English followsسوريا تدشن احتفالات استقلال إسرائيل بصواريخ كرامة مسحها العرب المتصهينون
في اليوم التالي لاحتفالات السفارة الإسرائيلية في القاهرة ولأول مرة باستقلال الدولة الصهيونية، وفي اليوم اللاحق لتوزيع السفارة الأمريكية الدعوات لافتتاح سفارتها بالقدس تزامنا مع احتفالات إسرائيل باستقلالها السبعين. وفي نفس الأسبوع من تسليط الأضواء على مشاركة وفد رياضي من كل من البحرين والإمارات بالقدس برعاية إسرائيلية، وتزامنا مع ترديدات ولي السعودية بن سلمان بلومه للفلسطينيين وملله من إضاعتهم الفرص للسلام والدولة، هزت الصواريخ الإيرانية من الأراضي السورية عقر حدود الاحتلال الإسرائيلي في رد مدوي للهجمات الإسرائيلية في الأسابيع الماضية على القواعد الإيرانية في سوريا.
الساحة مليئة بالمحللين المختصين والهواة. وتقسيم الفرقاء بين كاره للنظام السوري وكاره لإسرائيل لا يوحد الفرقة في شأن توحيد العدو والتركيز عليه. ولن أردد عبارات التنديد والبكاء على شعوب وانظمة عربية كانت ولا تزال تنادي للوحدة والقومية في شعاراتها ومع مقدمة كل خطاب.
ولن أتساءل عن المسؤول عن الضربة في عقر دار الاحتلال المتعجرف، ولن أردد عبارات تنادي أو تنكر نوايا إيران، ولن أحاول اثبات أو ضحد ان كان النظام السوري يحكم على اراضيه وبالتالي له سلطة على إطلاق الصواريخ في الاراضي المحتلة.
كل ما اريد التأكيد عليه، أن صواريخ دكت عقر دار سياج الأمن والامان للكيان الصهيوني في وقت يتغنى هذا الكيان بسطوته وقوته بعنجهية مؤرقة لحد الفزع. تجرأ أحدهم وكان سوريا من أرضها وبلا شك، وايران من خلال قواعدها بكل تأكيد، وبتنسيق مؤكد مع روسيا التي كانت تضع نتانياهو تحت إبطها وهو يحتفل معها باستقلالها وبطولاتها، وبينما يلقي ترامب باستعراض بهلواني جديد اعلانه بالانفصال عن اتفاقية أمريكا مع إيران بشأن ملفها النووي.
ولا يحتاج المتمعن حتى من بعيد، والماسك بما تبقى من منطق في زمن الهوجاء والعته الانساني والاخلاقي، أن عدم خوف إيران من انهاء التفاهم مع أمريكا يجعلها أكثر حرة في التحرك في مشروعها النووي، ولم تكن تلك الاتفاقية أكثر من مجاملة بين رئيسين أرادا حفظ ماء الوجه في تحقيق تاريخي يسجل لكليهما أو لأحدهما.
وفي كل الاحوال وبغض النظر عن سبب جرأة سوريا وايران، والذي تأخر بكل الاحوال، ولكن أن تكون متأخرا أفضل من الا تأتي كما يقال. هناك ما هو بديهي في هذا الشأن، وهو تبجح إسرائيل
وامريكا وشركائهم الوقح والفج، وكم الخسارة والدمار الذي لحق بسوريا لا يستدعي الحذر، فسوريا دمرت وحرقت ولم يعد دمار اخر يزيدها دمارا.
ما يجري بلا شك هو لعب كبار، أكد سوريا انها جزد منه، على الرغم من انهاكها المطلق، وفتح إسرائيل باب العدوان سيؤثر عليها، ومحاولة إسرائيل بالتخلص من الاسد بشخصه أو النظام الإيراني قد تطال بعض النجاحات ولكنها لن تتحقق. لأن إسرائيل وبكل تأكيد لا تقوى على حرب حقيقية طويلة على اراضيها.
