Monthly Archives: April 2018

I stand speechless in front of this civilization ….. it really cannot make sense to me. How did this civilization bring us .. people of today here ? What kind of mass destruction in the human gene that made this switch in human kind into this? A serious malfunction must have occurred ! This civilization in its progress is way beyond our comprehension . How did they do it ?

Egypt… is by all means the mother of all the universe ..: sadly …. such heritage and jewels of history needs a lot lily more to be deserved …

كليب بنات رام الله والمجلس الوطني

اخبار سريعة: قصف عملاق على سوريا بلغت هزاته على مقياس ريختر كما رصدتها اجهزة الارصاد التركية واللبنانية بقوة ٢ .

السلاح يبدو انه غير تقليدي ،وقد يكون من اسرائيل او امريكا او بالتأكيد من قاعدة مقرها دولة عربيةوعلى ما ظهر لغاية الآن هناك ضحايا ( غير مهمين فالقاعدة ايرانية، والضحايا من الكفار الشيعة) ، مكان القصف حماة و حلب (لم يقترب من المدنيين).

خبر عام وسريع ، لم تلتقطه بعد وسائل الاعلام بالمنطقة ،وتناقل الخبر الوكالات العالمية المنشغلة بشأن الشرق الاوسط. على الارجح لخوف الدول هناك على مصالحها بخيرات الشرق المنبثقة من دماء ابنائه الكثر.

وعلى جدران الفيسبوك وعمدانه، لا يوجد شعارات ملفتة ، والخبر باهت وساكن الا من بعض (الشبيحة) حول العالم .

في الجداريات الفلسطينية على الفيسبوك هناك ما هو اهم : أغنية بنات رام الله لزهير فرنسيس (الله محييه من ال٤٨ وبغني لبنات رام الله) ، وانعقاد المجلس الوطني ايضا برام الله بين اقصاءات بالحضور واستبسال لحضور. طبعا هناك ايضا بعض (الوطنجية) المتابعين لأخبار غزة ، وقد تقول الاخبار ان آخر ضحايا الاطفال الذي كان متمسكا بأنبوب الحياة قد فرغ الاكسجين الاخير وانتهت روحه الى خلاص الهي.

لنبقى ونركز بالمهم ….

اغنية بنات رام الله… لن اتكلم عن صوت المطرب ولا عن كلمات الاغنية التي تتغزل بمشية بنت رام الله وشعرها واماكنها الخلابة، لنقل انها كلمات على شاكلة “ازرع ليمون ازرع تفاح” الوطنية. الملفت والمؤثر والذي بلا شك سيكسر الدنيا هو الكليب . فتاة جميلة (لم نر وجهها بوضوح) وكلبة عرفنا ان لها اسم ، وهي نجمة الى جانب السيارة المكشوفة بالكليب. والجميلة تتجول بين المنارة ودوار الساعة مع كلبتها بتبختر ولطافة وكأنها تمشي في الشانزليزيه.

عفوا… انا لا اهزأ من شوارع رام الله خصوصا تلك في وسط البلد ما بين دوار المنارة نزولا الى دوار الساعة عن طريق شارع ركب. بلا مواربة او مجاملة ، ان نبض رام الله بفلسطينيته الجميلة التي يفوح منها ذكريات الزمن الجميل لوطن كانت رام الله مصيفه موجود في تلك المسافة وامتداداتها . ولكن….حسناء والكلب “دونت مكس” مع دوار المنارة ولا بأي صورة ولا حتى لو شاهدنا مطعم الفلافل الشهير على الناصية تتمايل الحسناء وكلبها امامه.

طبعا الحسناء تجول في سيارة مكشوفة ترينا ما بين أرض وسماء رام الله ، بالتأكيد كان التصوير قبل تحول رام الله الى البندقية. فوت المخرج والمنتج فرصة ذهبية ليرينا رام الله وضفاف البندقية بقوارب وكلاب.

الموضوع المهم الاخر ، بعدما شعرت بنات رام الله وفلسطين بالامتنان للفنان العظيم …. وقد استطاع احدهم ان يرى ما لا يراه العالم من حياة مخملية في رام الله تجوب فيها الحسناوات بين المنارة والساعة وميدان مانديلا مع الكلبة الجميلة في سيارة (كونفيرتابل) يعني كشف لعامة الشعب!!!

قد يمر للمشاهد رد بلدية البيرة برفض تسمية شارع باسم شهيد، ولكن هذه الاخبار باتت مستهلكة. كم من شارع سيتحول اسمه لاسم شهيد ، ونحن في زمن يغلق فيه البنك

(العربي..مثالا) حساب ابناء الأسرى وعوائلهم (حساب ابنة مروان البرغوثي –كمثال عابر ايضا) .

