Monthly Archives: January 2018

 

 

في مثل هذا اليوم سيشهد التاريخ ، ان فلسطين ابهرت العالم بانجازات العام ، دخل الجيل الثالث من الانترنت الى رام الله ، واشترى الرئيس الفلسطيني محمود عباس طائرة بخمسين مليون دولار .

لا يحتاج العالم ان يعرف ، بأن الانترنت تعدى بأجياله الثامن . ولا يحتاج كذلك ان يعرف ، بأن الشعب الفلسطيني الذي تعيش سلطته من خلال المعونات الاجنبية المهددة بالتوقف، قد تعيل الخمسين مليون دولار الاف الالاف من عائلاتها. ولا يحتاج العالم ان يعرف ان هذه الطائرة لا مطار في مكان سيادة صاحبها.

فيي مثل هذا اليوم توفي جورج حبش، وتوفي اليوم غسان الشكعة. يتوفى من تبقى من حاملين لهذه القضية المهدورة. ولم يتبق لنا الا الترحم على الاموات الشرفاء منا ، وعلى انفسنا المنتظرة ليوم نموت فيه.

لم الموت ونحن نعيش في قعر الظلمات من البؤس واليأس والخنوع والانهزام؟

نحن نعيش الموت في ظلماته ، لا نحتاج لنلحق بالتراب لنعرف ظلام القبور.

بينما نعيش في قعر الهاوية من الانهزام والانحلال. يعيش الفقراء والمساكين في غزة ويلات الانقسام والحروب والانهيارات التي ترافق الامطار الغزيرة التي تلحق الاذى لا الخير لمن لا يجد سقفا لبيت يأوي فقره ، ولا طعاما يسد جوعه ، ولا كهرباء او غاز ليدفيء عظامه.

يتم الاعلان عن شراء طائرة خاصة ب ٥٠ مليون دولار. بطبيعة الحال، فإن التسريب للخبر جاء عن طريق الاعلام الاسرائيلي ، ولم تكذبه السلطة ، التي تم قبل ايام معدودة بإيقاف معونات امريكا لها نتيجة “استهزاء” الرئيس بترامب . كتبرير لعقاب على الشعب الفلسطيني . فتقوم السلطة بتبرير عملية الشراء لحاجة الرئيس لها .

في وضع عادي . كان من الممكن حتى المشاركة في احتفال من اجل شراء طائرة خاصة للرئيس. اذا ما كان هناك مطارا يحط طائرته فيه. ولكن ما الذي يمكن قوله في هكذا حال؟

لا اعرف الى متى والى اين سيبقى الحال على هذا الكم من الانحدار؟

لم يبق للكلام معنى ، ولم يبق للتبرير او التنديد حيز للنقاش.

هناك قضية تم اغتيالها ، وما يحدث اليوم اشبه بسرقة اعضاء لجسد تلك القضية.

القدس تم تهويدها ، ولم يبق امامنا الا مشاهدة الدول تتوجها كعاصمة لاسرائيل في احتفاليات قادمة.

المستعمرات في الضفة الغربية صارت جزءا من اسرائيل ، والاستمرار في بناء المزيد من المستعمرات قائم . الحواجز صارت معابر . والجدار صار جدارا عازلا ومحددا للخريطة الجغرافية. والقدس تصبح اورشاليم ونحن ننتظر انبعاثا جديدا لصلاح الدين!

الفساد ينخر في بطن السلطة كالدود الذي ينخر في جسد الميت . تتحلل الجثة ولا نزال نتساءل ان ماتت القضية وان كان هناك مجال لحل قادم.

والمصالحة لا تزال عنوان الانقسام القائم بين طرفي النزاع الفلسطيني في قعر الاحتلال. شعارات واعلانات وكلام فارغ لا يصدقه احد. بينما الانقسام هو الواقع الوحيد. لا مصالحة فعلية ، والمآسي تبقى لتتصدر حقيقة الاحوال في غزة.

ترامب يجلجل كما تجلجل الافعى بلسانها وتبث سمها ، فبعد اعلان القدس كعاصمة للدولة اليهودية ، بات من الطبيعي التبجح في جلجلة اخرى ، تكون فيها سيناء هي دولة الفلسطينيين المرتقبة.

