Monthly Archives: January 2015

جبرا ابراهيم جبرا
البئر الأولى
فصول من سيرة ذاتية.

كلنا نعرف جبرا إبراهيم جبرا بأعماله الخالدة حتى ولو تاه عنا ومنا اسمه لجهلنا . فمن لم يقرأ جبرا ولا بد وانه شاهد فيلم عمر المختار الذي قام ببطولته انتوني كوين واخرجه المخرج السوري مصطفى العقاد وكتب السيناريو جبرا ابراهيم جبرا.
وعبقرية جبرا لا تقف ولا تنتهي هنا … وبينما أقرأ سيرته ، لا يمكن أن يتتلمذ إنسان على ايدي كإبراهيم طوقان وان يكون المفتش الدراسي في حينه خليل السكاكيني واسعاف النشاشيبي ، وأسماء اخرى كثيره ولا تكون النتيجة بمثل هذا الزخم.
لا بد انه كان هناك اكثر في تلك الحقبة الاولى من اوائل سنوات القرن العشرين التي جعلت الأدب العربي بهذا الثراء . ولا بد انه لم تكن صدفة ان اجيال من الادباء خرجت من مهد تلك العقود من سنوات ذلك القرن … وكأنها توقفت وانتهت هناك.
ولا اعرف كم هناك من العلاقة بين الفقر والأسى وصعوبة الحياة وبين الثراء الذي يتغذى بداخل روح الانسان . فالفقر كان بوصفه رغم صعوبته ومرارته وكأنه سلم صعد من خلاله على وهج الحياة وجمالها . كأن الجمال والرضى والسعادة في كل شيء رغم بساطته وشحه .
كان هناك قيمة لكل المعاني الانسانية الحقه من حب وتفاني واخلاص يعدو بكثير ما تجلبه الاموال . طلب العلم كان مدركا ..وسيلة وغاية للوصول الى الرقي الذي به تكمن السعادة والرضى.
القراءة تبقى تجربة يستمر الاستمتاع فيها الى ما هو أبعد مما تحمله الحبكة من رصانة في التركيب وما تمده الكلمات من بلاغة في التعابير ..هناك ما هو ابعد يحملنا اليه الكاتب الحق ، يفوق وصفه الكلام مهما بلغت دقة وصفها وعذوبة معانيها وانبعاث المشاعر فيها … هناك من يحملنا على ضفاف المعرفة فيما بين السطور والى ابعد من وصف التعابير والمكان ورص المعلومات .
جبرا ابراهيم جبرا هو احد هؤلاء…
في كل مرة افكر اني وقعت على أعظم الكتاب ، اتفاجأ بعظمة من نوع جديد وفريد
قبل عدة سنوات شدني بطريقة مقحمة الكاتب الاسرائيلي عاموس عوز بكتابه مذكراته “ حكاية حب وعتمة” وكان الوصف الدقيق الخارج من اعماق مخيلته من اجمل ما يوصف على لسان طفل بلغ من العمر ما قارب السبعون عاما . جبرا في البئر الاولى تفوق وبلا مبالغة الاف المرات على الطفل في عوز ، بوصفه طفولة باماكن تحفر في اعماق القاريء بتفاصيل مذهلة . الاوراق التي صنعت كتبه ومشاكسات الطفل فيه حافي القدمين ،بانيا بمخيلته مشاريع بحار وعروض سينما وهزيمة وحوش وصراع ملائكة وشياطين ..
بيت لحم كمدينة ، كمهد وكنيسة ودير . مدارس ونساء واطفال .
بطولات يومية لعائلات ، لوالده لامه لاخوته من اجل عيش .
المسافة بين القدس وبيت لحم ..الطريق بوصفها الدقيق … القدس ببلدتها وزقاقها ..الحوش والحارات والزحام…
كم هو عذب القراءة من رحم فلسطين

في ذكري رحيل جبرا إبراهيم جبرا ..في مثل هذا اليوم قبل ١١ سنة.

Scratches from the year before…. dates change, and tragedies continue to unveil itself in new names and numbers.

