هل رَجَمْنا المُجون المُتَوَقَّع بالنَّبي موسى بحِجارة تل المَفْجَر الأثَرِيَّة بأريحا؟

هل من علاقة بين أحداث مَوْقع “النبي موسى” وتَجْريف مَوْقِع “تل المَفْجر” الأثَري بأريحا؟


هل رَجَمْنا المُجون المُتَوَقَّع بالنَّبي موسى بحِجارة تل المَفْجَر الأثَرِيَّة بأريحا؟ 

هل من علاقة بين أحداث مَوْقع “النبي موسى” وتَجْريف مَوْقِع “تل المَفْجَر” الأثَري بأريحا؟

لابدّ أنّ موقع تل المَفْجَر في أريحا يُسمَع لأول مرّة لدى معظمنا. ومن يعرف عن أرض المَفْجَر ومكانه تقتصر معرفته به بمحدوديّة، كمحدودية المعرفة بمقام النبي موسى. فأرض المَفْجَر التي تشمل على خِرْبة المَفْجَر وتل المَفْجَر، نعرف عنها بالمجمل وجود قصر هشام عليها وإشارة بنّيّة اللون تشير باتجاه غير ثابت نحو فراغ مهمل. 

وبطبيعة الحال، ليس المطلوب منّا أن نكون علماء آثار، ولا يمكن لنا أن نعرف تاريخ الأماكن وأهمّيتها. فهذا يتطلب جهدا مؤسساتياً شاملاً وعلى مدار عقود. وربّما إن كنتَ ابن مدرسة قديمة مثلي، وركزت في يوم ما بدرس التاريخ لمرّ عنك الاسم والموقع بينما كنت تحفظ أسماء المواقع المطلوبة منك لامتحان مليء بالأسماء والتاريخ، لا تلبث ان ترميه خلفك الى الأبد. 

ولربّما لأن التعليم في زمني، لم يكن وزير تربية وتعليم سابق فيه – سيخرج وسط أزمة مجتمعيّة كارثيّة ويلقي خطاباً تحريضياً أيديولوجياً امام جموع غاضبة. ليؤكّد ربّما لنا تساؤلات لم يُجِب لنا عليها في عهده، حيث ساهم منهاجه في قلب التربية والتعليم في فلسطين رأساً على عقب، ب “إنجازاته” الكارثية التي عكسها في خطابه التحريضي مؤخراً في اعقاب احداث النبي موسى. ليذكّرنا عندما صارت بالمناهج الجديدة خارطة فلسطين شريحة الضفة وعاصمتها رام الله، وبحرها في بيت لحم. ووقف يصيح في خطاب تحوّلت نتيجته الى حرق كما رأينا.[1] أين كان دوره عندما كان وزيراً للتربية والتعليم، والتّعليم العالي، وعضواً في مركزيّة فتح (ولا يزال). فالتغيير الذي ألمَّ بالموقع حصل عندما كان بالحكومة، الم يكن أفضل لو اقترح استخدام الموقع كمدرسة لتجمّعات البدو بالمنطقة، بدلاً من ان نتوه كما اليوم بين أيّهما أسوأ حفلات دي جي او مركز لتأهيل مدمني المخدرات؟ 