قد تكون نظرية المؤامرة مهيمنة على تفكيري، ولكن بكل الاحوال، في لعبة المصالح هذا، يبدو ان المستفيد الوحيد من كل ما يجري هي مصانع الأسلحة المصدرة لآلياتها لدول الصراع. واصحاب المصانع هذه تتعدد في دولها، ولكن بين امريكا وروسيا تبقى الصفقات الاهم. وسواء كانت إسرائيل هي المروج الاكبر للسلاح الامريكي، وايران هي المروج الاهم للسلاح الروسي، فإن مصالح هذه الدول الكبرى هي التي تقرر سيرورة الأمر وحجم الدمار.
ولكن السباق على استعمال السلاح وبكل هذه الكثافة خصوصا من قبل إسرائيل يستدعي الريبة، ويدخلني في سؤال مؤامراتي اخر، بل سؤالين، أو للدقة الاكبر ثلاثة.
السؤال الأول: ما الذي جرى بقضية نتانياهو وفساده واحتمال مقاضاته وسجنه، والترجيح لاحتمال انتهاء عهده السياسي إلى الابد؟
السؤال الثاني: ما الذي يجري بالتحقيقات المتعلقة بفساد ترامب المتعدد الابعاد والجهات والامور؟ السؤال الثالث: هل يشهد عالم صناعة الاسلحة مرحلة جديدة، يكون فيها السلاح التقليدي وغير التقليدي المتاح للبيع في الاسواق قد انتهت فاعليته إلى الابد؟
إذا ما تأملنا بهذه الاسئلة قد نفهم الجنون الحاصل.
فاذا ما تفرغت الجهات الاسرائيلية الداخلية لموضوع نتانياهو، فلا استبعد خروج قضايا أكثر خطورة ترميه وعائلته واصحابه في المحاكم والسجون لسنوات كثيرة. ولكن، انشغال إسرائيل بالعدو الاكبر إيران وزجه في حرب بهذه الطريقة لا يمكن ان يكون الا عملا انتحاريا بكل المقاييس لدولة يدعي نتانياهو انها تمتلك اسلحة دمار شامل وهدفها التخلص من إسرائيل. فكيف يرمي نفسه إلى التهلكة. اقصذ شعبه إلى التهلكة؟
اما ترامب، فلا يهمه مما يجري الا كسب نقاط من أجل بقائه في الحكم اطول فترة ممكنة. ، يعي تماما ان اللوبي الصهيوني هو بطاقة بقائه. فملفات ترامب الكثيرة تكفي لاسقاطه مرات عديدة، ولكن هو كذلك، يرى في تسليط الضوء على كل الوحوش التي صنعت للرأي العام الامريكي مجتمعة غواصة نجاة في محيط فساد سيبلعه لا محالة. فالرأي العام معبأ في عداوة للروس والمسلمين والفرس، بين شيوعية جمدت اعصاب امريكا في حرب باردة لسنوات، وبين السطوة الايرانية ورجعيتها، وبين جماعات الإرهاب الاسلامية من كل نوع ولون.
ويبقى هناك مصلحتان، اولئك الذين يقتاتون من خلال صناعة الاسلحة، وهم في أعلى أماكن التأثير في كل الدول، وهم نفسهم من يحتاجون النفط والغاز من أجل اطفاء جشجعهم وسطوتهم ورغبتهم بالهيمنة.
ضربت إسرائيل فجرا، وهرع سكان شمالها إلى الملاجيء، واعلنت حالة الطواريء. كسرت شوكتهم من قبل من يدمرون وينتهكون منذ سنوات بلا حياء ولا هوادة وبكل عنجهية وتبجح وغرور. يهجمون من جديد والدفاعات السورية ترد.
سيسجل التاريخ انه في الذكرى السبعين لاحتلال فلسطين، دكت سوريا امن الكيان الصهيوني وتصدت له. في وقت تخاذل فيه اصحاب القضية الفلسطينية، وانساق العرب نحو إسرائيل كما ساقهم لورنس نحو بريطانيا.
وسيسجل التاريخ تحديا في زمن. يشهد ان العرب في قياداتهم جزءا لا يتجزأ في أكثرهم من الصهيونية، ويخدمون مصالحها بالعلن كما كانوا بالسر. ولكن بوقاحة وانهيار اخلاقي وخلقي ينذر بنهايتهم. إذا ما كان للتاريخ قلم يسطر فيه بعض من الحقيقة لزمن قادم، قد يتعظ فيه المتعظون.

