كليب بنات رام الله والمجلس الوطني

اخبار سريعة: قصف عملاق على سوريا بلغت هزاته على مقياس ريختر كما رصدتها اجهزة الارصاد التركية واللبنانية بقوة ٢ .

السلاح يبدو انه غير تقليدي ،وقد يكون من اسرائيل او امريكا او بالتأكيد من قاعدة مقرها دولة عربيةوعلى ما ظهر لغاية الآن هناك ضحايا ( غير مهمين فالقاعدة ايرانية، والضحايا من الكفار الشيعة) ، مكان القصف حماة و حلب (لم يقترب من المدنيين).

خبر عام وسريع ، لم تلتقطه بعد وسائل الاعلام بالمنطقة ،وتناقل الخبر الوكالات العالمية المنشغلة بشأن الشرق الاوسط. على الارجح لخوف الدول هناك على مصالحها بخيرات الشرق المنبثقة من دماء ابنائه الكثر.

وعلى جدران الفيسبوك وعمدانه، لا يوجد شعارات ملفتة ، والخبر باهت وساكن الا من بعض (الشبيحة) حول العالم .

في الجداريات الفلسطينية على الفيسبوك هناك ما هو اهم : أغنية بنات رام الله لزهير فرنسيس (الله محييه من ال٤٨ وبغني لبنات رام الله) ، وانعقاد المجلس الوطني ايضا برام الله بين اقصاءات بالحضور واستبسال لحضور. طبعا هناك ايضا بعض (الوطنجية) المتابعين لأخبار غزة ، وقد تقول الاخبار ان آخر ضحايا الاطفال الذي كان متمسكا بأنبوب الحياة قد فرغ الاكسجين الاخير وانتهت روحه الى خلاص الهي.

لنبقى ونركز بالمهم ….

اغنية بنات رام الله… لن اتكلم عن صوت المطرب ولا عن كلمات الاغنية التي تتغزل بمشية بنت رام الله وشعرها واماكنها الخلابة، لنقل انها كلمات على شاكلة “ازرع ليمون ازرع تفاح” الوطنية. الملفت والمؤثر والذي بلا شك سيكسر الدنيا هو الكليب . فتاة جميلة (لم نر وجهها بوضوح) وكلبة عرفنا ان لها اسم ، وهي نجمة الى جانب السيارة المكشوفة بالكليب. والجميلة تتجول بين المنارة ودوار الساعة مع كلبتها بتبختر ولطافة وكأنها تمشي في الشانزليزيه.

عفوا… انا لا اهزأ من شوارع رام الله خصوصا تلك في وسط البلد ما بين دوار المنارة نزولا الى دوار الساعة عن طريق شارع ركب. بلا مواربة او مجاملة ، ان نبض رام الله بفلسطينيته الجميلة التي يفوح منها ذكريات الزمن الجميل لوطن كانت رام الله مصيفه موجود في تلك المسافة وامتداداتها . ولكن….حسناء والكلب “دونت مكس” مع دوار المنارة ولا بأي صورة ولا حتى لو شاهدنا مطعم الفلافل الشهير على الناصية تتمايل الحسناء وكلبها امامه.

طبعا الحسناء تجول في سيارة مكشوفة ترينا ما بين أرض وسماء رام الله ، بالتأكيد كان التصوير قبل تحول رام الله الى البندقية. فوت المخرج والمنتج فرصة ذهبية ليرينا رام الله وضفاف البندقية بقوارب وكلاب.

الموضوع المهم الاخر ، بعدما شعرت بنات رام الله وفلسطين بالامتنان للفنان العظيم …. وقد استطاع احدهم ان يرى ما لا يراه العالم من حياة مخملية في رام الله تجوب فيها الحسناوات بين المنارة والساعة وميدان مانديلا مع الكلبة الجميلة في سيارة (كونفيرتابل) يعني كشف لعامة الشعب!!!

قد يمر للمشاهد رد بلدية البيرة برفض تسمية شارع باسم شهيد، ولكن هذه الاخبار باتت مستهلكة. كم من شارع سيتحول اسمه لاسم شهيد ، ونحن في زمن يغلق فيه البنك

(العربي..مثالا) حساب ابناء الأسرى وعوائلهم (حساب ابنة مروان البرغوثي –كمثال عابر ايضا) .

ومسيرات عودة غزة ليست الا تطبيلا وترويجا لحماس ونواياها وكل هؤلاء الأطفال الذين نراهم يتساقطون بأجسادهم ليشكلوا لوحات فنية نتاجر فيها فيما بعد باسم القضية، ليسوا الا أدوات اعلامية تتطلبها المعركة الحالية لحسم الموقف امام الاعداء …

لم يعد للعدو اسم محدد، واسرائيل ، تقتل ، وتتولى امر السلاح ، لانها مولعة باستيراده وتطويره وتجربته، فلا تتردد باطلاقه كهويس يحب الصيد ومعه عدد لا محدود من الطلقات.

المهم…..

انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني ….

تحت شعار وحدوي ،وطني، وبدون اي شك رافع لشعار انهاء الاحتلال ( أعرف انني طموحة في خيالي احيانا).

بايعناك وفوضناك تتصدر المشهد ،يبدو ان الكليب المحتفي ببنات رام الله فوته أو تم تصويره قبل هذا التوجه الشعبوي نحو الله-الوطن الملك. خيالي لا يزال بسيطا ، فلقد انتهى عصر الله الوطن الملك ودخنا في عصر ” فوضناك” .

صدق من قال : كما تكونوا يولى عليكم…

ولتحيا فلسطين ونزرع المزيد من التفاح والليمون ( لا نحتاج مزيدا من الزيتون ،فانه روماني قد يأخذ منا حقنا التاريخي في ارث الزيت والزيتون) ، ولتلوح بنات رام الله بشعرهم المتطاير عبر السقف المكشوف للسيارات الفارهة ( الحقيقة لم ار نوع السيارة) ( وجه الحسناد ونوع السيارة لا يظهرا بدقة بالكليب) .

انتهي من “ملهاتي” هذه ، وقد وقع بعض التطورات على قصف سوريا “العابر” ، القاعدة التي ضربت من الصواريخ امريكية في الأردن.

وسنستمر بالصياح – اقصد التهليل ورفع شعارات : فليسقط الاحتلال ولتحيا الوحدة العربية وويل للامبريالية…..

ويل كل الويل ، لشعب تحولت قضيته لأغنية تشيد ببنات مدنه العريقة من خلال اختيال وكلب وسيارة مكشوفة….

ويل لشعب وحدته صارت بمجلس وطني غير وطني ….

ويل لشعب تنازل عن حقوقه ووجوده ورفع شعار “فوضناك” …

ولا يزال يصرخ مطالبا بالديمقراطية وسقوط انظمة الاستبداد العربية ( سوريا والاسد تحديدا)


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s