La Sagrada Família .. another breathtaking masterpiece of Barcelona

Sometimes places mesmerize you . Capture you … and sometimes they take your breath away… Gaudí , one has to confess is never an overrated architect when it comes to his creations of many sites in Barcelona . La Sagrada Família basilica , the yet unfinished structure over a hundred year by all means charms the visitor and takes him to this unbelievable splendid place of a genius … how creative and innovative and daring one can be???? This is Gaudí on his continuous perfection

شوفونا- الحلقة ٣ مع لجنة الانتخابات المركزية

Museum of national arts of Catalunya -part 2

Somehow , Barcelona is an open air museum .. imagine when you are inside the national museum of art of catalunya. An extensive number of amazing collections from Romanesque paintings to Gaudí … not forgetting gothic, renaissance and baroque periods as well.the museum stands at the top of Montjuïc , a palace that was initially built for the universal exhibition in 1934 and was later converted into an art museum … into the mesmerizing. Impressive beautiful museum that we see today …

القدس: اغلاق مدرستين و٥٠٠ طالب وطالبة بالشارع….وبعد

القدس: اغلاق مدرستين و٥٠٠ طالب وطالبة بالشارع….وبعد

لا يمكن ان يكون خبر إغلاق مدرستين في القدس بين ليلة وضحاها خبرا عابرا وعاديا. الأدهى انه لا يمكن ان يكون اغلاق مدرستين بين ليلة وضحاها بلا احم ولا دستور، وبلا أي مقدمات ولا مبررات ولا توضيح، بل أكثر بلا معرفة مسبقة من الطلاب ولا اهاليهم بالأمر العادي.

ولكنه يصبح امرا عاديا عندما تكون بالقدس.

يصبح امرا عاديا عندما تغيب السيادة ويعم بالأرجاء التسيب والانفلات، فلا حسيب ولا رقيب. وسلطة احتلال تتابع بحرص لتقتنص المزيد من الفرص في هلاك ما تبقى من هذا الشعب في هذه المدينة.

مدرسة الوعد ومدرسة الفرسان، مدرستان تابعتان لشخص واحد يتبع على ما يبدو لنفسه، استغل او استغلت الفلتان الحاصل ما بين غياب يبدو عاديا لوزارة التربية والتعليم بالقدس وتسيب تتركه وزارة المعارف الإسرائيلية لتنقض على حين غرة.

قصة ليست بالجديدة، فلقد حصلت قبل سنوات قليلة جدا في كفر عقب. كان الضحايا أكثر من ٥٠٠ لم يجدوا مع بداية الفصل الأول ولا الثاني كما في مصيبة اليوم مدرسة صبيحة يوم دراسي جديد.

لا اعرف من اين علينا بدء اللوم. هل نلوم السلطة وبالتالي وزارة التربية والتعليم؟ ام نلوم الاحتلال وبالتالي وزارة المعارف والبلدية وغيرها؟ ام نلوم الاهل المتقطعين بين إيجاد مدارس تتلقف ابناءهم بين تلك التابعة للسلطة والأخرى التابعة لإسرائيل. سوق من المدارس تم فتحه في السنوات الأخيرة في ظل انفلات واضح، يلعب فيه المستمرون او بالأحرى النصابين على غياب السلطات الواضح لتبعية المدارس.

المعارف تدعي عدم اعترافها وترخيصها لهكذا مدرسة، مما يجعل المرء يسأل، كيف يفتح انسان مدرسة ويستقبل طلابا ويعين مدرسين بلا تراخيص. ثم نفهم لو نظرنا قليلا ان هذا ممكن، إذا ما أراد أحدهم اللعب على تبعية المدارس لإسرائيل او للسلطة الفلسطينية.

في المقابل، لا يبدو عجيبا الا تستطيع مكاتب التربية والتعليم الموجودة في القدس تتبع وجود ترخيص لمدارس من المفترض تبعيتها للمعارف الإسرائيلية.

ولكن لم العجب ولقد مر موضوع اقتحام قوات الاحتلال لمكتب مديرية التربية والتعليم، وتعليق أمر إغلاق لمدة ستة أشهر مرور الكرام.

كما مرت عناوين لاقتحامات عديدة ومتكررة كان من جملتها اقتحام مدرسة دار الأيتام في البلدة القديمة، ومنع فعالية بحجة تبعيتها للسلطة الفلسطينية. ومن قبل تحويل مدرسة الفتاة اللاجئة الى أخرى.

هل التعليم في مرور اخباره المريبة يختلف في هول الفاجعة التي تلم بنا عندما نفكر بما يحدث بالمسجد الأقصى من تقسيم قادم واضح؟ او عندما نفكر بشركة الكهرباء التي تعيش رمقها الأخير قبل ان تستولي شركة الكهرباء القطرية التابعة للاحتلال عليها تماما؟

أخبار أخرى يمكن ان تعتبر مدوية في صداها الاعتيادي، وجل ما تتركه من أثر هو رصدها من قبل النشطاء على المواقع الاجتماعية والاخبارية كأخبار ساخنة، بين ندب وشجب.

