سير نسائية ٤

 

  1. وجيهة حسيني (١٩٠٨)، ولدت في القدس. كانت زوجة عبد القادر الحسيني.

عاشت وجيهة حياة محملة بأعباء حياة زوجها المقاتل، بالرغم من كونها أرستقراطية غنية. دورها في مساعدة المقاتلين ودعم احتياجاتهم كان كبيرا. ساهمت في تهريب الاسلحة والزاد والملابس للمقاتلين في مناطق مختلفة في حياة زوجها.[i]

  1. وحيدة خالدي، كانت ضمن المؤسسات للاتحاد النسائي العربي سنة ١٩٢٨. حضرت المؤتمر العربي. كانت مع ماتيل مغنم اهم الموقعات على المراسلات المبعوثة للمندوب السامي في الثلاثينيات. وحيدة كانت زوجة حسين فخري الخالدي.
  1. فاطمة ابو السعود، من القدس، عملت كمعلمة بمدرسة سلوان الاعدادية. نجحت بتجنيد فتيات خلال المظاهرات ووزعت بيانات وتعليمات للإضراب. كان لها تأثير كبيرا على الطالبات. واحساسها الوطني كان عاليا. نشطت بين القدس وغزة من خلال الجمعية العربية النسائية. كانت تقود سيارتها بني القدس وغزة، وكانت ناشطة سياسية بارزة. كانت ضمن الوفد المشارك بزيارة هدى شعراوي للقدس. وتظهر بالصورة.[ii]

 

  1. ميمنة القسام (١٩١١ـ٢٠٠٤)، ولدت بحيفا. ابنة عز الدين القسام الذي استشهد على ايدي الجيش البريطاني سنة ١٩٣٥. ميمنة كانت طفلة بالغة الذكاء، حفظت القرآن بسن السادسة. انهت تعليمها الابتدائي فقط، كان من المفترض ان تلتحق بدار المعلمات، بشرط ان يقبل والدها التعليم هناك، الا انه رفض. نشطت بثورة ١٩٣٦. قدمت خطابا حمساويا بمسجد حيفا لحث الناس على الاضراب. تلقت سنة ١٩٣٨ دعوة للمشاركة بالمؤتمر النسائي العربي الاول بالقاهرة. وكانت احدى اعضاء الوفد الفلسطيني. قدمت خطابا بالمؤتمر انتشر بوسائل الاعلام المختلفة. تهجرت سنة ١٩٤٨ مع عائلتها إلى الاردن. وعملت هناك كمعلمة وبقيت حتى وفاتها.[iii]

 

  1. حلوة جقمان (١٩١٣ـ٢٠٠٤)، ولدت ببيت لحم. كانت ناشطة بالحركة النسائية واسست الاتحاد النسائي العربي ببيت لحم. عرفت بفترة ١٩٤٧ و١٩٤٨ بأعمالها الخيرية وخدمات الاغاثة. بدأت بالتعاونيات التي كانت تقدم القروض للمحليين. ونشطت في تجنيد الناس للإضرابات بين ١٩٤٨ و١٩٦٧. [iv]

 

  1. وديعة قدورة خربطلي (١٩١٥-)، ولدت في بيروت. انتقلت للعيش في طبريا ومن ثم إلى القدس مع زوجها بعمر ١٧. كان زوجها طبيبا. بدأت بدراسة الطب قبل زواجها، حيث تلقت تعليمها المدرسي بمدارس مسيحية كاثوليكية على الرغم من كونها من عائلة مسلمة متدينة. انتقلت فيما بعد إلى طولكرم حيث عمل زوجها بالمستشفى هناك. عينت رئيسا لاتحاد المرأة العربي بطولكرم. شاركت بثورة ١٩٣٦، ضمن عملها كزوجة طبيب، وكذلك بالاتحاد، فساعدت بنقل الجرحى، مما ترتب على الوضع ان تتحول الناشطات حينها إلى ممرضات. من خلال عملها بالاتحاد، قامت بتجنيد النساء بمنطقة الشمال. وقادت المظاهرات ضد قرار التقسيم سنة ١٩٤٧. سنة ١٩٤٩ تركت مع عائلتها إلى بيروت، وبدأت هناك اتحاد المرأة فرع بيروت. [v]

 

  1. هند حسيني (١٩١٦ـ١٩٩٤) ولدت بالقدس. أنهت دراستها الابتدائية من المدرسة الاسلامية في البلدة القديمة وتخرجت من المدرسة الانجليزية سنة ١٩٣٧ وعملت كمعلمة. اشتهرت هند بعد انقاذها للأيتام من مذبحة دير ياسين في نيسان ١٩٤٨. حيث حولت ساحة منزلها إلى ملجأ للأيتام، وبقي حتى هذا اليوم مأوى للأيتام إلى جانب مدرسة ثانوية وكلية بنات. في خلال ثورة ١٩٣٦، نشطت هند بجمع التبرعات للمقاتلين وأسر الأسرى. انضمت إلى الاتحاد النسائي العربي سنة ١٩٤٥ واسست دار الطفل العربي (المدرسة والكلية).[vi]

