Skip to content

ترامب يستحق بجدارة جائزة نوبل للسلام 

في عالمٍ أورويليٍّ جديد، تُفرَّغ الكلمات من معانيها ويُعاد تشكيل الأخلاق على مقاس القوّة. تُسمّى الإبادة «دفاعاً عن النفس»، وتُمنَح جوائز السّلام لمَن يُتقن فنّ التدمير.
من «لافندر» و«غوسبل» إلى «نوبل» و«ترامب»، يكتمل المشهد السرياليّ لزمنٍ غدا فيه الخلاص مرادفاً للفناء، والسلام امتيازاً مؤقّتاً تمنحه المنظومة التي تصنع الحرب.
لعلّ السّلام، هو الآخر، بحاجةٍ إلى تحريرٍ قبل أن يُحتفى به.

الاستصهان: تفكيك السردية الصهيونية من موقع الفهم لا التبعية

في زمن تُختزل فيه المقاومة بالشعارات، يصبح الفهم تهمة. في هذا المقال، أقدّم “الاستصهان” كمفهوم نقدي جديد لا يهادن الرواية الصهيونية بل يفككها من داخلها. لا أتبنى سردهم، بل أعرّي منطقه، من أجل مقاومة معرفية حقيقية. لأننا لا ننتصر بالجهل، بل بالفهم العميق.

سوبرمان: اللاجئ المدافع عن المقموعين

في أحدث أفلامه، لم يعد سوبرمان بطلاً أمريكياً تقليدياً. بل وجد نفسه في قلب مجزرة تُدار عن بُعد، محاطاً بمخيمات محاصرة، وضحايا ينتظرونه، وطفل يلوّح برايته المقلوبة. هل نبالغ إن قلنا إن سوبرمان بات يشبهنا؟ أم أن “فلسطنة العالم” لم تعد مجازاً؟

تأمل في خطاب الجزيرة الإعلامي وتحولاته

في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابك المصالح، لا يعود الإعلام مجرد ناقل للخبر، بل يصبح جزءاً من صياغته. في هذا التأمل النقدي، أتناول تحوّلات الخطاب الإعلامي لقناة الجزيرة، من شعارات “الرأي والرأي الآخر” إلى مقاربات تحليلية تثير المشاعر أكثر من تقديمها للتحليل. كيف تغيّر الطرح؟ وماذا يخفي غياب بعض الأصوات والسياقات عن الشاشة؟

الصهيونية والحضارة الغربية: تفكيك عبد الوهاب المسيري لمشروع الهيمنة

يرى عبد الوهاب المسيري أن الصهيونية ليست استثناءً في التاريخ، بل امتدادٌ مباشر للعقل الإمبريالي الغربي: استعمار إحلالي، لا يهدف إلى استغلال الإنسان، بل إلى استبداله. لهذا، فإسرائيل ليست دولة طبيعية، بل الجيب الأخير في منظومة لفظها التاريخ، لكنها لم تلفظنا بعد.