وكل واحد فينا يعيش فيما يظنه صومعة آمنة يأخذ نفسا ظانا انه آمن، ففي بيته كهرباء ومدارس ابناءه آمنة اما تحت غطاء الاحتلال او السلطة او البرامج الأجنبية.

جامعة تغلق لأسابيع ولا نتحرك، فكيف لنا ان نتأثر بإغلاق مدرستين وترك ٥٠٠ طالب وطالبة وسط العام الدراسي بلا مدرسة؟

ضابط ارتباط سابق، إسرائيلي، يهودي، يعلم في مدرسة خاصة. مر الخبر مرور الكرام. امام القارئين لمقال سابق، كما مر امام المسؤولين والاهل في المدرسة. هل طبيعي ان يعلم ابناءنا ضابط عسكري إسرائيلي يهودي سابق؟ يبدو انه كذلك ، لأنني الوحيدة التي اسأل نفسي عن الامر واجيب.

أعود واسأل نفسي،

هل لي أن أعلق في وقت يتم دس المناهج الصهيونية في مناهجنا، وتقدم رام الله كأنها عاصمة فلسطين، وخارطة فلسطين يتعلمها الأطفال بتقسيمات أوسلو؟

هل لي ان اعترض ولقد استقبلت مديرة مدرسة “مقدسية” رئيس بلدية الاحتلال بالدبكة والورود والغناء بالعبرية؟ وكان على التبرير لها بانها طيبة ومسكينة ولم يكن قصدها، وأنها اعتذرت بالنهاية!

مدير مدرسة أعلنت الصحافة الإسرائيلية فضيحة أفعاله الجنسية مع المعلمات، ويتم تداول أفعاله المقيتة المشينة، وكأنه خبر نميمة اخر. فكيف أتذمر من مجموعة طلاب يقطعون الشارع بغوغائية ويتصايحون ويتناطحون ويتنابزون بالمسبات.  ويكون السؤال، هل المدرسة تابعة للمعارف الإسرائيلية ام السلطة؟ وكأن الطلاب ليسوا الا أرقاما. وكأن الأهم اخلاء كل طرف عن مسؤوليته استعدادا لكيل الاتهامات متى قدر له بذلك.

مدرسة جديدة تستقطب المبدعين من الطلاب يقف أفواج الإسرائيليين امامها يناقشون بالعبرية وكأنها مزار وطني صهيوني. والعنوان الكبير هو تقديم خدمة للفلسطينيين. هل لي ان أعلق استياء ولقد تم التبرع بتراث مدرسة عريقة بالقدس لمتحف جامعة تل ابيب مقابل منح دراسية يتسابق الاهل والطلاب على اخذها؟

هل لي ان اتباكى على تمساح جسر الزرقاء المحنط او ضبع بئر السبع والنسر والنباتات والفراشات الفلسطينية المحنطة المنهوبة بينما يقف الاهل والمعلمين والطلاب على الطرقات متسائلين عن مدرستين كانتا بالأمس قائمتان واختفت فجأة؟

هل لي ان اصرخ أنقذوا تراث فلسطين من الحيوانات المحنطة التي نهبها القائمين على مدرسة شميدت تباعا وقدموها هبة لمتحف إسرائيلي على انها مقتنيات المانية لا علاقة للفلسطينيين ولا الموروث الفلسطيني بها؟ هل لي ان اسأل اين وزير السياحة والخارجية والتعليم من الامر بينما يعد الالمان العدة لتدشين اخر باللغة العبرية عن المتحف المنهوب والموهوب لجامعة تل ابيب؟

حرقة تلسع قلبي عندما أفكر بالتعليم. فإذا ما فقدنا السيطرة على نظام التعليم بكافة مدخلاته ومخرجاته انتهينا، لنكون مخلوقات يمسخها الاحتلال لتمشي بيننا وتعكس هويتنا الثقافية الاجتماعية السياسية الجديدة.

وها انا أقف متسائلة. كي يبدو التفكير بالتعليم رفاهية عندما يكون الطلاب في العراء بلا مدرسة.

ان عقدين من السماح للمنظومة الإسرائيلية بالتغلغل الى قطاع التعليم بالقدس، يترتب عليه ما نعيشه مؤخرا، وسيترتب عليه عواقب وخيمة سيدفع ثمنها الأجيال القادمة والحالية. كما هو السماح لسلطات الاحتلال بالتغلغل في مناحي الحياة الأخرى، ليصبح كل شيء في عيشنا تحصيل حاصل.

فهل هذه الأمور بها ما هو مستفز للواقع المعاش؟

تسريب البيوت والأراضي صار مفخرة. والايجارات تسعيرات عقودها وكأنها بسويسرا.