ومسيرات عودة غزة ليست الا تطبيلا وترويجا لحماس ونواياها وكل هؤلاء الأطفال الذين نراهم يتساقطون بأجسادهم ليشكلوا لوحات فنية نتاجر فيها فيما بعد باسم القضية، ليسوا الا أدوات اعلامية تتطلبها المعركة الحالية لحسم الموقف امام الاعداء …

لم يعد للعدو اسم محدد، واسرائيل ، تقتل ، وتتولى امر السلاح ، لانها مولعة باستيراده وتطويره وتجربته، فلا تتردد باطلاقه كهويس يحب الصيد ومعه عدد لا محدود من الطلقات.

المهم…..

انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني ….

تحت شعار وحدوي ،وطني، وبدون اي شك رافع لشعار انهاء الاحتلال ( أعرف انني طموحة في خيالي احيانا).

بايعناك وفوضناك تتصدر المشهد ،يبدو ان الكليب المحتفي ببنات رام الله فوته أو تم تصويره قبل هذا التوجه الشعبوي نحو الله-الوطن الملك. خيالي لا يزال بسيطا ، فلقد انتهى عصر الله الوطن الملك ودخنا في عصر ” فوضناك” .

صدق من قال : كما تكونوا يولى عليكم…

ولتحيا فلسطين ونزرع المزيد من التفاح والليمون ( لا نحتاج مزيدا من الزيتون ،فانه روماني قد يأخذ منا حقنا التاريخي في ارث الزيت والزيتون) ، ولتلوح بنات رام الله بشعرهم المتطاير عبر السقف المكشوف للسيارات الفارهة ( الحقيقة لم ار نوع السيارة) ( وجه الحسناد ونوع السيارة لا يظهرا بدقة بالكليب) .

انتهي من “ملهاتي” هذه ، وقد وقع بعض التطورات على قصف سوريا “العابر” ، القاعدة التي ضربت من الصواريخ امريكية في الأردن.

وسنستمر بالصياح – اقصد التهليل ورفع شعارات : فليسقط الاحتلال ولتحيا الوحدة العربية وويل للامبريالية…..

ويل كل الويل ، لشعب تحولت قضيته لأغنية تشيد ببنات مدنه العريقة من خلال اختيال وكلب وسيارة مكشوفة….

ويل لشعب وحدته صارت بمجلس وطني غير وطني ….

ويل لشعب تنازل عن حقوقه ووجوده ورفع شعار “فوضناك” …

ولا يزال يصرخ مطالبا بالديمقراطية وسقوط انظمة الاستبداد العربية ( سوريا والاسد تحديدا)

حرب الكلب الثانية…بين اوديسا وغرنيكا

 

استقبلت خبر جائزة البوكر لهذا العام ببرود شديد. نظرت الى كتب إبراهيم نصرالله المجمعة على أحد رفوف مكتبتي وقلت في نفسي: “كان الأولى أن تبذلي جهدا أكثر في محاولة إتمام ما لديك من كتب مجمعة”. كنت بالطبع أفكر بمكان للكتاب الفائز في مجموعتي، فالكتب تتزاحم على الرفوف، وتلك التي أحاول قراءتها وأتركها لأوقات قادمة تكثر .

جائزة البوكر السابقة التي حصل فيها عمل كاتب فلسطيني على البوكر ،شكلت احباطا حقيقيا بالنسبة لي، جعلني أعزف عن انتظار ما يأتي من قوائم مرشحة ، وصرت بالحقيقة أحزن من فكرة وصول عمل ما الى البوكر.

وقلت في نفسي:” عمل آخر ، سيتم فرضه على عقولنا للقراءة والتهليل له، ونحدد من خلاله قيمة الابداع والادب، ونخط ذائقة عامة جديدة تفرض علينا التوجه في القراءة والكتابة نحو أسلوب وفحوى متراكمة باهتة لواقع تشوهه حقيقة يتم زجنا اليها.”

الا ان هناك التزام ما ، لا أعرف ماذا اسميه ، ربما يصبح حسي الوطني في هذا الشأن صبيانيا بعض الشيء ،فأجد نفسي في وظيفة مكرسة لدعم الفلسطيني، ايا كان. حصل على الجائزة ..فلنصفق وندعم ونفتخر….

هرولت لشراء الكتاب، وبدأت تصفحه بحذر وبلا اهتمام حقيقي. أنا قارئة “شريرة” في هذا المجال. مهووسة بعض الشيء (او الكثير) ،والقراءة بالنسبة لي عالم منفصل ادخل اليه من بوابة مختلفة ،انفصل فيها عن العالم وادخل في عالم ،اوزع فيه القواعد واطلق الاحكام وابدأ علاقات مع كتاب وشخصيات الى حد التماهي او العداوة.