ولا يمكن استبعاد هذا المخطط ، فما يجري من تواطؤ خليجي بقيادة سعودية ، ومصري بقيادة السيسي واستبعاد او تحفظ اردني وفلسطيني لا نفهمه ، يؤكد على العمل على مخطط قادم يكون فيه الحل النهائي الذي تريده اسرائيل وتهندس شكله امريكا ويدفع ثمنه الدول العربية .

وبين هذا كله من قعر جحيم الواقع الفلسطيني ، تبقى القيادة تدور في ارجاء نفسها وتدوخ الشعب في احداثياتها من مناصب وتدوير لوظائف وابقاء لوضع قائم يرمى فيه الفتات للشعب من اجل البقاء ليوم قد يحتاجه المتسلطون لانتخابات لن تأتي .

شعب يقتات على اخبار القيادة ، فيتسلى بمضغ النكات والاستهزاء والاستياء من جهة. ويتآكل فيما بينه بين انهيار اخلاقي واجتماعي ، صار تتربع فيه اخبار الجرائم المحلية من قتل واغتصاب ونهب علي اخبار جرائم الاحتلال.

ونرصد من خلال الجيل الثالث اخبارا نزودها على الفيسبوك تضخ فينا حياة تجعلنا مهزلة ، وتوكد اننا لا نستحق من هذه الحياة الا جحيمها.

 

نبدأ دائما الكلام في التحذير من الوصول الى الحضيض. وصلنا الى النهاية. نهاية الطريق في قعر الجحيم. هل من الطبيعي ان نستمر في الكتابة او الحديث بينما نجلد الذات ؟ نحتاج لما يشجعنا ويرفع من معنوياتنا ويمنحنا بصيص الامل . ولكن هل من امل ؟ هل من مكان للتفاؤل وسط كل المجريات ؟

اسرائيل ترتفع الى اعلى المنازل : دعم عالمي واقليمي، يبدأ بأمريكا ويعلو صوته من مآذن السعودية. وحكم فلسطيني مفكك، مهتريء، لم يبق لنا حتى مكانا للكلام .

من اين ممكن البدء في حديث التشاؤم الواقعي ؟

عن القدس ورفع رايات الصهيونية العالمية على معالمها ؟ عن مجتمع تحول الى افراد ، يخشى المرء منهم على قوت يومه ، فيلوذ الى مأمن على ابواب الداخلية الاسرائيلية ، عله يصبح مواطنا ليستطيع ان يبقى في مدينته بلا تهديد؟

عن تطبيع تحول الى تطويع اختياري ، امام لقمة العيش واستغلال الموارد ، فيصبح فيها رامي ليفي منارة للاستثمار الفلسطيني في قلب احياء المدينة ؟

هل نتكلم عن مخرجات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الذي اجتمعليكلمنا عن تاريخ ،وعبر بشعارات ونتج عنه بالنهاية شراء طائرة خاصة للرئيس؟

شعب لم تعد اهتماماته تتعدى الجيل الثالث من التكنولوجيا، فحديث المدينة عن اسعار يتم استغلال المواطن فيها ، فهل هناك اهمية اكثر لشعب يعيش على الفيس بوك من سعر بطاقات الانترنت في جيله الثالث؟

الاونروا تهدد في اغلاق المدارس، اى اكثر من نصف طلاب هذا الشعب اللاجيء في وطنه سينتهي طلابه في الشوارع . هل نعرف ما جرى بطلاب وطالبات مدارس كفر عقب ؟ لا يهم …لم نكترث لمصير الف طالب ، فهل نكترث لمصير مئات الالاف؟ وزراة التربية والتعليم اعنت بكل فخر بأنها “لن تمل ميراث وكالة الغوث!”

لم تتحمل ارث المدارس ؟ فالسباق الاهم على المسابقات والمدارس الخاصة التي يديرها المستثمرون الجدد والقدامى في فقاعة المدينة الجليلة.

كيف لنا ان نتكلم عن وزارة التعليم وتصريحاتها ، بينما ينتشر خبر شراء الرئيس لطائرة خاصة ، يبرر المدافعون من اتباعه شرائها ، بأن الطائرة الحالية “ميراث” من زمن عرفات ،لم تعد لائقة بالرئيس الخالد!”. طائرة ب٥٠ مليون دولار ، في تزامن لوقف امريكا للدعم المالي بسبب ” تعبيرات الرئيس” المهينة لترامب اثناء خطابه التاريخي.

