Monthly Archives: August 2018

مقر اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين…أدب من ذهب

عرض الصديق الشاعر مراد السوداني، الأمين العام السابق لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين صورا لمقر الاتحاد المزمع بناءه في سردا بجانب المكتبة (التي كانت من المفترض أن تكون قصر الضيافة).

في المنشور الأول، كان الخبر جيدا، فالرئيس تكرم بمنح الأرض وأقر البناء بمرسوم رئاسي (الحقيقة انني لا أفهم في هذه التفاصيل الرئاسية) ولكن الامر بدا وكأنه شأن مهم. وهو مهم… فمن المهم ان يكون هناك مقرا لاتحاد الكتاب والادباء.

تخيلت مقر الاتحاد بشكل الكتاب وهيئتهم. في نهاية الامر فالكاتب الفلسطيني متواضع الحياة، كباقي أبناء شعبه، وهو في اغلب الأحيان مسكين لا يجد من ينشر كتاباته ويستجدي دور النشر في يومه العادي.

يعني حال الكاتب الفلسطيني، كحال الكتاب بشكل عام في شتى الأماكن. ولكن لان الكاتب الفلسطيني يعيش تحت احتلال، فقد يكون وضعه أكثر اختلافا وأقرب لان يشبه بكتاب الصعاليك.

هذا في تخيل الكاتب الفلسطيني مع وضع حياته اليومي.

الحقيقة انني لم أستطع ان امر عن الصور التي تم نشرها عن مخطط او مجسم للموقع الجديد واركانه الداخلية المختلفة.

في البداية تخيلت انني وسط ديوان ملكي في عهد العباسيين والايوبيين والعثمانيين. تخيلت كيف كانت تكتب الكتب في ماء الذهب، وكيف كان الغلمان يمسكون بلفائف البردي وكيف كانت الجواري تعطر الورق وكيف كانت تهيأ للكاتب الأجواء على فراش من ريش النعام وخصيان وغلمان يحيطون به من اجل راحته وربما كانت الجواري والمغنيات والعازفات والراقصات تستعدن لتهيئة الراحة للكاتب الاديب.

ثم طار من مخيلتي المشهد وتذكرت احدى قاعات الأمم المتحدة بينما نظرت الى عرض الصور. ام ربما قاعات الجامعة العربية او ديوان المؤتمرات لأمراء الخليج.

ثم تخيلت انني في حفل زفاف لمغتربي فلسطين يلوحون بالكوفية ونقوش التطريز من كل درب.

لم تكن مخيلتي الخصبة التي استوحت هذه الأفكار، ولكنها بلا شك ستكون تخيلات من يرى الصور.

قد يكون هذا النوع من البناء والرفاهية والبذخ المفرط مناسبة لدول الخليج الذين يطبعون الكتب عندهم ربما بالفعل بماء الذهب. ولكن كيف لي كفلسطيني ان اتعامل مع هكذا مشروع في وقت تخلو الكتب في فلسطين من ابسط قواعد النشر والحقوق. كيف لي ان اتخيل كاتب لا يستطيع نشر كتابه بسبب الأسعار الخيالية للنشر وغياب الدعم الحكومي وتفرد التجار بالمطبوعات، ناهيك عن السرقة الأدبية والطباعية، وغيرها من المشاكل التي يمكن عدها ولن أتمكن من حصرها في مقال كهذا.

ان كان هناك ما هو مرصود بالفعل من اجل هكذا بناء فخم، اليس من الأولى الاهتمام بأمور الكتاب بدء من ابجديات احتياجات الكتاب في بلاد تستطيع حكوماتها توفير هكذا مبنى لاتحاد؟

كيف سنتعامل مع الممولين كاتحاد يحاول اقصى جهوده لبناء الشراكات والتفاهمات؟ لو كنت ممولا لطلبت التمويل ، في لحظة وقع عيني على هكذا مبنى!

ثم لنضع كل هذه الشكليات على جانب …….

أين تواضع الكتابة والادب في هكذا مبنى؟

الاتحاد يجب ان يعكس حال الكتاب حتى ولو كان هذا الكاتب مترفعا مغترا بنفسه، لأن الكاتب انعكاس بالمحصلة عن ثقافة مجتمع كامل. كيف سأقدم نفسي ككاتبة بالكاد تستطيع نشر كتاب بجودة متواضعة، وتنتظر لحظة انتباه ناشر لما تكتب لعل وعسى، في هكذا اتحاد؟ لن أجرؤ حتى ان أفكر بالانتساب لهكذا اتحاد خجلا من تواضع حالي.

كفانا هرجا ……

فالأدب الفلسطيني متمثلا بالكتاب هو ما سيحفظه التاريخ….

نحتاج استثمارا بالكاتب والاديب والمثقف …

نحتاج ان نستثمر بالطاقات الإبداعية واكتشافها وتبنيها …

نحتاج الى مقر بسيط يعكس الثقافة في نبلها …بغزارة المعرفة… لا فخامة المباني والتصاميم الفارهة الفارغة التي لا تعكس الا مأساة يصر كل من يمسك في زمام امر ان يؤكد على توطيدها.

Many probably know the famous story of Mohammad Ali Pasha,born in Albania in the 18th century. he served as a higher commander in the army of the Mamlouk -Ottoman period. He was assigned as a ruler and a coup from the Mamlouk’s . They try to attack him but he traps them and wins. but the conspiracies against him never stops , and the British wanted his removal ……

After several battles he wins after many defeats …and he keeps the Mamlouk’s away… but he could not trust …

so…

One day he invites all the commanders and decision makers to his son’s camomoration for his new rank in the citadel . On the entrance they are required to leave their weapon. During dinner he signals to their slaughter. A total of 400 people were killed. The fights continued and a total of a1000 Mamlouk were killed in the coming days. Blood filled the way to what became later the red path – al darb al ahmar.

The famous mosque and the place built to his favorite wife remain a remarkable resemblance to the greatness of what once was…….

لا للتهدئة نعم للتنسيق الأمني المقدس!

 

يبدو ان حماس دخلت في مرحلة حاسمة جديدة، عندما تحايلت على مبادئها الأساسية من جديد.

في المرة الأولى، دخول حماس المباغت للانتخابات، أدى لخسارة فتح المتفردة بالشارع الفلسطيني وسقوطها المدوي.