Syria inaugurates Israel’s independence celebrations with the rockets of dignity wiped by Arab Zionists.

A day after the celebrations of the Israeli Embassy in Cairo for the first time, the independence of the Zionist State, and a day before the distribution of the US Embassy invitations for the inauguration of its embassy in Jerusalem coinciding with the celebrations of Israel’s independence. And in the same week, the participation of a sports delegation from Bahrain and the United Arab Emirates in Jerusalem under the auspices of Israel. And in addition to the threats of the Saudi Crown Prince Bin Salman to the Palestinians and the loss of opportunities for peace and the state, Iranian rockets from Syrian territory shook the borders of the Israeli occupation in a resounding response to Israeli attacks in recent weeks on Iranian bases in Syria.

The arena is full of expert analysts and amateurs. The division of the factions between the hatred of the Syrian regime and that enmity of Israel does not unify the division on the unification of the enemy and focus on it. I will not repeat the words of condemnation and weep against the Arab peoples and regimes that have been and continued to call for unity and nationalism in their slogans and with the introduction of each speech.

I will not repeat the words of Iran’s intentions, nor will I try to prove whether the Syrian regime is ruling its territory, and therefore, has the authority to fire rockets into the territories occupied by Israel (Golan Heights).

All that I want to emphasize is, that the rockets hit deep inside the gate of security and safety for the Zionist entity, at a time when this entity is singing its power, and its strength, with an embarrassing dareness in a horrific way. One of them was a Syrian from its land without a doubt, and Iran through its bases indeed and indefinite coordination with Russia, Netanyahu is under her arm while celebrating her independence and heroism, while Trump casts a new Bahlwani review announcing his separation from the US agreement with Iran over its nuclear file.

The observer does not need even from afar, to note, that Iran’s no- fear of ending the understanding with America makes it free to move forward in the nuclear project, and that agreement was not more than a compliment between the two presidents (then), who wanted to save face in a historical achievement recorded for both, or one of them.

In any case, regardless of the reason for the boldness of Syria and Iran, which is late anyway, but better late than never! There is an obvious thing which is Israel boasting attitude along with the US and their partners. And the enormous loss and destruction to Syria, does naturally not warrant caution, Syria was destroyed and burned, and more damage cannot do more harm!

What is undoubtedly happening is the role played by senior players. Syria has asserted that it is a part of it, despite its absolute exhaustion. The opening of Israel to the door of aggression will affect it, and Israel’s attempt to get rid of Assad in person or the Iranian regime may have some successes, but it will not. Israel is indeed not capable of a long war on its (occupying) territory.

Conspiracy theory may be dominant in my thinking, but as in any game of interest, it seems that the only beneficiary of all that is happening, is the weapon and armory industry exporting their guns to the states of conflict. These weaponry owners are numerous in their countries, but between America and Russia, the deals remain the most important. Whether Israel is the chief promoter of the US arms, and Iran is the most important promoter of Russian weapons, it is the interests of these major countries that decide the process of the matter and the extent of destruction.

But the race for the use of weapons and all this intensity, especially by Israel, raises suspicion and introduces me to another conspiratorial question, actually two, or for more accuracy three questions.
Question1: What happened to Netanyahu’s case and his corruption and the possibility of prosecution and imprisonment, and the possibility of the end of his political term forever?

Question 2: What is going on in the investigation of Trump’s multi-dimensional corruption? Question 3: Does the world of weapons industry witness a new phase in which conventional and non-conventional weapons available for sale on the market have ended forever?

If we look at these questions, we may understand the madness that is taking place.

If the internal Israeli bodies are preoccupied with the issue of Netanyahu, he does not rule out the exit of more serious cases that his family and his friends have been facing in the courts and prisons for many years. But Israel’s preoccupation with Iran’s biggest enemy and its anger at war in this way can only be a suicidal act by any measure a country claims to possess weapons of mass destruction and its goal of getting rid of Israel. How can he throw himself into ruin?

Trump does not care about what is going on except to earn points for remaining in office for as long as possible. , Fully aware that the Zionist lobby is a card survival. Trump’s many files are enough to shoot him down many times, but he, too, sees the spotlight on all the monsters that have made the American public, together, a lifeboat in an environment of corruption that will inevitably swallow him. Public opinion has been enmity with Russians, Muslims, and Persians, between communism that froze America’s nerves in a cold war for years, between Iran’s rift and its back, and Islamic terror groups of every kind and color.

There are two interests, those who survive through the manufacture of weapons, and they are at the highest places of influence in all countries, the same who need oil and gas to extinguish their anger and their desire for dominance.

Israel hit dawn, residents rushed to the shelters and declared a state of emergency. Their chastity has been broken by those who destroy and have been stricken for years without modesty and relentlessness and with all arrogance, arrogance, and vanity. They attack again, and the Syrian defenses respond.

The history will record that on the 70th anniversary of the occupation of Palestine, Syria has trampled on the security of the Zionist entity and repulsed it … at a time when those in possession of the Palestinian cause have failed, together with the Arabs who have turned towards Israel as Lawrence led them towards Britain.

And history will record a challenge in time …. in testimony that breach Arabs with their leaders as an integral part of the majority of Zionism, and serve its purpose, in public as they were in secret … but with rudeness and moral collapse foreshadowing their end … If history has a pen that dictates some of the truth for a time to come, maybe those with awaken consciences can learn.


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s