  1. فدوى طوقان (١٩١٧ـ٢٠١٣)، ولدت بنابلس. شقيقة الشاعر الكبير ابراهيم طوقان. ولدت فدوى لعائلة غنية محافظة منعتها من التعلم او الحراك. مبادلتها للرسائل مع اخيها ابراهيم، الذي شجعها على القراءة والكتابة، ومن خلالها اكتشف موهبتها بالشعر والكتابة. انتقلت للعيش مع اخيها ابراهيم بالقدس وبقيت هناك حتى وفاته. في تلك الفترة اصبحت ناشطة وتم تقدير مقدراتها الادبية والشعرية. كتبت العديد من القصائد والروايات. اصبحت فدوى شخصية هامة بالأدب الفلسطيني لا تقل اهمية عن اخيها. [vii]
  1. نمرة طنوس، عاشت في القدس وعملت كعاملة بدالة سنترال الهاتف. خلال حرب ال ٤٨، كانت ابنة ٢٤ سنة. لعبت دورا مهما في تحذير القيادة العربية بأن الاعداء كانوا يراقبونهم. كان هناك لحظة تاريخية في حياتها، عندما حاولت الوصول إلى البلاط الملكي الاردني لتحذرهم بالمخاطر. كانت المفاجأة ان الملك عبد الله نفسه هو من رد على الهاتف. وقالت له: القدس في خطر جلالتك. رد الملك بالاتصال برئيس وزرائه ونظم رحلة فورية إلى القدس.[viii]

 

  1. فكرية صدقي، كاتبة، كتبت تحت اسم وهمي “القارئة”. تعلمت في مدرسة القدس. كتبت في جريدة فلسطين. كتبت كذلك تحت اسم “باحثة الصحراء”. شجعت فكرية النساء على التعلم والعمل الذاتي. كانت اول امرأة تحضر محاضرة بين مجموعة من الرجال في جمعية الشبان المسيحية في القدس، للكاتب الحيفاوي امين ريانا. حضورها كان ملفتا، وخلقت نموذجا للمرأة القوية غير الخائفة. والتفتت اليها الصحافة وانشغلت بها. حتى ان المندوب السامي حياها في تلك الامسية وخاطب المرأة المسلمة من خلالها بأن تكون بقوتها.[ix]

 

  1. حلوة زيدان، احدى ابطال دير ياسين. حلوة شهدت مقتل زوجها وابنائها تباعا على ايدي الصهاينة. حملت بندقية قديمة وقاتلت حتى الموت. [x]

 

  1. حياة بلبيسي، كانت مديرة مدرسة دير ياسين للبنات. قتلت ضمن المجزرة التي قتل بها المعلمون بالمدرسة وتم رميهم ببئر القرية.[xi]

 

  1. عصام حمدي حسيني (١٩١٩ـ٢٠٠٥) عاشت بين يافا، الناصرة، وغزة. تخرجت من دار المعلمات وعملت كمعلمة في مدرسة غزة الابتدائية للبنات. كانت ناشطة سياسية، ضد الاحتلال البريطاني. وشاركت بثورة ١٩٣٦ من خلال استخدام النشاطات التثقيفية المدرسية كمنتدى للمقاومة. كتبت مقالات بالجرائد، وكان لها برنامجا اذاعيا تحت عنوان ” من بنت لبنت”. اصبحت مديرة المدرسة الثانوية سنة ١٩٤٨. خلال النكبة، اسست جمعية التقدم النسائي التي عملت على مساعدة اللاجئين وقدمت لهم المساعدات والتبرعات. اسست مسرحا سنة ١٩٤٨ ومثلت واخرجت اعمالها. كانت المرأة الاولى التي خلعت الحجاب في غزة. في السنوات التالية للصراع شاركت بالمؤتمر النسائي في القاهرة وقدمت كلمة، سمعها الرئيس جمال عبد الناصر في حينه صدفة. فدعاها وشكرها، وأسفر ذلك عن زيارة وزير الخارجية فيما بعد لغزة.[xii]

 

[i] Khalidi, Hussein wa mada ahd al mujamalat

[ii] https://jerusalems.wordpress.com/2015/07/23/british-mandate-jerusalemites/Facebook Page. Tags from family.

[iii] Najjar 322-327, 149-183

[iv] Abdel-Hadi, Fayhaa: Interviews 1930s pg 183-197

[v] المرجع السابقpg 197-245

[vi] Najjar, 152,207,291,331

[vii] المرجع السابقالمرجع السابق, pg 274-275

[viii] المرجع السابق, 40-42

[ix] Najjar, pg 239-240

[x] Najjar, 330-331

[xi]  Najjar, 150-158, 330-331

[xii] Abdel Hadi, Faiḥaī. Palestinian Women’s Role in the Thirties. From an interview conducted PG 277-299.

Leave a Reply