حماس بذاك الدخول وافقت على أوسلو التي كانت ترفضها بشدة.

ولكن دخول حماس كان مهما ومفصليا من جهة، ومخلصا للشارع الفلسطيني الذي اضناه فساد سلطة فتح من جهة أخرى.

الرهان على أن الشعب العلماني الطابع لن يصوت لحماس الإسلامية سقط بجدارة. لأن الانسان الفلسطيني، علمانيا كان او متدينا بطريقة أيديولوجية أي كانت، بوصلته كانت دائما نحو الوطن، فالتحرر كان كما لا يزال هو العنوان. على الرغم من الانغماس في مآسي ومظالم الحياة التي أوصلتنا الى هذا الحضيض من الوجود.

هذه المرة، كانت نية حماس بالتفاوض مع الاحتلال سواء بيتت ام أعلنت. سواء كانت للمساومة او للضغط على أطراف السلطة وغيرهم، تشكل الخط الأحمر الأكبر فيما يعتبر مسلمات من حماس.

ولكن حماس كانت اذكى من ان تدمر قاعدتها الشعبية الواعية والراعية منها، لأن التهدئة أخذت شكلا عاديا. فمن البديهي والطبيعي ان تنشأ تهدئة مع العدو في زمن الحروب. فهذا لا يحتاج للكثير من الفتاوي والتبريرات، والتاريخ العربي الإسلامي مليء بقصص التاريخ المشابهة، فلن يكون صعبا ان يحاك مثالا مناسبا.

ومن الناحية الثانية والاهم، فان شروع حماس بالتهدئة، يعطيها نقاطا لا يأخذ منها. لأن هناك شعب يموت حياة في كل لحظة في غزة من شدة الحصار. فتوجه حماس نحو التهدئة يقول ان حماس في نهاية الامر تعطي للشعب أولوية على الأمور الأخرى.

وهنا، تفاجأت فتح مرة أخرى، ولم تفلح أي محاولة بتغيير مسار الخط السياسي الجديد مع الاحتلال الذي صارت حماس فيه أحد الأطراف، ولم تعد سلطة فتح متفردة فيه.

فالقاصي والداني يعرف عدم جدية فتح في المصالحة. وما شهدناه على مدار السنوات من مهزلة في ادعاءات مصالحة ووفاق لم يكن الا محاولات للهو في الوقت الضائع. الرهان الوحيد لفتح كان في اسقاط حماس. فشد الخناق والحصار لن يجعلها تستمر، وسينقلب عليها الجياع في غزة في أي لحظة. من يتحمل انقطاع الكهرباء والماء والعيش في أدنى مستويات الحياة لعقد وأكثر من الزمن؟ من يتحمل القتل والقصف والقذائف المستمرة؟ من يتحمل رؤية الأبناء في عمر الورود يستشهدون ويبترون ويشوهون؟

في وقت راهنت فيه فتح على زوال حماس من خلال تجويع الشعب وخنقه ومن ثم خروجه ثائرا على حماس، سلكت حماس طريقا اخر في انقاذ الشعب ولانت امام عروض أخرى تخلص الشعب من الموت المحتدم ولو بصورة مؤقتة.

رهان فتح استمر في السقوط، لأن فتح استمرت في طريقها البائس نفسه منذ عشرات السنين. وكأن ما تردد من شعارات وتصريحات هو الكلمة الوحيدة التي تصل الى جمهور الشعب.

ان تصرفات سلطة فتح في كل مرة تزداد سود واحباطا وترديا، وتجعل حتى أبناء فتح المخلصين يأخذون جانبا متنحيا من هذا الفساد المتفشي.

في وقت يقتل الحصار غزة، تشد السلطة يد الحصار على غزة، وتعيش في رام الله ايامها الرغيدة مع أبناء السلطة، تعيينات وزارية وترقيات من جهة، وفلتان أمني غير مسبوق من جهة أخرى. رجال القصر يترقون بالمراتب الأمنية والعسكرية، والزوج يقتل زوجته، والجار يقتل ابن الجار، والمخدرات تتفشى، والمطاعم تقدم السموم بأطباق مزينة، والمرافق الصحية تدمي القلوب من القصص اليومية التي نسمعها، والمرافق العامة في حالة انحدار سيقتل الناس بالجماعات عن قريب، الأمانة العامة بالطرقات معدومة، ففي كل يوم حوادث طرق تودي بالأرواح وتعطب الأجساد، القانون مغيب والقبلية والعشائرية تهيمن، والتعليم وما أدراك ما التعليم ، فالتوجيهي صار إنجازا ، والطلاب في تزايد والصفوف تتقلص والأونروا تحاول التخلي عن مسؤولياتها وتبقي خيمة اللجوء … والعلاقة مع الاحتلال حدث ولا حرج، تنسيق أمني مقدس! المستعمرات يعم الهدوء على سكانها، ودبابات الاحتلال وجيباته وقناصته يجولون ويسرحون في شوارع السلطة بتنسيق عالي. القدس تسربت أراضيها، ومن قام بأسوأ عملية بيع في تاريخ المدينة يجلس كعضو شرف في محافل السلطة، وها هي المسبحة قد فرطت احجارها، وصار من يبيع للاحتلال من نخبة المجتمع، ومتحف الطبيعة في مدرسة القدس العريقة صار الزوار منا يتباهون بمشاهدة مقتنياته بجامعة تل ابيب. طوابير المواطنين يصطفون على أبواب وزارة الداخلية من اجل جوازات السفر الإسرائيلي، والاحتفاء بالجواز صار وساما على صدور من يدافعون عن الوطن. القدس صارت عاصمة الدولة الإسرائيلية، وإسرائيل صارت دولة اليهود، وترامب تجرأ بعد أبو مازن تنازل في صك رسمي عن حق العودة، ويعلن رجالات فتح على الملأ بأن التهدئة عمل غير وطني!

أبو مازن يعلن ان التهدئة لن تمر حتى ولو على قطع رقبته (على لسان أحد وزراء الامن المخضرمين)، وعراب المصالحة الكاذبة (عزام الأحمد) يصرح ويصرخ ويشجب ويندب، فالتهدئة خيانة.

ورئيس المفاوضات الابدي يشجب التفاوض مع الاحتلال من قبل حماس… فالمفاوضات شأنه وفصيله حتى اخر فلسطيني.