موْقِع تل المَفْجَر يتواجد على بعد ٢٠٠ متر من جنوب قصر هشام على ضفّة وادي النويعمة، والذي لا اعرف إن كان الطالب الفلسطيني اليوم سيقرأ عنه في المناهج او من خلال البرامج الثقافية والمسارات السياحية. إن مررت ذات يوم من قصر هشام، لربّما سمعت انه يقام على خِرْبة المَفْجَر. وإذا ما كنت مثلي تعتقد أنك ابن البيت ولا تحتاج الى دليل سياحي في مكان لطالما شكل جزء مهما من طفولتك في شتاءات أريحا الدافئة البعيدة والطويلة، تكون في هذا الصدد كالبدويّ المقتفي للأثر، يعرف الأشياء بأحاسيسه لا بأسمائها، حتى تسمع او تسترق السمع الى دليل سياحي “غير عربي” يشرح لفريق السائحين معه عن المكان، لتفهم أنك بداخل عمق بعيد كل البعد عما يمكن ان تخبرك به احاسيسك وادراكاتك البسيطة. انت بداخل عمق التاريخ نفسه. التاريخ الذي بدأت منه الانسانية تشكل ملامحها الحضارية عليه. تاريخ يؤكد ان الحضارات تلك أقدم مما يحاول المحتل اثباته لوجوده. ان الحضارات تلك هي هويتنا التي سبقت دياناتنا وثبتت وجودنا وبنتْ دعائم ما نسمّيه هويّة وطنيّة نتشبّث بها لنحافظ على وجودنا الذي يُزاحِمُنا عليه مَنْ احتلّ الأرض ليدّعي انّها تمتدّ بأصولهِ لا أصولنا. 

وخِرْبة المَفْجَر هي المكان الذي يقع عليه قصر هشام (٧٣٠-٧٤٩ م). وهو قصر أمويّ ينسب الى الخليفة الأمويّ هشام بن عبد الملك بن مروان (٧٢٤-٧٤٣ مدة حكمه). ويعتبر هذا القصر أحد المعالم المهمّة والأساسيّة التي شيّدها الامويّون في فلسطين ليشكّلوا بها آثاراً أساسيّة للعمارة الإسلاميّة مثل مسجد قبّة الصّخرة والمسجد الأقصى بالإضافة الى سلسلة من القصور الأمويّة الممتدّة على أطراف بادية الشّام (منها: قصر المشتى، قصير عمرة، وقصر الحير الشرقي والغربي). 

 عَلَّمَ على اكتشاف الموقع عالِم الآثار الفلسطيني متري برامكي بين السنوات (١٩٣٤ حتى ١٩٤٨). حيث كانت المُسوحات الأثريّة السابقة في أواخر القرن التّاسع عشر قد أشارت الى وجود بقايا دير بيزنطيّ في ذلك الموقع. 

توقّف العمل بطبيعة الحال عند النّكبة (١٩٤٨)، ونفّذ متحف الآثار الفلسطيني في فترة الحكم الأردني أعمال التّرميم في الموقع وعرض المواد المكتشفة في المتحف، حتى يتوقّف العمل مرة أخرى بعد احتلال إسرائيل للضّفة الغربيّة سنة ١٩٦٧. بعد استلام السّلطة الفلسطينيّة صلاحيّات الآثار سنة (١٩٩٤) أعيد الاهتمام بالموقع من قبل علماء آثار فلسطينيين وأعيد التنقيب في المنطقة الشمالية من القصر ليتم الاكتشاف أنّ للموقع مكنونات أخرى. أشرف على اعمال التنقيب والتأهيل بوزارة الآثار والسّياحة فريق من المختصّين الذين كرّسوا كلّ المصادر والموارد الممكنة لتطوير التنقيب مع جامعات ومعاهد دولية مختصة (جامعة شيكاغو) ليتم الكشف عن بقايا ضيعة زراعية في الفترتين الاموية والعباسية بجوار القصر (٧٥٠-٩٧٠ م). 

يكتب الدكتور حمدان طه في دراسة عنوانها “القصر الاموي في خِرْبة المَفْجَر” عن موقع تل المَفْجَر: “انّ التراث الأمويّ في المَفْجَر يقف شاهداً معاصراً على عظمة الحضارة العربية الإسلامية المبكّرة في فلسطين. وهو نتاج حضارة جديدة مفعمة بالحياة استلهمت التّراث اليونانيّ والرومانيّ والبيزنطيّ والمصريّ والسّاسانيّ، واعادت تكوينه بصورة إبداعية من جديد. وأقامت توازناً بين الدّنيا والدّين. ورغم النّهاية التراجيدية المبكّرة للحضارة الأمويّة، فإنّ الطّاقة الإلهاميّة لهذا التّراث بقيتْ محفوظة {في تقاليد المدارس الفنية والمشاغل الحرفية الشامية حتى يومنا هذا}.”[2]

