٥٥ سنة من التواجد… نحو ما تبقى من وجود
أقف على بوابة الـ٥٥ بغبطة غريبة. ربما لأنني أحب شكل الرقم بالعربية: دائرتان، عجلتان، كعكتان؛ شيء فيه يعيد إليّ طفولة صغيرة وسط كل هذا الثقل. وعند الـ٥٥ أشعر أنني داخل هاتين الدائرتين. لم يعد يهمني أين أصل، بقدر ما يهمني أن أعرف الطريق الذي خُلقت من أجله، وأن أعود إلى ذاتي بلا لوم ولا ندم.