أخذني العشرات من الصفحات لأترك انطباعي المسبق عن العمل، واعترف مجددا، ان حكمي على الكاتب ليس له اي سبب او مبرر ، هناك فقط ما لا يشد ذائقتك في القراءة في بعض الاساليب او اللغة ، بكل بساطة تختلف عن ذوقك العام ، فقد تكون هذه الاعمال عظيمة وتعجب الاغلبية بانبهار. وحظ ابراهيم نصرالله هكذا معي. فلو كان هذا الكتاب في قراءة عادية ، لتركته بعد الصفحة العاشرة ، وفي قراءة اعتبرها استثنائية كهذه كنت سأتركه بالصفحة الخمسين. عند القراءة اصبح انتقائية لدرجة مرعبة ، فما سيدخل كياني من كلمات يجب ان يدخل بعناية شديدةـ هوس رسمي ـ كنت اقرأ الصفحات الاولى محاولة ان يشدني الكتاب ، اخذني الى “العربي الاخير” لواسيني الاعرج ، ولم يكن مصادفة ، لأنني كنت أقرأها قبل أسابيع قليلة. ولكن هناك في ذائقتي ما يأخذني الى اعمال اورويل وماركيز وكافكا بصورة مباشرة ، ولا اعرف لماذا تتربع امامي اغلفة كتبهم عندما ابدأ بقراءات محددة. استغربت لوهلة تربع العربي الاخير امام المشهد الاورولي في صفحات الكتاب. وبتهكم قلت في نفسي: لا بد انها الموضة اليوم… و”العربي الاخير” يبدو اكثر اثارة في صفحاته المئة الاولى بكثير. بدأت بإطلاق الاحكام من خلال مقارنات متهكمة بين الكتابين وقلت ان ما يميز الاثنين هو محدودية الخيال. أعجب بخيال واسيني الذي يعبر بين الكتب المهمة ، ولكن هناك ما يوقفه في مكان لا يصل الى اورويل او كافكا . ابراهيم نصرالله ، كان عديم الخيال بالنسبة لي. شعرت وكأنني اشاهد فيلما عربيا مبني على سيناريوهات مركبة بممثلين بالكاد يعرفون التمثيل .

الا انني كنت قد دفعت ثمن التذكرة ، ولقد اغلقت بوابات العرض فكنت مضطرة للاستمرار بالمشاهدة…..القراءة.

بعد الصفحة الستين ، استسلم تهكمي ، وغادرت الحبكة من “العربي الاخير” . بكل تأكيد انها مصادفة ، ولكن أنصح بقراءة “العربي الاخير” لمن يريد ان يستمتع برحلة “حرب الكلب الثانية”.

تناثر العربي الاخير تحت ركام الزمن لأشعر بنفسي وكأنني احلق على ركب هومر و”الأوديسة”، ثم أتوه في سماوات دانتيه و”كوميديته الالهية” ،ويمر امامي ماركيز مع غانياته وتختلط الاوبئة ب”حب في زمن الكوليرا” وتتدارك الاحداث في تيه “مئة عام من العزلة”.

فنان مجنون يحمل ريشة ويخلط فيها الألوان وتخرج ملهاة تلهث بها كما يلهث الكلب في الحروب المبرمة باسمه.

حرب الكلب الثانية ، ملهاة إنسانية تأخذك الى أفق غير مرئية ، تخشاها وتهاب سطوتها على افقك المحمي بما تظنه من أوهام. مواجهة مرعبة مع واقع نتحول فيه الى اشباه، فأعداء. تحول من قبلية نتجمع تحت اسمها الى استنساخ لما نهواه او يستحسنه احدهم فيتحول الى عدو لدود. مرآة ينظر فيها المرء الى نفسه فلا يعرف ان كان هو الاصل ام النسخة.

لوحة فنية بملهاة أدبية ، بيكاسو في اعمال متداخلة ،تشكل جدارية أبدع فيها ابراهيم نصرالله ، “المرأة الناحبة” ،”العري، الاوراق الخضراء” ، “فتاة أمام المرآة” ، ” رأس امرأة” وعمل تلو العمل في وجوه بيكاسو العجيبة ،لتنتهي بجدارية “غرنيكا” …..

ما قدمه ابراهيم نصرالله في حرب الكلب الثانية لوحة أدبية …تستحق الاحتفاء .

وما قدمه من خيال يختلط فيه الواقع أكد لي ان خيالي بلا شك محدود…او بالاحري معدم.