ألم تغض وزارة التربية والتعليم على مدار العقدين النظر، عن الانفلات الحاصل في المدارس نحو المعارف الإسرائيلية بحجج شح الموارد؟

ألم تتسرب البنايات المدرسية على مرأى العين للمعارف الإسرائيلية؟

ألا نرى توجه الطلاب الى المؤسسات التعليمية الإسرائيلية المتنامي، وتحول الطلاب الى البجروت؟

فهل غريب ان يغلق مكتب او ان تعلق فعالية لمدرسة تابعة بطريقة علنية او سرية للمعارف الإسرائيلية؟

وهل هو بالفعل مفجع ان تغلق مدرستين وسط العام الدراسي وترك ٥٠٠ طالب بلا تعليم وعشرات المدرسين بلا وظائف؟

حال التعليم كحال المدينة بسائر الخدمات. هدم بيوت لا يتوقف، واستنزاف للموارد واستهلاك الانسان الفلسطيني، ضرائب تمص الدماء وفيض من انتهاكات لم يعد المرء يعرف كيف يصدها، من الجانب الفلسطيني ام الإسرائيلي.

ويبقى الامر معلقا في حقيقة نية السلطة الفلسطينية تجاه القدس. هل ما يحدث مقصودا ومدروسا، تتصفى فيه القدس من كل مكونات الهيمنة الفلسطينية المتآكلة لتصبح إسرائيلية كتحصيل حاصل؟ ام ان السلطة بالفعل لا سلطة لها ولا قوة؟ أم ان الانسان منا وصل الى الحضيض من انسانيته ولم يعد يأبه لا بوطن ولا بقضية؟ بلد كل من بيده اله؟

 

National art museum of Catalunya-part 1

Somehow , Barcelona is an open air museum .. imagine when you are inside the national museum of art of catalunya. An extensive number of amazing collections from Romanesque paintings to Gaudí … not forgetting gothic, renaissance and baroque periods as well.the museum stands at the top of Montjuïc , a palace that was initially built for the universal exhibition in 1934 and was later converted into an art museum … into the mesmerizing. Impressive beautiful museum that we see today …

شوفونا- الحلقة الاولى – رفع صوت النساء للمشاركة في الحياة السياسية

https://www.wattan.tv/ar/video/298466.html?fbclid=IwAR1IvIYD6REf1TD9wmGE4aAnPsmo7W4MSd_K4F3mUhTYGsQNvN49IBL0qoo

شوفونا-مع وزيرة المرأة الدكتورة آمال حمد

على الشعب الاعتذار من الحكومة، فالمسؤول الحكومي في مكان تشريف لا تكليف عن مقابلة الناطق باسم الحكومة مع الإعلامية ريم العمري أتحّدّث….. وشد حيلك يا وطن!

على الشعب الاعتذار من الحكومة، فالمسؤول الحكومي في مكان تشريف لا تكليف

عن مقابلة الناطق باسم الحكومة مع الإعلامية ريم العمري أتحّدّث….. وشد حيلك يا وطن!

يبدو اننا الشعب على فهم خاطئ لدور الحكومة وبالتالي توقعاتنا منها مغلوطة ومخطوءة. وللحقيقة بعد سماع المقابلة التي كان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ضيفا فيها مع الإعلامية ريم العمري، تأكدت ان لغطاً أكيدا يجري ما بيننا وبين الحكومة، وعليه وقبل البدء.. آسفين يا حكومة.

آسفين جامعة للحكومة بدء بمتحدثها ومرورا برئيسها ووزرائها وعامليها فردا فردا، فنحن بالفعل شعب لا يقدّر التعب والإنجازات والتحديات العظيمة التي تقدمها هذه الحكومة.

نحن آسفين لأننا فهمنا انّ المناصب الحكومية هي مناصب تكليفية لا تشريفية. نحن شعب لا يفهم الاّ بالعين الحمرا كما رأينا بالمقابلة التي أوضح لنا فيها المتحدث باسم الحكومة عن بؤس حالنا كشعب لا يقدر ما لديه من نعم. يجب التنويه هنا، ان الرجل قال ان الشعب ” مسكين” وليس له بما يجري ذنب، يعني الاعلام هنا هو المخاطب لا الشعب. ولكني كمواطنة شاهدت المقابلة لم أجد انني اختلف عن الاعلام الذي مثلته بتلك الساعة ريم العمري بما يمكن وصفه بفشة الخلق. لأنه للأمانة لا يعرف المرء ما الذي يجب ان يقوله في هكذا آداء من متحدث باسم الحكومة هو نفسه محسوب على الاعلام. وكأنه خلع رداء الاعلام ولبس عباية الحكومة وصار عمله التنظير على الاعلام وتعليم الإعلامية كيف يجب ان يكون اداءها.

