كيف يمكن ان نصف مشاهد العنف والاجرام والشراسة في حق العجول بفيديو غزة؟

كيف يمكن ان نصف مشاهد العنف والاجرام والشراسة في حق العجول بفيديو غزة؟ 

يعجز اللسان عن وصف بشاعة المشهد. كما يعجز العقل على الاستسلام بأن بشاعة البشر لا حد لها. ولكن عن أي بشر نتحدث؟ 

ما الذي يجري بمجتمعنا؟ متى وصلنا الى هذا القدر من الانحطاط والاجرام؟ 

اليوم عجول يتم قتلها ببشاعة، وبالأمس والغد سنسمع عن ضحية جديدة، قد تكون امرأة او صبية او طفل او رجل او ما طاب لمجتمع متعطش للدماء من السفك. 

لا يوجد ما يمكن قوله عن بشاعة واجرام ما جرى من ذبح وسفك وفتك بعجول من المفترض ان يكونوا اضحية العيد. 

ولكن متى نسى البشر من هؤلاء ان حتى للأضاحي حرمة واخلاقيات. 

كيف يتغنى أبناء هذا الشعب بأخلاق دينه وسماحته حتى مع الحيوانات، ويقبل البعض ان يمارسوا هكذا أفعال مشينة. ضد الإنسانية قبل ان تكون ضد الحيوانات. 

كيف وصلنا الى هنا؟ 

هل الجوع يجعل من الانسان وحش مفترس؟

هل هؤلاء جياع ام وحوش بشرية متعطشة الى الدماء؟ 

هل يجعل الظلم من المظلوم وحشا مختبئا متربصا ليكون هو ظلمات من هو أضعف متى سمحت له الفرصة بذلك؟

لا اريد ان أكون سكينا يضرب في صدر هذا الشعب الذي طالما عاش كضحية ولا يزال. ولكن ما يحدث من عنف قد تكون الصور التي شاهدناها بالاستقواء على اضحية والتمتع بدمها وشربه او مسح الوجوه به، وسن السكاكين والهرولة للطعن لكل من استطاع الى جسد العجل سبيلا، وهذه الهرولة المتوحشة والتسابق ليكون المشاركين جزء من قتل ذبيحة، يؤكد على ان مصابنا جلل. 

لا اعرف لمن يكون ندائي هذا…

كيف وصل بنا المصاب ليكون علم فلسطين على جبهة تتفاخر بالاستقواء على أضحية؟ فما الذي فعلته هذه السلطات المتسلطة على هذا الشعب بنا لنتحول الى وحوش متعطشة لسفك الدماء؟ 

لم يبق لنا الا رحمة الله ورأفته بنا…. 

استغفرك يا إلهي، فلا يمكن ان يكون هؤلاء هم من يمثلون شريعتك. 

Leave a Reply