ملاحظة

كنت قد اشتريت الرواية من القدس بنسخة تبين لي (عادي جدا) انها مزيفة عندما رأيت النسخة الاصلية في مصر.ولأن ما شعرته بهذا العمل كان اصيلا…اشتريت بلا تردد النسخة الاصلية

 

كم كانت مصادفة؟ حادثة يذهب ضحيتها شاب عشريني إثر إيجاده ملقى ميتا في ساحة فندق الميلينيوم (الموفنبيك سابقا) بمدينة رام الله،بعد رميه من أحد غرف الفندق من أحد الطوابق، وقد تعرض الجسد لعدة طعنات قد تكون أدت الى مقتله قبل رميه من النافذة ، ليظهر المشهد وكأن الضحية رمى بنفسه منتحرا. تذكرون بلا شك حادثة نيفين العواودة، التي وجدت كذلك مرمية في ساحة عمارة السكن الذي كانت تسكن فيه بمدينة بيرزيت، ليظهر الحادث وكأنه حادث انتحار اخر. في القضيتين لا تزال أرواح الضحايا تحوم غضبا وربما يأسا من ظلم لا ينهيه الموت ، ولا يكشفه. في القضييتين مواطنين بسيطين ،على ما يبدو رأوا عوجا وظنوا أنهم يستطيعوا إصلاحه. مواطنان بسيطان، لدرجة لم يفهما ،ان الحق في بلاد تغيب عنها الأخلاق وتتربع فيها الانحلالات بالفساد لا يستطيع الخير فيها الانتصار على الشر. لا يمكن الا الدفاع هنا عن نيفين ورائد ، لأنهما الضحية. لأنهما لم يعودا ليقولا ما جرى . لن يسألا عن الحقيقة الا في يوم منتظر بآخرة لا يعلمها ميقاتها الا الله. وكما في الحالتين ، قد تبدو الجريمة عادية ، شخص كاره ، او حاقد، او فاسد ، قتل آخر. ولكن كما في المرتين ، ردة فعل الجهات المسوولية هو ما يثير الريبة ويجعل الامور مأساوية أكثر من مأساويتها على اصحابها. في الجريمتين كذلك ، تم التحفظ والتكتم على سريان التحقيقات ،وبطريقة أشبه بالافلام المصرية الرديئة عثر على الفاعل .او الفعلة. وكما في كل مرة ، لا يزيد الامر الا اثارة الرأي العام ، والتخبط والبحث عن حلول بديلة ،تشفي غليل الأفراد أصحاب العلاقة ، سواء كانوا من طرف الضحية او المتهم. فشل النظام السلطوي السيادي بالتحقيق بنزاهة على كافة الاصعدة لانه كما يتم تداوله من اشاعات صارت الان اكبر من الجرائم المرتكبة ، لتورط مسؤولين بهكذا جرائم . في الجريمتين وصل الامر الى رئيس الوزراء، الا انه وفي هذه المرة ، تم زجه مباشرة في خلفيات الجريمة والتطاول عليه شخصيا والمساس به. وهنا يأتي سؤال مهم أكثر حول هذه الجريمة ، فمن يريد إقحام رئيس الوزراء بشخصه لا بد جريء لدرجة يمكن من خلالها قتل ورمي المزيد من الضحايا . هذه الجرائم قد تكون عادية ، تؤرقنا لبعض الوقت ، وتصدمنا ربما ، اذا ما تم التعامل معها بالطرق القانونية الطبيعية. المساءلة يا اخوان . المحاسبة. كيف سننهض بوطن، يستشري الفساد فيه بأبجديات امن المواطن ؟ كيف يتم قتل انسان ورميه في وسط ساحة في فندق شهير ، اقل ما يقال ان الكاميرات فيه على مدار الساعة لاهمية من يدخلون اليه ، وينتهي الموضوع باثارة بعض الشائعات عن الضحية ، وزج بعض الاسماء لاشعال فتيل الفتنة أكثر ، لينتهي الموضوع على فراش عطوة وبعض الدنانير….. كما حصل في جريمة نيفين.. التي انتهت بذبيحة وسبائك ذهب. الفرق في الجريمتين ، ان عائلة رائد الغروف تشعر بعمق الاذى الذي لحقها من خسارة ابنها ظلما. ان الاموال لن تتستر على جريمة بشعة لا يجب المرور من محاسبة مرتكبيها . وعائلة احد المتهمين في هذه الجريمة كذلك ، لا يقبل عقلهم فكرة ارتكاب ابنهم هكذا جريمة ، في ما يبدو زجا له في امر لا يعلم به. بين براءة المتهمين وبين ارواح الضحايا . بين المجرم الحقيقي او المجرمون الحقيقيون وراء هكذا جرائم ، يبقى المسوول الاول والاخير هو نظام السلطة المتمثل في هذه الحال بجهاز الشرطة وما يترتب عنه من اجهزة تحقق وتقاضي وتحاكم. يجب أن تحسم مسألة سيادة القانون . لقد وصل المواطن الى درجة يأخذ حقه فيه بيده. لا سوجد امن ولا امان . الكل منتهك ومعرض للقتل والاتهام … لأن هناك فاسد ما ، بداخل منظومة فساد متحكمة ، يظنانه يستطيع التملص …. ويستطيع.