لننسى ان الرجل بالأصل إعلاميا. ولنقل ان الرجل يقوم بدوره كمتحدث للحكومة. ولكن هذا دور المتحدث باسم الحكومة ام محامي الحكومة؟

بكل جدية أتساءل؟ ما الذي تتوقعه هذه الحكومة منا؟

هل نحن في ورشة عمل استكشافية ام نزهة استطلاعية ام مبتدؤون دخلنا للتو معترك الحياة الحكومية؟ هذه الحكومة هي الثامنة عشر!! أي ان هناك سبعة عشر حكومة سبقتها. هذا يعني اننا يجب ان نكون أكثر سلطات العالم علما ومعرفة بدور وعمل الحكومات. واجبي كمواطن ان اسائل الحكومة التي بدأت دورتها بقطع الكثير من الوعودات كان أولها احترام الحريات وعلى رأسها حرية الصحافة. ما جرى بالأمس هو انتهاك صارخ ومحزن ومؤلم لما يمكن ان يشكل حرية صحافة. اتهام الصحافية والوكالة الإعلامية بالتواطؤ والتخوين والتشكيك بجهات التمويل؟ إذا كان المتحدث باسم الحكومة هكذا، فماذا نتوقع من الجهات الأخرى؟

اعترض المتحدث وبشدة، جملة وتفصيلا على تقرير المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية – ريفورم – الذي أعدّه الباحث جهاد حرب من خلال تقرير  تقييم أداء الحكومة ١٨ بعد اكتمال ٨ اشهر على عملها.  يسلط  التقرير الضوء على الوعود التي قدمها رئيس الوزراء منذ توليه منصبه، والتي رصدت ب ٦٦ التزام \وعد تم إقرارها من قبل الحكومة في أيار الماضي. ورفض الحكومة للتزويد بخطة المئة يوم؟ واليوم لنقف ونسأل اين خطة المئتين يوم؟

هناك فجوة حقيقية في فهمنا للأدوار. وهناك فجوة حقيقية وأكبر في فهم الحكومة لدورها. السيد المتحدث باسم الحكومة يريد منا ان نقدر ما تقوم به الحكومة وما قدمته من إنجازات، وعرض مثالا، يعني إذا ما الحكومة مخططة ان تقطع الطريق بسرعة ٢٠٠ كم وقطعتها ١٥٠ بالساعة، هناك حواجز بالطريق هناك مطبات، هو تعامل مع المسألة وكأن هناك لا يوجد شيء!!!

سيدي المتحدث باسم الحكومة، انت حكومة! الحكومة لا تخطط لطريق على الخط الاستوائي. الحكومة تخطط لطريق تعرف ان فيه مطبات وحواجز، وعليها ان تحسب المسافة التي ستقطعها وبوقتها المحدد ولا ان ترتجل لنا بوعد بقطع مسافة بسرعة ٢٠٠ كم ومن ثم تعطينا ١٥٠ كم!!!!

نحن عندنا حكومة رئيسها خبير اقتصادي وأكاديمي مخضرم. ما الذي يعني تم تنفيذ ٨٠٪ والباقي قيد التنفيذ؟  هل علمت الحكومة بأزمتها المالية بعد ان استلمت مهامها، وبعد ان أعطت الوعود بالمشاريع ومن ثم قررت ان تعطي الرواتب وتدفع للأسرى تبريرا لعدم اكمال المشاريع؟؟

اين نحن؟ ما هذه الحكومة التي تعطي وعودا ب٦٦ وتلتزم ب ٩؟

انا كمواطن أستطيع ان “اتبلى” على الحكومة على حد تعبير المتحدث الذي يستغرب مطالبة الباحثين بنتائج حتمية وملموسة.

٢٠٠وكذا قرار أعلنوا ولم ينشر منها الا ١٥٠، يعترف المتحدث ان هناك قرارات لم تقر بعد وهناك قرارات شخصية. والحقيقة بكل جدية نسأل ما هي القرارات الشخصية التي لا يعلن عنها؟ بجد هل هناك ما لا نفهمه بما تقوم به الحكومة؟ لمن تعمل الحكومة؟ اليس لنا نحن الشعب ان نعرف ما هي القرارات التي تحسب علينا بالنهاية؟ ماذا تعني قرارات شخصية؟

يصر المتحدث على ان خطة المئة يوم موجودة على الصفحة الالكترونية ومتابعة الصفحة تؤكد ان لا يجد خطة على الصفحة.

بينما يؤكد مرارا وتكرار ان المؤسسة البحثية لم تتصل ولم تبعث ايميل ولا واتساب، يؤكد ان اثنين من موظفي هذه المؤسسة اتصلوا به شخصيا وتكلم معهم!!

كم عجيب إصرار المتحدث على تأكيد عدم وجود انتهاكات بحرية الصحافة والحريات العامة، الحقيقة لا اعرف ما الذي يمكن ان يقوله المرء في الرد. في عصر هذ الحكومة تم حجب أكثر من خمسين موقع الكتروني بلحظة واحدة. هناك قضاة يحاكمون من اجل الرأي، هناك من يتم رصدهم وحبسهم من اجل آرائهم على الفيسبوك تحت قانون الجرائم الالكترونية. هناك من حبس لأنه رفع علم اليمن في مباراة. هناك من حبس لأنه دعا المقاطعة في الفيسبوك.

