Monthly Archives: September 2018

كيف يغيب عن العالم ما يجري في الخليل؟

الحقيقة ان الجواب واضح وبسيط: غياب السلطة وانعدام الدبلوماسية المزعومة!

 لا أفهم كيف لا يتم استخدام ما يحدث في البلدة القديمة في الخليل كنموذج حي لتجسيد كل جرائم الاحتلال.

الامر لا يتطلب شيئا، سوى المشي في تلك الشوارع المعزولة المفصولة “المطهرة” من السكان الأصليين.

٢٣٠ ألف انسان يعيشون في حالة عزل وقمع ورعب وتهديد من قبل ٨٥٠ مستوطن مسعور.

يتساءل العالم عن نظام الفصل العنصري، وكل ما يحتاجه رئيس السلطة الفلسطينية هو ان يجعل الوفود الزائرة للمقاطعة بالمرور او محاولة المرور من تلك المنطقة.

ولكن ما يؤرق الرئيس والسلطة غير هذا….

والعالم ينظر ….

والسلطة تبكي حالها من بعيد….

كيف لا تقوم وزارة السياحة بعمل زيارات وتعبئة دائمة لتلك الجرائم المرتكبة يوميا في الخليل؟

كيف لا تكون الخليل عنوان كل اشتباك دبلوماسي؟

يكفي ان تقف في مكان ما هناك لترى المستوطنين المسعورين والجنود المستذئبين والضباع من أطفالهم والجيف من نسائهم ومسنيهم.

كيف تترك هذه السلطة هكذا فرصة يومية وعلى مدار الساعة من الانتهاكات الممكنة من قبل هؤلاء الوحوش البشرية؟

ما يجري في الخليل ما بين شارع الشهداء والحرم الابراهيمي يجسد قصة النكبة في كل ابعادها. يجسد إرهاب كيان ودولته بكافة أجهزتها. يجسد الظلم الواقع على السكان. فرض الحصار وسرقة الحجر والبشر.

الخليل وجه النكبة المستمرة…. كيف نتركها لتكون بين أضراس هؤلاء الوحوش؟

تابعت بفضول، بحجم نفس الرهبة التي رافقتني اثناء زيارتي للمكان المسمى بالمنطقة “المطهرة” في الخليل، الإسرائيلي يهودا شاؤول من مؤسسة إسرائيلية تسمى “كسر الصمت”. يهودا الجندي او الضابط السابق في جيش الاحتلال الذي كسر صمته في قراره فضح جرائم الجيش بالخليل. يقف بشجاعة مرعبة امام الهجوم من قطيع المستوطنين اثناء تقديمه لشرح عن حقيقة الوضع في الخليل.

كيف يستطيع إسرائيلي، ان يقف بهذه القوة والصلابة والشجاعة امام منظومة كاملة محكمة تحاربه واقرانه بكل ما اوتيت من قوة، ولا نرى موقفا فلسطينيا من السلطة بقوافل وزرائها ودبلوماسييها ليقفوا وقفة مشابهة؟

هل يخافون من القتل؟

كيف لا يخاف يهودا؟

هل ايمانه أكبر من ايمانهم؟ ام هو محمي بكونه إسرائيلي؟

الموضوع يرتبط بالأيمان بلا شك، ولا يرتبط بكونه إسرائيلي ام غير هذا.

الايمان بأن هناك حق تم سلبه. ان هناك شعب تم قهره. ان هناك ظلم واقع، وعلى أحدهم ان يقف امام الظالم.

الايمان ان الحق لا يضيع ما دام هناك مطالب. وهنا ما هو مؤلم. ان يصحو يهودا من غفلته، ويتحرك ضميره ويقف امام نظام تربى وترعرع وسقي منه كما يتغذى الجسم من الماء. ومع هذا وقف امام عنجهية كاملة ليدق الخزان لمجتمعه من اجل دولة ربما كان يحلم ان تقوم على عدل ما.

سلطتنا التي تتسابق في التعيينات بين وزراء ودبلوماسيين وممثلين وسفراء، لا تجد فيها وحدة تقف بالمرصاد فقط من اجل تقديم الدليل لنكبة مستمرة منذ قيام هذا الكيان المحتل.

لو كنت مكان السفير الفلسطيني الذي تم طرده من واشنطن، لنظمت جولة يومية في الخليل في ذلك الشارع وأطلقت فيه الأجانب الذين ينزلون بضيافة السلطة في المطاعم والفنادق الفاخرة في رام الله.

لو كنت مكان وزبر السياحة، لأقمت وحدة مرابطة في المنطقة، ولنظمت الرحلات السياحية اليومية من الحجاج لزيارة الخليل بعد المهد.

لو كنت مكان الرئيس لحولت مكتبي الى الخليل واستقبلت الوفود هناك.

لو كنت مكان الرئيس لاستقبلت الإسرائيليين من مدعي السلام في جولة هناك.

لو كنت مكان الرئيس لوقفت على منبر الأمم المتحدة مع فيديو يري فيه العالم بضع دقائق من العيش تحت الاحتلال، بدل استجداء الجلوس من اجل المفاوضات ، ووضع حماس في قمة العداوة والاعلان عن الاستمرار في حصارها والرغبة في معاقبتها.