We started a new year with the dreams and expectations of better days to come, and unfulfilled dreams to be realized.
In a rapidly changing world, where everything is mixed, the personal with the social, political even global; hopes and expectations seized to be simple in its bearings, achievable in its aspirations.
And as usual in life, happiness is a single moment that lasts quickly and grieves is a moment that seals our hearts … so is what is happening around us.
A personal happy moment or a sad one quickly gathers itself in the box of unimportant memories, because bigger things occur. What seems to be the most prominent for a Palestinian like me diminishes the moment my eyes grasp the surrounding. Egypt, Yemen, Syria, Iraq, even Nigeria.
Each day, we wake up and sleep on tragic news. A loss in another life or many. News of tragedies mix between real and rumors, as if the reality lacks reality. I zoom into Palestine, trying to focus on my issues, a man sets himself on fire in Gaza, the president cuts salaries on Dahlan’s supporters (Fatah –Fatah disputes), a fourteen-year-old girl, Malak sentenced to a real prison in Israeli Jails, a dying prisoner, another person, killed here, there, it doesn’t matter anymore… another name and number. Israeli fanatics insist on entering the Aqsa, the 7th Fatah council is postponed for another time, Israel is worried about a Hezbollah hit back after the airstrike that killed 6 a few days ago, Netanyahu runs and complaints, as usual, Lieberman uses Charlie Hebdo distribution in his elections campaign, high alerts on the borders with Lebanon, Hezbollah is threatening …or not. Arab parties in Israel finally decide to enter one coalition.historical!!!!
Isis kills the Japanese hostage, asks to release a prisoner in Jordan for the liberation of the other Japanese. Confusion!!!!! Baghdadi (the Khalifa’s) appears to be a former Qaida assistant, Abu Musab Zarqawi (killed). Qaida, Isis, what a mix!!!! So Isis is a branch of Qaida? How wealthy are these people!!!!! Arms, Weapon!!!!
Yemen, Huthis, Qaida, government, Saleh !!!! Iranians, Saudis, Americans…in Yemen … A nation that is armed by social and cultural habits overthrew a tyrant in peaceful demonstrations for months is now seized by operating powers with weapons from all directions.
Mubarak three decades of tyranny fell in a few a weeks after killing a couple of dozen of demonstrators four years ago … a Revolution …an Arab Spring. And dozens fall today, and people are split between Ikhwan and military, Mursi and Sissi. Sympathy for death becomes conditional. A revolution that overthrows a dictator and creates in its own hand another …
Syria, deaths in tens …every single day. Just another piece of news.
Iraqi Football team makes it to the finals of the Asia Cup. This is News. How could they do it? If I were Iraqi, I would just spend my days and nights crying on the destruction that never stopped, the continuous rape of the Lady of the capitals of the Muslim world.
King Abdulla of Saudi dies, RIP, 90 years leaving behind dozens of wives and ex-wives and children and grandchildren and two daughters whom we stopped hearing about in a hidden “prison”, he was a good leader and promoted women’s rights and was about to allow women in Saudi to drive… his successor ten years younger, with Alzheimer. It is not a crime; it comes with age. The Saudi money still reigns our comments and analysis … let’s just mourn the old monarch who wanted peace with Israel and Israel refused. A good king whom Israeli leaders laid flowers in words for his death.
There should be some good news somewhere.
A snowstorm is hitting the United States. It is not hitting Gaza people will enjoy the white visitor.
The sky is blue with beautiful white clouds gathered in an orchestrated way around the sun, preparing for some expected showers.

