الاستهتار بتعليمات الكورونا تبدأ بتأخر رئيس الحكومة الممنهج عن المواعيد المعلنة وتنتهي بوضعية الكمامة لدى متحدث الحكومة

بعد انتهاء ٨ أسابيع من اعلان حالة الطواريء، التزام الشعب بالتعليمات يمكن تقييمه من خلال ما نراه من تزاحم في كل الأماكن الممكن التواجد بها. الكمامات تبدو وكأنها ترفيه، والكفوف يتم استخدامها بطرق خاطئة والله اعلم كم تغيرت سلوك الناس من ناحية النظافة العامة.فتح تحتفل فيه احدى القرى بانتصارها على الفيروس. بين جدية وهزل لم احد يعلم أين يقبع الفيروس وما يخبئه لنا الزمن القريب.

يمكن فهم ما يحدث وسبب فشل الإجراءات ونتائجها من مشهد متكرر ، وقد يكون تجسيده اليوم متكاملًا ما بين رئيس الحكومة ومتحدثه.

اناً كمواطنة فقدت ثقتي برئيس حكومة لا يحترم الوقت. لا يمكن الثقة بإنسان لا يحترم قيمة وقت الآخرين. تكرار اعلان وقت محدد لمؤتمراته الصحفية وتأخره لما يتراوح بين ١٥ دقيقة الى ٣٠ دقيقة لمؤتمر لا تتجاوز مدته ٣٠ دقيقة يعني استهتار بالمتلقي . وهذا المتلقي هو الصحافة المنتظرة على الباب للتصريح لا والشعب الجالس امام الشاشات منتظرا.

اناً المتحدث ، ولقد انتهينا من ديباجة السجع والشعر وما تيسر من آيات واحاديث ، عندما قرر بان يتبع التعليمات المعلنة من حيث وضع كمامة ، لبسها تاركا انفها خارجها عند دخوله ، وإنزالها لدفنه عند وقوفه حتى انتهاء المؤتمر.

كيف لنا ان نفهم حرب الحكومة على الكورونا بين جديتهما وعدم كفاءتها واستهتارها، وكأن الامر لهو وفرصة لنيل الاستحسان من اجل تلميع لحسبة سياسية قادمة؟

Leave a Reply