Monthly Archives: February 2019

تعدد الزوجات: آفة تسببها المرأة للمرأة والمجتمع

 

تتداول وسائل الاعلام خبر زواج المطربة المصرية أنغام من رجل متزوج. قبل وقت قصير كان خبر زواج ممثلة من زوج ممثلة أخرى (ريهام وياسمين عبد العزيز)، وهناك موضوع علاقة عمرو دياب بالممثلة الشابة وهو متزوج كذلك، والإعلامية ياسمين الخطيب التي أعلنت عن زواج سري كان لها مع المخرج خالد يوسف، ضمن فضائحه الجنسية التي تم تداولها، وهو متزوج كذلك.

القصص في هذا الموضوع كثيرة، وقد يكون انتشارها بين الفنانين بهذه العلنية الفجة، مرجعه إلى وقاحة المرأة في هذه الحالة ان صح التعبير.

أكاد أجزم انه لا توجد امرأة تقبل بموضوع التعدد، ولن تقبل أي من تلك النساء اللاتي خطفن رجلا بأن تكون في وضع الزوجة التي يتزوج زوجها عليها من أخرى.

من المحزن اننا نعيش في زمن تلوح هذه الشاكلة من النساء الى التحرر وتنادي به وترفع كل رايات مناصرة المرأة، ولا تتردد وبكل وقاحة بالإعلان عن زواج من رجل متزوج، فيصبح الامر مقبول عليها، ويصبح شرع الله وما احله للرجل هو شعارها.

ما الذي يجري بالضبط؟

هل هناك شح في الرجال، فتتسارع النساء لاجتذاب ما يحلو لها من مخلفات الذكورة بمزاحمة أخرى في زوجها؟

قد يكون تعدد الزوجات افة مجتمعية بالأماكن المحافظة عادة بالمجتمعات، فكم من امرأة مسكينة تزوج عليها زوجها من امرأة مسكينة أخرى، لأن الشرع بالنسبة لهم بالفعل يحلل للرجل مثنى وثلاث ورباع. لا وظيفة تسند هكذا امرأة ولا عائلة تحميها او تقف الى جانبها، فالتعدد عادة يتبعها المجتمع في تلك الحالة.

مشكلتي ليست في تلك النساء، ولن يكون هجومي في كل الأحوال في هذا الموضوع على الرجل. لأن ما نراه من وقاحة، يجب ان تدرج في موضوع العهر من قبل هكذا نساء، يمسكن بزمام امورهن، ويعرفن انهن يدخلن على حياة أخرى ويجنين على عائلة كاملة بلا رأفة وبلا أي شعور بالخزي. بل تتفاخر الواحدة منهن وتتسابق للتأكد من عملية الاختطاف للرجل بطريقة محكمة.

قد نعيش دائما لنرى كيف تتهاوى هذه العلاقات عندما يكون المشاهير بالصورة، فياسمين عبد العزيز التي تم خطف زوجها اليوم، كانت قد تزوجت هي منه وهو متزوج من أخرى. وسنسمع ونرى الكثير ونطلق العنان لألسنتنا للشماتة أحيانا وللحزن أحيانا أخرى ربما.

ولكن هناك الالاف من القصص المسكوت عنها في مجتمعنا، تعاني فيها امرأة ما بصمت، وتحاول أخرى بوقاحة إثبات وجودها وكأنها الزوجة الوحيدة. انفصام يعيش فيه المجتمع بطريقة مركبة. من ناحية، هناك خزي يتبع هؤلاء، ومن ناحية أخرى هناك شرع يحملونه فعلتهم، فيجاهرون بفعلهم وكأنه حلال زلال عليهم.

نفس المجتمع هذا بمكان ما، يترك للرجل زمام الامر ويشجعه، فكأن التعدد امنية خفية للكثيرين، وهو نفس المجتمع الذي يستقبل خاطفة الرجل ويجلسها على موائد العائلات وبفتح لها أبواب المجتمع المختلفة على انها انسانة عادية.

وإذا ما اتهمنا الرجل والمجتمع بالانفصام، فما هي تهمة هذه المرأة؟

المرأة التي تخطف رجلا متزوجا من عائلته، لا يمكن الا وصفها بالمرض. بالآفة التي تصيب الجسد فتهلكه. الاختباء وراء شرع الله في وقت تحارب هكذا نساء كل مظاهر التدين والشريعة تحت مسميات الحرية وحقوق الانسان والمرأة على رأس هذه الحقوق. العجب ان من ينادي بحق التعدد في هكذا حالات او بالأحرى من يمارسن التعدد ويعتبرنه شرع الله هن نساء متبرجات سافرات لا يمسكن من شرع الله الا ما يضربن من خلاله حقوق اخريات.

من المؤلم والمحزن ان تصل المرأة في بلادنا الى مكان مرموق في المجتمع من حيث تعليمها وفرص عملها، لتدخل لمحراب الزواج فتدنسه.

تمر برأسي قصص رأيتها هنا، بعيدا عن حياة الفنانين والمشاهير، خربت فيها عوائل، وانهارت فيها نساء، وضاع أبناء، من قبل امرأة حاربت لتصل الى اعلى مراحل التحرر، لتبرر زواجها من رجل متزوج، تحت اعذار قد يكون الرجل لفقها، ومزاعم قد يكون ادعاها، ومآسي قد يكون عاشها او تخيلها، لتسمح لنفسها ان تكون فتنة، فخطيئة، فعاهرة بعقد شرعي.

تلك هي العاهرة، التي تقبل ان تبني سعادتها على خراب بيت قائم. ليست العاهرة تلم التي تتقاضى اجرا لمرة واحدة مقابل خدماتها الجنسية، ولكنها تلك التي تقبل ان تأخذ رجلا من عائلة لم تكن مطلقة وفي أحيان كثيرة لا تصبح كذلك، بينما هي وهو يعشان هيام لحظات ستزول ليبقى فقط عار وخزي فعل بني على بلاء.

بلاء لكيان، لعائلة، لامرأة، ولمجتمع تصبح شاكلة هذه النساء مرضا فتاكا يهدد المجتمع بأسره.

كفانا الله بنات الحرام …

 

لا أحب استخدام مصطلح عهر، واضطررت لاستبدالها بكلمة هزل لدواعي حاجات النشر.ولكن ما يجري ينطبق عليه هذا الاستخدام في وقت لم نعد نعرف فيه ما الذي يمكن ان نقوم به من اجل انقاذ ما يمكن إنقاذه من وطن، هذا ان تبقى هناك ما يمكن إنقاذه بالفعل.