في النهاية….

ما تقوم به حماس من محاولات للتهدئة هو الأفضل في تاريخها الحديث، ليس لأنها تتسابق للتعامل والتنسيق مع الاحتلال، ولكن لأنه لم يبق سبيل لأهل غزة في البقاء والاستمرار الا من خلال التهدئة. التهدئة مع الاحتلال مقابل نجاة اهل غزة يحسب لحماس ولا يحسب عليها.

وكما في الماضي تمت محاربة حماس لدرجة أخرجت الأسوأ في حماس عند دخولهم السلطة. أتمنى ان لا يتم استمرار محاربة فتح لحماس بشأن التهدئة ونرى الأسوأ كنتيجة حتمية….

ولن تكون نهاية هذا المقال أكثر إثارة من تصريح قدمه محمود عباس من جديد على طبق من ذهب خلال لقائه مع اكاديميين إسرائيليين في المقاطعة مصرحا بأنه يكتفي بدولة منزوعة السلاح بلا جيش وشرطة بلا سلاح، مكتفيا بالتسلح بالعصي…

من قميص ميسي الى الحاج الذي لا يؤمن بالقضاء والقدر

موضوعان تصدرا الأخبار المحلية الفلسطينية بينما تغمر فرحة عيد الأضحى البيوت العامرة المتعطشة للفرحة.

موضوعان نغصا الهدوء وأخذوا الانسان الفلسطيني المستكين الى مرحلة متجددة من التآمر العالمي عليه من جهة، وتكفير من يخرج عن طاعة الولاة من جهة أخرى.

لنبدأ بالموضوع الأكثر سخونة، لأنه يتعلق بعلاقتنا مع الله. في نهاية الأمر إن التكفير من أسوز ما يمكن أن يصيب المرء المؤمن. فبيان وزارة الأوقاف ولديانات او من هو مسؤول عن الحج، أنزل علينا بيانا يخلي طرفه من مسؤولية عطب احدى حافلات الحج وسط صحراء السعودية وعدم وصول المساعدة لساعات. فالرجل الحاج الذي تذمر بالغ في فضح التقصير ونسي بينما هو راجع وقد اكتمل دينه وايمانه وغفر الله ما تقدم وما تأخر من ذنوبه أن الايمان بالقضاء والقدر من أركان الإيمان. فماذا يعني أن ينعت البيان الحاج بأنه لا يؤمن بالقضاء والقدر غير الكفر؟

ولم يتوقف الامر هنا، فسارعت الشركة المسؤولة عن الحافلات وأعمال الحج بالدفاع عن نفسها واتهام الحاج بأنه غير مؤمن بالقضاء والقدر…

الحقيقة أن الموضوع هزلي لدرجة لا يمكن الرد عليه….

ولكن، لأن موقفي من الحج الى السعودية لا يزال نفسه، في ظل مساهمة المسلمين بقتل أبناء اليمن ودعم النظام السعودي والامريكي والصهيوني بطريقة لم تعد غير مباشرة، بينما تكشف امر ال سعود ولم يعد سريا علاقتهم مع الكيان الصهيوني وولائهم السامي نحو أمريكا وما تريده من تفتيت وتشتيت للشعوب الإسلامية ونهب وسلب خيرات وموارد البلاد وسحق الشعوب وقتلها من خلال تشغيل مصانع السلاح الامريكية وغيرها من امبراطوريات الحروب.

لربما اتعظ حجاج هذا العام أن الله بالفعل غير راضي عما يجري. والله تعالى أكبر من أن ينتظرنا في بيته الحرام ولقد استباحه الطغاة. فما جري من سيول وأمطار وفيضانات كان أبلغ الرسائل الإلهية. وامتعاض الحجاج من دول مختلفة مما حصل من مشاكل واساءات كان جليا.

استوقفتني احدى العبارات في أحد البيانين تشيد بنجاح رحلة الحج لهذا العام واعتبار ما يبدو انه امرا عاديا جدا، موضوع الطريق الصعب على الحدود السعودية. فكرت قليلا وتساءلت، الا يستحق الحجاج ان تعبد لهم طرقات محترمة من اجل موسم كهذا، في وقت يكون الحديث فيه عن أغنى دول العالم السلامي وأكثرها بذخا. هل تحتاج السعودية مثلا تخصيص جزءا من رسوم الحجيج لتعبيد الطرقات؟ تخيلت ان الحجيج يحدث في الصومال زمن المجاعة!!!!!

ولكن ما الذي يمكن ان يقال في زمن الاستبهام المتعدد الوجوه؟

اما الموضوع الساخن ولم يصل الى درجة الحريق الحقيقي لقميص ميسي ولكنه احرق رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ولسع الشعب الفلسطيني المحب لكرة القدم، كان العقاب الذي قررته الفيفا بحق رئيس الاتحاد اللواء القائد جبريل الرجوب، بتغريمه ٢٠ ألف فرانك وتوقيفه عن المشاركة والدخول الى الملاعب لمدة عام. على حسب لوائح وقوانين الفيفا، فرن ما قام به رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يندرج تحت طائلة عقوبات المنظمة الكروية، وهو زمر لا يمكن ان يكون قد خفي عن رئيس الاتحاد. أن تأخذ إسرائيل او أي جهة صهيونية ما صرح به اللواء جبريل الرجوب على هذا المحمل من الدعاوي ليس بغريب كذلك. بل عادي.

الغريب في الامر هو المغالاة في الاستياء والاستغراب وتحويل الموضوع الى أزمة ومبايعة وغيرها من العادات القبلية في تقديم الولاءات، في حين ان الموضوع يبدأ وينتهي بتحمل رئيس الاتحاد لما قاله في حينه.

كان، ومع الأسف التصريح بالتهديد لدعوة لحرق صور ميسي إذا ما لعبت الارجنتين أمام إسرائيل في القدس، مجحف ومحزن بحق اللواء جبريل الرجوب الذي يمثل أعلى هيئة رياضية بالإضافة الى كونه من اهم قياديي السلطة في فتح، وكان من البديهي ان يتم استغلاله، ولم يكن غريب أن تقوم الفيفا بقبول الطلب والدعوى وإصدار قرار هو بالفعل مجحف.