لا يريدنا ان نسخر من ان رئيس الحكومة أعلن ان هذه حكومة الحريات وحكومة الشعب الفلسطيني وحكومة الانفكاك. بجد!!! اين الحريات بينما يتم قمع صحافية في مقابلة مع متحدث الحكومة؟ اين الحريات في القمع والازدراء والتهجم والاتهام؟

اين الحكومة من الشعب الفلسطيني ولم نسمع كلمة واحدة من الحكومة بينما يغلي الشارع الفلسطيني بشأن سيداو ولقد تفكك الى عشائر تأخذ القانون وتصنعه وتقرر ما هو سقف الممكن. اين الشعب من الحكومة ولقد صرنا شعب كل من بيده إله؟

اين الانفكاك ولقد أعلنت إسرائيل للتو ضم المناطق ج اليها. اين الانفكاك والبضائع الإسرائيلية تعج بالسوبرماركت والأسواق؟ اين الانفكاك ولقد صرنا نستورد الزيتون من إسرائيل؟

اين الانفكاك ولقد تحول حاجز قلنديا الى معبر لا نعلم له من حدود ومعالم؟

أين الانفكاك والأراضي تسرب لصالح المستوطنين والمستوطنات؟ اين الانفكاك فيما يجري بالقدس من تهويد وتسريب البيوت؟ أين الحكومة من قضية تسريب بيت جودة والعلمي وشتيه وغيرها؟ أين وصلت التحقيقات وأين النتائج وأين المحاسبة؟

اين الانفكاك السياحي وتلول أبو العلايق ترممه وتفتح الطرق اليه وزارة القدس والسياحة الإسرائيلية في اريحا؟  اين الانفكاك السياحي وأين الدبلوماسية الفلسطينية  بينما تعرض حيوانات فلسطين المحنطة التي نهبت من مدرسة شميدت للبنات، في متحف جامعة حيفا فيما يمكن ان يسمى سرقة للتراث والتاريخ والمقتنيات على مرأى العين ولا من مسؤول يتحرك برسالة الى الجهات الألمانية؟

اين الانفكاك الزراعي والنخيل يشترى من المستوطنات ويغلف تحت اسم فلسطين؟ وقضية العجول حدث ولا حرج؟

اين الشفافية وما يجري اليوم في المحكمة الدستورية وتجاوزاتها وشبهات الفساد الذي سربته مكافحة الفساد ليتم تهديد الموظفين الذين لجأوا للشكوى؟

ماذا جرى بموضوع رواتب الوزراء والمستحقات التي يجب ارجاعها؟

والله لقد تعبنا وكللنا ولم نعد نتحمل حتى ان نجامل في هذه المهزلة.

ولكن المهزلة الأكبر ان يكون مستوى التحدث الرسمي تحت اسم الحكومة هكذا… وكأن على المواطن ان يتشرف بهذه الحكومة التي كلفت من اجل ان يخدمها على ما يبدو المواطن بالشكر والتقدير والعرفان والامتنان.

ملاحظة : موقع الحكومة الالكتروني الرسمي لا يوجد عليه خطة المئة يوم الذي اكد مرارا وتكرار المتحدث باسم الحكومة وجود الخطة به.

الحال الفلسطيني المائل بين قيادات مهترئة ونزاعات حزبية واحتلال

 

الحال الفلسطيني المائل

بين قيادات مهترئة ونزاعات حزبية واحتلال

 

بينما يتزايد الاحتلال في بطشه كل يوم. منطقة تُضمُّ عنوة، مستوطنة أخرى يُقرّ بناؤها، أو بيت يُهدم، او عائلة تُشرّد، او ابن يستشهد، او أخ يُصاب، أو زوج \ابن\أخ \أب يُعتقل.

مشاهد قمع لا تتوقف، بل يتم ابتكارها علينا ومن خلالنا، باتت يومية ولا نكترث حتى لحصولها. فسياسة الضم والعزل والفصل والتهجير القصري تسير على أحسن وجه. ما من معترض إلا من يناله المصاب.

تعنّت إسرائيلي يُحاصرنا ويُكبّلنا بين معاملة خانقة وحواجز وجدار يلتف حولنا يكاد يكتم علينا أنفاسنا. يحدّ في كل يوم من إنسانيتنا ويُحجّم من طموحنا وآمالنا.

القدس تتهوّد على مرأى العين. كم صرخنا، وظنّنا أنّا انتصرنا في منع البوابات الالكترونية عن مداخل المسجد الأقصى، وكم ننظر اليوم إلى ما يحصل من فتح لجسر معلق يؤدي مباشرة الى باحات الأقصى يعجّ بالمستوطنين المتطرفين؟ كم ننظر الى ما يجري بباب الرحمة ونتساءل بلا أجوبة تمكّن أحدا من الفهم لما يتم تحضيره لاستياء ربما لما تبقّى من رمزية لقدسيّة المدينة بطابعها العربي. صراخ بلا صوت. وشكوى بلا مجيب. وحياة من اجل الصراع على البقاء تستمر بلا حساب ليوم أشد سوادا قادم.