As much as the word Historical could resemble some critical moment that could be recorded for history, Mahmoud Abbas’ speech gave a speech that was more of historical like him, something that has been repeatedly said and outdated.

History, however, will record a shocking moment that was witnessed by the international community, in a place that saw the recording of brutal Israeli violations since the creation of the united nations assembly.

It sounds as much as it feels pathetic to read and hear people who still follow Abbas’s troops of interest announcing that the speech was “moving,” “historical,” “explosive” a powerful!!! Can these people be serious?  What did they hear that was moving or historical or powerful?

The announcement of the failure of the talks with Hamas? The direct declaration of assault and threat to Hamas and Gaza?

This declaration of the official fragmentation fo a nation is a historic announcement to those who liked the speech?

Or is it the almost begging for negotiation with Israel that was moving?

Does he think that we believe a word of what is said about Jerusalem in his plea for a state?

Palestinians realize after 25 years of Oslo, that Abbas was the primary designer of its contexts, that the state of Abbas does not exceed his presidential block and the access to the money he and his flock pumped on behalf of people.

Today , we Palestinians know that Oslo marks the final phase of the Zionist project that was facilitated by the mandate period in preparation for the  Zionist state, and was finalized by liquifying the Palestinian cause into an authority that serves the security of Israel and facilitated the expansion of the settlement ,the Israelization of Jerusalem , the continuation of occupation in a permanent apparatus of oppression and control.

 

محمود عباس وخطاباته المنتهية التاريخ والصلاحية

لا اعرف كم مرة سأكتب فيها عّن خطابات محمود عباس الاممية بنفس العنوان او بالأحرى بنفس المحتوى.

طبعا هذه المرة لم انتظر الخطاب التاريخي ولا التفجير الاممي المزعوم.

الأهم في كل هذا الامر، ان هناك بالفعل من ينتظر الخطاب، وهناك من يقوم بعد الانتظار برؤية التاريخ الذي تمت كتابته ويشعر بالقنبلة الذرية التي تم تفجيرها.. هؤلاء على ما يبدو انهم ولاقتناع يَرَوْن تاريخا يكتب وانفجار مدوي في ساحات الامم المتحدة والعالم قد تبعثرت.

نعم يأتينا محمود عباس في كل خطاب بما هو تاريخي، تاريخي في تنازل سيسجل وسيحمله الأعداء من الاحتلال ضدنا. في خطاب مدوي (مع التلفزيون الإسرائيلي) تنازل ذات مرة عن حق العودة وعن رجوعه الى صفد. هذه المرة أطلق اسم عرب اسرائيل على فلسطينيي الداخل. لم أعد أفكر ان هناك من يخدع محمود عباس في خطاباته وفِي ما يخرج من فمه من أقوال. لا يمكن ان يعتبر كلامه لغوا ولا يقع تحت زلات اللسان.

في خطابه هذا خلع ابو مازن ما تبقى من ستار، يستر عورة الفلسطينيين الممثلين لهذه القضية، معلنا بان العدو الوحيد الذي يصر على تهديده وتنفيذ الوعود بشأنه هو حماس.

في خطاب متكرر للرئيس محمود عباس، وفِي كل مرة ينتظر الشعب لحظة تاريخية يثبت فيها انه يقف في مكانه هذا من اجل لحمة الوجود الفلسطيني، يصر بإحباط مطلق ان يعلن تفرقة، اقتربت من ان تقضي علينا كشعب. ويتمسك بوهم لا يحمل حتى أطراف وهن من الاعتماد على امل بإرضاء العدو الحقيقي، الاحتلال الذي لم يعد الخطاب الرسمي الفلسطيني يذكره.

شعارات فارغة من اجل قدس تم التخلي عنها منذ هندسة مشروع أوسلو الذي نرى فصول تطبيقه الاخير.

لم يعد من القدس الا اسما مجتزأ بشقها الشرقي، لا يشمل في واقعه من القدس الا ما يمكن ان يشكل أظافر تم قصها من جسد يحمل فلسطين وابتلعته اسرائيل بتهاون وتعاون وتنسيق مطبق مع سلطة حملت اسم فلسطين، ومع كل أسف لم ترق لبطولة وتحديات ومعنى ان تكون فلسطينيا.

تهديد محمود عباس لحماس من على منبر الزمم المتحدة، لا يعبر الا عن مأساوية الوضع الفلسطيني الذي بات الشعب الفلسطيني منشغلا في تفاصيله الحزبية والفصائلية بدلا من الانشغال فيما يتم سحبه وبلعه من الأرض يوميا وعلى مرأى ومسمع وبلا شك على ما يتم تأكيده يوميا بتنسيق سلطوي مع الاحتلال.

الاستجداء من أجل المفاوضات يعتبر سابقة ربما في تاريخ الخطابات الأممية. ففي كل مرة كنا ننتظر قنبلة تهدد في توقيف المفاوضات والانسحاب منها. هذه المرة صار الاستجداء من اجل مفاوضات لم تبق من فلسطين الا اعلاما بالية هي اهم ما يمكن ان يقدم.