المفارقة هنا، ولربما لتكون عبرة لنا للمستقبل، لكيفية تعاطينا وتعاطيهم في هذه الأمور.

عندما حارب اللواء الرجوب الانتهاكات الإسرائيلية للرياضة الفلسطينية من خلال الفيفا، تقدم وبلا شك خطوات في ساحة الصراع ضد إسرائيل من خلال استخدام أوراق القوة المتاحة من خلال المنظمة الكروية. ذات المنظمة هي التي وصلت الى مراحل متقدمة بتعليق عضوية إسرائيل من الفيفا ومنعها من اقتراف انتهاكات أكثر، ولم يترك الاتحاد فرصة الا واستخدمها، وكانت اخر مشاهد محاكمة إسرائيل لدي الفيفا عندما أخرج اللواء جبريل الرجوب قبل سنوات قليلة البطاقة الحمراء مطالبا بتعليق عضوية إسرائيل وتجريمها وتحميلها مسؤولية انتهاكاتها. وكان اللواء جبريل نفسه من أعاد البطاقة الحمراء الى جيبه وتنازل عن حقنا في تجريم إسرائيل بعد لحظات…

هنا يكمن الفرق بيننا وبينهم…..

هم لا يراغون ولا يلعبون ولا يستخدمون البطاقات من اجل التهديد خصوصا إذا ما كانت حمراء. قد تكون سخرية القدر هنا، بأن البطاقة الحمراء قد استخدمت بالفعل واخرجت الرجوب من اللعبة.

أضحكني بعض التعليقات التي دعت من اجل دفع الناس للمبلغ الذي تم تغريمه للواء الرجوب… وابكاني أصوات شجبت وردحت ونددت وطالبت …. لا اعرف بصراحة بماذا ستتم المطالبة … ولكننا طالما برعنا في التنديد والوعيد….

مع الأسف ما جري كان انتصارا آخر للاحتلال …. هذه المرة كان إخراج البطاقة الحمراء فيها مستحقا، على الرغم من معرفتنا التامة بأن الحكم منحاز بالأصل للفريق الاخر…http://www.wattan.tv/ar/news/262594.html

 

كم تبدو المصادفة عندما نسمع عن احتمال حقيقي لعزل ترامب من الرئاسة بسبب فضيحة فساد سابقة ، ولن يكون من الغريب ان نسمع عن الجديد منها. فتبدأ التحليلات، وتتحقق التوقعات، والحديث عن مرحلة ما بعد ترامب. يسود الهدوء لبضعة أيام، ويخرج علينا  ترامب بتصريح لقرار جديد يخص فلسطين…أو بالأحرى إسرائيل.

هذه المرة ضرب ترامب عرض الحائط ليدق مسمار النعش الأخير في هذه القضية. فبعد اعلان القدس عاصمة ابدية لإسرائيل اليهودية، ومقابلة قانون القومية في الكنيست مرور المنتصرين، وانهاء موضوع الاسرى بإقالة الوزير المدافع عن الاسرى والمطالبة بحقوق لم يعد طلب الحق بحرية المعتقلين مفيدا. والتمهيد لإغلاق نادي الأسير، وبالتالي التفرد في شد الخناق على  المعتقلين وأهاليهم، وذوي الشهداء. وما مر خلال العام المنصرم من وعيد وتوعد بوقف الدعم الأمريكي مقابل الاستمرار بدفع مستحقات الاسرى. وبعد ما سمعنا من تهديدات فلسطينية وتمسك بالحق والحقوق رأينا النتيجة التي خلصت لها المطالب الأمريكية والإسرائيلية بالإذعان الكامل من قبل السلطة.

في المقابل، كان الشعب إذا انتبه البعض منا، منشغلا في مسألة خرجت في حينها، وها هي تعود لتتصدر المشهد الفلسطيني. تخرج دائرة الصحة، والجودة ،ولا اعرف ما يتبعها من مؤسسات وهيئات تعنى بالسلامة العامة. ونبدأ بمواضيع المطاعم والمحلات بين اطعمة فاسدة ومرافق صحية لا ترقى للإنسان.

في الشهر الماضي وعلى مدار أسابيع كان هذا هو الموضوع الشاغل للناس، الديدان في سياخ الشاورما، والفئران الميتة في الساندويشات، والصراصير في المقليات ، والمخازن القذرة، والخضراوات المتعفنة، وقصص تجعل المواطن يخاف ان يفتح ثلاجته ليأكل من طعامه الخاص، لكيلا يخرج غش ما امامه. وطبعا مشاتل الحشيش التي يبدو وأنها يمكن ان تكون من صادرات الوطن المجيد من كثرة ما نسمع عن الإمساك بأصحابها.

لا اعرف في كل مرة الا السؤال الذي يخرج امامي، هل نامت هذه الهيئات واستيقظت لتجد هذا الكم من الخراب والفساد والعفن، أم ما يجري هو مجرد حادث او حوادث عارضة.

لان معرفة ان ما يدور حولنا من عيش وسط هذا الكم من الغش، ويدخل الى افواهنا من طعام وشراب، يجعلنا ربما نتساءل عن كثرة الامراض والفيروسات التي كنا نعيل امرها الى القضاء والقدر وامر الله.

المهم.. الموضوع هنا هو خروج هذه الأمور الى الحيز العام، تزامنا او بالأحرى قبل وقت قليل من عزل لترامب مرتقب، ثم قرارا لترامب في شأننا، يمكنه “كتمكين فرعون في مصر.”

حتى صفقة القرن التي صفعناها قبل ان نفهم مضامينها، ونبذناها ورفضناها وأدنناه، لم يعد نتانياهو مهتما بها.

ترامب يقوم بما لا يستطيع ان يقوم به أبو مازن وغيره ممهدا الساحة لحل دائم.

أستغرب الانبهار من تصريح ترامب بشأن العودة، ولقد سبقه أبو مازن بسنوات وعلى الملأ عندما أعلن للجمهور الإسرائيلي تنازله عن حقه بالعودة الى صفد.

قرار حكومي إسرائيلي بالسماح للمستوطنين من اليهود بالصلاة في الأقصى أمام شبه ادانة شعبية وسلطوية، لا يبدو غريبا، ولكنه يؤكد على الكارثية، فلقد استنزفنا طاقاتنا امام البوابات الالكترونية.