أتساءل ان كان ما يجري هو بفعل شبكات التواصل التي لا تفلتر ما يخرج من مشاعر ومن تصرفات، ولكن هذا التساؤل أيضا، لم يعد مشروع في زمن انتهينا فيه الى الحياة وسط التكنولوجية المعلوماتية بصبغتها الحالية. فلم تعد الأسباب هي محور التحليل، ولكن كيف نتعامل مع الوضع والى اين سيأخذنا هو ما تبقى امامنا.

كل يوم نستيقظ على خبر مدوي جديد. ولنقف امام العنوان الأخير: شعارات “ارحل” للرئيس محمود عباس، مقابل شعارات “فوضناك”. التوقيت لكلا الشعارين مضحك مبكي في وقت تشتعل حمى الانتخابات في الكيان الصهيوني. هم يناورون ويحتشدون من اجل رئيس وزراء وانتخابات برلمانية قادمة ونحن لا نزال نقف في مكاننا نراوح بين رحيل وتفويض لنفس الرئيس. نتعامل مع أنفسنا كأننا شعب عادي أصبتنا حمى مشاعر دول العرب بالجوار.

استوقفتني حمى الصراع الفلسطيني بين مؤيد ومعارض ل”ارحل” و”فوضناك”، حيث يلوم من يعترض على “ارحل”، مطالبة الرحيل للرئيس بدلا من مطالبتهم برحيل الاحتلال، وينعته بالفاحش المرتكب للعهر السياسي. وينعت من يعارض على المطالب ب”فوضناك” بالتسحيج والرياء للنظام الفاسد.

مما لا شك فيه، انه وحتى هذه اللحظة، فإن بقاء السلطة مرتبط بفكرة تجمع الشعب نحو تحديد العدو الذي نريد التخلص منه، وهو الاحتلال، وعليه، فإن الشعب يعاني ما يعانيه ويتحمل ما يتحمله. ففي كل مرة يقف انسان معارض لأداء هذه السلطة وقوادها من اجل المطالبة برحيل هذا النظام الذي تعفن وبدأ ينتشر عفنه علينا، يتراجع امام فكرة أخلاقية ترجح لنا أهمية التخلص من الاحتلال أولا.

ولكن، بعد كل هذه الأعوام، وبعد كل ما نراه ونشهده من سلطة، لا يمكن ان نقيم أداء رئيسها او قوادها الا بالسلبي عندما يتعلق الامر تحديدا بالقضية الوطنية، ناهيك عن تهالك كل نواحي الحياة الفلسطينية من اجتماعية وثقافية واخلاقية وتعليمية واقتصادية، هل يبقى لفكرة ان العدو المباشر وهو الاحتلال ما علينا انهاءه أولا؟

ما المتوقع من شعب ينتظر التحرر، ومن يمسك بزمام تحرره لا يريد من التحرر الا انقاذ زمرة من المنتفعين للمحافظة على ما سلبوه من خير هذا الوطن والمواطن؟

مر عقد على انتخاب محمود عباس، وما الذي جنيناه منه؟

ما حصل انه تم الجني على هذا الشعب، فنحن نعيش انقسام لم نشهده في تاريخنا، وفقر صار يؤدي لعرض الاهل ابناءهم للتبني وحرق البعض لأنفسهم على الميادين العامة، وانحلال في الاخلاق صار الأخ يحمل السلاح فيه امام أخيه والجار صار يقتل جاره بلا هوادة، والعميل صار من الوجهاء، والفساد مستفحل في كل نواحي الحياة العامة. المخرج الوحيد الذي يرى البعض الماسك بالأمل فيه، هو اجراء انتخابات، وجل ما نحصل عليه هو وعودا لم يعد حتى صاحبها يرف له الجفن في محاولة تحقيق التسمية فيها: انتخابات قادمة بعد ستة شهور…..اي ست شهور واي سنة علمها فقط عند واضعها.

ان كان من المعيب ان يخرج الانسان في رام الله او في انحاء الضفة أو غزة أو القدس حاملا شعار “ارحل”، فالمعيب أكثر ان تجول المدرعات الإسرائيلية وسط مدن الضفة بلا أي رادع، فتخطف وتقتل وتعتقل، والسلطة مستكينة سكون الامن على نفسه. المعيب أكثر ان تتهود القدس أمام مرأى العين وتباع البيوت وتضيع الحقوق وتشرد العائلات وما من حامي لهذه المدينة ولا لأهلها. والمأساة تزداد في تدفقها في حصار على غزة أعيا حتى الحجر.

فإنه من المعيب أكثر ان يخرج أي كان ليبايع ويفوض رئيس أنهكنا وانتهت صلاحيته ولم يعد فيما يمسكه من زمام الأمور الا زمام مقاطعته (مؤقتا).

أقول ما أقوله، واعترف بشعوري بالأسى، لأننا ربما تعودنا بعد كل هذه الأعوام على هذا النوع من الحياة، لم نعد نعرف للوطن مساحة وللقضية معنى وللمقاومة هدف. فلا نعرف ما هو القادم بعد محمود عباس. كنا نستجدي اجراء انتخابات لنتمكن من لملمة مأساة الحال المتهالك، لعل وعسى يحصل تغيير ونتقدم خطوة الى الامام في قضيتنا الوطنية ووضعنا العام كفلسطينيين بين المساحة المتاحة لنا بين الضفة وغزة والقدس. ولكن، تأكدنا اليوم ان الانتخابات لن تأتي، لطالما لا يتأكد الرئيس من حسمها لمصلحته. وغريمه التاريخي في حماس لم يعد هو الغريم الأهم ولا الوحيد، فالصراع الفتحاوي الداخلي اشد مأساوية في مشهده من ذلك الذي نراه بالعلن بين فتح وحماس.

قد يكون رحيل الرئيس محمود عباس هو أفضل ما يمكن ان يحصل لنا. رحيل اختياري اتمناه له، لا تعسفي ولا اجباري. ستبقى فكرة ان نتخلص من رئيس قبل تخلصنا من الاحتلال فكرة مأساوية إذا ما تحققت، لأنه بالفعل لا يحق لنا بما تبقى عندنا من اخلاق ان نتخلص من رئيس ولا نستطيع التخلص من الاحتلال.