My son: Mom I was just laughing today during my Drawing exam.

Me excited: good.. why? ( after all, I was telling myself, this is where this boy expresses himself with liberty)

My son: I was just thinking about all your empowering words, about me being talented in drawing. I just could not but crack from laughing.

Me: you are ! ( inside me I am saying.. thank goodness he finally realized)

My son: I was just having a flashback of memories. Looking at the drawing, myself: I was just doing. Looked around other students work and to myself: Damn.. this woman has been playing in my head for so long convincing me I am talented, and all what I can do ( after a real course ) is this four year old retarded like drawings.

Me: silent

Me with a message later: You are talented. Actually, you are a natural.

 

PS

Some years ago, while I was having a mother-son conversation with my son over the phone about the gossip, the criticism from the family …. about me after my book. he suddenly said: I need to go now. I want to draw something.

less than half an hour later .. he sent me this …. saying : I named it the nadia .

31351514_10155373519292231_7970554089773727744_n

فوضناك؟؟؟ من فوض من؟

 

 

لا أخفي سرا إذا ما قلت، إنني أحاول أن أمتنع عن كتابة ما يبدو مثيرا للرأي العام، ليس على سبيل عدم حبي للظهور، ولكن ، لأني جزء من هذاالرأي العام الذي سئم من الديباجة نفسها في الإثارة التي اصبحت وبكل بساطة مثل الألعاب النارية منتهية الصلاحية. لا يصلنا منها إلا رائحتها النتنة.

وقصصنا هكذا منذ عام أو عشرة أعوام أو ربما أكثر …. إنتخابات لا تأتي، لن تأتي. إنتخابات إسرائيلية ودولية تعود. دول تفك عقدها وتذهب إلى الإنتخابات ، ودول تتجدد فيها الدكتاتوريات بالإنتخابات، ودول ينتخب فيها من هم على النقيض من المنطق والعقل، ودولة ليست بدولة ، دولتان في دولة واحدة تحت احتلال ، لا ينجح أطرافها بالذهاب إلى إنتخابات … وعليه … يرتقي أولي الامر فيها إلى ” فوضناك” !

هل هناك مهزلة أكبر من هذه؟

خلال سنوات كثيرة، نسمع عن إنتخابات مرتقبة، ورئيس لا يريد ولا يرغب بإعادة إنتخابه ( طبعا اذا ما حصلت إنتخابات)، ومناصب وزارية ورئاسة وزراء مؤقتة، تكنوقراطية، تسير الأعمال لستة أشهر (مش مهم أن الستة أشهر عم بصيروا ٦ سنوات)، ويتم تبادل هذا المنصب المحتمل لرئيس قادم مرتقب، بين إيحاءات داخلية وخارجية. يحلم الحالمون، ويترقب المنتهزون، ويسعى الطامحون لرئاسة لسلطة لا يوجد بها من السيادة إلا الألقاب. حتى الإنتخابات أصبحت رجاء، وسط لجنة إنتخابات مستعدة دائما للحظة قادمة لن تأتي.

كيف تأتي، ولقد وصلنا إلى درس الديمقراطيات الحديثة في ثورات العرب تحت شعار “فوضناك”.

لا نحن لسنا في مصر، ولسنا في سوريا (لايهم بأي جهة من النزاع نقف) ، ولسنا بالاردن ، ولا يحكمنا ولاة امر الخليج المفوضون من قبل …….

أفهم أننا نحاول أن نرسم لنفسنا صورة مطابقة لحكم ما قد يجعلنا نبدو طبيعيين. ولكن، وبكل جدية … على ماذا “فوضناك” ؟

نسمع عن احتضار الرئيس المرتقب، وعن خليفته المحتمل أكثر من سماعنا عن المستعمرات الممتدة إلى داخل القرى في مناطق السيادة الفلسطينية المزعومة.

عن أي تفويض ولأي حكم نتجه، وأبسط ما يمكن القيام به هو مصالحة لن تأتي. حتى المصالحة صارت أصعب بالوصول إليها من الجلوس إلى طاولة مفاوضات نتوسل فيها إلى الإحتلال.