في وقت تعتاش هذه السلطة فيه على المعونات الخارجية، يعيش فيها سادة هذا القوم في بذخ غير مسبوق. حتى المطار الذي قد نبرر فيه وجود طائرة غير موجود.

وغزة….مآسيها التي تتدفق امام عيوننا ولم نعد نشعر او حتى ننظر اليها .

في ايام كهذه ، لا يرحم الطقس الماطر بخيره المرجو الفقراء والمساكين الكثر من هذا الفرع من الشعب اللاجيء ،المدمر، الذي يفترش العراء سكنا له في ظل الحرب والانقسام.

انقسام او مصالحة ، كذلك لا نعرف. فكما اجتماع المجالس المركزية الكبرى في هذا الوطن ، هكذا ايضا حال المصالحة. تصريح واعلان وترتيب للقاءات كثر ، ونتائج معلنة لا تتعدى في تأثيرها الكلام الخارج من فم ناطقه ، لوهلة محددة بوقت التصريح…دقائق معدودة… وان كانت خارجة من فم رئيس، فللشعب والحاضرين مغبة السماع لخطاب في التاريخ يملأه الضجر وتعترضه بعض النكات التي تضفي بعض الحياة لنوم الحضور .

وهناك في المحيط …. ربيع عربي انتهى لصقيع وجليد مدمر. دكتاتوريات وقمع وارهاب . خيانات معلنة واذعان مطلق للامبرياليات الغاصبة.

وشعوب مثلنا ، تقتات من اخبار الفساد نكات، ترش كالسكر على الموت. ومن اخبار القمع والاحتلال دراما ، تحاك كالمسلسلات التركية ،تخدر العقول لوهلة ، ثم ترجعنا الى اماكننا ذاتها ، بالعيش في الحضيض.

 

لم يمر الا اياما معدودة، لنرى بام اعيننا النتائج الحقيقية لتوصيات المجلس المركزي الفلسطيني الذي ندد وهدد واعلن ضمن اعلاناته التعبوية الكثيرة وقف التنسيق الامني مع الاحتلال.ليشهد المجتمع الفلسطيني وقياداته والعالم دبابات الاحتلال وجيشها والياتها تقتحم جنين وتهدم البيوت وتقتل وتشرد وتحاصر على مرأى ومسمع العالم بلا اي تردد . وكأن ابواب المدينة تفتح على مصراعيها من اجل عرضهم العسكري الاجرامي بترحاب امني منسق بجدارة.

ومقابل هذا ، في الجهة الاخرى من الحضيض الامني الفلسطيني ، الذي لم يعد حتى من داع للحديث او التأويل او تحليل في مدى التنسيق وفاعليته للاحتلال . كان هناك الاخفاق الاعلامي الفلسطيني الذي فشل بجدارة عن نقل الحدث بشفافية او وضوح او حتى معلومة حقيقية . كان الاعلام الفلسطيني مرة اخرى ، مجرد كربونة قد اعيد استهلاكها عن الاعلام الاسرائيلي ، فتناقل الحدث بمأساوية تضاهي الحدث نفسه.

في نهاية الامر تبين ان التنسيق الامني بلا ادنى شك ، هو تنسيق لخدمة الاحتلال ، وان الاعلام الفلسطيني ليس الا بوقا رديء الجودة للاعلام الاسرائيلي .

حرب وقتل واصابات وتشريد في مدينة خرجت منها المقاومة ويبدو انها ستبقى ولادة للبطولات الفلسطينية التاريخية. ليس صدفت ان تكون “جنين” على مسماها .

الآن ، وبعد التأكد من ان قوة الاحتلال والياته لم تكن لتدك بيوت المواطنين ورصدهم بلا المعلومات الدقيقة التي حصلوا عليها من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية ، ما الذي يجب قوله ؟

لن اقول ما الذي يجب عمله ، لأننا لن نعمل. فحالة السكون والخمود التي نعيشها ، قد تكون في جزئيتها حالة صدمة من حقيقة قيادتنا التي لا نريد الاعتراف بفشلها وانصياعها من اجل مصالح لا تتعدى شخص كل واحد فيها .

هل ننتظر انفجار شعبي اخر ؟

لم ننفجر في القدس بعد اعلان ترامب ، ولم ننفجر بعد سقوط الضحايا تباعا . اكتفينا بالتنديد ودموع التماسيح وعويل الفيسبوك والمشاركة بالصور في ردود افعالنا.

عملية نابلس انتهت في ارض جنين بسبب التنسيق الامني المقدس مع الاحتلال.