بين مآس لا تنتهي، وطغيان يمتد كالسرطان في أحشائنا ….

يتزايد اهتراء قيادتنا السياسية ويمتد العت فيها الى نسيجنا المجتمعيّ.

. فالأفق لا تزال تضيق في سمائنا، لدرجة لم يعد هناك امل في اصلاح او تغيير. نسمع نفس التصريحات المترددة من نفس الاشخاص الذين هرموا وهم يرددون نفس الشعارات التي لم تعد تصلح حتى للواقع، ليس فقط للزمن.

وتتردد التهديدات الجوفاء نحو مقاطعة او الذهاب الى محكمة الجنايات او وقف تنسيق أمني، ولا يصدقها من يرددها ولا من يسمعها.

والوعود المستمرة المتجددة بانتخابات لن تحصل. وحملات انتخابية يشتد وطيدها لكل متأمل بمركز أبدي محتمل قادم.

وتستمر التنديدات الخرقاء “احيانا” مع كل خرق اسرائيلي يطال الارض والانسان. وتقِلّ مطالبنا ويسقط سقف توقعاتنا مع كل لحظة عابرة …

الا عند النزاعات الداخلية التي تزداد وكأنها حفرة رملية زاحفة تلتهم كل ما يلامس أطرافها. فعداوتنا لبعض بين فتح وحماس باتت أشد من عداوتنا لإسرائيل. يتلصص كل صاحب غرمه لغريمه ينتظر أي هفوة. مع إيران أو ضدها، يعتمد على الفصيل الواقف على طرف الموالاة او الانشقاق.

وبين سباق لمن يتفاوض مع إسرائيل سراً أو علانية من كلا الحزبين المتناحرين. والتلويح بالوطن كالثوب المخروق المهترئ. يبيع كل حزب ما طاب له مما تبقى من وطن. حرفا وكلمة. أرضا أو خارطة.

ويتسابق كلٌّ للبكاء والعويل ومدّ اليد في طلب عون على شهيد سقط وبيت دمر … ويستمر الشعب على حافتي ما كان وطنا تشقه أحزاب تبيع الدين مرة وتبيع التحرر مرة اخرى. وامتلأت صرخاتهم واكاذيبهم والاعيبهم أرضنا وفضاءنا، وخنقتنا وأغرقتنا …

ونخرج في “انطلاقات” مليونيه لهذا الفصيل وذاك لنتسابق للتلويح بأعلام حزبية ليكون علم الفصيل هو الأبقى لمرحلة يُراد لها ان تُشكل حالنا.

نستغل فواجع الآباء والأمهات على فلذات أكبادهم ليتناحر الغرماء لرفع علم أصفر أو أخضر..

ويستمر الاحتلال في عربدته …

ويستمر الفلسطينيون في بث سمومهم على بعضهم البعض…

فدعوات في المساجد تدعو للحرب على الآخر..

نكمل من الداخل تحطيم ما لم يحطمه الاحتلال، ويتجمع المتناحرون من الفصائل بالسياسة على “سيداو” لتصير لسان حال كل غيّور على شرفه الذي يشكّله حجاب امرأة أو حرية تمكنها منها سيداو. او بالأحرى، تسلبه حريته في تسلطه بلا رادع ولا حسيب ضد المرأة. وكأن المرأة في المجتمع الفلسطيني صارت مجرد كائن ناقص لم تحارب ولم تناضل ولم تعتقل ولم تستشهد. كأن المرأة في المجتمع الفلسطيني مجرد أداة للإنجاب ولم تربِّ ولم تتعلم ولم تشتغل ولم تقف جنبا إلى جنب في معترك الحياة مع الرجل كان ابنها أو زوجها أو أخيها أو أبيها.

ونزيد من نكبتنا نكبة..

ونفكك ما لم يستطع الاحتلال بسنواته الطويلة تفكيكه من وحدة واخوة لنصبح يوما تلو اليوم أضحوكة العالم.

تمر أزمات المشرق امامنا ولا يعنينا منها الا انتصارنا لآخر ما على شقي النزاع في المكان الاخر. تدق اوزار حرب عالمية أخرى ولا شأن لنا الا خياراتنا الخاصة. أصبحنا متفرجين خلف الشاشات، ولم نعد حتى جنود في لعبة الشطرنج الدائرة.

يصبح النزاع الفلسطيني أكبر من القضية الفلسطينية.

تصبح “سيداو” أكثر عداوة للمجتمع الفلسطيني من ضم الأغوار ومما يجري من تربص لا يرحم بباب الرحمة.