يقال بالعشق عبادة
يخشى المحبون البوح فيها
حين لا تجوز العبادة لغير خالق الكون والبشر
وارتقى الصوفيون بعشق لله
يعلو قدرة البشر
في العشق لا بد وجه من وجوه الله
يبهر القلب
ويحمله الى تلك السماء
ربما سماء
ارض
بحر
كوكب
…..اي
مكان يحمل به القلب من فوق اي مكان
من خارج الجسد الذي يسكننا
وكأن القلوب تلتقي
في مراسم عشق تبدو في علوها
رقيها
زهوها
الهية ربما
في العشق كون
لا تدره ارض
ولا تسعه سماء
وكل ما بينهما
من كواكب ونجوم ونيازك وأجرام
سهول وجبال وانهار وبحار
لا تعدو مسخرة
بالكاد مذللة
للشهادة على معنى الوجود
بالعشق وجدان وجد لمعرفة الوجود
بالعشق عبادة
بوجوده يبصر معنى الوجود
ويرتأيي للعاشق الخالق بأبهى الصور

في رثاء عشق ولد من الحرمان ومات بحرمان

انتهينا من حيت بدانا
من اللاشيء
والى اللاشيء
كنت لي كونَّا
وانتهيت في انشطارات تبعثرت الى ذرات
ذروتها كانت أبدا
واندثارها كان بلمح البصر كنيزك
ارتطم آلاف المرات في الفضاءات الشاسعة
قبل ان يدوي الارض كرماد

انت وانا
كنا سرابا في عطش صحراء
واحة
حين وصلنا اليها
كان العطش قد أعيانا
والشمس كانت قد حرقتوا حتى تغلغلت في وجداننا
ذبنا في أنفسنا احتراقا
روحين اعيتهما سطع الشمس
وحرقهما نوره
وانتهينا وسط سراب
ذرات رمل كحبات الذهب
تسحبهاالرياح
تبعثرها
تدفنها
بزفة
جنائزية بهية
بصفير الريح يصنع منها سيمفونيه
لحن موت
لم يقوى على الحياة
اشتاق الي الموت
ليكون به حياة
لتصبح ذرات رمله
وطن في صحراء
سراب
يبدأ
وينتهي
من سراب الى سراب
——————–
احمل كفني بين يديك
بغطاء اسود بلون قهوتنا التي شربناها بين خيالات المسافات
بعبق راىحة سيجارتك ومجون ليلة لم تأتي
أسير بموكب جنائزي
بكلماتك المتناثرة في وجه الأوراق
وبقصايدك الكثيرة التي تاهت بها العبارات
ولم تخرج أبدا الى نور يعدو الخيال
احمل كفني بين يديك
وادفن روحي التي شوهتها نيران العشق
وكسرها قطعا كثيرة طول انتظار المستحيل
وتوهها حتى غشيت وهم الكلام
الذي حرقه الحبر وأثر به الورق
احمل كفني بين يديك
اترك ورائي بك
روحي المقتولة
بنفسها الأخير الذي زهقته حبا فيك ولك

————————
قلبي شعله
اقتد لهيبها
وآفاق على نفسه كومة رماد

—————–
بالعشق يغشى الفؤاد
بلوعة تنعشه وتحرقه
بشوق بانتظار يطول ويصبح جمرا
يشوي عليه القلب
ويقلبه
بين حجرات وأفئدة
بلهيب يلتهمه
ويحوله بسرعة الى جمر ملتهب
يتهاوى في جحيم
يتراقص بأالسنته
بيقين كبير
التهاما
ما كان ملهما قبل وقت ليس ببعيد
قصيا عن ألسنة جهنم
التي انتظرت على يقين
بإن الحرقة
لا شك
ستكون لأاسنتها المشتهية نصيب
بأن النبض الذي كان يتدفق حياة
مصيره كان بلا ريبة
بئس مصير
لأن العشق لا يحيا بجسد واحد
ولا يكون بدون روح تلبسه
تسكنه
وتكون عالما
يشكل كونا
يتحدى به قعر الجحيم
العشق
كون بروحين
اذا ما انفصلا
تفتح اوصدتها تحتهم
الجحيم
———————-