 

فتح باب الرحمة اليوم من قبل المصلين في المسجد الأقصى. جموع غفيرة من المؤمنين، يكسرون مرة أخرى شوكة الاحتلال وجبروتهم.

هل لنا ان نفرح ونفتخر ونهلل ونكبر عاليا الله أكبر؟

الحقيقة انني لم أكبر ولم اهلل ولم افرح.

فعن أي فرحة او انجاز نتكلم، وعن أي باب فتح انتصرنا؟

على بعد خطوات معدودة قامت قوى الاستيطان الإسرائيلية مدججة يغفير حرسها وقطعانها بإخلاء عائلة مقدسية من بيتها ورميها بالشارع. اين كانت هذه الجموع من الفلسطينيين المحاربين من اجل شرف هذه المدينة؟ هل بالفعل يشكل الأقصى مصدر شرفنا وكبريائنا وكياننا الفلسطيني المقدسي، وبالتالي كل ما يتبع هذا لا يشكل الا مجرد احداث عابرة؟

هل باتت حياتنا فقط من اجل تهليل لفعل ما؟

لا اعرف الحقيقة ما هو الإنجاز العظيم بفتح باب الرحمة المغلق منذ أكثر من عشرة أعوام، او ربما للدقة أكثر خمسة عشر عاما. نعم هو انجاز في يوم اعتيادي لحياة عادية في مدينة عادية. في الأقصى هذه يدخل المستوطنون يوميا، ويجرؤون على ارتكاب المعاصي والآثام، بل صاروا يتزوجون، ولك تخرج هبات المؤمنين ضدهم. فما الذي تغير منذ دخول المستوطنين اليومي الى الأقصى من أي باب وكل باب يريدون، ولماذا قرر المدافعون عن شرف المدينة اليوم الى الهبة؟

هل فتح الباب المغلق اهم من بيت شتيه\العلمي الذي بيع على مرأي العين على أطراف أبواب المسجد الأقصى، ام بيت جودة الذي يسرح البائع والمسرب فيه ليعطونا دروسا بالوطنية؟ تم الافراج عن بائع أحد البيوت المتهم بالتسريبات، ولم نر عشرة اشخاص يتجمهرون للاعتراض، لا امام السلطة التي اخلت سبيل العملاء ولا امام المستوطنون الذين يستبيحون بيوتنا.

في القدس مشاهد مأساوية تجري يوميا، من تهويد صار جزء من حياة المقدسي، يتسرب المقدسيون الى وزارة الداخلية للتجنس وما من اعتراض، ويصطفون على متاجر الصهاينة من رامي ليفي وغيره، والاعلانات تنتشر على شوارع المدينة ولم يجرؤ أحدهم حتى على إزالة تلك الإعلانات.

كيف نعرف المقاومة لم اعد افهم، وكيف نميز ما هو الأهم فالأقل أهمية لم اعد افهم.

قلنديا تحولت الى معبر رسمي، ليدقوا لنا على رؤوسنا الخاوية ان المشروع ينتهي الى حسم لا نعرفه حتى. صمت حكومي يلهينا برئيس وزراء افل واخر قادم. كل شأن الوطن انحسر في شخص أكاديمي خرج من فيه كلام به الكثير من الحق ليصبح مدنس الوحدة الوطنية.

منظمة التحرير وباب الرحمة اليوم، هي ما يوقع الانسان الفلسطيني صك غفرانه لهذا الوطن. السنا في مأساة يا سادة؟

في الشيخ جراح عشرات من البيوت يتم تفريغها على مرأى العين للمستوطنين. مستعمرة عالية شامخة اخذت مكان قصر المفتي العريق، اعلام إسرائيلية تجول في كل مكان، ولا حتى سؤال عابر للرأس يحوم ليسأل عن حقيقة ما يجري.

ونهب جميعا من اجل باب الرحمة بلا رحمة للإنسان.

غرفة التجارة مشغولة بمن سيرأسها، فالأشخاص في تلميعاتهم الذاتية هو جل ما يهتم به ارباب هذا الوطن الجديد.

المحلات الإسرائيلية تغزو شارع صلاح الدين وتحيط بمداخل المدينة بقلعة رامي ليفي.

هدم البيوت صار من شؤون الحياة اليومية، رجل يهدم بيته بيده، وعائلة تتشرد بالبرد، وأخرى تنتظر امر الاخلاء.

المدارس تزحف بالعلن والخفاء الى وزارة المعارف، والجمعيات الخيرية صارت موضة العصر.

الجمعيات الخيرية….

في قلب المهزلة والمأساة، استوقفني خبر عريض شاسع في جريدة القدس. في يوم تحارب القدس فيه من اجل إيجاد حلول لعمليات تفريغ البيوت من أهلها والسيطرة على المسجد الأقصى، تتصدر صورة شخصيات البلد العامة في مشهد لا اعرف كيف اصفه، لحدث لا افهم منه الحاجة للضحك ام الحاجة للطم.

من الطبيعي ان تستوقفك صورة يتصدرها المحافظ ووجهاء العشائر ورجال الدين والسياسة، ولا اعرف ان كان الحدث العظيم في تخريج مجموعة للتصوير الفوتوغرافي يستحق هذا الاهتمام…. في وقت تقف القدس على اصابعها لتنتظر مصيبة أخرى.

قد تقول الصورة ما لا أستطيع تفسيره….. فبالفعل انتهى الكلام…..52630312_310934573110810_1858239504947609600_n

نشأت الأقطش وإسقاط ورقة التوت عن منظمة التحرير

 

 

قامت القيامة ولم تقعد بعد لقاء الدكتور نشأت الأقطش أستاذ الإعلام بجامعة بيرزيت. أولا كانت الحرب الضروس عليه للقائه مع إسرائيلي على قناة الجزيرة القطرية، وهبت لجنة المقاطعة ببيان تحدد فيه بنود المقاطعة في أشكالها وألوانها المحددة. ثم بدأت حرب الماسونية ومنظمة التحرير.

كان الرجل قد قال بأن الأنظمة العربية خرجت من رحم الماسونية والحركة الصهيونية في الثلاثينيات من القرن الماضي، كما المنظمة فيما بعد، وانها منظمة لا تمثل أكثر من عشرين بالمئة (بعد اخر انتخابات).

