لبيك اللهم لبيك: عندما يروي الفيلسوف. مالك بن نبي
لطالما حاولت أن أفهم ما يفسر توق العامّة، وخاصة محدودي الإمكانات منهم، لأداء فريضة الحج في وجه كل ما يواجههم من شظف العيش وغياب العدل.
لكن إبراهيم أعادني إلى معنى آخر. فهو يهرول إلى الحج ولا يعرف حتى الكثير عن مناسكه. وهنا فهمت شيئاً لم أكن أراه في الحاج البسيط: أن جهله بما أعرفه أنا لا يعني بالضرورة جهله بما يسعى إليه هو. قد لا يحمل أسئلتي عن الحكام والسياسة، لكنه يعرف لماذا يريد الوصول إلى مكة.
ابتغاء الناس البسطاء وجه الله مختلف.
للفقراء لذة في طريقهم إلى الله… تجعل «لبيك اللهم لبيك» عظيمة المعنى.




