ترامب يستحق بجدارة جائزة نوبل للسلام
في عالمٍ أورويليٍّ جديد، تُفرَّغ الكلمات من معانيها ويُعاد تشكيل الأخلاق على مقاس القوّة. تُسمّى الإبادة «دفاعاً عن النفس»، وتُمنَح جوائز السّلام لمَن يُتقن فنّ التدمير.
من «لافندر» و«غوسبل» إلى «نوبل» و«ترامب»، يكتمل المشهد السرياليّ لزمنٍ غدا فيه الخلاص مرادفاً للفناء، والسلام امتيازاً مؤقّتاً تمنحه المنظومة التي تصنع الحرب.
لعلّ السّلام، هو الآخر، بحاجةٍ إلى تحريرٍ قبل أن يُحتفى به.




