لا أعرف كم هو سهل ، الكتابة عن موهبة تكون اختي هي النجمة فيها .

ولكنني ، وبينما كنت أشاهد مقابلة تلفزيونية أجريت لأختي نجوى إثر مشاركتها بركن في بازار بالقدس قبل عدة ايام ، لم أستطع الا ان انظر اليها بعين اعجاب شديد.

من يشاهد لوحات نجوى المصنوعة من المسامير والخيطان برسومات وزخارف واشكال ملفتة ، يظن ان هذه الانسانة كبرت على هذا النوع من الاحتراف . والمفاجأة دائما ، هل كل هذه الحرفية عمرها بضع شهور؟

بين جواب مباشر بنعم ، وجواب اكيد بلا ، تؤكد نجوى مرة أخرى ان الابداع لا يحتاج الى مكان ولا زمان. يحتاة الى قرار واصرار.

من يعرف نجوى لا يتفاجأ ، لأن شغفها نحو الرسم والفنون كان منذ صغرها ، ودراسة القانون لم تكن الا تذكرة خروج لها من القدس للتعلم بالخارج. راوغت حينها بين حرية حركة وحرية روح ، ظنت انها تستطيع المساومة فيها …. وعلمت اخيرا ، ان الروح الحرة هي تلك التي تقوم بعمل ما تحب.

الابداع يبدأ بالشغف نحو ما نصنع… وينتهي به.

لا أشك بأن نجوى الفنانة في خيطانها ومساميرها ستقدم فنا عريقا وجميلا. مميزا وملفتا … والاهم من كل هذا وذاك..متقنا تنعكس فيه طاقات الصبر والمثابرة ، الامل والاصرار ،البساطة والذوق الرفيع.

 

كم أنا فخورة بكوني اخت لمبدعة ..لم أشك ابدا ان روحها ستلتقي يوما بما تقدمه اناملها بهذه الحرفية والجمال .


One thought on “الإبداع…طاقات لا حدود لها…نجوى حرحش بخيطان ومسامير
  1. Reblogged this on Ned Hamson's Second Line View of the News.

Leave a Reply