محبط ومحزن وقوف محمود عباس بعد هذا العمر وفي ظل هذه الأوضاع التي نشهد فيها يوميا مقتل فلسطيني ومصادرة أرض وتهجير فاضح لسكان عزل، وتناوله لفشل مفاوضات مزعومة مع حماس، بدلا من اعلان العصيان المدني على احتلال يجردنا على مرأى العالم من انسانيتنا يوميا.

بكل جدية، توقفت عن التساؤل.

توقفت عن تحليل خطابات محمود عباس وسلطته.

توقفت عن سوء الظن وانتهت من جعبتي كل نظريات سوء الفهم والمؤامرة.

فالموضوع لا يحتاج الى تفسير ولا تبرير.

مهمة محمود عباس تنتهي كما بدأت، لا تختلف عن مهمة الانتداب البريطاني الذي أعلن فلسطين ككيان مستقل، ليعطيه فيما بعد لليهود لما سيصبح كما نعيشه اليوم إسرائيل.

في كل يوم نتأكد، أن أوسلو لم تكن الا مرحلة تالية لما بدأه الانتداب البريطاني قبل مئة عام.

لم يتم التغرير بحكومة محمود عباس وسلطته. وما نسمعه من ترددات فضفاضة عن شجب لصفقات قادمة ومن تهويد شامل وتهجير آخر قادم، لا يتم الا عبر أيدي فلسطينية وعربية.

سيسجل التاريخ بلا شك، أن فلسطين ضاعت الى الأبد في زمن محمود عباس.

District:  al-Quds (Jerusalem)

Population 1948:  390

Occupation Date:  14/07/1948

Military Operation:  Danny

Occupying Unit:  Har’el (palmah)

Jewish settlements on village own land before 1948:  None

Jewish settlements on the built-up area of the village own after 1948:  None

Jewish settlements on village own land after 1948:  Tarum

Sar’a, was a Palestinian Arab village located 25 km west of Jerusalem, depopulated during the Nakba in 1948.

In the 1922 census of Palestine conducted by the British Mandate authorities, Sara’a had a population 205, all Muslims, increasing in the 1931 census to 271, in 65 houses.

In 1945 the population of Saris was 340, who owned 4,967 dunams of land according to an official land and population survey. Of the land, 194 dunams were plantations and irrigable land and 2,979 were for cereals, while 16 dunams were built-up (urban) land.

Sar’a was captured by Israel’s Harel Brigade on July 13–14, 1948, during Operation Dani in 1948. Many of the inhabitants had already expelled, as the village had been on the front lines since April. Those who had remained expelled when the mortar barrages from the approaching Harel columns began; the few that stayed throughout the assault were later expelled. The village’s inhabitants fled the village towards various West Bank refugee camps, including Qalandiya.

The Israeli settlement of Tarum was established on the north-eastern part of village land in 1950, while Tzora was established about 2 km southwest of the site, on land belonging to Dayr Aban.

According to the Palestinian historian Walid Khalidi, the village remaining structures on the village land were in 1992:

Stone rubble and iron girders are strewn among the trees on the site. A flat stone, surrounded by debris and inscribed with Arabic verses from the Qur’an, bears the date A.H. 1355 (1936). On the western edge of the site stands a shrine containing the tombs of two local religious teachers. A valley to the northeast is covered with fig, almond, and cypress trees

( info from Zochrot iNakba )

Since the occupation of Israel to Palestine , bi place was left without ambitions and greed to grab more of land and expel as many people.

The Naqab desert was no exception , but a determination. From the 1.25 million Dunums of land that was registered for Arab Bedouin during the mandate period . The struggle of the Bedouin’s today does not exceed the demand of 125 thousand Dunoms of ownership . A systematic policy of expulsion continued, in 1951 the Bedouin’s were expelled , later new laws were designed to keep them away . The absent present law, the un recognition of villages ….. today 45 villages with more that 56 percent of the population of the Naqab live in unrecognized villages…

One can only imagine what this mean… no services, schools, healthcare, hygiene, ……

Yet…. the struggle to survive continue with inspiration

P.s we are talking about Israeli citizens here!

It is easy to keep silent about the truth of what one sees in Hebron. I ma not sure it is the heathy way of dealing with the situation .

Is it shocking ? Inhuman ? Insane?

Cruel? Vicious? Criminal? horrific ?

Yes it is …. it is occupation .

The true face of occupation inside a monumental model of walking through what it means to live under occupation .

While walking through what is called the ,”‘sterilized” area . Sterilized from Palestinians of course , I could not but relive long decades of what it means to live under occupation . I was able to see expulsion , threats… I was able to see what it meant to make life impossible to be lived … absolutely impossible .:

One good news about what happened today while non stopped harassment and assaults for a continuous couple of hours.

Rethinking it all …. this only proves that occupation cannot be cruel, and cruelty cannot sustain its power by more cruelty …. at some point it starts eaten by itself …

So much hatred , racism , fascism , criminalism…. too sad for humanity to have humans who lost the meaning of what it means to be human ..

placeholder://