شعب كامل في غزة يتم قنصه ،كما تقنص الحجول في أيام الصيد من قبل الجنود الإسرائيليين. عنجهية مطلقة، ظلم محكم على شعب أعزل، وتمشي في شوارع الضفة وتقرأ شعارات تتصدر المباني والمحلات: بايعناك وفوضناك!

على ماذا نبايع؟

على استمرار الفرقة بين شعب وشعب ؟

على قطع رواتب أسر الأسرى والشهداء ؟

على عدم دفع رواتب موظفي غزة ؟

على السماح لقوات الاحتلال أن تجوب في شوارع المدن الفلسطينية ، تعتقل، وتقتل ، وتهدم بيوت ؟

على تهويد القدس التي توجه إعلان ترامب ؟

على ماذا نفوض؟

الاستمرار في مفاوضات لم يعد يرغب الطرف الإسرائيلي الخوض فيها ؟

على ماذا نعاهد؟

على غض النظر عن قمع الحريات ؟

على إحالة الموظفين قصرا إلى التقاعد؟

على استمرار تردي التعليم والصحة والمرافق العامة ؟

أم نفوض وننبايع ونعاهد على المضي قدما من أجل عقد مؤتمر وطني نجدد فيه الولاء للرئيس الوحيد والأوحد؟

والله كنت سأبايع ، وأفوض، وأعاهد أن أسلم أمري للرئيس لو كان هناك سيادة غير تلك التي تدعى بالمسميات. لو كان الرئيس في صحة تسمح له بالإستمرار قدما ومحاولة التغيير والتقدم نحو حل مرتقب ما . لو كان هناك مصالحة حقيقية نشعر فيها كشعب أننا على الأقل آمنين أمام أنفسنا كأبناء وطن واحد. لو كان هناك موقف واحد نشعر فيه أن الرئيس ينتمي إلينا . يؤرقه مآل هذا الوطن الذي لم تعد الأرض عنوانه الا بشعارات لم نعد حتى قادرين على ترديدها.

يريدون عقد مؤتمر وطني آخر …. لشراء الولاءات ومنح المراكز وملء الأفواه التي لم تتذوق بعد طعم الفساد كما يجب؟

من أجل ماذا يعقد مؤتمر ، ويتم إقصاء أشخاص و حث أشخاص؟

تريدون تجديد أي مبايعة أو أي عهد؟

أي تفويض بقي معنا حتى نتقدم فيه خطوة الى الأمام أمام أنفسنا ؟

الأطفال العزل يقتلون على مرأى العين ولا يوجد حتى تصريح يرقى لنقطة من دم شهيد.

غزة تموت باليوم آلاف المرات ، بين قمع وظلم واستبداد وحصار وقتل وفقر وجوع.

القدس صارت اورشليم وشعارات السفارة الجديدة لأمريكا باتت جاهزة للعرض الإستفزازي .

يريدون تفويضا من أجل إبقاء الحال على ما هو عليه ، حتى تأتي ساعة الغفلة التي ستكون يد الله فيها أكبر ، فلا يدخل مزاحم لنهش ما تبقى من جسد القضية الراحل؟

كفاكم استهزاء وعبثا في عقولنا وقلوبنا وكياننا …

تعلموا من دروس ما يجري في المنطقة . دروس الطغاة ودروس من ينتظروا الحلول من الغرب للتحرر.

سقط الكلام …..

ولم نفوض ولن نفوض.

لم نعاهد ولن نعاهد.

لم نبايع ولن نبايع.

ولن تأتي الشرعية بمؤتمر ولا بقرار…

الشعب غاضب وحائر ومحتقن ولقد تعب من الظلم والتبعية والقمع تحت احتلال وفوقه.

 

 

لا أعرف كم هو سهل ، الكتابة عن موهبة تكون اختي هي النجمة فيها .

ولكنني ، وبينما كنت أشاهد مقابلة تلفزيونية أجريت لأختي نجوى إثر مشاركتها بركن في بازار بالقدس قبل عدة ايام ، لم أستطع الا ان انظر اليها بعين اعجاب شديد.

من يشاهد لوحات نجوى المصنوعة من المسامير والخيطان برسومات وزخارف واشكال ملفتة ، يظن ان هذه الانسانة كبرت على هذا النوع من الاحتراف . والمفاجأة دائما ، هل كل هذه الحرفية عمرها بضع شهور؟

بين جواب مباشر بنعم ، وجواب اكيد بلا ، تؤكد نجوى مرة أخرى ان الابداع لا يحتاج الى مكان ولا زمان. يحتاة الى قرار واصرار.

من يعرف نجوى لا يتفاجأ ، لأن شغفها نحو الرسم والفنون كان منذ صغرها ، ودراسة القانون لم تكن الا تذكرة خروج لها من القدس للتعلم بالخارج. راوغت حينها بين حرية حركة وحرية روح ، ظنت انها تستطيع المساومة فيها …. وعلمت اخيرا ، ان الروح الحرة هي تلك التي تقوم بعمل ما تحب.

