Skip to content

من فاوست إلى إبستين: كيف يتجسّد الشيطان في الإنسان؟

هل ما نشهده مجرد انحرافات فردية، أم أننا نعيش داخل منظومة تنتج الشر وتحميه؟ بين فاوست الذي عقد صفقة مع الشيطان، وهمبرت الذي زيّف الحب ليبرر الانتهاك، يقف إبستين كشاهد على زمن لم يعد يحتاج إلى شيطان خارجي، بل يكفيه إنسان يملك المال، والسلطة، والبلاغة. هذا النص محاولة لقراءة إحدى أظلم الحلقات المعاصرة، من خلال عدسة الأدب، والفلسفة، والسياسة.

المتاحف كأدوات استعمار: استيلاء ومحو للتراث الفلسطيني في القدس

خلال كتابة هذه المقالة، وجدت نفسي أحفر في تاريخ لم يُمحَ صدفة، بل جرى تآكله عمدًا. فكرة أن متحف روكفلر كان أول متحف فلسطيني ليست سوى واحدة من هذه السرديات، في مقابل حقيقة المتحف العثماني في المدرسة المأمونية، الذي جرى تهميشه والاستيلاء على إرثه.

من غزة إلى دولة التلاوة: حين أعاد القرآن اللغة إلى الحياة

تابعتُ برنامج «دولة التلاوة» مصادفة، في وقتٍ كنت أبحث فيه—بوعي أو بلا وعي—عن أيّ أثرٍ للأمل في الطفولة بعد عامين من الإبادة المفتوحة. لم أكن أتوقّع أن أتوقّف، ولا أن أُصغي، في زمنٍ اعتدنا فيه أن تأتي المقاطع القصيرة محمّلة بالتفاهة والضجيج.
لكن ما شدّني لم يكن الأداء وحده، بل السكينة: لغةٌ تُقال بلا صراخ، ومعنى يُقدَّم بلا استعراض. من أصوات أطفال غزة الخارجة من تحت الركام، إلى أصوات متسابقي «دولة التلاوة»، بدا لي أن ثمّة خيطًا واحدًا يجمعهما: القرآن حين يُعاش، لا حين يُستهلك، يصنع لسانًا قادرًا على حمل المعنى، حتى في أقسى الظروف.
هذا النص ليس عن برنامجٍ تلفزيوني، بقدر ما هو عن اللغة حين تصبح وطنًا، وعن القرآن حين يعود مدرسةً تُعيد ترتيب القيم، في زمنٍ بات المعنى فيه هو الغائب الأكبر.

Afro-Palestinians of Jeursalem

“They are never spoken about when Palestine is mentioned. Yet they are among the pioneers of the struggle against the Israeli occupation. Here is the fascinating story of the Afro-Palestinians of Jerusalem.”

تأملات في شهرٍ من النور والإنسانية

اخترتُ أن أقرأ من فصل مريم الغزّية. وما كتبته عام 2019 بدا لي اليوم صالحًا أكثر من أي وقتٍ مضى، إلا أنّ الفرق أنّني في ذلك الحين ظننتُ أنّ خيالي كان واسعًا بما يكفي ليخلق صورًا وأحداثًا. أمّا اليوم، فأدركت أنّ الخيال ليس سوى طريقةٍ رقيقة لتخفيف حدّة الحقيقة؛ فالحقيقة، كما هي دوماً، أقسى من أن نعيد خلقها.