هم معتادون على أفعالنا التي لا ترقى إلا لردود الفعل المؤقت…

ما يجري من حقيقة هو امر واحد … غياب شعبي عن حقيقة الأمور التي يتم تدبيرها او بالأحرى قد تم تدبيرها وما نراه ليس الا مسرحية قد تم الاعداد لها ، ولقد بدأ عرضها الآن. وما نقوم به كشعب هو الفرجة. نصفق، ونبكي، ونضحك، ونلطم ونستاء وينتهي العرض ونعود لحياتنا الاعتيادية. استهلاك وجري وراء اللقمة وما تبقى من وطن نلعن فيه من ظلمنا، ونشتم من اساء الينا، ونحمل المسؤولية لأولي الامر، واولي التدبير، والعزم على امرنا.

الوجه الثاني لهذه الحقيقة هو ان ما يجري ليس مسرحية. هي حياتنا التي تحولنا بها الى كومبارسات في عروض حياة المستفيدين من وجودنا.

فيلتهث أولئك جميعهم، من فتح الى حماس الى الجبهة الديمقراطية. ذلك من منبر المقاطعة وذاك من خنادق الحصار والأخير من غيابات السجون. كل يتلهف وراء ما سيعطيه إمكانيات للبقاء من قبل إدارة ترامب وإسرائيل.

يبدو انهم اتفقوا منذ أوسلو ان ما يجري اليوم هو الفصل الأخير من مسرحية القضية الفلسطينية.

تنتهي القضية… ويبقى ترامب …ويكون نتانياهو.. زعيم صهيون المنتظر..

قد اتى

I started this month by getting myself in a reading challenge on the occasion of my birthday , due the 20th of August. I challenged myself to read 20 books marking my Date of birth . However, by the tenth of the month I finished the twenty and I was left with a stronger urge to read . So I thought let’s do the challenge more challenging , and as I am turning 47 , let me see what a 47 year head can do .

And I did it…

so turning 47 … I am 47 times wiser and of course smarter .

I am by all means a lot more ignorant…. realizing how rich the world of reading is … and how wasteful life we live missing discovering the world through those who wrote history with all what it carries with heritage, science , culture , politics, knowledge, philosophy , literature ….and somehow we are wasted in what will become history….

1.Alber Camus- the stranger

2.Alber Camus- the Plague

3.Umberto Eco- foucault’s pendulum

4.Hemingway- the sun also rises

5.William Faulkner-the sound and the fury

6.George Orwel- animal farm

7.W.Shakespeare-The sonets

8.Hemingway-The old man and the sea

9.Catch 22

10.East of eden

11. Dostevsky-Crime and punishment

12. Chekhov – A joke

13.عنبر رقم ٦ . Chekhov ward #6

14.Jason Ibsen-The lady from the sea

15. Luigi Pirandello- la morsa ساعة الحساب

16. خان الخليلي نجيب محفوظ najuib Mahfouz khan al Khalidi

17.في الطريق – تشيكوفChekhov – on the way

18.الامير- ماكيفيلي Machiavelli – the prince

19.البخلاء -الجاحظal Jaheth- the stingy

20.أخبار الحمقى -ابن الجوزيIbn al jawzi – news from the fools

21.شارون وحماتي – سعاد عامريSuad amiri – Sharon and my mother in law

22.المقدمة – ابن خلدونIbn Khaldun – the introduction

23. طوَّق الحمامة -ابن حزمIbn hazm- the ring of the dove

24.كتاب الحيوان -الجاحظal Jaheth- the book of animals

25.رسالة حي بن يقظان -ابن طفيلIbn tufail – hay bin yaqthan

26.فضائل الكلاب على كثير ممن لَبْس الثياب / ابن المرزبانIbn marzaban – the virtue of dogs on those who wear clothes

27. لا تعتذر عما فعلت محمود درويشMahmoud darweish – don’t apologize for what you have done

28 سلسلة العلماء المسلمين الجاحظthe collection of mus scholars / al Jaheth

29رحلات ابن بطوطةtrips of Ibn battuta

30. المتنبي – محمود محمد شاكرMahmoud shaker – al mutanabbi

31 .علي شريعتي- النباهة والاستحمارali shariati – anabaha wal istihmar

32- المتنبي -ديوان المتنبيal mutanabbi – Diwan al mutanabbi

33.رسالة في الطريق الى ثقافتنا -محمود محمد شاكرMahmoud shaker – a message in the way to put culture

34.على الوردي -حول طبيعة الانسانali al wardi – about the human nature

35.حقيقة كتاب الموتىthe truth about the book of the dead

36.على الوردي – خوارق اللا شعور او اسرار الشخصية الناجحةali al wardi – the secrets of successful personalities

37. منطق ابن خلدون- علي الورديali al Wardi – logic of Ibn khaldun

38. ديوان اللزوميات -ابو العلاء المعريabu ala Maarri – diwan al luzoumiyyat

39. المعذبون في الارض – طه حسينTaha hussein – the wretched of the earth

40. طبائع الاستبداد /عبد الرحمن الكواكبيAbdul rahman al kawakbi – nature of despotism

41. أباطيل واسمار -محمود محمد شاكرMahmoud Mohammad shaker – abateel wa asmaar

42. جمهرة مقالات الاستاذ محمود محمد شاكرMahmoud Mohammad shaker – collection of articles

43.مذكرات عمر بن ابي ربيعة (ايّام حزينة)diaries of omar Ibn abi Rabia

44. وعاظ السلاطين -على الورديali al Wardi – consultants of the sultans

45.Edward said out of place

46.Edward said on culture and imperialism

47.Frantz fanon the wretched of the earth

http://www.wattan.tv/ar/news/261559.html

في الطريق الى الحج… من استراحة أريحا

 

“الأخلاق ما هي إلا نتيجة من نتائج الظروف الاجتماعية.. فالغربيون لم تتحسن أخلاقهم بمجرد أنهم أرادوا ذلك لقد تحسنت ظروفهم الحضارية والاقتصادية فتحسنت اخلاقهم تبعا لذلك. ومن الظلم زن نطلب من الكادح الذي يعيش في كوخ حقير أن يكون مهذبا او نظيفا او صادقا. انه مضطر أن يكذب وان يداجي وان يسرق لكي يداري معاشه العسير، وليس بمستطاعه ان يكون نظيفا لأن النظافة بين أبناء الأكواخ تعذ دلالا ليس له معنى” علي الوردي

 

 

وقع أمام ناظري، فيديو تتم مشاركته عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، لإستراحة أريحا، المحطة الأولى والأساسية للعبور عبر جسر الملك حسين (ألنبي) إلى الأردن والعالم. الحمامات في الإستراحة وما يحيطها من قاذورات. لا يمكن وصف كم القاذورات والمنظر المخزي للأوساخ  المرماة في كل اتجاه. تكاد الرائحة تخترق الصور من شدة الإشمئزاز من قباحة المنظر.