لا أستطيع الا ان أتساءل عن كم هذا الهجوم على الرجل، فمسألة التطبيع التي يبدو وان الرجل بالفعل ضدها بصورة مبدئية، لم تشكل بالفعل خطرا او تهديدا، وقد نقول بحسن النية انه اساء التقدير عندما ظهر باللقاء. ولكن، عن أي تطبيع نتحدث وكان رئيس السلطة الفلسطينية قبل أسبوع على الأكثر في مؤتمر تطبيعي في مقاطعته يدعو الشباب الإسرائيلي ويهمس في اذن إسرائيلي بجانبه ويطلق النكات وألغى العودة في عبارة كمن يلغي اتفاقا في شحطة قلم.

فالنفاق الاجتماعي الحاصل في هذا الصدد عجيب عند كم الهجوم على الرجل. قبل أسابيع عندما كتبت عن وجوب مقاطعة مركز التسوق الإسرائيلي رامي ليفي، تلقيت هجوما لم اتلقاه في كل مواضيع كتاباتي، وكأن رامي ليفي حق مشروع امام جشع السلطة وغيابها عن دعم الانسان العادي في القدس وغيرها.

لا يعني كلامي هذا ان هناك تشريع او تبرير للتطبيع، ولكن ما قام به نشأت الأقطش لم يكن بسياق غير اعتيادي، على الرغم من خطئه وبالتالي مرة أخرى، لنعز هذا تحت طائلة سوء التقدير، لا أكثر، وهذا ما اعتذر عنه الرجل.

كنت قد كتبت كذلك، تحفظي بشأن ما قاله نشأت الأقطش والذي يبدو ان توجهه أقرب الى الإسلامي، عندما خصص القضية بالعربي والإسلامي. وقد تكون تلك أيضا سقطة كلامية غير مدروسة، ولكن يبدو ان الهجوم عليه متعلق بتوجهه الحمساوي الذي أنكر انتماءه للحركة مع التأكيد على انه شرف لا يدعيه. اعترف هنا مرة أخرى، انني تفهمته كما يتفهمه الكثيرون، فليس من الضروري ان تكون من حماس لتدافع عنها إذا ما اعجبك موقف ما او استحسنته. ان شعار شيطنة حماس مرعب. ففكرة ان الانسان الفلسطيني عليه ان يكون امام فتحاويا او ضد حماس تأخذنا الى مكان مظلم اخر في انقسامنا المخيب. دفاع المرء عن حماس بهذه الحالة لا يعني انتماءه لها، ولكنه قد يشكل بالتأكيد دق ناقوس خطر لما يجري بأداء السلطة الممثل بحركة فتح.

هل يعني استحسانه لحماس ومعارضته للسلطة وبالتالي عدم رضاه عن أداء منظمة التحرير انه رجل كسر الثوابت الوطنية وهزها من عرشها الثابت؟

ام هل يعني هذا ان عرش المنظمة الذي تم احتكاره بشخص رئيس السلطة ورئيس فتح ورئيس المجلس الوطني هو عرش واهي ايل للسقوط؟

هجوم الردود على تصريحه بشأن منظمة التحرير هو الأكثر خطورة في ردود الفعل. وكأن منظمة التحرير هيئة مقدسة. وكأننا مسسنا بالفاتيكان كمرجعية دينية او بالقرآن ككتاب سماوي.

منذ متى ونحن في هذا المكان من التخلف الفكري؟ او بالأحرى التخلف الاعمى؟ فردود الأفعال والتعليقات تؤكد انعدام الفكر.

الوقوف هنا واجب عند عبارته التي يتم جلده عليها الآن: ” نحن نعلم ان منظمة التحرير وقبلها جميع الأنظمة العربية صنعت لحماية هذا الكيان.”

انا لست من مروجي قراءة المراجع العبرية ولا الاستشراقية في تاريخنا، وعليه، اود ترشيح كتاب اعتبره من اهم المراجع المتواجدة لقراءة مرحلة تاريخنا حتى بداية الخمسينات، من خلال مذكرات حسين فخري الخالدي ” ومضى عهد المجاملات” الذي يعتبر شاهدا على ما جرى في تلك السنوات. القيادة الفلسطينية منذ نشأتها وهي تعاني مما يعانيه الشعب الفلسطيني اليوم، انقسام لدرجة العداوة، وانفصال بين ما يقدمونه من خدمات للاستعمار او الاحتلال وبين ما يطالبون الشعب به. والتاريخ مؤلم عند قراءته.

قد نكون كشعب عشنا في جهل وعدم وعي لما جرى حينها ، وما جرى فيما بعد ومنذ انشاء منظمة التحرير ، وهببنا نحو المنظمة كمخلص لنا من الاحتلال. نعم كانت المنظمة في وعي الانسان الفلسطيني هي الجسم الممثل الوحيد والاوحد للكل الفلسطيني أينما كان، ولكن، الم تضرب المنظمة هذه امالنا في لحظة تجسيد أوسلو من رحم هذه المنظمة.

نعم كانت المنظمة خيبة لم نعترف بها لتعلقنا بأمل التحرر. ولكن اليوم وبعد ما يقرب من الثلاثة عقود على أوسلو التي خرجت من رحم المنظمة والسلطة الفاعلة تحت إنجازات أوسلو وباسم المنظمة، اليس ما قاله نشأت الاقطش هو الأقرب للحقيقة؟

هل تختلف المنظمة عن الأنظمة العربية التي رأيناها ونراها؟

هل يشك أحد منا ان ما جرى وما نشهد جريانه اليوم يصب في العلن الان لمصلحة وخدمة إسرائيل؟

القدس ضاعت امام اعيننا

الضفة تصفت من كل مواردها ويتصدر طريقها حاجز تحول الى معبر اشتدت خنقته لدرجة تعدت المأساوية

غزة انفصلت وانفصمت وانعزلت

الانسان الفلسطيني يحمل السلاح ضد أخيه

ويستجدي لحظة رضى من جندي يسمح له بمرور طريق

والسلطة تقتات على فتات الشعب بعد ان نهبت رزقهم وزادهم

هل السلطة منعزلة ومنفصلة عن المنظمة؟

نعم قشط نشأت الاقطش على حقيقة موجعة. فلقد أسقط ورقة التوت اليابسة عن منظمة التحرير التي بالفعل كانت كما لا تزال جزء من عملية تزييف التاريخ لمصلحة إسرائيل. بالسر او العلن لم يعد يشكل أي فرق

 

راسبوتين العصر : فيصل القاسم والاتجاهات المعاكسة

 

لا أعرف إلى اين سيأخذني هذا المقال، ولن أستغرب عدم نشره. ولكن بين نقاشي الصباحي مع ابنتي في طريقنا الى المدرسة وبين حلقة الاتجاه المعاكس مساء الأمس، بين ايدي كوهين، المحلل الإسرائيلي، ونشأت الأقطش، أستاذ الإعلام الفلسطيني، أكاد أصل إلى التسليم لفيصل القاسم كحقيقة. مشعوذ يحل ألغاز شعوذته من ضعف وهوان وحقد الآخرين. راسبوتين من خطر في بالي للحظة، وشعرت بكل جدية بالتعاطف معه والتفهم له.