عفواً عزيزي القارئ، لا يمكن أن يكون مقالي الصّحفي هذا بحثيّاً، لأنّه وعلى الرغم من إمكانيّة وجود معلومات هامّة وممتعة لمن يريد معرفة تفاصيل هذا الإرث المعماريّ الامويّ العظيم الذي يتغنّى بما تركته هذه الحضارة، لأنّ البحث بعد هذه اللحظات لن ينفع الا للتأريخ، ونحن نعيش لحظة سينفي أيّ كاتب للتاريخ فيها كلمة “حتى يومنا هذا” لأن ما جرى وتحديداً قبل يوم من الحفل الذي أعطت وزارة الآثار والسّياحة الفلسطينيّة فيه التصريح للمنظّمين به، وبينما احتشدت الجماهير غضباً وفزعاً ورفضاً لإقامة حفل صاخب بمكان اقرب للوجدان والذاكرة الشعبية بالدّينيّ منَ الأثري (كما “قرّرت” وزارة الآثار والسياحة كما يتبين لنا) كانت الآليات الثّقيلة قد جرفت الموقع الأثريّ والذي يقع على بعد بعض الكيلومترات من النّبي موسى وتسوّيه بالأرض بين ردم وطمس لتحضّره لبناء استثماريّ قادم. لم تكن تلك الآليّات تابعة للاحتلال الإسرائيلي!!!

أُطلِقت صرخات استغاثة من الغيّورين والمختصّين والحريصين على هذا الوطن وآثاره وتراثه، فكُتِب: “الاعتداء بالآليات الثقيلة على موقع تل المَفْجَر: تعرُّض الموقع لأعمال تجريف بشعة باستخدام الآلات الثقيلة في يوم السبت الموافق٢٦-١٢-٢٠٢٠. ويأتي هذا الاعتداء السافر في ظل حالة الطوارئ التي تعيشها فلسطين. لذلك لا بدّ من تحرّك سريع باستخدام الطرق القانونيّة لمعاقبة من قاموا بهذا العمل المشين.”.

واستنكرت كذلك الجمعيّة الفلسطينيّة للمعالم والمواقع التّاريخيّة (اكوموس فلسطين) ما جرى ببيان تدعو فيه وزارة الآثار والسّياحة والجهات المعنيّة الأخرى الى “اتّخاذ الإجراءات اللازمة لحماية هذا الموقع وتوضيح حيثيّات الاعتداء وما يترتّب عليه من عواقب قانونيّة لمحاسبة الفاعلين مستنكرة الاعتداءات التي وقعت بحقّ موقع تل المَفْجَر الاثري من أعمال تخريب وتدمير.”

وكتب الدكتور حمدان طه: “تدمير موقع تل المَفْجَر في أريحا بالآليات الثقيلة كما توضح الصور الصادمة كارثة للتّراث الثقافيّ الفلسطيني والإنساني. ذلك ان الموقع بالذات يمثل الحلقة المفقودة في التاريخ الحضاري لمدينة أريحا في الالف الرابع قبل الميلاد. ان الحكومة الفلسطينيّة مدعوّة للتعامل مع هذه الجريمة ومحاسبة الفاعلين بموجب القانون.”   

النّداءات والاستغاثات كانت تطالب وزارة الآثار والسّياحة والمسؤولين بإيقاف الجرف. ولكن لم يتوقّف شيء، ولم يهتم أحد، ولم يبق من الموقع شيء. 

 للمهزلة أو بالأحرى للكارثة الواقعة، ومن يفتّش عن الموقع عبر وسائل البحث يجد وصفاً قدّمته صفحة جامعة لاسبينزا الإيطاليّة بالتعاون مع وزارة الآثار والسياحة الفلسطينيّة كما يلي: امتداد الموقع: ٢٠ دونم. حالة الحفظ: محفوظ جزئيّاً، وتحت الزّراعة الحديثة جزئيّاً وتحت التّعمير الحديث جزئيّاَ. 