كيف سينتفض شعب مكبل باحتلال وقيادة امنية تنسيقية تعمل للاحتلال؟

الى ماذا انتهينا من هذه السلطة ؟

باسل الاعرج ورفاقه قبل شهور ليست ببعيدة .

ابناء جرار بالامس.

وشريط الاغتيالات من هذا النوع كثير….اجتياحات وانتهاكات للارض ولعرض والانسان. …كلها على مرأى البصر.

الى متى سيستمر الكذب والنفاق والخداع ؟

هذه حكايتنا الفلسطينية : قيادة فاسدة دائمة، وشعب ساذج مغيب. يخرج منه بين الفينة والاخرى بطلا يدك فيها سباتنا وخنوعنا وغباءنا ، ويوقظ للحظات ضمائرنا المستترة.بدأت من جنين ….وتمر تباعا من جنين.

 

 

 

في عملية تفريغ ، احتاجها عقلي بلا أدنى شك، ابتعدت عن وسائل الاعلام خلال الايام الاربعة الاخيرة. كنت قد توقفت عند اخبار، انتهت الى موافقة الكنيست الاسرائيلي وكذلك قرار حزب الليكود على ثلاثة قرارات، قد تكون الاهم في تاريخ الدولة الصهيونية ، او بالاحرى قد تكون قرارت تاريخية ، ستشكل امتلاء لحلقات الاحتلال التي لا تزال فارغة في سلسلة خطة الاستعمار المستمرة.

ضم مستعمرات الضفة الغربية ، والتأكيد على وحدة القدس الجغرافية كعاصمة لاسرائيل ، والموافقة على قرارات الاعدام بالنسبة للاسرى .

للوهلة الاولى يبدو الامر وكأن نتانياهو وحكومته في عملية تسابق مع الزمن. وبالوهلة الثانية انتبهت الى حقيقة ان اسرائيل في تسابق مع الزمن منذ نشأتها. فليس غريبا عن كيان شق طريق وجوده على حساب وجود شعب اخر. ولكن يبقى الغريب هو الشعب الاخر الذي يعيش في سبات، لا تؤرقه او يؤثر به حراك الزمن.

عدت الى الاعلام لأرى ان هناك كتابا “يحرق” الدنيا بعنوان النار والغضب ، لامريكي حلل ما يقوم به ترامب. ولم انظر اكثر ، ولم اكترث ، وانا الفضولية الباحثة عن كتاب في اي فرصة. استوقفني السباق والفضول في معرفة تحليل ما يخطط له ترامب وكأن معضلة تم حلها. الجمهور المتعطش لأي خبر سحري لحل غموض مصائبه . وهناك في المقابل ، واقع منسجم للغاية مع الحقيقة . لا يحتاج الى تحليل او تفكير او تمحيص . لا توجد الحلول في كتاب ولن يأتي محلل بجديد. فلقد تحللت هذه القضية وقضايا الشرق من كثر التحليل وتعفنت.

بينما تمضي اسرائيل في خطتها ، وتقتنص الفرص ، وتسابق الزمن من اجل شرعنة احتلال بكافة وكل الطرق، تجد اليوم فرصة ذهبية اخرى بترامب ، كرجل جريء ، اهوج، صهيوني التبعية ، تكمل في مخططاتها وتنفذها وتفندها .

ونحن بين شعب وحكومة ، نتسابق في التحليل والفهلوة الفارغة والاستعراض. نستنكر ، ونشجب، ونلوم الشعوب على خيانتنا وتركنا بالخلف، حتى صرنا خلف التاريخ.

كيف وصلنا الى ان تصبح هذه القضية التي هزت العالم بحجر طفل فلسطيني، لأن تكون اليوم صفقة المنتفعين من دول مجاورة وشقيقة ؟

ابتلعت اسرائيل الارض ولا نزال نخرج بتهافتات لا يسمعها احد ولا يريد ان يلتفت اليها احد .

يدخل العام الجديد وتقفل الستارة عن مرحلة بالرغم من مأساويتها كانت افضل مما سيأتي .

مشروع نتانياهو منذ اختراع اوسلو كان واضحا ولم يتوقف عنه حتى عندما لم يكن في رئاسة الوزراء. وهذا ليس بالغريب، لان مشروع نتانياهو هو نفسه مشروع الدولة الصهيونية ، قد يتغير الشخوص ولكن لا يتغير المشروع . قد تختلف اللغة من صهيوني متشدد الى صهيوني متطرف الى اخر اقل عدوانية بالكلام. ولكن الهدف لم يتغير ولم يتزحزح ، وفي كل مرة تأتي الفرص وينقضوا عليها بلا هوادة . ونحن كما كل مرة ننظر وننتظر ونسب ونلعن ونرفع ايدينا للسماء .

ولكن هذه المرة الدعوات لم تعد مجدية ، فاذا ما وجهنا الدعاء من قبلة السعودية ، فكيف لله ان يسمع لدعاء ظالم وقاتل وجاهل. واذا ما وجهنا الدعاء من قبلة الاقصى ، ما هي الدعوات التي نريد تحقيقها ؟

هل نريد سلطة ؟

هل نريد البقاء تحت الاحتلال؟

وفي الحالتين لم يعد الامر اقل سوء من الاخر ، فلو تم الاعلان غدا عن انهاء الاحتلال ، فستكون الدولة” المزعومة” كفلسطين لا تشكل اكثر من المقاطعة كعاصمة، ورام الله لن تكون اقل استباحة من باقي المدن والقرى على مرمى الاحتلال . ستكون دولة بحدود قليلة ومتقطعة وسيسودها الفساد اكثر وستبقى مهمتها الاساسية حفظ امن المستعمرات.

واذا ما انتهت السلطة غدا ، ستستبدل اسرائيل الوجوه الحالية من ابطال التنسيق في احسن الاحوال لوجوه اخرى لا تختلف عن الحاليين ، الا ان ذلك “المنسق” الذي يجول شبكات التواصل هو الذي سيشكل القائد الاعلى للجميع. فمستوى قيادتنا بالنسبة لاسرائيل لا تتعدى موظف صغير في جيش “الدفاع” .

بالنهاية، لم تتوقف النكبة منذ حدوثها ، ومع هذا استطعنا وبغباء غير مسبوق للشعوب المسحوقة ان نحولها الى يوم تضامني ، يحاول الاحتلال في “اسوأ” احواله منع حدوثه. ولم تتوقف خطوات اسرائيل نحو الاحتلال الكامل بأقل التكاليف على حكومتها، واكثر التضحيات بالشعب الفلسطيني سواء بالتهجير او القتل، فلم تتوقف التصفية العرقية لهذا الشعب ولا تزال مستمرة على قدم وساق.

ما نحتاجه الآن كما احتجناه في السابق ، انسان فلسطيني بقدر كافي من الوعي لإدراك خطر التصفية العرقية من قبل العدو القابع تحت اسم الاحتلال، والاستباحة من قبل العدو الذي يبيعه وهم التحرر والاستقلال.

فقط بالوعي نستطيع ان نبدأ عملية تغيير جذري نحتاجها لهذا الشعب .

حتى ذلك الحين، فسنسمع عن كتب سحرية تحلل المخططات وتسرد الفضائح التي نشهدها يوميا بقالب يشد انتباهنا . ولن يصيبنا الا عنوان لنار خمدت بأيدينا واحرقتنا ، وغضب ندشنه سنويا في مسيرة وخطابات.

2017 was not a splendid year. I felt I lost track of even myself. Fights, disappointments, loss, and as usual something out there on the verge of reaching… but not yet…

However, I managed to read more than 80 books, to close the year with another great piece of work by Haidar Haidar. I recieved a special news about my thesis on al ghazali, ibn taymiya and ibn Rushd and their women boing sited in some scholarly book.

My Jerusalem’s women is soon to be published in Arabic, and my second novel is on the way to be published (as soon as I finish my revisions). In the Shadows of Men should be out in English, and I have written articles consecutively through out the years ( 2 times a week).

The kids are growing to be as independent and as successful… Blossoming and nourishing…The family celbrated our youngest bride ( my youngest sister).

It was a good year of travelling and exploration, Antalya, Cairo, Cyprus, Berlin, Rome, Napoli, and closing the year with Istanbul was as fulfilling as the great city that Istanbul is.

Somehow I connected with old friends ,and I realized that some friends have vanished. I reconciled with some, and dropped in the backyard with some.

I reconnected with Jerusalem in a splendid and unique way . I felt like regaining my city.

coming back to books… I was so privileged and lucky to have read tens of remarkable enriching fulfilling novels along this year… some masterpieces of what is truly the best that can be read ..