ما الذي يمكن عمله أمام هكذا مأساة هزلية؟

في القدس ومنذ يومين، حراك متوتر في أرجاء المسجد الأقصى وإغلاق لإحدى بوابات الحرم. إغلاق البوابات صار موضوع اهتمام منذ أحداث الأقصى قبل عامين، واثبات الانسان المقدسي ان القدس يحكمها بالفعل من ينتفض قلبه وكيانه من أجل شرفه. ولكن هذه المرة يبدو ان هناك حالة توقع لاستنفار المشاعر العامة بشأن المكان، ولا يزال الانتظار للحظة تفجر هو رهان المترقبين.

ولنبدأ من الأهم، هل يستحق ما يجري بالأقصى الان حالة الاستنفار المرغوب فيها؟

سأبدأ بالإجابة بلا صارمة، لأن الأقصى لا يمكن ان تكون أغلى من انسان فلسطيني تم طرده من بيته للتو على بعد أمتار من الأقصى ولم يتم استنفار الغضب الشعبي من اجله.

طرد اخر، وسرقة لبيت اخر….

ان لم ينتفض الانسان في القدس عن بكرة ابيه لما جرى منذ يومين من طرد عائلة فلسطينية من بيتها في البلدة القديمة، وما جرى منذ شهور قريبة عند تسليم بيت في البلدة القديمة للمستوطنين وكان البائع والسمسار والمسرب معروفين، وكان اخر مهازل الوضع ان يخرج العطاري الذي باع العقار للجهة الاستيطانية وكأنه رجل وطني يدافع عن القدس عند تسريب أحد مباني المدارس في القدس. منذ تلك اللحظة والتسريب يخرج الى الملأ وتضع الجهات المستعمرة يدها على البيوت بلا خوف ولا جزع او قلق. ولم يخرج الموقف الشعبي والسيادي الفلسطيني عن بعض الشجب ولم يحرك حتى المواطن البسيط مشاعره ساكنا امام اغراء متجر رامي ليفي الذي بني على مستعمرة بقلب القدس ويصنع ويبيع منتجات المستعمرات الخاصة به.

على وتيرة الحدث واهميته، انتهى مؤتمر وارسو الذي توج او أعلن علاقة التطبيع بين إسرائيل والدول العربية، ولم تخرج كلمة شجب واحدة من أي مصدر عربي او فلسطيني رسمي امام الهجمات المتلاحقة على القدس. المدارس يتم أسرلتها بمنهجية اقتربت الى التتويج، البيوت تتسرب على مرأى العين، والعميل صار رمزا وطنيا.

بدأ فيصل القاسم حلقته بسؤال وصفه أنه سخيف ان يتم تداوله، فهل التطبيع الذي كشفه نتانياهو في وارسو حديث؟ ام انه بالفعل تم اعلان موت القضية الفلسطينية وتوحيد الصفوف العربية تحت قيادة نتانياهو ضد قضية جديدة ستكون إيران فيها العدو المشترك؟

سؤال أعادني لحالة التيه الداخلية، لحديثي مع طفلتي الذي كان مليئا باليأس، هل انتهت فعلا القضية؟ وعليه يجب ان نسلم ونستسلم للأمر الواقع ونبدأ بالعيش المتاح بطريقة طبيعية؟ هذا كان ما قاله الصهيوني ايلي ليفي في حلقة المساء، عندما قال بوقاحة: ” المقاومة الفلسطينية احتضرت عندما وقع معنا السادات معاهدة سلام وماتت عندما انتهى حكم صدام حسين….. الدول الخليجية تعرف مصالحها… هناك تطبيع علني، الامارات اخذ اميرها وزيرة إسرائيلية الى المسجد، النشيد الوطني الإسرائيلي عزف بأبي ظبي وقطر….. من باع القضية الفلسطينية؟ الفلسطينيون أنفسهم. شوف الانقسام، شوف الفساد، المساعدات اللي بياخدوها ببيعوها. اذهب وانظر الى الفلل في رام الله. الفلسطينيون يعيشون على التسول من الاونروا…. حماس عصابة إرهابية. لا يوجد ثقافة سلام…القضية الفلسطينية لا تهم دول الخليج التي تريد ان تكون جزء من الثقافة الغربية…القضية الفلسطينية ماتت”

الفلسطيني نشأت الأقطش رد بان القضية الفلسطينية لم تمت: “القضية الفلسطينية باقية طالما هناك طفل عربي او إسلامي يقول هذه ارض فلسطين….. كل الأنظمة العربية لم تكن يوما تدعم القضية الفلسطينية ولكنها كانت تدعم هذا الكيان الهش…الماسونية العالمية وما كتبه زميل الإسرائيلي الموجود على الخط الاخر في مذكراته.”

بين الحديثين تفتت دماغي. فالفلسطيني بدأ بداية مأساوية عندما قال: “إسلامي”؟ اين ذهب المسيحيون؟ الا تعول على العالم المسيحي الذي خرج من ارض هذه البلد المسيح عليه السلام، أين المسيحي في قضيتك الوطنية؟

عند استخدام المتحدث الفلسطيني مصدر إسرائيلي لتثبيت وجهة نظره، فهو بطريقة مباشرة كذلك سلم ببحثهم وقصصهم وما يروجون له من تاريخ، أصر خلال الحلقة على ضحده. عن أي ماسونية يتكلم؟

صدق المتحدث الفلسطيني عندما قال ان الأنظمة العربية والسلطة الفلسطينية هي صنيع الحركة الصهيونية وإسرائيل.

وصدق كذلك عندما قال ما قامت القيامة عليه وتمت المطالبة بإقالته بعد ساعات قليلة من الحلقة، بان منظمة التحرير حصلت في الانتخابات الأخيرة على نسبة ٢٠ بالمئة من التصويت، والسلطة والأنظمة العربية تقدم خدمات مجانية لإسرائيل منذ زمن. وصدق عندما قال ان منظمة التحرير لم تعد تمثل الشعب الفلسطيني.