المخاطر والإرباكات: الزِّراعة الحديثة وأنشطة البناء الحديثة. 

فترة تواجد الموقع الزّمنيّة: العصر النّحاسيّ المتأخر، العصر البرونزيّ المبكّر الأوّل، البيزنطيّ، الإسلاميّ المتأخّر.

تصنيف الموقع بالعصر النحاسيّ المتأخّر: قرية، العمارة المحلية: منازل، حفر، صوامع. العمارة الجنائزية: دفن جرّة. 

الثّقافة المادّية: تماثيل فخاريّة، أدوات عظميّة، أواني حجريّة، الفترة البيزنطيّة: دير. العصر الإسلامي المتأخر: بقايا المعمارية، صوامع.[3]

فما الذي يعني بعض الآثار في موقع مليء بالآثار لنا؟ الاستثمار والمنتجعات السياحيّة الخاصّة المدعومة من رؤوس الأموال المتّصلة بوثاق غليظ بالحكومة ستدرّ على الموقع الكبير غنائم سياحيّة بالمستقبل! لم يكن صعباً فهم ما يجري، فنحن نرى ما يجري من تحضيرات هناك منذ أشهر، وعند سؤالنا عندها لمن تتبع عمليّة البناء القادمة كانت الأسماء المتداولة تؤكّد سبب سكوت المسؤولين المدوّي. فلم نسمع من رئيس الوزراء، وزير الأوقاف، ووزير الداخليّة الحالي ووزيرة الآثار والسياحة أي تعليق أو شجب ولم يفتح تحقيقاً بالأمر. 

الحقيقة إنّ ما يجري يستدعي تدخّل الرئيس الفلسطينيّ نفسه بالأمر. لأنّه بلا شكّ ما يجري لا يمكن حصوله بدون الحكومة وبالتواطؤ المتشعّب بين أروقتها ومع النّخب الرأسماليّة القريبة منها. 

فمن يتأمّل اليوم ما جرى بموقع النبي موسى بتحويله بالسّنوات الأخيرة لوزارة الآثار والسّياحة، و”تحييد” الأوقاف الإسلامية منه – كما رأينا –، يؤكّد انّ هناك تفاهمات تحت الطاولة أو فوقها لا يهم (على الرغم من ان الاتّفاقيّات الرسمية الموقعة بما فيها المراسلة بشأن الموافقة على الحفل تؤكّد البعد الدّيني المهم للموقع)، لانّ من يتفق هم أرباب الحكومة فيما بينهم. لأنه من غير المنطقي وبأي صورة يحاول المرء إيجاد تبرير لماذا يتم “تصنيف” النبي موسى كموقع أثري تراثي، مهملين كما نرى صفته الدينيّة وبالتالي تبعيّته لوزارة الأوقاف (وهذا واضح بغياب وجود فراغ إداري بعدم وجود حارس ومسؤول عن المسجد). وكأنّ هناك محاصصة تجري تأخذ كل وزارة فيها ما تجده من “غنائم” توظّفها لصالح القطاع الخاص القريب منها. فكل ما جرى من تداعيات كارثية في النبي موسى بسبب الحفل يؤكد على هذا. 

فلو تركنا ما تمسّك المجتمع الفلسطيني به بكافة أطرافه وأقطابه المتناحرة به، وهو “سما وما قامت به وما تقوم به”. وجموع الفتاوي إذا ما كانت موسيقى التكنو تخص التراث الفلسطيني او دخيلة عليه. وإذا ما كان تصرف الشباب الهائج تصرفا دفاعيّاً حريصاً يجب الانحناء له احتراماً وتقديراً، أو كان فعلاً همجياً عنيفاً. وتوقّفنا لنفهم ما الذي حصل؟

غياب للشراكة الحقيقية وفي نفس الوقت تزاحم للشركاء. جهات متعددة مسؤولة، عقود مبرمة منذ سنوات وعقود مفسوخة.

وتحقيق جاري، بل تحقيقين ( على حسب تصريح رئيس الوزراء الأخير). 

