وداعاً ميلان كونديرا

 لطالما شعرت بأنني جزءٌ من عالم ميلان كونديرا في قراءاتي، وكان جزءا من عالم كتابتي، الكاتب الفيلسوف الذي بقيت كلماته كالسهل الممتنع‫: بسيطة، سلسة، عميقة وخفيفة الوقععلى القلب. من رواية  ‘الضحك والنسيان’ وحتى ‘الهوية’، و‫”وجود لا تحتمل خفته” و الحياة في مكان آخر”.عندما غاصت كلمات “وجود لا تحتمل خفته” في وجداني، استدركت الحقائق وكانت ضحكاً ونسياناً. فتحت أبواباً للتأمل والتفكير في الماضيوالحاضر.كتاب ‘الهوية’، كان مرجعا لتساؤلاتي الشخصية حول الهوية وتأثير البيئة عليها. في كل مرة كنت احتاج ان أتحدى خيالي واتجرأ على مخاوفي كنت الوذ الى أفكاره التي تحدت الافتراضات التقليدية وكانت مدعاة لاستكشاف أفكار غير مألوفة.تعززت قدرتي على استدراك الأفكار. وداعاً ميلان كونديرا، إلهامك لا يضاهى وتأثيرك الذي يشدني للتعبير عن آرائي بشجاعة سيبقى .ستظل روحك الإبداعية حاضرة في أفكاري وكلماتي، وستستمر أعمالك في إلهامي وتوجيهي. سيحفظ التاريخ اثرك الثقافي كالثريا، لما قدمته من اعمال ثرية في هذه العقود المليئة بالثرى . 

اترك رد