وصدق عندما قال، ان الاسرائيلي يريد بقاء الأنظمة الحالية والتمسك بها.

وصدق عندما قال ان انتصارات إسرائيل كلها كانت مبنية على الخيانات.

وصدق الإسرائيلي  ايلي كوهين (ربما) عندما عدد ما طلبه محمود عباس من نتانياهو بشأن غزة. بكرهه لحماس أكثر من كرهه لإسرائيل! وصدق كذلك عندما قال ان هناك كتاب اماراتيين، سعوديين، وكويتيين لا يريد ذكر أسمائهم لكيلا تكون شتيمة!

وصدق الصهيوني الإسرائيلي عندما قال انهم في إسرائيل لا يريدون الشعوب، يريدون ولاة الامر لاتفاقات الامن والتجارة.

 

وصدق فيصل القاسم عندما قال ان التطبيع الحاصل هو تطبيع عضوي منذ عشرات السنين، وعندما قال ان إسرائيل تضخم من موضوع التطبيع لان الشعوب ليست كالحكومات، لا تريد التطبيع مع إسرائيل، وان إسرائيل تحتضن عملائها والتافهين من العرب وتهلل من اجلهم. وحتى على مستوى المشاركة بالبرنامج، ان هناك صعوبة شديدة في إيجاد من يريد التحدث مع الإسرائيلي.

 

صدقوا جميعا وراهنوا بوفاق ضمني ان الشعوب تبقى هي المعضلة الحقيقية لتغيير قادم.

تغيير تعلو به الصهيونية علوها والأنظمة الحالية، او تنتهي الى زوال مع استمرار استبدادها وسقوط هذه الأنظمة العربية.

وتهاوى الضيف  الفلسطيني عندما أسلم القضية وساوى بما جرى بسورية ونظام الأسد مع ما يجري في مأساة الدول العربية والمنطقة، وعند اتهامه للإسرائيلي بالهروب من الواقع الى التاريخ لتثبيت موضوعه من خلال دافيد، وارجع الفلسطيني التاريخ الى الكنعانيين. اتهامات الطرفين بتزوير التاريخ او تثبيته هوة يسقط فيها الجميع دائما.

وبلا شك، انتصر الإسرائيلي لنفسه عندما استطاع استخدام منبر الجزيرة “بدعوة الفلسطينيين بأن يحملوا بطاقة الاونروا ويهاجروا الى أوروبا، فستنتظرهم جنسيات أوروبية لأن هناك كما قال الفلسطيني ليس هناك من يمثلهم!”

تشبه الحالة هذه، حالة الفلسطيني في القدس الذي يذهب للتبضع من رامي ليفي ويصطف على الدور من اجل الحصول على الجنسية الإسرائيلية. من هذا المكان دخل السرطان الإسرائيلي الى جيناتنا الفلسطينية!

 

الفلسطيني بالفعل هو طفل يافع تربيه امه على حب تراب هذا الوطن. وهذا بما سيبقى تهديد وجود كيان إسرائيل.

وعلاقة إسرائيل بالعرب، كإعلان رجل علاقة سرية مع امرأة سيئة الصيت والممشى والتزوج بها. فليفرح ويتزوج …ولنتفرج على جمع الخبيثون بالخبيثات.

وسيستمر صدق فيصل القاسم وضيوفه ما دام أصحاب القضية الفلسطينية يلتهون بصراع الفصائل، وضيوفه هناك ليدافعوا عن فصيل امام الاخر، واسرائيلي يمد الجزرة للحمار بقصة موسى ودافيد وارض الميعاد.

وتهاووا جميعا عندما تحولت إيران ضمنيا كالعدو الحقيقي في المنطقة…وحمل إيران مسؤولية انهيار العراق وسورية ولبنان ولم يذكر للحظة الحرب التي شنتها أمريكا في المنطقة في تحالف جعلت قطر من خليجها اهم قاعدة عسكرية لضرب الدول التي يبكي على ضياعها القاسم اليوم. وهنا خرج وجه فيصل القاسم الحقيقي …. راسبوتين.

Each time I get to this level of thinking: stop it, woman, we are going nowhere. A quiet voice from within insists, trying to be wise and tell me: girl, we are still a long way to go..patience is the only way out within this mess.

I keep asking myself if life has been this messy all the time, or something changing is really happening?

Could it be the social media and the almost drowning effects of too much information that is causing all this mess in my head? or could it be that social media itself on top of this mess contributing to the horrific change that is taking place.

What am I talking about?

it is not politics this time… after all, it is politics as well. it is all politics at the end of the day.

A 12-year-old boy sitting on the railway track somewhere in Cairo was about to let go of his young life as a result of school bullying.

A less than ten years old boy in Gaza, killed by Israeli snipers and his funeral leaves from school.

Another youngest arrested by the Israeli soldiers and photos of young faces in this adult war fill our newsfeed.

I started this minesweeping of my day after the morning showering discussion with my daughter on the way to school. each time I feel the clash of generation invading our discussions. however this time, I needed to be awake. a teenager reflecting on the ill life we live in. The Israeli invasion,s incursions, evictions inside and outside the wall that makes the center of her daily life. the wall of Jerusalem and the entrance to her school. One cannot just take away his children to a safe place of a nice normal life when your life moves in a turning point center of life.

I feel myself numb not knowing how to respond. last week the girl was defending the virtue of normalization, a dialogue she wants to create with the other, based on her daily reflections of living within that ancient wall. My daughter is a very insightful human being, it is scary I have to admit to myself. this can be an alerting sign of trouble.

It is the teenage hormones that make her speak out her mind with rightful notions. So last week she would interrupt an Israeli right wing, or just a normal Israeli in the street brainwashing according to her reality a tourist, or a bunch of Israeli school boys on such tours. ” we should talk to them” she insists.

This week, she took a totally diverse angle of intervention, as a family was evicted from their house in the old city, and new incursions to the Aqsa are taking place.

I listen to my tone of wisdom, and I feel speechless. there is not much to say except repeating fearful words that a parent horrifically spell out to protect his child.

In a life of contradictions on all and every level, it is only some random fearful words that can make a difference. A difference in a situation that is so unpredictable, so damn unsafe, when you need to just pray that your child comes back home again from school that day, not harassed. Worse, not arrested or simply killed.

نوال السعداويhttps://www.gofundme.com/egyptian-writer-nawal-el-saadawi039s-hospital-bills?utm_source=facebook&utm_medium=social&utm_campaign=fb_dn_cpgnstaticsm

قبل أسبوع وأكثر بقليل تواصلت مع الدكتورة نوال السعداوي من اجل فكرة تراودني من اجل الدكتوراه كنت قد استشرتهافي شأنها بأكثر من لقاء سابق بيننا. وكانت كعادتها مستجيبة لسؤالي ولكن هذه المرة مع غصة أصابتني، عندما قالت انها ستستعين بابنتها وصديقة مقربة لها بالإجابة بسبب سوء حالتها الصحية. كنت اعلم انها ليست بحالة صحية جيدة منذ رحلتي الاخيرة عندما اعتذرت عن اللقاء بسبب الم في رجلها نتيجة وقوع ادى الى كسرها.

تنبهت الى تناقل الأنباء بشأن تدهور صحتها في الأيام الاخيرة بقلق، وانتظرت ان يأتيني خبرا يقينا من جانبها. فجاءني الخبر ليؤكد ان صحتها تدهورت نتيجة خطأ طبي بعد اجرائها لعملية في عينها. وجرى نقلها الان لمستشفى خاص برعاية الدولة.

خطتي للكتابة عن نوال السعداوي في موضوع بحثي ، أتمنى ان يكون أطروحة دكتوراه بمصر، لكي أوفيها حقها في موطيء قدمها، وفي حياتها.

لا اعرف ان كان القدر يعاند ام يساند ، فلقد التقيتها بعد انتهائي من أطروحة الماجستير الخاصة بالفلسفة الإسلامية وكانت هي وفاطمة المرنيسي موضع نقاش الرسالة امام وضع المرأة في العصور الوسطى من خلال الغزالي، ابن رشد وابن تيمية. كان المخطط حينها ان التقي بفاطمة المرنيسي ولكن الموت سبقنا. لم اكن اتخيل ان التقي يوما بنوال السعداوي، فهي بالنسبة لي كانت كالشمس، من المستحيل الوصول اليها ويمكن فقط التدفؤ بأشعتها والتنور بسطع نورها. كان لقائي بها اشبه بالمعجزة. هدية لم أجرؤ حتى على الحلم بها، وعندما تحققت وجدت امامي إنسانة بدفء الشمس في أبهى أوقاتها. لا اعرف ما الذي جعلها تستلطفني لهذه الدرجة، ولكني كنت على يقين انها ليست امرأة عادية. فنظراتها تخترقك لأبعد ما تعرفه عن ذاتك. جهاز مسح فوق الضوئي يبرق في عينيها بطريقة حقيقية. تخيف ولكن بقدر الهيئة التي تتمتع فيها تلك المرأة غير العادية.

قد أكون تلقيت اهم هدية وتحققت بسبب نوال السعداوي اهم اماني، وهي كتابي الاول. فلا يزال صدى صوتها يرن في أذني بينما كانت تصرخ بصوتها القوي: “اكتبي فبالكاتبة تكونين” كنت يالتأكيد احتاج لهذا الكم من التشجيع لأتأكد من وجود موهبة متراكمة عندي بالكتابة. فلم تتردد بالمساعدة، فكانت اول من قرأ كلماتي وكانت من بعث بالمسودة للناشر ، وكانت دائمة التشجيع وضمي بكل حب لها، وكنت موضوع احد مقالاتها.وسترافقنيً دوما عبارتها لي في لقائنا الاول عندما رددت على مسامعي مرارا : انت تذكريني بشبابي. عندها نهضت من مكانها لتحضر لي صورة قديمة لها وهي في مقتبل عمرها. وكانت شديدة الاهتمام بآلام الفلسطيني وبكل صدق تود المساعدة في مقدرة قلمها. وكانت شديدة الحرص الا يساء فهمها او يتم استغلالها عندما يتعلق الموضوع في فلسطين.

قدمت موال السعداوي ما تعدى المئة كتاب ومئات المقالات ، وتم ترجمة كتبها الى عشرات اللغات. ولا تزال تشكل حتى اللحظة الوجه الفكري الحقيقي وغير المزيف للإنسان العربي بقوة وعنفوان فقدناه منذ عصور الاسلام الذهبية.

ولا اظن ان هناك امرأة تم شيطنتها في تاريخنا الحديث بقدر ما تم شيطنة نوال السعداوي. قد تكون حالة نوال السعداوي مرت بالتاريخ على فترات متقطعة لامرأة عظيمة شوهها التاريخ الذكوري، مريم المجدلية، ماري أنطوانيت ، ونوال السعداوي.

أتمنى ان تعطيها الحياة العمر المديد لتكون جزء حيا من البحث الذي أتمنى تقديمه عنها، ولكن بينما يعتصرني الم مرضها ويبكيني حالها، لا أستطيع الا ان امد صوتي واطلب الصلاة والعون لها اليوم، بينما ترقد في مشفى ولا تملك المال للعلاج.

فكم هو محزن ان تكون إنسانة بحجم عطاء نوال السعداوي لمساء مصر ورجالها، بتقديمها العلاج على مدار عشرات السنين من حياتها لنساء في الأرياف وفي كافة إمكانيات تقديم المساعدات الطبية والنفسية للنساء ، ولا تستطيع اليوم تلقي العلاج وهي بهذا العمر لانها لم تغتن من فكرها ولم تجعلها كتاباتها مليونيرة على الرغم من بيع الملايين من النسخ . فهي لا تزال تقطن في الطابق الثالث والعشرين من عمارة بحي شبرا. لم تغوها أبدا الحياة ببذخها الفاسد ، ولكنها لطالما قلقت من مستقبل في مكان لا يكرم فيه المفكر.

هناك خط للمساعدات أطلقته ابنتها لمرحلة ما بعد علاجها. أتمنى ان تكون أيدينا ممتدة بالخير من اجل امرأة سيخلدها التاريخ بلا شك، فلنكن جزء من كتابة مشرفة لامرأة كنا جميعا جزء من ظلمها .