تبكيك عيني
ولقد جف الدمع
وثقل بين جفوني
حرقة
تلسع قلبي المنهك الجريح
اتلو صلواتي
على روح قتلها عشق سقيم
أحضر كفني
أرتب جنازة
بانتظار إعلان الوفاة
لقلب
لن يقوى على التئام الجروح
سلم لعشق
حمله فوق التاريخ الأليم
وسط حلم
استيقظ منه
واذا به ينزف
يلفظ نبضاته
يستسلم لانهيارات اوعيته
وحجراته
امام واقع
لا يحمله حلم
وحلم
لا يعدوه وهم
خلجات
خلجات لهذيان
لا يتحمله قلب معطب بكثرة الجروح
فقدتك
وافتقدت وهما
حملني ما بين هشاشة الغيوم
ليرديني قتيلة في لحظة حقيقة
لم تقوى عليها روحي المعلقة بشباك هواك الخالي
اخذت اخر انفاسي
ورميتني بروحي
هزيلة
قتيلة
بروح قتيلة
وقلب نازف ممزق لأشلاء عديدة
يتهاوى جسدي امامي
واسير نحو مجهول
احمل بين كفيك كفني
ابحث عن تربة تواري خطيئة قلبي المذبوح
وسماء انثر فيها رفات الروحي القتيلة
ابكي بدمع يتثاقل
في جنازتي
على كلما ت رثاء
أدماها صمتك
وكلمات كانت لك
من وعودات
وأحلام
لعمر كان سيأتي
وكنت تدرك بأنه وهم
ككلماتك العابرة
على الورق
تتناثر كلماتك في سماء كان للأمس ملونا بسحر نظراتك الي
وتحول صمتك الى صخرة
انقش عليها شاهدة قبري
واكتب فيها كلام
فارغ
بفراغ الكلام
صامت
بسهامك التي غرستها بقلبي
وذهبت
لقد كنت عشقا غير موجود
في زمن ليس به وجود
لحلم لم يكن له اصول
بواقع لا ينتمي اليه
لقصة انتهت كما بدأت
من اللاشيء
الى اللاشيء
———————-
حملت كفني بين يديك
تاركة فيك أشلائي المبعثرة
قلم كاتبة خط حروفه الكثيرة لك
فيه حلم مستقبل بأصالة خطوطه
وسلاسة الحبر الساري فيه
على ورق حملته روحي
ودونت به أصابعي
حكاية عشقي لك
وعشقك لي
وكوننا انت وانا
كونا كيانا واحدا
في وعاء يحمل اسمينا
معا
في نون لم تسطر
في ياء لا تستر
نقشت اسمينا
بحروف لونت السماء
وفرشت الأرض أزهارا واشجارا
حملت كفني بين يديك
تاركة فيك
عبق جذع زيتون لا يقهر
ولوحة
رسمت ملامحها عيوني
بلون الفحم
وصفاء حلم
رأيت فيك فيها
الأمل
ليوم تمنيته أفضل
حملت كفني بين يديك
تاركة فيك أشلائي المبعثرة
كتاب قرأته لك
ورواية رأيتك فيها
وحكاية
انتظرت ان تحكيها لي
وكوعوداتك الكثيرة
تناثرت الكلمات في عمق صمتك الصافي
ضاعت العبارات وسط زحام عباراتك وجملك على ورق
ترسم به وجوه
وضعت وضاعت الكلمات
بعمق فضائك الشاسع الناصع
حتى وجدت روحي معلقة
على سحابة هشة
انتظرت مجيئك لتحملها
ولم تأت
ولم تفهم
بأن السحاب لا يسكن الروح فيه
يحمله فقط للقاء روحين
يحلقا بروح ابدية
يتثاقل الحمل على السحاب
في غياب الروح من الروح
وسقطت
متهاوية
مرتطمة
بصخور ملأ الأرض بها صمتك
روح زهقت انفاسها
بغياب
كنت له حياة
في بعد حوله كبرياؤك الى جفاء
وصمتك كان مقبرة
لنعش تحمله بين كفيك

