختلفه اخرها ذلك الداعش فينا .

ليس بغريب انتشار داعش ليصبح وطنا جديد. فالغرب باجهزة مخابراته لم يحتج الا ان يزرع بذرة داعش لتنتشر تلقائيا لتطالنا في كل مكان ، لاننا وبكل بساطة منتجون مصنعون لداعش واخوانها منذ وجدنا …

The news on corruption in Palestine is like morning gatherings for women’s gossip circles. You sip the news and chew it over a cup of coffee and a pastry and leave.

So today’s gossip topic on corruption is quite fulfilling. It is about the “judge of the Judges,” the previous minister of religion- waqf, and the infamous Friday Prayer preacher in the Muqata’a’s mosque.

Al Habbash….

names define those who bear them, undoubtedly…

Habbash in Arabic means someone who grabs. The man is a good grabber after all… we have to give him some credits too. He confessed…

Ok…

So today, Palestine woke up on a leaked document from the president office. One would always wonder how this leaking system works over there. The leaked document was peaked one. The high official, sent a letter to the president pleading him, begging him, swearing to him, soliciting, crying . not only grieving, I almost saw the tears dropping from his eyes. He mentioned lots of tears as he wrote the letter to the president.

The letter that is addressed to the president, the father, the teacher, the model, pleads forgiveness from the Mercier, the forgiver, the glorified president, for the man has sinned. It was the devil who played in his head and made him commit those awful crimes. He admitted that he took with no right an amount that sums to almost three million dollars, and transferred them to Portugal. I don’t know why Portugal.. but…

and yes, the man did not confess to all the almost 3 million since some of it was given to him by some of his relatives in Saudi Arabia.

God… these people also have relatives who give them money!!!

Not only that, the man was crying asking for mercy in covering his other mischievous behaviors, that he swears he stopped doing after he left his position as a minister of religions.

And those illicit behaviors are nothing but a whisper from his sinning soul.. it is that damn Satan sitting behind his ears.

That is the story …

the anti-corruption committee has bee apparently investigating the highest level most respectable sheik and minister and personal consultant for the president.

and apparently, as he confessed, he is caught in a deep hole asking the president to forgive him.

the president will probably forgive him, and he will likely go to Portugal after he sells all that he stole here, and I will not be surprised if he will be the future ambassador to that country or any country they find him a vacancy in.

we usually blame for letting corruption leak in the “house of cards,” but apparently, knowing the president is a house of cards.

the man must have suffered as he was writing his pathetic letter soliciting for forgiveness for his sinful behaviors…

hopefully… the presidents know by now that the letter is leaked out …. and we (the naive) people read !!

الهبش المال العام

 

لم تعد قضايا الفساد التي تملأ الساحة الفلسطينية،محط اهتمام الشعب الذي يعرف ان الفاسد في هذا البلد يعلو شأنه كلما زاد فسادا ، وعندما ينتهي امره من قبل مفسديه ، يتم رميه الى روث التاريخ. او عفو رئيس!

الفساد مستفحل لدرجة لا نكاد نفهم فيها متى ببدأ والى اين ينتهي في املاك اولي الشأن وحسابات البنوك الخارجية. وفي كل فترة يرمي علينا حمام الزاجل القادم من قصور الرئاسة تسريب يفضح امر هذا الفاسد وذاك. ونشمت ونفرح ونحيك حكايات عن فساده وخرابه ، ونجعله قواد الفساد وكأن بإسقاطه تم مسك رأس افعى الفساد وتفريغ سمها.