يصبح ابن حماس اشد عداوة من جندي الاحتلال

ويصبح ابن فتح منشق مرتد يستحق رجمه

ويستمر الاحتلال بشد الخناق بين حاجز وشارع وجدار

وينجز الفلسطيني بين حال مائل وخنوع ونعرة قبلية هوجاء جوفاء ما لم يستطع انجازه الاحتلال.

.

رواية “حكاية جارية” للكاتبة الكندية مارغريت أتوود من جلئاد الى داعش

رواية “حكاية جارية” ليست جديدة. أصدرت للمرة الأولى سنة١٩٨٥ للكاتبة الكندية مارغريت أتوود، وسرعان ما صارت الرواية رمزا وتحذيرا مهما في استخدامات الأبحاث النسوية سواء بالنقد او التحفيز.

الملفت ان الرواية التي صدرت سنة ١٩٨٥، ولم يكن مصادفة ربطها برواية ١٩٨٤ لجورج اورويل التي كتبت قبلها بأربعة عقود تقريبا. وحديثا بعد ما يقرب الاربعة عقود أخرى تم ترجمة الرواية للعربية.

في تصنيفات ما يسمي بالديستوبيا بالأدب الروائي- أي حالة متخيلة لمجتمع يعيش في مآسي مهولة وظلم مستفحل ما بعد حالة دمار عالمي مدوي.

في حكاية جارية، تسقط الولايات المتحدة بعد انقلاب مجموعة “توراتية” سياسية دينية متشددة تحت سيطرة المتدينين تنتمي الى “جاكوب” وتسمي نفسها جلئاد. تستمد معايير حكمها من مقاطع من “العهد القديم” كأساس الحكم الإلهي السامي. ليعيش العالم في ظلمات كبيرة، يكون ضحيتها المرأة.

محاولة اتوود في هذه الرواية إعادة تصنيع الدستوبيا التي خلقها اورويل في ١٩٨٤ من خلال رواية نسائية تأخذ ابعاد مشاعر ورؤية المرأة وتأثير هكذا احداث عليها من خلالها لا من خلال تصور الرجل، تبدو أكثر رعبا في تفاصيلها من الحكم الدكتاتوري المطلق الذي وصفه اورويل في رصد القمع والتحكم في كل حركة ونفس يأخذه البشر في مدينته، وتحويل الناس الى آلات بشرية يحكم بها “الأخ الكبير”

في “جلئاد”، تعيد اتوود تصورا مستقبليا لفترة توراتية التأثر تستخدم تحديدا للتحكم الذكوري السلطوي وتكريس الأنثى في كل مقوماتها ودرجاتها، في إعادة لقصة “جاكوب ورحيل” اللذان استخدما الخادمات على حسب الرواية التوراتية المستخدمة في القصة من أجل ان يرزقا بالأطفال.  تمنع النساء في “حكاية جارية” من الذهاب الى المدارس والجامعات. تمنع كذلك من انشاء حساب بنكي او بطاقات، وتمنع من التجول في الماكن العامة الا من أماكن مخصصة لها. ترتدي النساء زيا مخصصا بلون محدد ترمز لمراتبهن من زوجات او خادمات او راعيات وغيرها. ويصبح الانجاب نادرا، ويكون الامل الوحيد للأنثى في حياة لا ترسلها الى المستعمرات لتنظيف من النفايات الاشعاعية.

“الجارية” والتي نعلم لاحقا وفي مرحلة ما في الرواية اسمها “اوفريد” كانت قد عاشت الحياة ما قبل الانقلاب وتم القبض عليها وزوجها في محاولة الهروب الى كندا، وتم اخذها كجارية للعقيد لأنها “خصبة”. تتذكر “اوفريد” (واسم اوفريد ليس اسمها الحقيقي ولكنه الاسم الذي اعطي لها، بمعنى اوف – فريد- أي الخاصة بفريد، ويمكن كذلك فهم الاسم بأنه مشتق من (اوفريد) أي تم منحها. اسمها الحقيقي صار ممنوعا تداوله) او تحاول الحفاظ على ما تبقى من ذاكرة سابقة لها قبل الانقلاب. فتتذكر أيام الجامعة والعمل. تذكر القارئ كذلك كيف تحولت هذه الأماكن الان لمراكز اشبه بمراكز الاعتقال والتعذيب. تتذكر كذلك أمها التي رأتها في أحد المشاهد المصورة التي استخدمتها زوجة صاحب المنزل “القائد” سيرينا جونز لترهيب النساء العاملات لديها من مغبة المصير ومن سوداوية الحياة وظلاميتها قبل الثورة ومصير من قاوم من النساء. اسمها الجديد الذي تم منحه لها تعتبره كرقم الهاتف، لا يحتاج الا المتصل، اما صاحبه فلا يعنيه كثيرا.