 

 

مع الأسف، هذا المشهد ليس بمشهد استثنائي، يمكن أخذه من كل تجمع وحشد في هذا الوطن الذي دئب بشد الرحال نحو الإيمان.

 

وقبل أن تبدأ الشتيمة من كل اتجاه، لا يمكنني أن أتغاضى بأن الإستراحة هي نقطة توقف مهمة، للذاهبين الى الحج. نفس المشاهد التي تذمر منها الأصحاء أيام رمضان . وبالطبع لن أتهم مواسم الإيمان لسبب فيض القذارة، ولكني لا أستطيع إلا التفكير بالمؤمنين المقبلين بوجوههم الى الله. لأنه من الواجب استرجاع مقولة ” أن النظافة من الإيمان”. فالإيمان يشترط النظافة. بالمنطق فإن المسلم الورع يتوضأ للصلاة. فالنظافة يجب أن تكون ما يصف المسلمين كافة.

ولكن هذا الكم من الوساخة، والذي لا يمكن أن يتم تحميل المسؤولية فيه كاملة على  القائمين لإدارة المرافق العامة فقط، فهي مسألة شخصية لتربية وسلوك كل إنسان. ومجتمعه الكبير،كيف يسمح المرء لنفسه أن يقوم بهذا القدر من التوسيخ باستهتار وقرف لا يمكن وصفه، لمجرد أن يغلق باباً عليه لبضع دقائق؟

لا أستطيع فهم غياب المسؤولية الشخصية ،عن كل من يدخل الي مكان عام، ينتهي به إلى مرحاض، بألا يحافظ عليه، لإن الحفاظ على المكان العام أمانة، تستوجب المرور من إنسان إلى آخر في سلسلة لا تتوقف عند أحد.

ما الذي يجعلنا بهذا الكم من الوساخة ،عندما يأتي الأمر إلى النظافة الشخصية؟ فلا يمكن لإنسان يستطيع إستخدام هذا المرفق العام أن يكون نظيفا، ولو كان نظيفا سيتسخ بلا شك.

أين معشر المتوضئون من هذا؟ كيف يقبل أن يتوضأ المسلم، في هكذا مكان يساهم في توسيخه غير المؤمنون؟

نتساءل من ثم لماذا ننتقد بشدة، ولا نرى إيجابيات؟

كنت في مقال سابق تكلمت عن الحج والسؤال عن كيفية قبول المسلم أن يحج في زمن يقوم أولوا أمر “البيت “بإستباحة الدم الإنساني المسلم تحديدا  في اليمن؟ وكانت التعليقات الشاتمة بين تكفير وتحقير عجيبة، إلا أنها تركتني متسائلة ، كيف لا يربط الانسان المؤمن بين الأمرين؟ كيف لا يربط الإنسان المؤمن بين ما يجري  في اليمن من قبل السعودية، وما رأيناه من إنصياع لترامب وعائلته، وشهد العالم على الفساد والإستهتار، بالأموال الممنوحه له، ولا يزال المسلمين يذهبون إلة الحج ،إلا أن مشهد القذارة في الحمامات العامة  في الإستراحة وما يحيطها أعطاني بعض اليقين لتساؤلي الساذج. من يولي وجهه نحو الله للصلاة ،ولا ينتبه لما تتركه مؤخرته ،من أوساخ وتدنسه رجلاه من قاذورات ويمشي نحو اللحاق بصلاة وقد توضأ، ولا يرى من النجاسة والقذارة  المتروكة ،من إرتباط مع صلاته ،لا يمكن لومه لعدم ربط الحج ووجوبه مع عدوان السعودية على الإسلام.

ولا أركز على المصلين والحاجين بسبب تصدي في نفسي ضدهم. ولكن، كوني مسلمة،  وهؤلاء هم من يمثلوني. وعليه فإن كل مسلم بالنسبة لغير المسلمين هو واحد، هو ذلك من يمثل الإسلام في جموعه وحشوده للعبادة. هو نفسه الذي يترك المرافق العامة بهذا الشكل من القذارة التي تعكس الدواخل مهما توجهنا بأيدينا إلى الله.

كيف لا يخجل المسلم منا بأن يرفع يديه إلى ربه متضرعا سائلا، وهو قذر بالخارج، فكيف يكون داخل هذا الانسان؟

كيف يمكن أن تنظر للبواطن إذا ما كان الخارج هكذا؟

فكيف لي أن أطالب المسؤولين المختلفين على الاعتناء بالمرافق العامة والقيام بواجباتهم، وهؤلاء أنفسهم ربما يستخدمون هذه المرافق بلا انتباه لما فيها من إستهانة بإنسانيتنا.

ونغضب عندما يقال عنا غير نظيفين.

ونكيل الإتهامات عندما يمسنا أحدهم بالطهارة التي لا يتصف بها بالنسبة لهم إلا المسلمين.

ونشرع  في الدفاع والتبرير بدل النظر حولنا ،والشروع بتنظيف أنفسنا حتى نصل إلى مرحلة قد نرقى بها للتمييز، بمفهوم “النظافة من الايمان.”

فشعب غير نظيف لا يمكن أن يوصف بالمؤمن ….

فلا عزاء للمدعين المرائين …

واختم بمقولة أخرى للمفكر العراقي على الوردي: ” حين يدافع الإنسان عن عقيدة من عقائده المذهبية يظن انه انما يريد بذلك وجه الله او حب الحق والحقيقة. وما درى بهذا انه يخدع نفسه. انه في الواقع قد اخذ عقيدته من البيئة التي نشأ فيها.. وهو لو كان نشأ في بيئة أخرى لوجدناه يؤمن بعقائد تلك البيئة من غير تردد ثم يظن انه يسعى وراء الحق الحقيقة “.

 

 

التطبيع بين الواجب الوطني والعمالة

 

وصلتني بالأمس رسالة بعنوان ” بيان موقف” من قبل مؤسسة الرؤيا الفلسطينية. لم أفهم تفاصيلها، إلا أنه إستوقفنتي بعض النقاط. أصابتني بعض السلبية في محاولة الدفاع عن النفس أو المؤسسة في رد كان أشبه بالتهديدي لا التوضيحي.

المهم، فتشت عن المسألة، لأن البيان لم يكشفها ولكنه لمح إليها، فلم يكن من الصعب التبحر في عالم جوجل للتبين. هناك تحقيق صحفي في موقع وجريدة لبنانية ،عن موضع رحلات تطبيعيه إلى ألمانيا، يتوسط وينتهي بإتهام لرئيس مؤسسة الرؤيا بشخصه. التحقيق يتكلم عن رحلة حدث قريبا، ويتحدث كذلك بأن مدير مؤسسة  الرؤيا الذي يطاله التحقيق أكثر من موضوع الرحلة المشار إليها وتأثيرها. بكل بساطة فإن الرجل ترك هذا المشروع وعلى حسب ما جاء في التحقيق سراً وعلنا عام ٢٠١٦.

هنا يبدأ موضوع التساؤل عما يراد من التحقيق، وبالتالي يقتل التحقيق القصة الحقيقية، وهي قصة التطبيع في هذا السياق.

شخصنة القضية وتحويلها لموضوع شخص بعينه، قتلت الموضوع، وبالتالي ظهرت وكأنها مستهدفة لشخص الرجل، وقد يكون محقا بدوره بالرد بهذا الشكل في بيان مؤسسته.

في الحاتين هناك خطأ فادح، بين مسألة التطبيع والمقاطعة من جهة، وبين توجيه الإتهامات لشخص بطريقة تكاد تكون مؤذية وتدميرية من جهة أخرى.

ولكن لأن موضوع الحديث عن التطبيع والمقاطعة بات موضوعا مائعا في ظل تهويد علني وأسرلة لم يعد هناك حتى إمكانية لتجنبها، في وقت ساهم كل صاحب أمر في القدس تحديدا ومن ثم السلطة ويتلوها المسؤولية العربية في هذا الأمر.

الإنسان الفلسطيني المتمسك بالمقاطعة في القدس غير موجود. ليس للرضوخ ولا حبا في الإحتلال، ولكن لإن الإمكانيات أصبحت معدومة، فكل شيء مرتبط بإسرائيل، من التعليم، للصحة ،للتأمين وللقانون. وهذا لم يحدث عبثا وفي فترة ما يقرب من ثلاثة عقود على ترك القدس تحت فكي الإحتلال يعصر به.

في إستخدام المنطق والشعارات كذلك، أكاد أجزم أان أكثرية السكان في القدس ضد التطبيع، فإسرائيل تنكل فينا على مدار اللحظة، قيود وضغوطات وتهجيج وهدم كل ما يترك فرصة للإنسان الفلسطيني في الوجود. ولكن هذا الوجود في التصدي لمحاولات التخلص من الانسان الفلسطيني في المدينة لا يمكن إلا من خلال التعامل مع النظام الإسرائيلي في تعدد مؤسساته.

تبقى المسألة اليوم في سؤال مهم لنا نحن الفلسطينيون أمام ما يجري، ونحن جميعا بين فكي احتلال يحكم الاغلاق علينا. وهو محاولة بناء مجتمع أكثر وعيا، تتأصل فيه هويته الوطنية حتى يأتي يوم يتم فيه حل هذه القضية.

في نهاية الأمر، إن القضية الفلسطينية شأن يتعدى مقدرة الفرد الواحد أو القرية الواحدة أو المدينة الواحدة على التصدي لما يجري. يحتاج تكاتفا مدعوما من السلطات الفلسطينية بجدية وبإخلاص.

في وقت تملأ الرحلات والبرامج التطبيعية السوق والمجتمع، هل المقاطعة هي الحل أم إيجاد البدائل هو الحل؟

لا يمكننا التغاضي عن الإغراءات المتاحة في هذه المخيمات والبرامج. فنحن أمام بلدية وحكومة تخلق فرص من الإمكانيات يوميا على صفحة رئيس البلدية باللغة العربية، تجعل الإنسان البسيط يفكر بأن مصلحته أهم من وطن لا يكترث له قواده. فالكل يبيع ويشتري بالمدينة والسكان يزدادون فقرا وتنكيلا.

فتبقى المؤسسات الفلسطينية المختلفة، وقد تكون  مؤسسة الرؤيا إحدها، ما يعطي بعض الأمل في العمل على الأجيال القادمة من قيادات شابة وتعزيز للهوية الوطنية. ولكن هنا علينا مراعاة الأمانة في تلك المؤسسات والثقة من طرف المجتمع.

الأمانة عند أصحاب هذه المؤسسات الذين تفتح أمامهم فرص التمويل في إختيار ما هو مهم ونافع ،ومجدي وبناء ،لبناء مجتمع قد يأتي إليه قيادات أفضل. والثقة في اللحظة التي نبعث فيها ،أبناءنا بأن ما يبني الوطن هي مجموع من العوامل تبدأ من البيت.

قد نجزم بأن الجهات الأجنبية والإسرائيلية القائمة على مشاريع التطبيع هدفها مختلف عما يقال ويعلن، ولكن لماذا لا يمكننا الجزم كذلك بأن هناك فرصة من قبل تلك المشاريع إذا ما تمت قيادتها جيدا، خصوصا في ظل تزايد العرب العاملين فيها من قبل التنسيق، للاستفادة من هذه المشاريع على أصعدة عدة.

العلاقة في التعامل مع المشاريع المشتركة يجب أن تأخذ نقاشا مختلفا.