كم من الرسائل تصل من اولئك الي مكتب فخامة الرئيس ، ويعبر صاحبها عن امتنانه وعرفانه؟ كم من مبايعة تلقى الرئيس وكم من حلفان على الولاء تم في خطابات الاستجداء؟

الرئيس ، القائد ، المعلم ، كيف نطلب منك الغفران وقد مددت لنا خزائن هذه الدولة وفتحتها على مصراعيها وراودتنا نفسنا الخطاءة الجشعة على هبشها ؟

كم من اللجان فتحت وحققت وكشفت جرائم هبش المال العام واعترف اصحابها وطالبوا بالصفح والغفران من صاحب القلب الكبير ، متعلقين بعطف يرحمهم من شماتة الشامتين؟

ماذا تعني بضعة ملايين من الدولارات ؟ او تقريبا حوالي الثلاثة ملايين منها امام رحمة الرحيم، فتهريب الاموال الى الخارج تأمين لمستقبل لا يعلمه الا الله ، فحتى اولئك يخشون المستقبل المجهول . والعفو عند المقدرة، والاعتراف بالذنب فضيلة . فيقر ويعترف … بضعة ملايين تم اختلاسها ، وتلك النفس الامارة بالسوء ..ماذا نقول فيها ؟

الم تراود زوجة العزيز، يوسف، عن نفسه ؟ نزوات يا فخامة الرئيس !

يطلبون الستر لهم ولعائلاتهم ، والعفو والصفح من شيم الرئيس.

والملفات الأخرى التي تزين الفساد في الفاحشة. تلك التي تحدث خلف أبواب المكاتب الفارهة ، سمح من خلالها معاليه للشيطان ان يدنس حرمة المكان قبل ان ينعم عليه الرئيس منصب قاضي القضاة ليطرد كل الشياطين ويستغفر الله ويتوب اليه!

يهبشون الاموال ويستبيحون الدماء ويبثون الفساد ويروجون للتفرقة ولايستحون من محاولة الهروب من جرائمهم ويتجرأون بطلب الغفران .

كم من هذه الرسائل وصلت الى الرئيس ، وكم تم العفو عن اصحابها ؟

اتجيب هذه الرسالة عن تساؤلات الشعب بما يحل بلجان التحقيق التي تفتح وتنتهي لتطوى بأمر اعفاء رئاسي؟

فالرئيس الوالد والقائد والمعلم ، تكتب له هذه الرسائل بينما تذرف المقلتان الدمع بلا توقف، يخافون المجهول فجأة وينسوا انهم مصنوعين من سواد داكن اشد من حلكة اي مجهول. فكم عاثوا في هذه الارض فسادا وسيستمرون ؟

نفهم ان هؤلاء سودوا وجه الرئيس ، فبالنهاية اكرمهم واطعمهم وكان من امن بيتهم واولادهم من جوع . ولكن الى متى ستنتهي امور الفساد بعد رسالة استجداء؟

قد يقول قائل ، ها هي اقتربت الامور من نهايتها ، فالسلطة بالية متهالكة . وقد يقول اخر ، لم يبق امولا لتسرق او تنهب او تهبش. وقد يقول من يقول ان السلطة مفسدة وهذا هو الحال منذ القدم وزواله هو المحال.

ولكني اقول ، ان الحق يريد مدافعا عنه. وان الباطل مهما تفشى وامتد وظلم لا بد ان يبطل . وقد نشمت قليلا ونسترجع كم الظلم الذي اوقعه اولئك بالبشر قبل سقوطهم المخزي ، ولكن لم تعد تشفي غليلنا الشماتة. علينا ان نقف كشعب، ونصرخ من اجل اعلاء صوت الحق . والحق يبدأ بالنداء من اجل تطبيق القانون.

من حقنا ان نرى اولئك يحاسبون ويحاكمون.

في بلاد العالم المحترمة، هكذا موضوع تكون المحاكمة فيه علنية. واصدار الحكم يكون فوريا . فلقد بلغ السيل الزبى كما يقولون.

 

I admit that I don’t feel well each time I hear the word “ Islamic” before the world “attack” or whatever is related within these words. Today attack in Mali is another quick example to the world’s hypocrisy. Sometimes, even if the victims are still Europeans or Americans, the fact that they are in the other part of the world where violence is becoming a norm, the world doesn’t react the same. I understand that it would be confusing to raise a flag of a country to victims who are not citizens to that country but the victims in France were all French?