الابداع يبدأ بالشغف نحو ما نصنع… وينتهي به.

لا أشك بأن نجوى الفنانة في خيطانها ومساميرها ستقدم فنا عريقا وجميلا. مميزا وملفتا … والاهم من كل هذا وذاك..متقنا تنعكس فيه طاقات الصبر والمثابرة ، الامل والاصرار ،البساطة والذوق الرفيع.

 

كم أنا فخورة بكوني اخت لمبدعة ..لم أشك ابدا ان روحها ستلتقي يوما بما تقدمه اناملها بهذه الحرفية والجمال .

الحج ومن استطاع إليه سبيلا

 

لن يتناسب العنوان مع الحقيقة ، ولكن هذه أقصر الطرق للتعبير بلا محاولات للاستفزاز. نستطيع ان نترك كل ما قيل ويقال بشأن جدوى الحج الى السعودية في وقت يتشرد فيه أبناء سوريا واليمن. في وقت تضرب فيه السعودية بقواتها وأموالها علنيا ورسميا دولة إسلامية عربية جارة وشقيقة، يتشرد فيها البشر ويهدم ما تبقى من حجر وتنتشر الأمراض والأوبئة ، وسفك للأرواح والأجساد محزن ومخجل ومخزي على مرأى العين. ومن ناحية أخرى، لا تتوارى الحكومة السعودية اليوم بأخذ زمام العدوان على سوريا، والإعلان بأنها مستعدة للدخول بجيشها لمحاربة سوريا، دولة عربية مسلمة شقيقة.

وكذلك نستطيع أن نتغاضى عن ما يجري من هدر للأموال وصبها في جيوب الرئيس الأمريكي بأي صورة يراها الأخير مناسبة لضخ الأموال إليه بطريقة أسرع ، ولا حرج بما نشاهد ونشهد.

الحج حلم ربما للكثير من المؤمنين. رحلة إيمانية وجدانية لمرضاة الله في طقسها المتمم….لمن استطاع إليه سبيلا.

يبذل الكثيرون تعب حياتهم من أجل هذه الرحلة. يبيعون الأملاك أحيانا ، والمصاغ أحيانا، ويرهنون أحيانا وكثيرا ما يستدينون. ولا نختلف على الأهمية الوجدانية العظيمة في محاولة تلبية نداء الدين لطقس مقدس. وقد يستطيع البعض التبرير أن زيارة مكة لا تعني الرضى عما تقوم به الحكومة السعودية من حروب ضد الإنسانية ونشر بؤر الإرهاب تحت مسميات لم تعد سرية سواء كانت القاعدة في السابق ام داعش وما سيتخلف عنها الآن وفي المستقبل.

قد نبرر أن هروب السوريين الى البحر ولجوئهم الى أي فرصة للنجاة لم يكن شأنا سعوديا مباشرا . وقد يغض الطرف بعض المؤمنين ويظنون أن أبناء اليمن هم قرابين تقدم لحياة آخرة عادلة. ولكن لا أعرف كيف سيبرر المساكين الذين ينتظرون هذا الموسم للحجيج وقد تضاعفت رسوم الحج الى اضعاف غير مبررة وبعيدة عن أي منطق.

لن يرى الانسان البسيط ومحدود الافق مثلي ، الا ترامب يضحك، مؤكدا للامريكيين أنه سيحصل حتى على الجزية من كل العالم الاسلامي وهم صاغرون. أو بالاحرى وهم راضون ،مبتهلون، شاكرون، مقتنعون ان هذه هو السبيل لأجر الله.

في وقت يجب أن يقف فيه كل مؤمن، يسعى بالفعل الى مرضاة الله ، ويبتغي آخرة تدخله جنة ، أمام ما تقترفه السعودية بحق الإسلام والمسلمين، من ظلم وقتل وحروب وقمع واستلاب للموارد والبشر.

في وقت يستطيع فيه الانسان العادي البسيط منا ان يقول كلمته ، ويسجل موقفه ، بأن يعلن امتناعه عن زيارة بيت نحج فيه الى الله وقد دنسه الظلم والقتل وسفك الاموال وهدرها في جيوب الاكثر طغيانا.

وكأن الحج هذا العام ورسميا سيذهب الى الخزينة الامريكية.

لم لا ، ولقد استطاع ولي العهد السعودي تطويع اسياد قومه وتفريغ جيوبهم وخروجهم شاكرين.

لم لا يكون هدفه الان هو تفريغ جيوب من لا مال له اصلا . جيوب من يعيش حياته من اجل لحظة يبتغي فيها وجه الله ، ولكن… يكون فيها وجه ترامب هو البيت القصيد.

لو امتنع العالم الاسلامي اليوم من الذهاب الى الحج لعام واحد ، ستكسر خزينة هذه الدولة الطاغية التي تتاجر بالاسلام والمسلمين بالعلن كما كانت تتاجر بالخفاء.

وهنا تنتهي مسؤولية القيادات والحكومات التي ننعتها بالفاسدة والظالمة ، وتبدأ مسؤوليتنا الشخصية. نحن المساكين من هذا العالم الذين ندعي ان هؤلاء الطغاة يتاجرون بنا وان لا حول لنا ولا قوة.

المؤمن الحقيقي هو ذلك الذي يرفض الظلم والقتل لأخيه الانسان ولا يشارك بدعم الظالم بأمواله ونفسه.

لو كان هناك إسلام حقيقي ، لعرف المسلمون كيف يردوا على ظلم السعودية وحلفائها، وقاطعوا الحجيج حتى يتم تطهير بيت الله الحرام ممن يدنسوه، أو بأقل الايمان حتى يهتدوا عن ضلالهم وظلمهم.

الحج في هكذا أوضاع دامية ، حارقة، مظلمة لشعوب تنتهكها السعودية وحلفائها خطيئة من المؤمنين الحقيقيين.

نحن نعبد الله ابتغاء لمرضاته ، لا لمرضاة آل سعود ، ولا يمكن أن تكون صكوك الغفران للآخرة من مداخلهم.

ومضاعفة رسوم الحج تؤكد أن من يقررون يعرفوا جيدا ، أن الإنسان منا ، حتى الفقير الى الله في جيبه ، فقير في عقله ومعدم في قلبه ،اذا لم يحركه شح جيبه الى حك عقله والتفكر بكم الأموال التي نساهم فيها جميعا من اجل قتل المسلمين من حولنا تحت راية الله.

In an enigmatic lecture, Dr. Nadira Shalhoub presented her work under the title of ” the occupation of Senses.” The description was timely and sensual I would say. Thinking of how far occupation has reached in violating us, our senses are not of any exception … on the contrary, it is all systemized in a manner that occupying “senses” become just a sense.

Amid the flaw of sensations I was having, I thought of the lecturer, a graduate of the Hebrew University and a lecturer there. How reliable is she or how confused her senses were, I could not but think.

A week later comes the march of return… I go there with the hopeful sense of getting my blood pumped with national feelings of Return. Driving all the way to the destroyed village of Atrit in Haifa, swallowed in a valley surrounded by Israeli police and, as if, intended scenery, with Israelis celebrating their independence with bar-b-ques all along the way from Jerusalem to the site of the march.

I feel pride filling my sensations as we arrive the site. Palestinian flags in thousands in the heart what has become Israel.

I have to admit, all my senses of tolerance disappear on such occasions. I just cannot accept the fact that these people are celebrating independence on the remains of others. Those others are us, alive and in many ways trying to survive.

I find my way through with my daughter who feels amazed at the mobilization of such a crowd. ” Why don’t we have such marches in Jerusalem” she sighs. ” or even the west bank” she continues.

We enter a sterile discussion on who mobilizes better among the fragmented sides of the land. Somehow a forum where everyone firmly believes he is right and ends in the usual Palestinian way of me, the mother, oppressing my daughter, who insists that I am a stubborn fundamentalist sometimes!

I feel excited the moment I notice a Syrian flag. I was striving for a challenging moment, not a repetitive scene of each year. Syria for me is a challenge this year, amid the aggression against it from all sides. We reached a level of deterioration were speaking out for a cause becomes a crime.

In a typical day as such, the Syrian flag should be hanging along with the Palestinian one, after all, the Golan Heights are, as occupied. Syria is among the very few countries that treated Palestine refugees as human beings.

It was appalling to see the organizers asking the young woman holding the flag to put it down. “The flag represents the Syrian government.” somebody said. This was when people like me got mad.  The flag has become a flag of a government, and we are still a nation calling for liberation from fragmentation before occupation?

We “amazingly” managed to get ourselves inside a loop of fragmented being, where we can no longer distinguish when do we have to position our standpoints.

They wanted to unify the Palestinian flag, no Fateh, no Hamas, no red, no yellow, no orange, no black… they forgot that the Syrian flag in such a situation of oppression, of degraded values, and deformation of senses, can be the flag that resembles our unity as people.. that despite our differences… our shamelessly bloody differences, a flag with two stars still unifies us as people who desperately try to defy colonolization . But somehow colonolization, as the occupation has long been internalized…

Happy Return.