هل كنا نتوقع من وارسو ما لم يتحقق من أوسلو ؟

اعترف بان الموضوع لا يستحق حتى ان نتكلم فيه . فالقسم الاول من وارسو تعرض للمهزلة الفلسطينية ولم تجلب صور الضحك والمتعة للمنقسمين الا السخرية. فبات الانسان يفهم ان ما يجري بالأروقة لا يمت بصلة لما يجب ان تكون الصورة النهائية عليه. فلا يريد أطراف الانقسام الاتفاق . لان بانتهاء الانقسام هناك تبعات تدر بالضرر عليهم. فالحال هو ما يريدون تاكيد وجوده، ليكون الانقسام حجتهم الواهية امام عدم تحمل مسؤولياتهم امام الشعب الدامي.

ولا اريد ان ادخل في متاهات النميمة وتحليل الصور التي رأيناها للفرحة المريبة في عيون المؤتمرين من فتح وحماس . ولكن هل كانوا بالفعل بحالتهم الذهنية الطبيعية؟ وان كان بريق العيون واحمرار الوجوه سببه الاختمار ، فلعل المطلوب هو الجلوس في القاعات بموضوع الانقسام هكذا. يعني اذا ما كان الخمر له فوائد فلا بد من استغلال هذه الفائدة لنحل امر الانقسام الذي لم يستطع الذهن الصاحي تفكيكه. وقد تكون هذه فرصة لتحليل ما يحرمونه بالعلن ويقومون به بالخفاء. او بالأحرى تكون فرصة لنا ان نفهم ان ما يتم تحليله وتحريمه تحت مسميات دينية تحديدا بالعلن ،يتم اختراقه من قبل من يحملون عصي التشريع بالخفاء.

مهزلة العقل العربي تتجلى بتلك المشاهد ، نفاق وانفصام وغياب للآداب. فهو بالفعل خدش للحياء العام رؤية ابو مرزوق والأحمد بهذه الحميمية مساء والخروج بنتائج الاجتماع صباحا بعدم الاتفاق .

نلوم بالعادة تدفق العوام من الناس للمشاريع التطبيعية التي تستهدف كافة الفئات للسفر والجلوس مع الاحتلال في صور مختلفة. ولكن اتساءل وبكل جدية ، كيف لم تشبع بطون هؤلاء بعد من كل هذه السفرات على حساب الدم الفلسطيني ؟ وكيف لنا ان نلوم الانسان العادي عند تلبية دعوة لمؤتمر هنا وجلسة هناك؟

وعليه لماذا نتفاجأ من التطبيع العربي ؟ فعلاقة البغي بين اسرائيل والعرب باتت مكشوفة ولَم يعد اي من الأطراف يتنكر لها. والسلطة الفلسطينية ممثلة برأس حربتها تجلس جنبا الى جنب مع الاسرائيلي لاقناعه بها. والتنسيق الأمني فوق اي اعتبار . فالاسرائيلي بالضفة يحق له ان يستبيح ويجول ويصول بزي عسكري او امني او كمواطن اعتيادي . ونفس الخلل نراه في تصريحات تقدس الاحتلال من ناحية ونفس الصوت ينادي ‘ بلعن ابو المستوطنين’ بدعوة لا اعرف ماذا تسمى بلغة الأمن والسبات التي يدعو لها رئيس السلطة الفلسطينية.

نفس الرجل الذي يستجدي الجمهور الاسرائيلي لتصديق سلمه، يحرض جمهوره على لعن ابو المستوطنين في الخليل.

بين حضن وضحك بين ابو مرزوق والأحمد

وبين دعوات للاسرائيليين وتأكيدات بان الفلسطيني لا يرغب بالعودة على لسان ابو مازن قبل ايّام معدودة ، وبين طلبه من الفلسطينيين بالتصدي للمستوطنين بالخليل بقوله:العنواً ابوهم. لا تختلف الرسائل المشوهه التي تصدر من أصحابها . حالة من الانفصام ليس سببه الغياب الذهني ، ولكن سببه الطمع والجشع بما يملي المزيد من بطون هؤلاء. لا الشعب الفلسطيني يهمه ولا الارض هذه بقضيتها تشغله. ما يشغل هؤلاء مصالحهم الخاصة التي تبدأ بمنصب يجب ان يبقوا فيه الى الأبد وتنتهي بسهرة وعشاء يدفع الشعب فاتورته من دمه اخر المساء.

لا يستطيعوا حتى الإتفاق على الخروج ببيان مشترك لحفظ بعض منا تبقى من ماء بالوجه. او علينا الاعتراف انه لم يبق بالوجه اَي ماء.

سنسمعهم بتصريحات يشجبون فيها التطبيع العربي الذي حصل بالعلن الا عن الشعوب مؤقتا في غرف الائتمار . وسنرى ما سيسمى بالتسريبات من تفاصيل سيعلنها الاسرائيليون بتغني وسيبشر بها العراف الأمريكي اتباعه.

فهل ملوم الوزير اليمني على لطفه امام نتانياهو ؟ اذا ما كان لسان الحال الفلسطيني هنا يقول باننا لا نستطيع ان نواجه اسرائيل بالانصياع واجب، فهل نلوم من تقصف بلاده ويحرق أطفاله باشارة إصبع من اسرائيل وبتحريك وتمويل عربي؟

وسنستمر هنا نحن الشعب في حالة من الحيرة بين انقسام حاصل وتطبيع سري وآخر علني ونلملم قتلانا ونختلف اذا ما كانوا شهداء او ارهابيين.

سنلعن ابو الاحتلال بالتصريحات وسنستمر بالانصياع امام اسرلة القدس .

وسنتحرك على أوسلو لان ما سيخرج من وارسو مهد مرحلة كارثية تؤصل تفتيت القضية وتثبيتها بمقاطعة رام الله.

Tens of villages in west Bethlehem are strangled in what is called the Etzion block. No matter how one tries to ‘beautify’ life under occupation. Survive in whatever possible way. After all life is not just a mere choice.

We also try to digest the story of those settling colonialism g on every breath we take , but then you look into this systematic strangling where they make sure you do not take your last breath and keep l you alive …. merely alive.

Today , on a visit to al Khader village , where farmers heroically insist to maintain their lands by ploughing and planting in a desperate attempt not to have it swallowed inside the non stop swallowing of settlements . Soldiers surrounded the place, ids collected, the owner threatened not to be allowed permission to plant again… the crime was having a cameraman!!!!!!

Actually they said there was no problem but yet , photos of the settlement may appear and this is security risk!!!! My way was insisting to pretend that all was as fine and continued to take photos ….after all… we are the owners of this land and the beauty that it keep reflecting in front of our eyes is a continuous proof that justice will prevail one day