السرد مليء بالأحداث التي تعايشها الجارية من يوميات مرعبة في وصفها. كيف تتحول الممارسات الأكثر قسوة والأكثر رفضا للمبادئ الإنسانية الأساسية كطقس عادي لكل من يحيط بدائرة السيطرة المحكمة، وبالتالي تشكل المرأة فيها جزء من المنظومة المتكاملة للتحكم من جهة، إذا ما كانت جزء من سيادة النظام القمعي، كأن تكون “الزوجة” وبالتالي عليها تهيئة كل الأجواء من اجل ان تنجب الجارية ابنا لزوجها، تتشارك معها في الطقس الاسبوعي الجنسي مع زوجها لتتأكد ان المشاعر لا تتحرك من قبل الجارية او الزوج مهما حدث. في تعبير قوي تصف اوفريد وضعية الطقس الجنسي من برود مشاعر تضع فيه كل من يتواجد بالغرفة مكان الضحية. هي، الجارية التي يتم ممارسة الفعل الجنسي معها، بموافقتها من جهة، فلا تستطيع ان تسمي ما يجري اجبارا ولا اغتصابا. ممارسة ماكينية من قبل الرجل وكأنه مجبر عليها كفعل واجب عليه الانتهاء منه بلا أي تأثر او عاطفة. والزوجة التي تجلس تراقب الموقف تحسبا من أي خلل او خطأ سيؤدي بطبيعة الحال الى نهاية مأساوية للجارية ترمي بها الى “المستعمرة”. إذا ما حملت الجارية يسمح لها بتربية ابنها لوقت ما، لان النظام الجديد يؤمن بأهمية الرضاعة الطبيعية. المرأة “الخصبة” تستمر في الحياة في ذلك البيت لطالما هناك إمكانية لها بالإنجاب. تصنف النساء على حسب وضعهن، من زوجة، لا-امرأة، عاهرة، … يسمح للجارية بممارسة أعباء محدودة هي كذلك ما يعتبر حقوقها، فهي تذهب للتسوق لشراء حاجيات الزوجة، ويسمح لها ممارسة الجنس مع الزوج، ويسمح لها بالرضاعة والمكوث حول الوليد لوقت محدد. القراءة ممنوعة، والمجلات لم تعد موجودة ولا الكتب. جيل جديد سيكون بلا ذاكرة الا من تلك التي انتجتها الثورة الدينية الجديدة في “جلئاد”. فكل مظاهر الكفر القديم من تعليم وكتب ومجلات لن يشكل تهديدا لجيل لا يعرف ما هي القراءة. المتداول فقط أفلام اباحية محددة، ومقاطع لأحداث من زمن الثورة تصور مصير من يعترض على الحكم الجديد للكنيسة من خلال جرائم بشعة ترتكب بحق المعارضين تجعل من يراها يعتبر من مغبة محاولة المعارضة للحكم.

المؤلم في واقعية الرواية عندما يقرأها المرء اليوم، وبعد أربعة عقود من قراءتها، ليرى ان ما تم التنبؤ به من التغير المناخي امرا واقعا، والتزمت الدني الذي يسيطر على الكثير من الحكومات اخذ بالتزايد.

في أمريكا نفسها، ممكن رؤية حكم ترامب والمسيحية المتزمتة من معتقدات رجعية ومتطرفة تبني تعاليمها العنصرية والاستقصائية والمليئة بالكراهية لأي جنس غير مصطفى باللون الأبيض عبدا في أحسن احواله، مكرسا لخدمته فقط.

ولكن، اتخيل لو انتظرت اتوود حتى يأتي يوم وتظهر فيه دولة كداعش، هل كانت ستفكر بتزمت التعاليم المسيحية كمثال لقصتها؟ ام هل لشخص مثلي ان يتخيل إمكانية ظهور داعش كتحقيق لديستوبيا اتوود في تجلي كامل لخيال اتوود الأبيض الجنس واللون؟

وبعيدا عن داعش، وفي مكان أقرب لنا، حيث تتجلى كذلك الفكرة الأولى ربما للكاتبة كنسوية بارزة، ما نراه اليوم في فلسطين من تصدي مفزع لاتفاقية سيداو، لا يسع المرء الا ان يفكر كيف رجع بنا الزمن الى التخلف بدلا من ان يأخذنا نحو التطور الإنساني الذي يعطي للإنسان أهمية تليق بإنسانيته.

عندما نقرأ هكذا روايات، من المفترض ان تكون بعيدة عن الحقيقة، في رسالة واضحة واكيدة للتحذير من مغبة غياب العدل وازدياد الظلم وتفشي الفقر والفساد. نرى انفسنا نغوص وسط الحقيقة المرعبة التي تتعدى بقبحها خيال الكاتب. نرى نفسنا نعيش محاذير كنا نظنها من صنع خيال مبدع، لنرى انفسنا نحارب كأوفرد أحيانا ، وكسيرينا جونز آحيانا ، وكشخصيات الرواية الأخرى من اجل الحفاظ فقط على ما نحظى به من مزايا في حواف الحياة الممنوحة لنا ، سواء كنا اوفرد او سيرينا جونز.

%d bloggers like this: