العبودية لونها واحد حتى لو تغيرت اماكنها وازمنتها

https://youtu.be/CHPfTbQZYQ8

التقيت بلا موعد او توقع مع رجل بسيط . بينما شرح لي بشغف عن بذور القرع والخيار ووصف لي عناقيد البندورة بحسن انتاجها ، كان كل ما تكلمنا عن الصور ضحك قائلا : ان لا اتصور لكي لا تحترق الصورة مشيرا بضحكة الى لون بشرته. وكنت ارد عليه بنفس الدعابة مشيرة الى لون بشرتي : اكيد بفهمك لاني شقراء. ترددت دعابة حرق الصورة والفلاش لاتبين ان بين ذلك المزاح كانت هناك جدية موجعة. استرسلنا بالحديث وبعدها استأذنته بالتصوير والتسجيل لان ما قاله كان قد فاق ما اتخيل من قصص كنت دائما افكر ان موضوع الاقصاء والعنصرية فيها نسبي وتشبيهي فقط. فنحن لا نعيش بعنصرية الاسود والابيض …. او هكذا فكرت ….

مؤلم ، جريء، حقيقي لدرجة تجعل من الصورة بالفعل تحترق.

اوجعني وابكاني هذا الحديث …. اسقط عن وجهي حتى قناع عنصرية متأصلة حتى ولو عشت بانكار وتنكر ورفض لها

جرى اللقاء في قرية وادي فوقين – احدى قرى غرب بيت لحم . وادي فوقين قرية تتزاحم حولها المستعمرات من كل الاتجاهات، وتشكل جزء من كتلة عصيون الاستيطانية .


Leave a Reply