التربية والتعليم والثقافة والحكم المحلي كان من البديهي ان يكون لهم دور أساسي ومحوريّ على اقل تقدير بكيفيّة تفعيل وإشراك المجتمع المحلي. وإذا كان هناك إشراك لجهات صاحبة اختصاص، فممّا لا شكّ فيه انه هناك خلل كبير، لأنّ هذه الجهات يبدو انّها لا تمت بواقع البلد بصلة او بالأحرى تفتقد التواصل المتكامل مع المجتمع. الكارثة التي نشبت كان سببها هو عدم معرفة الشعب بما يجري. فالناس الثائرة بدت كمن صحي من سبات دهر. كانوا قد ناموا وهذا الموقع يشكّل لهم تراثاً دينيّاً شعبويّاً، وصحوا على موسيقى تكنو وغرف فندقيّة. 

وتل المَفْجَر الذي تفجّرت تفاصيله تحت ركام الجرف من أجل بناء مشروع – ربّما- لا يحقّ لنا أن نعرف عنه إلا عندما يبدأ أصحابه بإقناعنا عن الفرص المتوفّرة لنا في شراء شقّة فيه أو تأجير مرفق به أو استخدامه لما قرّروه لنا من أجل إنعاش السّياحة وتشجيعها. سَنَبْكيه على أطلال شرفةٍ فندقيّة تمكِّننا من مشاهدة السجاجيد الفسيفسائيّة البديعة الممتدّة أمام ناظرنا من قصر هشام. وقد نصرخ باستغاثة نُفزِع بها العالم المُستكين على الظلم عندما تدخُل الآليات الإسرائيليّة لجرف او استيلاء او فتح شارع او وصْلِه لأخذ ما صار لها وصرخنا واستغثنا عليه من قبل، ولم تَرُد ولم تكترث وزارة الآثار والسّياحة والمسؤولين في أريحا كما حصل في تلول أبو العلايق[4] على بعد كيلومترات معدودة من المكان بالرّد او التّعليق أو التّبرير.

سياسة عدم الرد كمن يدفن الأمر ليموت لوحده. وباتت كل امورنا مدفونة وتعفنت وفسدت ونحن نظن ان هناك امل في إصلاحها. ننتظر ردودا لا تأتي، ولجان تحقيق مستمرة الى ما لا نهاية. 

وعمليّة إلهاء باتت تبدو وكأنّها ممنهجة باستنفاذ الرأي العام نحو قضايا تشعل لهيب كل شيء، لتمرير صفقات وتنازلات تطال كل شيء.


[1] https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=842606726522582&id=100023197866995

[2] https://www.academia.edu/31683916/القصر_الأموي_في_خِرْبة_المَفْجَر

[3] http://www.lasapienzatojericho.it/padis/component/content/article/38-sites/106-054-mafjar-tell-el-

[4]https://nadiaharhash.com/2019/06/12/وزارة-القدس-والتراث-الإسرائيلية-من-ب/

ملاحظة: موقع تلول أبو العلايق، وهي منطقة تقع فيها مناطق (ب) و(ج). ما يجري في تلول أبو العلايق هو سيطرة مطلقة لوزارة القدس والتراث “الإسرائيلية” التي انتهت سنة ٢٠١٩ وبعد عدة سنوات من ترميم وتأهيل موقع قصورهيرود (الحشمانيئيون). بعد انتهاء وزارة القدس والتراث “الإسرائيلية” والتي رصدت ٢ مليون دولار من اجل ترميم الموقع، قامت السلطات الاسرائيلية خلال نفس الفترة بترميم شارع لتسهيل الوصول الى المكان للسائحين الإسرائيليين، ولقد تم افتتاح رسمي للشارع بعد أشهر قليلة من الانتهاء من الترميم، حضره جموع من المستوطنين والمسؤولين من وزارة القدس والتراث “الاسرائيلية” والاحتفال بالانتهاء من ترميم الموقع الاثري. 

Leave a Reply