فنحن نعيش تحت سيادة سلطة تبني وجودها على التطبيع مع إسرائيل، فكيف يطلب من المواطن أن يقاطع ما هو ممارس في كل يوم بالسر والعلن من قبل القيادات؟

لا أشك بأن هناك مؤسسات وقيادات شابة وغير شابة في القدس تمتلك الوعي وحب المدينة والوطن، إذا ما تركت لتفكر وتعمل بلا قيود تستطيع أن تبني شراكات إيجابية وبناءة ومفيدة. وهنا لا أقول هذا لأفتح الباب على مشاريع التطبيع. ولكني أصرأن موضوع القدس يجب أن يتم التعامل معه بحذر وبأولوية تخص أصحاب المكان نفسه.

قد نخطئ أحيانا في توجهاتنا وقراراتنا بشأن التعامل مع هذه الأمور، ولكن من غير المقبول والمرفوض قطعا ،وإتهامنا لبعضنا بالعمالة والخيانة. فهذا الخط الأحمر الذي يمسنا جميعا.

فنعت الناس بأنها عميلة جريمة. وتخوين الناس جريمة أكبر.

نحن نعيش في بلد نخلص لها. وسواء الرؤيا كمؤسسة وغيرها العديد، يحرصون على بناء هوية وطنية بشتى السبل.

علينا ان نناقش ربما بالعلن فائدة ومشاكل هذه المشاريع، لا ان نعلن على الملأ رفضنا ونمارس كل طقوس التطبيع في بيوتنا بالخفاء.

فما من بيت فلسطيني يخلو من منتج إسرائيلي. إذا ما أردنا المقاطعة نحن ندعم الجمارك الإسرائيلية أكثر في شرائنا للبضائع البديلة. إذا ما أردنا السفر فالمستفيد الأول والاكبر هي إسرائيل. إذا ما أردنا التبضع من أي سوق فهم المستفيدون بالدرجات المتفاوتة. ما يبقى امامنا هو الوعي. هو العمل على المواطن الفلسطيني في التمييز بين ما هو صح وخطأ، بين مآل التطبيع وكيف يمكن تجنبه ليس من خلال رفض اعمى لما هو مستحيل. لقد حان الوقت للنظر امام مرآتنا ومناقشة هذه الأمور لنحمي ما تبقى من هويات وطنية. كل ما تبقى لنا في هذا الوطن هو هذه الهوية الوطنية.

After months of continuous killing in Gaza as a result of the Marches of Return on the border of Gaza, and after a decade of what can count one of the most brutal seizes in the modern time, Hamas is said to be holding talks for calming the situation with Israel.

Why is this bad news to Palestinians in Fateh, and anti-Hamas people in general?

What do we want from Hamas? Going to war is blamable and trying peace is breaching?  It is true that we Palestinians want to see a victory against Israel. We want payback for all the losses in lives to be paid differently. But why do those who hold negotiations with Israel, those who believe in living with Israel and have no problem living under Israel, and are a natural consequence of Oslo have a problem with that?

What is wrong with Hamas seeking peace with Israel. I think this is the wisest thing Hamas would do. Realizing that Israel is there and there is a need t talk with them, as much as Israel is acknowledging Hamas is an important step forward towards a better time … in a way…. if we think of the situation through the organizing ideas of Oslo. Why can Ramallah and the west bank seek peace with Israel, while Gaza cannot?

I find it blunt and rude to hear the opposing of Hamas and Israel talks towards calming down the situation from people who make the peace talks and negotiations their life. Why this hypocrisy with Israel . is the peace with Israel conditioned with the Oslo Fateh people ? if I were Israel i would think of how horrible these negotiating folks of Fateh are, who wants conditional peace.

isn’t Hamas not acknowledging the existence of Israel is the obstacle to peace?

I honestly bow to Hamas with respect for being wise enough to move forward in this … knowing that Israel will never seek peace, I understand that this is not going to be a new page between the two people. Knowing that Hamas knows this about Israel, makes me hopeful that Hamas will not fall in the same trap Fateh fell in after Oslo… You can make reconciliation with the enemy, he cannot turn into your friend!

Where is the Palestinian Authority leading Palestinians?

It is not healthy to keep crying about bad luck and misfortune. But somehow it is really depressive to live the way we live as Palestinians. It is realistically speaking a hopeless situation. As much as we may agree that Israel is the reason behind our misery, we are part of this misery as well. The fact that Israel continued to grow from a minimal existence, in parallel to the fact that we continued to diminish with the diminishing efforts to cleanse our survival as a nation. We helped become the situation we encounter today. Almost a century of a history that we are witnessing and continue to repeat itself changing faces and sometimes only changing names.
In the race of waiting for the president to die and handling the presidency to someone everyone involved (except the people) know will walk on the path of the current president. Viewing the Palestinian history of the last 100 years did not change regarding its leadership. So to be for to the current president, he did not bring any change from those who were long before him.
The problem is by many means Palestinian. While I can easily blame the Palestinian leadership for being unpresentable to the Palestinian people’s aspirations, I can, not remind myself that the people come to form us, the people. Thye is Palestinians.
But then there is something about this Palestinian person that insists on fighting for freedom . to resist . to sacrifice life when needed for a cause bigger than life. How does this come together?
The change needs to be done inside the Palestinian structure itself. And apparently, the path is still too long until we reach an end where we can start from it a life of the liberated nation.
I can also understand why we suffer from such an internal mess, after all, we are people who continued to live under a particular way of occupation in one direction and another. Our history does not encounter independence. Israel however, came into our existence to wipe out our identity. The difference resides here, other nations who lived here did not try to change our personalities and wipe them to build theirs. We became as a result stretched with loyalties to others while trying to keep what resembles us as people.
The problem is here, how come we did not recover yet . after a century of the same story of one occupation, why haven’t we learned the lesson? Why do we fail to bring in leadership that can bring about our aspiration as people in freedom ??
Could it be a typical effect of lack of freedom and sovereignty that does not allow those who lead us except remain followers?
The dismissal of the minister of prisoners Qaraqe’ and the appointment of Nabil Abu Rdeina as a vice [prime minister and minister of communication and media only tells how meaningless things are becoming and with no sense at all. No connections between the dismissal and the appointment of course. The only relationship is that of distraction and minimizing the reason behind dismissing an official who seems a rare case in commitment. A good reason to reject him of course!
I am no fan of anyone who agrees to serve in the Palestinian Authority’s offices because there is no legitimacy in whatever is taking place, this is why good fit people should not accept such positions. But I also understand that some use this as a real opportunity to fix things, but this is another obvious case to what happens when your cause is evident and vivid!