This is just a flying thought.

The real reason for this article is our reactions as “Muslims” to such attacks. A French friend of mine was telling me yesterday how awkward he felt when Palestinian were apologizing to him for the attacks in Paris. I was actually expressing to him a pretty awkward sensation I had and I told him in advance that my English vocabulary might not be fulfilling and accurate to this sensation. And of course if he got me wrong I would easily as well quickly accuse his French English vocabulary). It was actually hard for me to say it, but I wanted to say it infront of a French in that particular situation. I said: “ the moment I learnt about the attacks, I was taken aback for an instant. I was watching the panic that was overwhelming the atmosphere. I definitely felt sad, bad, … but I also felt satisfied”. I was about to explain why, relying on the fact that he will misunderstand the word, thinking “satisfied” is not a word any normal person uses in such a situation. But he quickly said that he understands it completely and that was why he couldn’t understand why the Palestinians here were apologizing.

This was a moment, despite its severe damage, a moment of a global unification. At that moment I felt that everyone is becoming Palestinian. I was happy that my friend was actually a lot more tolerant than me saying it loud: “ those who did it were Muslims and this is just fine. We should ask ourselves why Muslims in France, if they were French are feeling this rage and hate. There is something about us, that we refuse to admit.”

It wasn’t much of a surprise to me later when I read about the French government decision in allowing 30 or 40 thousand refugees as a response to the terror attacks. It was a real moment of pride. And somehow, this took me to this feeling of how our world is becoming unified. If the French government decided to behave like the Israeli government for instance, by revenging and making sanctions and all those Israeli collective punitive actions, the situation would have just went to the worse. By doing this, the French government actually put those people into a corner. There is this important factor that we are all missing here. All of us “spectaculars”. The indirect support these people have from oppressed marginalized people around the globe.

But somewhere, going back to the beginning …

The stigma of Islam and terror being attached in one phrase is not something that Muslims are truly not responsible for. The whole “phenomenon” of ISIS wouldn’t have taken place or such an echo if it wasn’t there somewhere within Islamic teaching. Teaching is not about a book we carry and follow. It is about a whole education system that combines so effectively in our daily lives and strengthens what is known as “ norms”. I am not sure if other religions and cultures are really different from the Islamic cultures. But in this case I can only speak about Islam. The rush of Muslims to defend themselves from these acts. The loud exclusion from ISIS is not out of pure peaceful thinking. As much as there is trouble in the west today. There is trouble with Islamic teachings that have been fostered negatively inside our cultures for decades if not centuries. I cannot point to when did this start and where. I do understand this Islamic pride that has been defeated after ruling half of the world for centuries. There is something about Islam that turned into an act of mystification from one side, and surrounded itself with conspiracy thinking from the other side, that it ended up isolating Muslims inside a wall of conspiracies aired with mystified history that eventually lost sense with itself.

The problem here is that we cannot blame anyone on this. I cannot even blame those Islamic scholars and muftis of the past century, because they contributed to the time they lived in. the problem is with us today, who insist on handling ourselves through the teachings of the past that in depth doesn’t have to do with islam in its basic teaching, if we agree that the Quran is the base of islam. Those people worked effortlessly back then to explain, to put rules, whatever it may be that suited their time and undoubtedly was needed. When one sees that engine of mind- debates among scholars that went on to decades and even centuries to agree or defy or accept or denounce an idea, one cannot but respect how the Islamic mind was effectively working.

Today … Muslim scholars don’t think. They decide to adopt older teachings and apply it to today’s life and persuade us that this was God given choice.

When Muslims rushed in putting the French flag in solidarity. It was an act of telling the world we are not ISIS. But somewhere the hypocrisy of the act was overwhelming. How come a Muslim agrees that Muslims and not making a statement kill another Muslim in Syria and Iraq and elsewhere? Why did the Muslim world fell so easily upon the creation of Da’esh inside the Sunni –Shiites dispute this way? How can a Muslim sympathize to the killing of a French (in this case) and show no remorse to the killings of Muslims in Yemen?

If you cannot sympathize with another Muslim, how can you be genuine in your sympathy with the French in this case? If you believe that this “other” Muslim is deserving to die because of his “different” ways in believing in the same religion you hold, how can anyone believe that you really felt the sorrow in the killings of the “French” people.

Why do we have to prove that we are not like that?

The answer is as simple as that we need to look deep inside our own fears of Da’esh. Da’esh is an outcome of an education and a culture of tribal thinking, patriarchal systems, and conspiracy thinking that dominates the walls of our very own homes.

I have to admit, each time I see a profile picture of a Palestinian, an Egyptian, an Arab, any Arab with the French flag I feel like, and it’s time to block. If we are a nation that lacks empathy with its own people, how can we ever be believed with our emotions towards the others, that we believe that they are in their very best “infidels”?

There is so much that needs to be changed within the Islamic structure of education, that should start by burning all Islamic teaching books except the Qur’an, and start reading it and contemplating about life and Islam within it. The more we work on this, the less complicate Islam will appear. The closer we get to a God that truly is a Creator. No a God that is prejudiced and full of rage.

We claim to be believers, when we really have so many blocks of rocks in our believes that has nothing to do with faith in what we claim faith is.

I feel sorry for the victims of today in Mali, and a few days ago in Nigeria, and the daily victims in Syria, Iraq, and elsewhere where we don’t bother to even see.

I want to apologize for the continuous deterioration of the Muslim mind of today. I apologize for the ignorance that is so intensely built inside Muslim minds of today.

God said in the Qur’an: “Allah will not change the condition of a people until they change what is in themselves”.

It is not the “Islamic terror” that we need to defy . It is the terror in our everyday teaching of intolerance, conspiracy thinking, and mystification of the past that we need to defy ..

Da’esh is an outcome of what is boiled in our heads.

via Da’esh that is fostered in our minds

I am looking at the situation, and I feel there is nothing anymore to contribute to. From every direction we look at, solutions and horizons are shrinking. Politically, everything is a mess; internal politics, regional, international and if there were an outside space it would be a mess.
We don’t know anymore what to focus on, and what to leave. What to discuss and what to ignore. What to follow and what to leave behind. Everything is messed up inside a complexed situation where you cannot even think of light in this dark hollow tunnel of this existence.
We got ourselves in a situation where we only seek survival. No cause is more significant than that represents our straightforward needs, no matter how we claim we fight for humanity, it seems to all start as much as ends with our very own direct needs.
Somehow amid all this, it sounds best to hold firmly to who you are. Regardless of how blurry your identification to who you are is.
As Palestinians, as Israelis, as men, as women … no matter how I put this in categorization.
I am standing once again on this intersection, call it a station, where I am watching another train passing by . asking myself the fundamental question of who am I . what do I represent.
In both questions, the answer is as shady as the fifty shades of the color this state of life provides. Those shades of being a woman. Shades of being a Palestinian . shades of just being human.
I stand in front of my norms of a woman and think: should I be a feminist to stand up for woman’s rights? I am even afraid to say I am not a feminist in the first place. Is being a woman in a patriarchal structure either black or white ? are women angels while men are a pure creation of a demon?
Where do we start in dealing with the conflict? Since when did it become a conflict? How do we prioritize our causes? Which issues should we address?
It is a standpoint where everything is necessary, and nothing can be handled in its proper capacity.
Women get harassed, killed, and it gets as horrible as a woman like Niveen Awadeh found murdered, and the result is an exchange of gold and camels amid a family that was part of her murder and an accused that all know did not commit the crime.
Israel finished all the lands, and we are still asking for a settlement freeze.
The corruption in the PA is leaking in every single direction, and with each exposure, benefits are given to “the caught in corruption figure, ” and we are still nominated for anti-corruption performances worldwide.
Resistance is becoming more of a cliché than a performance, and yet, we boldly stand after humiliating acts of normalization under the notion of resistance. Our standards deteriorated from armed to nonviolence to normalization as a way to resist.
Traitors are becoming national heroes, and idiots are ministers, and the most we can reach as a nation is a reconciliation act with two rivals, and yet, a historical city is being erased, and we are watching with some facebook screams as an act to condemn.
Occupation is becoming a credit to those of us who live directly under.
And amid all this, we still need to filter the many shades of our existence, into some solid color that can define our remaining humanity.

via The many Shades of Existence

via A declaration of defeat

When the declaration of the Palestinian independence was announced on 15 November 1988 in Algeria, the dream of liberation became a step closer. We were in the middle of the first Intifada, and the stories of-of our heroic resilience were impressive even to us. We believed that it was time for liberation. After living a whole life, (I was fifteen back then) under occupation, only commemorating one misery after another, it was the time that we have a real Palestinian day.
With its pleasant and worse, this day became a symbol.
However, independence never came even though a state has been declared in a similar symbolic empty setting, this time in the UN.
As I am looking at myself, three times older than that day when the independence was first declared, I bow down my head with disappointment that continued to impose itself on the Palestinian living hood since Oslo.
Sometimes I try to justify what took place, which resulted in Oslo, at times I think it is ok that we, the people who never left this country, neither voluntarily or by force, were always privileged in the sense that we never tasted the bitter feeling of the diaspora. But apparently, the diaspora we imagined was not the diaspora that the people in what became the Palestinian Authority lived in. It is not the poor people of the refugee camps, whose lives only became more and more miserable and intolerable with time.
It sounds like gangsters in the disguise of a national movement hijacked us, as a nation. No matter how I try to make, things look healthy, adjustable to our lives. No matter how I try to make this process of the so-called Oslo anything that can give a Palestinian statehood. Anything that can make us a nation … a country that was lost since Oslo.
Before the “Independence,” our life had a shape of a life of people who struggled for liberation, but we were one nation, one people. Even the relationship with the Israelis was better. Our worst nightmares were flying checkpoints who became permanent. And we were so spoilt we were throwing stones and burning wheels and going in demonstrations, and the Israelis only hit us and smashed urn legs and occasionally killed some.
Our life was a life of people who sincerely strived from existence. A life of individuals whose cause is the cause that is so just it split the world and no power was able to diminish it or its people …
All these years later
We are still under occupation
Killing became a way of living
Children are sentenced to jail
If lucky, not to be killed
Oppression continues…
the colonial settlement is in our neighborhoods.
Our leadership struggles to keep its existence. All about individual people.
The homeland became each one’s house and family.
Religion, political affiliation became the cause …
On this day, we are celebrating the defeat of our purpose ….deliberately …………
Also, at this moment in life…. We are all partners in this crime. Because there are no more secrets hidden, and there is no more unknown to be discovered…. Just our continuous defeat

فارسة الانجازات : صفاء ناصر الدين

يتم تكريم الدكتورة صفاء ناصر الدين في هذه الأثناء من قبل القنصل العام الفرنسي وباسم الرئيس الفرنسي , من خلال تقليدها وسام جوقة الشرف الوطني الفرنسي برتبة فارس. هذا الوسام تمنحه فرنسا في كل عام لشخصية تقدم خدمات وانجازات لدعم المجتمع الفلسطيني من خلال البرامج الفرنسية المختلفة.

ولعلي اجد بهذه المناسبة فرصة للتوقف امام شخص الدكتورة صفاء ناصر الدين وانجازاتها على الصعيد الوطني , التي اذا ما جمعناها لا بد انها ستتلقى وساما برتبة قائد فرقة لا مجرد فارس.

صفاء ناصر الدين تعتبر مثالا مشرفا للمرأة المقدسية التي تحمل شعلة الوطن بين كفيها وتسير بإصرار نحو ابقائها مشتعلة. تذكرني صفاء بنشيد المدرسة التي جمعتنا سوية , كلية شميدت للبنات,  عندما كنا ننشد بأعلى صوتنا وبشجون الحالمات المتطلعات الى مستقبل لابد مشرق: “يا فتاة شميدت سيري    في ركاب العلم نورا    وعلى الدرب اثيري    يا فتاة اليوم حربا”

فبعد تخرجها من المدرسة قبيل الانتفاضة الاولى, التحقت صفاء بجامعة القدس بقسم العلوم والتكنولوجيا لتنتهي بدرجتي البكالوريوس والماجستير بمرتبة الشرف وتكمل مشوارها الاكاديمي ببرنامج انتهى الى حصولها على درجة الدكتوراه من الجامعات الفرنسية. شغلت عدة مناصب في خلال مسيرتها المهنية , وكانت في كل منصب تقدم للمكان كل ما يمكن تقديمه من خبرة وتفاني لا يمكن الا التوقف امامه باعجاب. فتقلدت مناصب استشارية في وزارة الاتصالات التي اصبحت فيما بعد على رأس وزارتها . وعملت في جامعة القدس لتصبح عميد كلية هند الحسيني وفيما بعد نائبا لرئيس الجامعة في حرم القدس , وهو المنصب الذي لا تزال تشغله حتى هذه اللحظة.

كم اللجان التي تترأسها وتشارك بها لا يسع لهذا المقال ان يذكره . كما هو الحال, لكم المشاركات المحلية والاقليمية والدولية في المؤتمرات التي تحضرها كعنصر فاعل ومؤثر.

لقد مرت طرقاتي بصفاء للحظات معدودة على مر السنوات . التقاءات كثيرا ما يفرضها واقع المكان وخلفياتنا المهنية والاجتماعية. فمنذ رحلة المدرسة وانتهاء بعملها الحالي بجامعة القدس , كنت اقف في كل التقاء واسأل نفسي : متى ستنجرف هذه  المخلوقة امام مغريات المناصب ؟ ولكنها في كل مرة كانت تثبت ان المنصب ليس مفخرة , بل هو مسؤولية . لا بد ان كل من يعمل معها يعجب بهذا الكم الكبير من التواضع الذي تتحلى به . اهتمامها بكل صغيرة وكبيرة في عملها . وقوفها على رأس اي وكل مهمة تقوم بها . وتنشئتها لطفلتين لا تكاد تتكلم مع الواحدة منهن حتى تقف متعجبا وواثقا, مدركا , ان قائدتين لا بد تنتظرهما هذه البلاد بلحظة بلوغهن مرحلة الانخراط بعالم العلم والعمل.

اتساءل كثيرا , كيف تستطيع هذه المرأة التوفيق بين كل ما تقوم به من انجازات حقيقية . انجازات تراها امام عينيك. ان وعدتك صدقت . وان اعطتك موعدا التزمت , وان دعوتها لبت . ثم اطرد هذا التساؤل واقول لنفسي : انه التفاني والاخلاص وحب الوطن.

صفاء ناصر الدين فارسة حقيقية تستحق ان تكرم. لا تكل ولا تتعب ولا تقبل بأقل من الافضل كنتيجة. تحارب بهدوء وتصل الى هدفها بتروي واصرار , وكمن يمتطي حصانا عربيا اصيلا , تراها تدفع بنفسها قدما بخطى الواثق المؤمن.

اذا ما اردنا ان نجسد المرأة الفلسطينية بأبهى صورها …. فستكون صفاء ناصر الدين هي تلك المرأة

مزيدا من التقدم والعطاء لفارسة هذا الوطن الاصيلة .

 

لا أريد ادخال نفسي في ديباجة خطاباتي للرئيس، ولكنني بكل صدق اقول، انني اشعر بأن هناك حاجة لتوجيه الكلام له. واعترف انني ادخل مع نفسي بما يشبه المونولوج في هذا الشأن. أراني اكلمه واطرح عليه الاسئلة . ثم اتوقف وارجع لنفسي قائلة : ” يا بنت اهدي ، اي رئيس وأي محادثة.” ثم انظر الى ما يجري من امور واعيد الكرة واقول : ” لا ما فيها ، لازم أحكي مع الرئيس، يعني بآخر المطاف نقرأ من هنا وهناك كيف يتدخل الرئيس في امور صغيرة جدا كتدخله في دفع نفقات مريض، ومن ثم هذا الرئيس مهم للمنطقة لدرجة استدعائه للسعودية في ظل الفيلم البوليسي الحاصل الان هناك.”

وقد أبدأ من هناك. موضوع السعودية والحريري، وللحق ان الموضوع مقلق، ماذا كان سيحل بنا لو تم اختطاف الرئيس كما حصل مع الحريري.نحن شعب مكسور الظهر لا يوجد لنا من يسندنا. الحريري بالنهاية له حكومة ودولة ستسانده. وهنا كان من المهم مرة اخرى التفكير في مشاركتنا كشعب فيما يجري. او على الاقل ، عندما يهرطق امثالي للسؤال والاستفسار يجد مكانا للتحليل والتعمق.

ولأن ما يجري ليس بالبسيط، ولم يعد الامر اليوم امر اختصاصات ، كالكل متداخل ومتشابك ، لم يعد هناك تمييز بين ما هو شأن داخلي وشأن خارجي. فكيف وامامنا مشهد تاريخي لانتهاك سيادة الدول في موضوع رئيس الوزراء الللبناني سعد الحريري؟

ولكن اذا ما سلمنا ان الرئيس تم استدعاءه للمشاورات والنصائح كما صرح من مصادر رئاسية ، فهذا يعني ان رئيسنا كلمته مسموعة في الخارج وله وزن في الحلول الاقليمية بالمنطقة. ومن هنا فكرت، من سيحل لنا مشاكلنا الداخلية. فبكل جدية يصر عليها الشق الخليلي من جيناتي اريد من الرئيس التدخل في بعض الامور الداخلية المهمة. لا داعي للتدخل في موضوع فيلم الصدمة او الصرخة او زياد الدويري وكامل الباشا، فلقد تم احتواء الامر وانتصرت كلمة الشعب الواعي في عدم عرض الفيلم بالمهرجان . كانت ستكون فضيحة مدوية يا سيادة الرئيس بحقكم. بحق منظمة التحرير والسلطة القادمة من مخيمات لبنان في الكثير من اربابها وابنائها، وفي حق كل فلسطيني لاجيء في لبنان بالتحديد، وبحقنا كشعب ظلم ولا يزال يظلم. والحمد لله كل من يشاهد الفيلم يكيل عليه سبا ويعيش شعور الصدمة.

ولن اطرح موضوع المستشفيات بالقدس وأزمة مستشفى المطلع، لأن هذا الموضوع يحتاج الى اكثر من مهاترة بعض الفقرات.

هناك موضوع مهم يجب ان يكون سيادة الرئيس على اتطلاع به ، موضوع القوى الامنية التي تتدخل وتنفذ حكم القانون . من جهة جريمة نيفين عواودة التي لم يقتنع عاقل او مجنون بما تم تلفيقه من تهمة لسائق المركبة والمهزلة العشائرية التي صرنا نسمع فيها عن منشد وكيلوات من الذهب. ومن الجهة الثانية ما جرى قبل ايام من اختطاف للمحامي محمد حسين من المحكمة بتهمة ” التحريض على اقتلاع الاشجار” على حسب رد محافظ نابلس!

قد نسكت عن الكثير من القضايا التي لا يجب السكوت عنها ، في مواضيع الفساد ،والحريات، والتجاوزات، وشبكة الاتصالات وشركة المياه التي تبيع المواطن هواء.

ولكن عند سيادة القانون يا سيدي، يجب الا نسمح بأي خروقات. لأنه المنفذ الوحيد لنا كشعب وكسيادة ان بقي منا شعبا او تبقى لنا سيادة.

ان ما جرى في هاتين القضيتين مرعب ، ويؤكد بلا ادنى شك ان ما يجري اشبه بشغل العصابات، وتتحول من خلاله القوى الامنية لادوات بايدي بعض المتنفذين بالحكومة.

قضية نيفين عواودة ، لم تترك المغدورة باب وزارة او جهة حقوقية او حكومية الا وطرقته. صفحتها على الفيسبوك مليئة بالدلائل والاثباتات. لم نسمع لهذه اللحظة رد اي مسؤول من مدير الى رئيس الوزراء على ما جرى بشأن قضية نيفين عواودة. لم ينته الموضوع بادانة قاتل (محتمل)، لأن قضية نينفين عواودة كانت قضية فساد وملاحقة للمغدورة من قبل اشخاص بعينهم. اين هؤلاء ؟ اين ردود الجهات المختلفة لنا كشعب؟ ما جرى مع نيفين عواودة يقول بأن كل منا ممكن ان يتم تصفيته بهذه السهولة. والموضوع ليس موضوع خوف من الموت ، ولكن الموضوع يتعلق بترك الجاني الحقيقي طليقا بلا محاسبة ولا مراجعة. ان لنيفين عواودة علينا حق. هذه المغدورة تم التخلي من قبل عائلتها القريبة عنها في محنتها ، ثم نرى في مشاهد احتفائية عائلتها تلك تأخذ اموالا وذهبا مقابل دمها المهدور ظلما وغدرا.

وربما لم يحن وقت موت المحامي محمد حسين عندما تم اختطافه، او كان خطفه من امام المحكمة علنيا لدرجة لا يمكن بها قتله. ولكن ما جرى مع هذا الرجل مرعب بنفس القدر. رجل حاول الوقوف امام قرار ما والاحتجاج مع ابناء بلدته، فهل تكون النتيجة تلفيق التهم له ومن ثم اختطافه ؟

اطلاق صراحه بعد الوقفة الشجاعة من قبل نقابة المحامين والجهات الحقوقية المعنية مهم. ولكن هذا يؤكد ان هناك كم من الظلم يقع على هذا الشعب في اماكن لا نعرف عنها ولا نسمع عنها شيئا. هل يحق للوزير او رئيس الوزراء او اي كان في منصب حكومي استخدام ادوات القانون بقطاع الامن للانتقام من الناس؟

السيد الرئيس ،

خطابي هذا ليس تهكميا ، ولا اريده ان يكون استجداء ، وليس تحريضيا. ولكن ، ما يجري من انتهاكات صارخة بهذا الصدد يستدعي الدق على الخزان. نحن بحاجة الى امن واستقرار داخلي. وهذا لا يمكن المساومة عليه. المؤسسة الامنية موجودة من اجل حماية الشعب لا التنكيل به ولا يجب ان تتبع أوامر أي متنفذ غير القانون.

حالة العربدة التي تسود الحال الفلسطيني مرعبة. نحن شعب نتصدى لالية محكمة من الاحتلال يوميا. نحتاج السلطة لتكون عونا لنا لا ضدنا.

والمشاكل المريبة يا سيادة الرئيس كثيرة. ولا تتوقف او تنتهي بحالة بذاتها …ولكن عندما يصل الانسان الفلسطيني الى مرحلة لا يأمن نفسه ولا يعرف ما الذي ينتظره عندما يخرج من باب بيته لأنه قرر ان يقول كلمة حق ….فهذه بلا شك هاوية.