From Rachel Corrie to Shimaa Elsabbagh …the torch for freedom will continue

Shimaa Elsabbagh, a name that was just another name for any woman, mother, young dreamer and a devoted activist until today, will become a name along with Rachel Corrie and others, who fell on the harsh ground of brutality, and hopefully ascended to a better place.
Shimaa, an Egyptian activist who was shot three times with a birdshot in the eye and the head while protesting close to Tahrir Square marking the fourth anniversary of the Revolution that ended three decades of Mubarak regime.
Somehow, words fail us in such situations.
I am writing about a woman I never heard of, who suddenly took over the whole space of my mind. As much as the Tahrir protests didn’t relate to me personally four years ago, but became part of what presents me as an Arab, or maybe more … as a person who thrives for freedom.
How much was it of a cruel incident that Shimaa falls in this particular timing, as if to light a torch with her fired corpse for a plight that Rachel lit with her young body some years ago as the Israeli bulldozer swiped her away while trying to prevent them from demolishing a Palestinian home with her own young body and eternal soul.
How much is it a destined coincidence that Rachel was a daughter, and Shimaa was a mother?
The whole scene captures my mind in a dramatic setting of a genuine heroic act, of women, this time, which sacrificed everything, everything, for the sake of freedom …
How precious freedom is to those who have free souls.
As words still fail me, another substantial coincidence of Shimaa’s last words would be the best closure for this “ this country hurts…and it doesn’t have warmth …I hope its soil is comfy …and the embrace of its earth is more spacious than it’s sky.

شيماء الصباغ ….شهيدة ثورة مستمرة
اسم سنعرفه من هذه اللحظة وسيصبح رمزا لبطولات منسية من أجل حرية تعريفها يعدو الوطن
كيف تتسابق الصدف لتجعل من التواريخ رموزا
مصر التي لم تلبث لم أنفاسها في استنشاق حرية عاشت اجيالا لتحصل عليها ..
يعود بنا المشهد من جديد بجريمة بشعة بكل المقاييس في مواجهة مباشرة ما بين القمع والحرية…
يحضر الى ذهني في هذه اللحظة المفجعة راشيل كوري التي داستها المجنزرة الإسرائيلية قبل سنوات .
هذه اللحظة التي تفوق الواقع بكل حقيقته
لحظة بطولة حقيقية وحقة من اجل لحظة حياة لا تكون بلا حرية …
ويا لا الصدف القاتلة حينما كتبت شيماء ” البلد دي بتوجع….ومفهاش دفا….يا رب يكون ترابها براح…. وحضن ارضها..اوسع من سماها “..

لم يعد هناك للنوم طعم
ونسيت طعم ما كان من الحياة

اشرب الشوق علقما
واتغذى من الحنين شوكا

بالحب كذبة نصدقها
وبالعشق خدعة تسقمنا

نحيا بوهم لن يصدق
ونهيم بحلم لا يتحقق

نحلق بسماء بلا أجنحة
نرتطم بهوة تدوي

نعوم ببحر
يبلعنا على حين غرة
ترمينا امواجه
قذفا
تسحقنا

نقوم لأرض لا ترحم
من لوعة فراق
او اقتراب لقاء
لن يحدث

نمشي حفاة
فوق ارض صلبة
واشواك تلسع

نستيقظ فزعا
من حلم
كان للحظات
يحلق بنا
يهيم بنا
يحملنا بين كفيه
يحلق بنا الى اللامحدود

ويرمينا عنوة
في قعر الحقيقة
لنقوم من جديد
عراة بائسين
هائمين
باحثين
عما يستر ما تبقى منا
من عورة تعرت واعترت
في سبيل
كذبة ابتدعنا ها
وخدعة عشناها

ونعيد الكرة مرة تلو المرة من جديد

Missing you in the far distance of the known
and the closeness of the unknown

The coldness of your absence
and the warmth of your presence
Together
form chillness in the feelings
itching in the emotions
sourness while breathing

My heart is searching for you
my eyes fail to spot you
my mind rushes to clear you

In the distance of your presence
and in the closeness of your shadow

Remains what remains of me

Seeking you
Approaching your echo
Holding to your shadow

Feeling you in the distance
Fading in the remains of a shallow shadow